
حور ..الفصل › 28 حالةمن الحزن سيطرت على الجميع -ماما.. كانت صرخة جوي التي رأت منى تتهاوي علي الارض.. بسرعة انتبه لها الجميع… حملها حاتم الي الاعلى وكشفت عليها ريم الكل حولها -س. سيف.. ااابني -الحمدلله فاقت يا بابا -ما ان فتحت عيونها حتى شرعت في البكاء… احتضنها زوجها.. -ابني.. ابني.. هاتهولي يا رأفت.. سيف.. سيف عمره ماكان كده.. هتلي ابني… -خلاص.. اهدي.. هو بس تعبان شوية… لما يهدأ -ابني.. و.. ومن ثم ذهبت في ثبات عميق اثر المهدئ
-خلاص يلا يا جماعة.. سيبوها ترتاح شوية… هي مش هتصحى غير الصبح.. اقبل حاتمزعليها ثم قبل جبينها ويدها.. وخرج الجميع.. تاركينها لترتاح.. لم يبقى معها سوى زوجها قبل جبينها.. وهو يفكر.. -يا تري مالك يا سيف.. دا مش انت خالص.. عمرك م\اتسيب كل حاجة كده.. اكيد في حاجة.. مش سيف للي شوية وج\\ع يخلوه كده.. -حاتم.. انت كويس يا حبيبي -انا تمام يا ماما.. اطلعوا ارتاحوا انتوا.. -ماشي.. صعدوا.. لم يبقى بالاسف سوى حاتم.. جوي… ريم… يحيى
جلسوا كان على رؤوسهم الطير.. -عايز اوصله يا يحيى -انت عارف انه مش هينفع -بس في حاجة غلط وانا لازم افهمها -كل الي اعرفه دلوقتي.. ان سيف مش هيرجع في كلامه.. على الاقل دلوقتي.. لازم من بكرة تنزل الشركة.. وتستلم كل حاجة.. عمي مش هيقدر -ماشي هنزل.. بس لازم اقابله.. في حاجة غلط. -انت عارف انه ذكي.. اي نعم انقذناه من ذنب كبير.. بس ان خد من الحرس يتكلم… دي حاجة كبيرة اوي.. وهو فهم وغيرهم كلهم .. وسيف دلوقتي ماحدش يعرف مكانه
-سكت حاتم ولم يعقب -انا هروح بقى.. لو في حاجة حصلت.. كلمني يا حاتم -اظاهر انك يا ريم.. بقيتي دكتورة العيلة.. كل شوية حد يقع وانتي تلحقي -ولا يهمك.. الامور تهدا انشاء الله وهاخد حقى ناشف -والله ماقادر اضحك يا ريم -كله هيبقى تمام.. م\اتقلقش -يلا طيب علشان اوصلك -حاضر -يلا يا حبيبي نطلع ترتاح شوية قام معها وصعد لغرفتهم.. ولا يعرف ما يحدث او سيحدث ما ان امسك يها وجرها خلفه.. حتى اركبها بجانبه في السيارة.. ولم يتحدث معها
وجدت انهم وصلوا الي القصر.. حرس غفير اكثر من المرة الماضية… دخلوا.. فتح الباب ونزل.. ولم يعرها اي اهتمام… خرجت من السبارة ببطء ونزلت.. لكن لم يحدث مثل المرة الماضية.. وجدته يجلس علي كرسي ينتظر دخولها.. اشار لها بالجلوس امامه جلست وهي متوترة -هنا.. مش هتخرجي في مكان.. هتفضلي آعدة.. تستنيني لما اجي -ماشي.. ما انا ماكنتش بخرج في بيتنا.. عادي نبرتها المتألمة الحزينة اوج\\عت قلبه.. ابتلع غصته -مافيش عايزة اروح عند بابي ولا مامي.. ولا هتشوفي حد.. غيري
-حاضر تنظر الي الاسفل.. دموعها شرعت في السيلان علي وجنتيها….. صوتها مخنوق بشده شعر بها تبكي… لم يرد ان يضعف.. وقف واولاها ظهره -كل واحد هيقعد في اوضة وحده.. اوضتك فوق تاني واحدة على الشمال.. لم يسمع منها رد.. التف ليراها تنظر لظهره.. ودموعها تغرق وجهها.. وتكتم شهقاتها -بتعيطي دلوقتي ليه انفلتت احدي شهقاتها.. -ه مش.. م. مش بعيط.. قالت وهي تمسح دموعها كالاطفال -بتعيطي ليه يا حور -مش.. مش عندي لبس هنا -الاوضة فوق فيها كل حاجة هتحتاجيها.. اطلعي يلا
-حاضر وقفت تريد سؤاله.. لكنه لم يهتم لها.. فصعدت الي الاعلى حتى تبدل ملابسها ما ان صعدت.. حتى تنفس براحة -الحمدلله.. عرفت اتماسك ادامها.. قلبي هيقف من قربك مني تنفس الصعداء وصعد ليأخذ حماما سريعا وينام -حاتم حبيبي.. لا زم تنام شوية نظر لها وهو جالس بجانبها علي السرير.. اطال النظر في وجهها وسرح في ملامحها وضعت يدها على خده -مالك بس يا حبيبي نظر لها ولم يرد.. انما. كوب وجهها طابعا قبلات لأول مرة تختبرها منه.. واقترب ولم يتعد.. اقترب بشده.. لاول مرة تشعر به هكذا..
بعد انا انتهى….. تسطح على ظهره.. وهو يتنفس سريعا.. ووهو يحتضنها.. وهي تأخذ انفاسها بسرعة شديدة.. حتي تستطيع النجاه فلأول مرة يكن هكذا.. لقد نفس عن \ه فيها..لقد كان عنيفا بعض الشئ لكنه لم يؤذها.. -.. ا اسف وضعت يدها علي شفتيه -اوعي تعتذر تاني.. انا كويسة… وانت كويس.. خلاص يا حبيبي قبل جبينها -كنت محتاجك.. اكتر حاجة في الدنيا.. عارف اني… بس اعذريني قبلت وجنته ونامت على صدره – قلنا م\اتعتذرش.. وبعدين انا عايزة انام.. وانت كمان هتنام.. وراك بكرة سركة.. يلا يا حبيبي..
-قبل جبينها.. وذهبا في النوم في سيارة يحيى -حبيبتي.. شكلك تعبانة -لا بس الي حصل كله غريب.. يخلي الواحد غصب عنه يتدايق -هتتحل انشاء الله.. انا عايز ميعاد مع باباكي -ه ه ه -ه ايه بس عايز ميعاد بكل سزاجة -ليه -علشان اتجوز.. اصل عنده معزة عجباني ومورياني الويل -بقى كده انا معزة -خلاص تعالي هنا.. شكلك حلو خالص وانتي مقموصة.. -بتكلم بجد خدي معاد منه -طب والظروف ودلوقتي.. -مالكيش دعوة بحاجة…. انا هظبط الدنيا.. انتي الي عليكي تجهزي وبس
-هه ماشي هتكلم مع بابي -ايوة كده اضحكي.. اخذ حمامه ونام على سريره استفاق علي صوت الباب يفتح.. ومن ثم استنشق عطرها دخلت ببطء واندست بجانبه.. ونامت في ح*ضنه -انتي بتعملي ايه -إجابته بكل براءة.. هنام جنبك -ليه -علشام مش عارفة انام لوحدي ابتعد عنها -قومي با حور روحي اوضتك اخذت نبكي -مالك مش عارفة انام.. عايزة انام في ح*ضنك عارفة انه قصير.. بس دا الي عرفت اكتبه انهردا.. ونزلته لاني وعدتكم اني انزل فصل انهردا..
يا رب يعجبكوا متابعة هنا.. اضغظوا علي الاسم ومتابعة لطيفة تزود الدعم. حور .. الفصل › 29 -انا خايفة علي حور

