
-م\اتخافيش يا ألفت -انت مشفتش سحبها ازاي -متغلطيش غلطتي يا ألفت… هو زعلان شوية.. بس بيحبها وعمره ما هيئذيها.. -يا رب يادعادل.. -تعالي بس ننام.. ونستريح شوية.. علشان نقدر على الي جاي -روحي على اوضتك يا حور.. ونامي انتي مش صغيرة – ازداد بكائها -بس مش هعرف انام.. عايزة انام هنا.. وقف.. واعطاها ظهره.. واخذ يمسح في وجهه في \.. -حور روحي على اوضتك -ازداد بكائها.. وشهقاتها… وقامت تخرج من الغرفة ببطء وهي تمسح دموعها بيدها
لم يتحمل قلبه هذا المنظر.. دموعها.. شهقاتها.. كل هذا يوج\\ع قلبه وبشدة.. ما ان وصلت لباب الغرفة وجدت من يديرها له بسرعة ويلتهم شفتاها…. فرح قلبها بقربه.. لقد اشتاقت له بشده لفت يديها حول عنقه…. تداعب خصلات شعره لكن لم تستطع مجاراته.. فهي بالنسبه لخبرته طفلة صغيرة تحاول تعلم المشي ما ان لمست يداها شعره.. حتي فقد كامل سيطرته.. رفعها من على الأرض..لم تشعر الا بظهرها يصطدم بباب الغرفة … وهو يحملها… طال اقترابهم.. حتى كاد ان ينقط/ع نفسهم.. ابتعد ميلي واحد حتي يتنفسوا انفاس بعضهم… واردف من بين لهاثه
– ح حور… بتحبيني كل ما صدر منها اماءة من رأسها.. وتنفسها السريع اسرع وجلس على السرير وهي جالسة في ح*ضنه.. – حبيبي.. دلوقتي.. هنتجوز بجد.. موافقة اخبرها بين انفاسه اللاهثة -فتحت اعينها المغمضة من اثر مشاعرها المثا*ره -بحبك كانت اخر كلمة نطقتها واقترب بشده ولم يبتعد حاولت حور مبادلته.. فألهبت مشاعره الجياشة وضعها برفق على السرير.. وتحولت لمساته من اللهفة الشديدة للرقة المتناهية قبل سائر ملامحها.. .. همس من بين انفاسه -بحبك… افتحي .. افتحي عنيكي
فتحت عيونها الناعسة .. ثبت انظارها على عينيه.. والان هي اصبحت ملكه -بكل حنان ورقة يتملس ملامح وجهها -.. خلاص يا روحي.. بحبك.. بعش/قك يا حور.. بعش/قك تمدد وانامها عليه حتى يهدأ جسدها قليلا همس لها وهو يقبل جبينها -حبيبي -امممم -انتي كويسة د*فنت وجهها في صدره.. واصدر همهمة لم تصل لسمعه -قبل شعرها المتناثر -على صوتك يا حوري -ك كويسة رفعها فجأة في ح*ضنه.. . غمست رأسها في صدره -حوري م\اتتنفسيش جامد.. علشان لسه ماشبعتش منك
لم تسمع اي كلمة منه بفعل عبثه اتجهوا الي الحمام.. لاخذ حماما ساخنا.. بصوت ناعس -الو -صح النوم.. مش قلت هتوديني المستشفي -حبيبي -انت كده بتثبتني مثلا -صباح الخير يا روحي -يلا اصحى بسرعة وتعالي وديني -حاضر نص ساعة وابقى عندك.. دا اول يوم -بسرعة طيب.. وفي مفاجأه حلوة ليك -لا دا انا اجي بسرعة بقى.. بحبك -لما تيجي سلام -مجنونة يقف انام المرآة يهندم ملابسه.. ينظر الي الغافية علي السرير.. عارية لايغطي جسدها الا شرشف صغير.. واثا*ر شغف البارحة واضحة علي جسدها..
اقترب منها.. وهي نائمة وظهرها عار قبل ظهرها ورفع الغطاء ليغطيها تمتمت بنعاس -حاتم -ايوة يا روحي خاولت الاعتدال -خليكي زي ماانتي.. انا نازل الشركة -طب استنى… -خليكي يا روحي زي ما انتي.. نامي.. جين مع الدادةتحت ارتاحي انتي همهمت وغوقت مرة اخرى في النوم اقتنص قبلة من شفتها.. وذهب افاق يشعر بأنه في الجنه… فتح عينيه.. ليراها نائمة بعمق… انها حوره حبيبته.. نائمة علي صدره.. تذكر كل ما حدث بينهم.. اغمض عينيه يستمتع بالذكري
قبل جبينها.. ومن ثم اراحها علي المخدة بدلا من صدره.. وقام بهدوء وارتدى بنطاله وخرج من الغرفة فصل جمبيل اه انهردا للمتابعين الي طلبوه… ناقشوني بقى -يا تري سيف بعد الي حصل.. هيرجع طبيعي.. ولا متابعة هنا.. اضغظوا علي الاسم ومتابعة لطيفة تزود الدعمcảm. ما ان خرج من الغرفة حتى ذهب الي المكتب واخرج هاتف ما -الو -عملت ايه يا سيف -مش مهم.. المهم امي حصلها ايه -ما تقلقش.. هي دلوقتي كويسة انا لسه مكلم حاتم.. هي بس وقعت امباح.. وريم كشفت عليها ضغطها بس وطي.. الي حصل يا سيف ماكنش قليل
اغمض عينيه يحاول استيعاب مايحدث -خليك جنبهم دلوقتي.. -م\اتشغلش بالك.. بس انت اتسرعت قوي.. والي قلته كان كتير يا سيف -غصب عني وانت عارف.. وانا استغليت الفرصة -سيف.. حور.. -انت عارف ان مهما حصل.. عمري ما اقدر اذيها -معلش يا سيف… لو كنت اعرف ان الي حصل زمان هيجيب كل ده.. كنت عملته لوحدي.. وبعدتك عن كل ده -جري ايه يا يحيى.. احنا مش بنسيب تارنا ولا تار اصحابنا.. -خلي بالك من حور يا سيف.. اوعى تتهور
-مابقاش ينفع دلوقتي -يعني ايه… عملت ايه يا سيف -خلاص رابطنا قوي لأبعد درجة.. -اوعى…. -مش انا الي اعمل كده في حور.. كله كان برضانا -طب هتكمل ازاي في الي جاي -مش عارف يا يحيى… بس بالنسبة للكل زي ما اتفقنا انت ماعرفتش توصلي… وخليك جنب حاتم.. اوعى يقع -تمام يا سيف -ها.. ايه الاخبار… قربتوا توصلوا لمكانهم.. -هانت.. كلها ايام -تمام.. عقفل دلوقتي.. الرقم مشفر.. وقت اعوزك هطلبك -تمام.. سيف -نعم -براحة علي البنت هي مش ادك برضه
-سلام يا بن….. -هههه سلام بس خد بالك

