رواية حور القسم ال3 بقلم ألكسندر عزيز

انت في الصفحة 9 من 12 صفحات

-بس يا قليل الادب -يعني انا لو قربت كده.. وح*ضنتك كده.. هتعملي ايه اقرب منها وادخلها في ح*ضنه.. ووجهه مقابل وجهها ابتلعت لعابها بتوتر فقربه يولد احاسيس جديدة عليها -.. ه هضعف.. وبعد كده هندم -ياه قربي ليكي ندم -مش بالطريقة دي.. يحيى انا عمري ماحبيبت.. ولا حسيت كده.. ومش عارفة المفروض اعمل ايه.. بس انا هحط فطرتي وديني.. انا عارفة اني بقصر في حاجات كتير. بس مش هقصر في دي -قبلها على جبينها بشغف.. وابتعد عنها

-حاضر.. مش هقرب لك كده تاني.. انا بحبك.. بس نتجوز بسرعة… -هههه حاضر -يلا يا بنت امشي من هنا.. وهنتجوز وقريب.. -حاضر -حضرك الخير يا قمر -اقعد مؤدب بقى -حاضر هقعد مؤدب ما ان رأته جالس.. حتى اندفعت مسرعة ج/ثت على ركبتيها امامه -سيف لم تجد اي رد وضعت يديها علي يديه التي تسند رأسه.. ونزلت دموعها

-حبيبي.. انا اسفة والله.. بص انا فهمت وكبرت.. والله عمري.. عمري ما هعمل حاجة تزعلك ابدا مني تاني… علشان خاطري كلمني.. طب طب بصلي انا اسفة.. والله… انا واحدة اتقفل عليها من هي وصغيرة.. ما عرفتش اي حاجة عن الدنيا دي.. اي حاجة كنت بشوفها معاك كانت بالنسبالي جديدة.. بفكر فيها بعقل طفلة والله.. بس خلاص.. والله مش هعمل حاجة تاني.. وهسألك ومش هتسرع…. بس وحياتي حبني.. ومتتجوزش التلاتة بتوع امبارح.. انا هعمل كل حاجة انت عايزها.. والله بحبك

لقد سمع كامل حوارها مع جين.. وابتسم لبراءتها بأن ما استنتجته مما كان سبحدث البارحة.. زواج براءتها تعجبه ولكنها تتعبه رفع رأسه.. ونظر لها.. وجد دموعها تسري ابعد يداها عنه.. فوقفت.. -لو قلت لك اي حاجة تعمليها هتعمليها -ايوة.. ايوة بس حبني تاني -ماشي.. اقعدي هناك اسار على الكرسي امامه بحث في جاكيته الملقي بجانبه -الوا.. عشر دقايق.. ويبقى عندي مأذون -لمين المأذون ده يا ابني.. انت لحقت تفوق -شكرا يا يحيى -على ايه.. لو كنت انا كنت عملت اكتر من كده.. دا انت احتمال كنت ضر,,بتني

نظر له نظرة شكر.. فقد اعفاه من ذ,,نب الز,,نى الذي قاده له جنونه.. وحر,,قة قلبه… -جلس بجانبه ورتب على قدمه -انت كويس -جدا يا ريم اتجهت ناحية حور وجلست بجانبها.. امس,,كت يدها التي كانت كالسقيع.. من الخو,,ف والتوتر… -اهدي شوية -انا خايفة يسيبني.. ويتجوزهم نظرت لها باستغراب -يتجوز مين -التلات بنات بتوع امبارح نظرت لها كأنها برأسين.. ومن ثم انجرت في الضحك.. استغرب يحيى بشده.. بينما سيف لم يكن له القدرة حتى على الابتسام.. ففهم سبب ضحكها

-هههه لا مش قادرة.. يخربيت براءتك -بتضحكي على ايه.. -على اختك احتضن اخته التي ترتعش بتوتر -مالها اختى ماه قمر اه.. مالك يا جبيبتي بتترعشي كده ليه.. -لم ترد عليه بل ازداد احتضانه لها -باشا المأذون وصل -دخله -تمام يا باشا -مأذون ايه يا سيف -روح انده لابوك.. سوري انده لابهاتك.. الاتنين -في ايه يا سيف مالك -سيف مالوش.. هتروح ولا ابعت حد من الخدم -حاضر ياسيف نزل الجميع… -في ايه يا سيف -ولا حاجة.. المأذون.. وهتجوز

-وبنتي -ماه انا هتجوز بنتك.. انت ناسي اننا مادخلناش.. فماينفعش اردها -سيف يا ابني.. المواضيع ما بتتاخدش كده -بعد اذنك يا بابا.. يا اما دلوقتي يا مافيش خالص نظر ناحية ابنته التي عند هذه الكلمة ذهب لونها.. -ماشي يا سيف.. وانا موافق.. بس نتكلم الاول -نكتب الكتاب الاول وبعدين نتكلم جلسوا وتم كتب الكتاب… لكن هذه المرة مختلفة تماما عن المرة السابقة.. التي كانت بها فرحة.. وبهجة واشتياق.. هذه المرة الجو بارد.. التوتر يصل لاقصاه..

-اي اوامر تاني يا باشا -مع المأذون لبره -تمام -كتبنا الكتاب.. نتكلم -في ايه وقف عادل غاضبا.. -في ايه يا سيف.. ايه كمية البرود دي.. فوق.. ولا انت لسه سكران -ههه لا م\اتخفش انا فايق جدا.. -طب نتكلم بالعقل يا حبيبي.. وتيجي تقعد معانا هنا.. وقف ينظر لامه المتحدثة -اقعد فين… صح في بيتكوا… ههه – لا يا حبيبي دا بيتك -بيتي… كان زمان.. قبل ما اخد القلم… الي تقبلته وقتها عادي جدا.. بس عرفت سببه.. ياه للدرجة دي م\اتحملتيش بعده.. بس عادي ابنك.. شهر بعيد

-ماعرفناش نوصل -من امتي مابتعرفيش توصلي.. دا لو قلتوا بس للحرس ان امك تعبانة كنتي هتلاقيني جي جري.. بس ليه.. سيف خلاص بح ثم صقف بيديه.. ووقف في المنتصف توجه ناحية ابيه -خلاص يا بابا صح.. سيف بح.. ابنك في ح*ضنك.. وصاحبك ماخسرتوش.. وسيف الي كان المفروض يعمل رابط يجمعكوا لو الدنيا باظت.. خلاص مالوش لزمة دلوقتي.. سيف الي شايل كل حاجة لوحده وعمره مانخ ولاقال حاجة وتوجه لحاتم

-سيف الي طول عمره بيعاملك مش اخوه بس و.. لا بيعامك كابن.. وشايل كل حاجة عنك ومداري.. بح.. اتجوزت وخلفت.. وعشت في ح*ضن ابوك وامك.. تؤ عندك دابل من كل حاجة.. بح.. ولو كنت عايز توصلي كنت وصلت ثم توجه لعادل وزوجته -سيف الي عش/ق بنتك من اول لحظة.. وطلب يتجوزها.. وعمره ماعاملها وحش.. بيعاملها انها بنته.. في اول مطب.. بعته.. وطلبت يطلقها.. ويولع سيف.. بس ابوه حلو.. وترجعوا اصحاب ثم توجه لها ووقف امامها

-سيف الي روحه فيكي.. واستحمل.. وعاملك كانك بنته.. في تاني مطب.. اصل الاول بعتيني برضه بسهوله.. ههه. ح,,رقتي روحه.. ثم وقف في النتصف مرة اخري.. وينظر لهم جميعا امه الباكية.. والده الذي ينظر في الارض.. حمواه اللذان ينظران له بحزن.. حاتم الذي لا يستطيع رفع عينيه.. يحيى وريم اللذان ينظران لكل ما يحث بحزن استعاد هدوءه وثباته -من انهاردا خلاص.. سيف مش موجود.. الشركات مش هديرها.. كفاية خالص عليا شركاتي… وحاتم في ح*ضنكوا.. بس انا بقى هاخد مراتي وهختفي وماحدش ليه عندي حاجة.. واه.. م\اتحاولش يا حاتم تيجي.. لان طقم الحراسة كله اتغير دلوقتي.. واوامرهم مفيش نملة تعدي..

سحبها من يدها وخرج تحت انظار الجميع الواجمة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى