
اغلق في وجهه السكة.. وضع الهاتف مكانه.. وذهب ناحية المطبخ كي يشرب ما ان وصل للباب.. حتى تصنم مكانه ما ان قام من جانبها حتى غاب الدفء تلذي كان يحاوطها.. فتحت عينيها.. لم تجده بالغرفة.. وقفت واحكمت غلق المنشفة… وشعرها الذي ابتل ولم تنشفه.. هائج حولها معطيها نوع من الهالة والاثا*رة… سارت حافية.. تبحث عنه.. لكنها احست بالعطش فدخلت المطبخ لتشرب ما ان فتحت الثلاجة واخذت زجاجة المياه ووضعتها علي فمها… لتشرب.. وجدته ينظر لها.. اضطربت يدها.. حتي سقطت بعض قطرات المياه علي فمها ورقبتها.. اختفت داخل المنشفة الوحيدة التي ترتديها…
كل هذا وعيونه كالصقر يتابع هذه القطرات بشغف شديد.. اقترب منها ببطء.. امسك الزجاجةووضعها على فمها.. وج\\علها تشرب.. وهي تنظر له ببلاهة.. ومن ثم شرب من نفس الزجاجة.. ثم وضعها علي الطاولة.. كل هذا وهي تراقبه.. واخرج مربي وعيش توست وقام بعمل ساندويتشين.. واخرج زجاجة العصير وسكب كوبين.. واعطاها ساندويتش وكوب عصير.. وقال لها -كلي واشربي بسرعة -ل… -من غير كلام كتير يلا كانت تأكل بتوتر.. وهو يأكل وعينيه لا تحيد عنها أكملت طعامها.. وما ان وضعت.. كوب العصير.. حتى وجدت من يحملها ويضعها علي الطاولة.. ويفتح قدماها ويقف بينهم ويجبرها علي محاوطة خصره.. ويديه تمسد علي خدها
همس لها وهي تائهة في عينيه -ندمانة -ع.. علي.. ايه -علي امبارح -كانت احلي ليلة في عمري اختطف قبلة رقيقة -واحلي ليلة في حياتي -انت كده سامحتني.. صح.. ومش هتتجوز التلاتة انفجر ضاخكا.. -ههه لو هههه. لو سمعتي الكلام مش هتجوزهم عبست ملامحها وادمعت عيناها -انت مش بقيت تحبني.. بس والله انا بحبك احتضنها -تؤ انا مش بحبك.. انا بعش/قك.. بس تسمعي كلامي الاول ردت بسرعة. داخل ح*ضنه -هسمع.. هسمع كله.. -هه ماشي اخرجها من ح*ضنه وكوب ‘جهها
-بصي ماحدش يعرف اننا اتصالحنا.. ابدا ولا بابي ولا مامي. ولا ريم.. وتهدي شوية.. وم\اتتسرعيش وتفكري في الي بيحصل.. احنا قصاد الكل زعلانين.. مش بكلمك.. انتي بتحاولي تصالحيني وانا مش عايز بكل براءة -طب ليه نكدب عليهم.. هم هيفرحوا -سبها في سره… احنا اتفقنا تسمعي كلامي.. علشان م\اتجوزش صح -حاضر.. هسمع -جوا البيت ده.. واحنا وحدنا.. انتي روحي.. وحبيبتي.. اي نعم زعلتيني اوي.. بس بسامحك.. وقلبي بيوج\\عني في بعدك.. حتي قربك بيوج\\ع قلبي جدا وغمز لها.. ابتسمت بخجل.. متذكرة البارحة وان قربهما بهذا الحد كان يسبب وج\\عا بسيطا في قلبيهما.. لكن شغفهم تغلب عليه
-إنما ادام اي حد.. سواء من الحرس لابوية وامي احنا متخانقين وانا مش بعاملك اساسا.. اتفقنا -حاضر حضرك الخير ثم اقترب وازال منشفتها القصيرة.. فشهقت -مالهاش لازمة اساسا.. قلتها احسن.. ضحكت بصخب.. فاقترب اكثر ولم يبتعد -ايه يا روحي.. انا تحت البيت يلا انزلي -اطلع يا يحيى.. -اطلع ازاي بس يلا اخلصي -يلا انا كلمت بابا عليك امبارح وعايز يكلمك يلا اطلع -يا بنت المجانين… -علي فكرة انا فاتحة الاسبيكر وبابا جنبي -انتي فعلا….. -انت هترغي.. يلا بسرعة اطلع علشان نفطر وبعدين نمشي
صعد وقضى ساعة ونزلوا في السيارة -هههههه -بطلي ضحك بقى -ههه مش قادرةهههه. بقى الهيرو الي دخل شايل حور.. هههههيقد متوتر كده -اسكتي طيب احسنلك -هههه شكلك كان فظيع.. بس شكلك عجبت بابا.. ههههههه اوقف السيارة فجأة في مكان خال من الناس.. وجذبها من رقبتها وقبلها بشغف.. اوقف قلبه… قبلة عميقة.. سحبت انفاسهما.. تفاجأت منه ومن ثم تجاوبت معه ابتعد.. ومن ثم قبل وجنتها.. ودف*ن وجهه في رقبتها.. بين خصلاتها.. يهدئ انفاسه.. ابتعد عنها ببطء
انا اسف.. بس دي الطريقة الوحيدة الي كانت ممكن تسكتك.. مازالت انفاسها لاهثة مد يده يربت علي خصلات شعرها التي عبثت فيها يديه.. ومن ثم قبل جبينها.. وانطلق الي مستشفى سيف لتستلم عملها هناك وصل الي المشفى.. فكت حزام الامان لتنزل امسك يدها -ايه مش هتسلمي عليا لم ترفع عينيها -سلام -ريم انا بحبك.. قربي دا حب.. مش اي حاجة تانية.. وهطلب من عمي نتجوز في اقرب ‘قت.. وبصيلي وابتسمي -ابتسمت..ممكن تسيبني انزل -ماشي هتوحشيني
-سلام. سيف قالت ممددة علي صدره.. ممددين علي ارضية المطبخ… -اممم -انت.. انت -مالك قولي م\اتتهتهيش -هوو. يعني انت قلت كلام وحش امبارح ليه كده اغمض عينيه يقبل شعرها -كل حاجة ليها سبب… بس مش هينفع اقولك عليه دلوقتي.. وانا عارف انه ‘حش.. بس لازم نستمر كده شوية.. احسن للكل -انا بحبك -وانا بمـ,ـوت فيكي… -احنا هنفضل اعدين هنا مش هنشوف حد -لغترة بس.. لحد ما كل حاجه تتحل. وبعدين انتي زهقتي مني ولا ايه
-ابدا.. انا بحبك – اعتدل يكلمها بكل جدية -حور انتي بتعرفي ترقصي نهضت تغلق المنشفة عليها جيدا.. تنظر له في دهشة -ااانت.. انت. -م\اتهتهيش.. بتعرفي ولا اروح للتلاتة -لا.. خلاص هعرف هعرف -ليه ماجربتيش قبل كده -لا – -خلاص اطلعي اوضتك تاني وضلفة على اليمين هتلاقي حاجات حلوة متعلقة البسي الحمرا وتنزلي -حمرا ايه -ههه في بدل.. البسي البدلة الحمرا وانزلي -وانا البس بدلة ليه.. احنا هنخرج -قومي يا حور.. قومي يا بنت انتي اطلعي والبسي الي هتلاقيه احمر في الدولاب
كانت نبرته حادة.. جعلتها نجفل من صوته -حاضر.. حاضر واسرعت بالذهاب الي الاعلي تلبي طلبه -هههه البنت دي… والله مجنونة… في حد كده زيها عاد حاتم من الشركة.. -حمدلله علي السلامة يا حبيبي -الله يسلمك يا ماما -عرفت توصل لاخوك -للأسف… سكرتيرته ماعندهاش معلوم\ات.. وماحدش يعرف هو فين.. حتى المكان الي اكيد هو فيه.. اوامره الي يقرب هيختفي.. يعني مش هنعرف نوصله غير لما هو يحب.. اهدي يا ماما م\اتعيطيش -.. لا سيف.. عايزه اشوف ابني
-حاضر.. هحاول اكتر -قبل بدها.. فين جوي -جوي مع جين في اوضتكم -ماشي هشوفهم انا -روح يا حبيبي يتبع….

