نظر اليها بسهتنة وهو يلوح يده على وجهه جالبًا بعض الهواء: _ اوي اوي ضحكت سهيلة عليه وعلى أفعاله فقاطعهم دلوف عفاف وابنتها التي كانت تبلغ عامين بصحبة ماهر
رحبو بهم ترحيبًا حارًا واستمروا بتحضير الحفلة دلف إليهم حازم وشهد التي كانت تشبه الكرة في حملها وابنها الذي سرعان ما وصل أسرع إلى ابن أسر حتي يلعبو معًا رحب الجميع بهم واسدل الليل ستائره الزرقاء وبدأت الحفلة..وبدأ المدعوين يتوافدون الى الحفل.
تركت مليكة آسر ومالك و سهيلة وبحثت بعيناها بالحديقة على إبنها “كيان” الذي غاب عن نظرها هو وإبنة عمته “سهيلة” الصغيرة “كارما” دب الرعب بقلبها عندما لم تجدهم حولها جاءت جميع حوادث إبنها ومصائبه الذي يفعلها دائمًا بغيابها ذهبت ل سهيلة تهمس بأذنها بتوتر حتى لا يلاحظ أحد : _الحقيني الواد ابني وبنتك مختفين معرفش راحو فين ض*ربت علي صدرها بذعر ثم قبضت على ذراع مليكة تحدثها بوجوم: _ بنتي، ابنك المــ.جرم عمل فيها ايه والا وداها فين والله ما هحله من تحت إيدي الواد ده بجح وعاوز يتربي وانتِ وابوه مش قادرين عليه
تركتها واقفه مكانها وذهبت تبحث عن إبنتها فاتبعتها “مليكة” التي هزت رأسها بقلة حيلة من تلك التي تعاند إبنها دائمًا وتقلل من عقلها أمامه وتعانده
دلفوا معًا إلى القصر حتى يبحثوا عنهم سمعو صوت ضجة وتكسير آتي من المطبخ فأسرعوا إلي المطبخ حتى يشاهدو ماذا يحدث هناك وقفوا مذهولين أمام هذا الكم من الاطفال المتجمع أمامهم ومنهم يحملون طناجر المطبخ والمعالق يضر*بون بها علي الطناجر والباقي يجلس على المقاعد الصغيرة يشربون عصير فواكه و بنهاية هذا التجمع كان يجلس كل من كيان وكارما على طاولة المطبخ الكبيرة كان كيان يرتدي بدلة سوداء ويضع ببيونة زرقاء نفس لون فستان كارما والذي
أصر علي هذا اللون حتي يكون متناسب معها.. أمسك يدها وأخذ إصبعها يضع به خاتم مزيف صغير ألبسته لها امها ونزعته من يدها وأعطته له حتى يلبسها إياه في حفلهم الصغير تعالي التصفيق وتهليل الاطفال
فصاحت سهيلة بهم بصراخ : _ ايه ال انتو بتعملوه ده اسكتووووو توقفت الفرقة التي كانت تعزف على الطناجر فأكملت سهيلة بغضب: _انت بتعمل ايه في البت ياض نهار ابوك وابوها اسود، وانتِ يا ام شــــــ. خة بتديله الخاتم يا روح امك يلبسهولك وعاملين لي خطوبة في المطبخ، طب كنتِ اعزمي امك والا حتي عرفيني
صرخت سهيلة بالاطفال المتواجدون يضحكون عليها وعلي صراخها: _ اخرجو من الطبخ مشوفش حد هنا غير الكلب والكلبة ال هناك دول أنهت صراخها هذا وأسرع الاطفال بالمغادرة وهم يضحكون عليها وعلي صراخها، ذهبت مليكة إليها بعدما تمكنت من كتم ضحكاتها علي ما تفعله صديقتها من أفعال لا تليق بها: _ اهدي يا سهيلة ما ينفعش الالفاظ دي قدام الولاد وما ينفعش ال بتقوليه ده صدح صوت كيان الغاضب الذي كان يقف علي الطاولة و يتحدث بغضب تجاه عمته:
_انتِ بتمسي ثحابي من فيحي انا وكايما (انتِ بتمشي صحابي من فرحي انا وكارما) ضحكت سهيلة باستهزاء ثم قالت: _روح اتكلم عدل يلا الاول وبعدين كلمني، ثم فرح ايه يا ابو شــــ. خة ده انت ضاحك علي البت وكمان واخد خاتمها تلبسهولها، وانتِ يا بنت الموكوسة ان ما وريتك يا معدومة الكرامة يا مهزأة وقفت كارما بجانب كيان تحدث والدتها: _مامي انا هتكوز كيان عشان هو بيجيب لي سوكلاته كل يوم في الحضانة وانا بحبه(مامي انا هتجوز كيان عشان هو بيجيب لي شوكولاته كل يوم في الحضانة وانا بحبه)
صرخت سهيلة بها وهي ذاهبة نحوهم: _بيضحك عليكِ بشوكلاتة يا بنت الموكوسة أخذتها سهيلة تحملها من علي الطاولة ثم أمسكت كيان من تلابيب بدلته وهي تهدده: _ والاه إبعد عن بنتِ ياض لا اعو. رك ذهبت مليكة تسلك إبنها من يد عمته حتى لا بتشابكا كعادتهم سلكت مليكة كيان من يد سهيلة وحملته بعيدًا عنها : _ خلاص بقا يا سهيلة عيال وبيلعبو مع بعض انتِ هتعملي عقلك بعقلهم تحدث كيان بوجه متجهم: _انتِ اصلًا عمته حيباية وهاخد كايما ليا لوحدي (انتِ اصلًا عمته حرباية وهاخد كارما ليا لوحدي)
ذهبت مليكة به إلي الخارج حتي لا تثور سهيلة بهم وتفتك بإبنها توجهت للخارج حيث يقف آسر وأعطته له حتي يقف عن التذمر ويهدئ من غضبه أخذه آسر منها وهو يهتف بإسمه: _كيان البطل ماله زعلان ليه؟! رفض الحديث فتحدثت مليكة وأخبرته بما فعله وما فعلته سهيلة فضحك بصخب علي مشاكستهم الدائمة وغيرتها من كيان الدائمة تحدث آسر: _ ايه بس ال مزعلك انت مش لبستها الخاتم خلاص؟ اومأ له وهو ما زال وجهه منعقد من ما فعلته عمته فأكمل آسر بتشجيع :
_خلاص يبقا هناخدها من امها وابوها غصب عنهم الاتنين ده احنا ملبسين دبل هو لعب عيال والا ايه، مش العيال في الحضانة كانو شاهدين؟! اومأ له كيان بتأكيد وهو يهز رأسه بفرحة : _ ايوة يا بابي كل صحابي كانو موجودين حضنه والده وهو يتابع بمزاح وضحك ومليكة تشاركه الضحك: _ يبقا خلاص يا حبيبي هنطلبها في بيت الطاعة ونهبل عمتك ولا تزعل ༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻
ذهبت سهيلة بإبنتها لـ مالك الذي كان يتحدث مع أحد الرجال وعندما وصلت إليهم غادر الرجل الذي معه فتحدثت بغضب وهي تعطيه ابنته:

