بعث لها قبلة بالهواء وهو يقول : _سلام
فتمتمت الاخري: _سلام دلفت الي الداخل وبعد ساعتين اتو اليها المدرسات الذي تحدث عنهم اسر ساعدوها في شرح الدروس ومذاكرتها واستجابت لهم بسرعه نسبة الي ذكاءها
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻ كانت جالسة تبكي علي الاريكة وهي تشاهد احدي الافلام الكرتونية دلف الاخر اليها وركض اليها بذعر عندما رأي حالتها جلس بجوارها محتضنًا اياها واخذ يربت علي ظهرها محدثًا اياها: _مالك يا قلبي بتعيطي ليه في ايه كانت تتشحتف في بكاؤها اثناء حديثها ثم تنهدت وهي تبكي:
_اصل بوو خافت من شلبي وفكرته هيئذيها وابو عنكبوت هياخدها وهيستغلها في اعماله الشريرة ارتمت بأحضانه تبكي بشدة فعقد الاخر حاجبه من ما تقوله فأبعدها عنه يسالها : _انتِ بتقولي ايه مين ال خاف ومين عنكبوت خبط علي رأسه بيده يعلن عن تذكره شئ ما : _ااااه انتِ بتخافي من العنكبوت بحث بنظره بأرجاء الغرفة وهو يقول : _هو فين هو فين وانا امو*تهولك نظرت الاخري اليه بضيق وهي تلوي فمها تشير بيدها الي التلفاز:
_اهو ده ابو عنكبوت ال اخد بوو ونفي شلبي ومارد وشوشني وبوو خايفة من شلبي عادت الي نوبهة البكاء مرة اخري فالتقط مالك الهاتف من جيب سوترته يضغط علي بعض الارقام ثم وضعه علي اذنه: _الو يا دكتور سؤال معلش….. وانت بتعمل ل سهيلة العملية كان في مخ جوه دماغها والا انتو شيلتوه والا هو جوه والا ايه عشان انا هتجنن قهقه الطبيب ضحكًا متمتمًا من بين ضحكاته: _ معلش وضح كلامك انا مش فاهم منك حاجة ومخ ايه ال بتتكلم عنه
مالك:
_ لا مفيش خلاص هو تقريبًا العيب من عندها مش منك
انهي المكالمة ونظر بتعجب وذهول الي الجالسة تتابع التلفاز في اهتمام ومسلطة انظارها عليه انتفض خائفًا من جلسته عندما اصدرت هتافًا مرحًا وقامت ترقص رقصه البطريق وهي تصيح عاليًا: _بوو رجعت ل شلبي هيه هيه بوو رجعت تاني هيه هيه هيه
التقطت يد الجالس يناظرها بخوف وجذبته ليتراقص معها وقف متصلبًا من تلك البهلوان المتنقل امامه، تعجب من طفولتها وبرائتها فهي كانت الان تبكي علي اشخاص فيلم كرتون والان ترقص بفرحة من اجلهم ايضًا، قام بجذبها من يدها ثم اوقفها عن الحركة نظرت اليه منتظرة ما الذي سيقوله، فضمها اليه بشدة مقبلًا رأسها حاوطته بيدها هي الاخري دافنة رأسها بصدره
تمتم بنبرة مرحة: _ بحبك يا طفلة يا اهبل هبلة شوفتها وقابلتها في حياتي
ابتعدت عنه وهي عاقدة حاجبيها بضيق
ضحك عليها وجذبها يحتضنها مرة اخري وجلس علي الاريكة جذبها اليه فتعرقلت وجلست علي ساقه حاولت مسرعة ان تبتعد عنه لكنه كان اسرع وقام بتقيضها، تمتم بنبرة جذابة رجولية وهو يدفن رأسه بها: _وحشتيني اوي تعلقت بعنقه وهي تهمهم بخجل: _وانت كمان وحشتني اوي ابتعد عنها حتي نظر الي ملامحها الذي دائمًا يشتاق اليها عقد حاجبيه فور تذكر شئ ما ليتمتم: _ سهيلة انتِ امتحناتك فاضل عليها ٣ شهور وانتِ متعرفيش حاجة عن المنهج
نظرت الي الفضاء وهي تحرك انظارها الي الاعلي امسكت برقبتها ثم عوجت فمها محدثة اياه: _ هأجل ل السنة الجاية عشان مش هلحق اجمع كل ال فاتني قاطعها مالك بنفور ورفض : _لا طبعا مينفعش ده يحصل لازم تخلصي بقا من السنة دي ومش عاوز تأجيل لازم تبطلي تتفرجي علي افلام ونقفل التلفزيون دا نهائي ولا بووو ولا سلطعون بتاعك ده عقدت حاجبيها تضم يدها الي صدرها بإعتراض: _ اسمه ابو عنكبوت مش سلطعون كتم مالك غضبه محاولًا ان لا يظهره امامها حتي لا تخشاه ملس علي وجنتها برقة فحركت وجهها بنفور مبتعدة عنه فحدثها بتشجيع :
_لو التزمتي بمذاكرتك هاخدك ونروح نتفرج عليه في السينما انتفضت الاخري من الفرحة تحتضنه قم قالت بفرح: _هيييييه موافقة موافقة موافقة هنتفرج علي الجزء التاني في السينما احتضنها الاخر جاذبًا اياها الي احضانه وهو يحمد ربه علي وجودها معه بقلبها النقي
#يتبع 🧚♀️#ط🧚♀️ #الخاتمة_الاخيرة
#كن_لي_ابا
#رميساء_نصر 💜🧚♀️💜🧚♀️💜🧚♀️💜🧚♀️💜🧚♀️💜🧚♀️💜
دلف إلي جناحهم الخاص بعد يوم عمل شاق، شعر بالارهاق الشديد من كثرة العمل الذي تراكم عليه منذ أخر اجازة أخذها وسافر فيها هو ومليكة لقضاء وقت ممتع معًا بمناسبة نجاحها في الثانوية العامة وإجتياز العام بمجموع عالي، جلس علي الفراش وعينيه معلقة علي باب المرحاض المغلق الذي يوجد خلفه معشوقته، بدأ في نزع ملابسه حتي يأخذ حمام ينعش جسده ويبدل ثيابه بأخري مريحة خرجت من المرحاض ترتدي قميص واسع قصير يصل الي منتصف فخذيها وقفت أمامه تمد قبضتها المغلقة أمامه، انعقصت ملامح وجهه من الذي تفعله ولكنه بادر وفتح قبضتها التي كان مدون عليها (إفتح الإيد التانية) مدت قبضتها الاخري
المغلقة فضحك من ما تفعله وفتحها فوجد مدون عليها (ارفع كُم القميص لحد فوق) نظر لها بتعجب فضحكت علي نظراته وتعابير وجهه وهي تشجعه:
_يلا كمل عملالك مفاجئة
أخذ برفع كُم قميصها وشفتاه تلثم كل جزء ينكشف من ذراعها حتي وصل إلي شئ مكتوب وكان (إرفع شعري لفوق) قام من مكانه واقفًا ثم أدارها ورفع خصلات شعرها فوجد ورقة مدون عليها (إرفع القميص لفوق) لثم عنقها ازال الورقة المتعلقة خلف عنقها ورفع القميص من علي ظهرها فوجد ورقة مكتوب عليها ( لِفني ليك وسيب القميص مرفوع) أدارها له فوجد علي بطنها ورقة تلصق عليها انبوب اختبار حمل و مدون عليها (Hello dady)
انشلت حركته من الصدمة ووقف يستوعب ما يحدث وما هذا المكتوب رفع عيناه الذي بهم بريق لامع أمام عيناها التي تدمع من شدة فرحتها، هزت رأسها
تؤكد له ما يظنه فجلس علي ركبتيه يلهث من شدة سعادته وعيناه مغيمة بالدموع إحتضنها من خصرها يضم بطنها إليه ويقرب رأسه من بطنها يريد أن يخترقها حتي يري قطعة من روحه وروحها بكي من فرحته وسعادته وهمس يحمد الله علي هذا الرزق الذي أعطاه له،ربتت الاخري عليه وهبطت تجلس أمامه وهي تبكي ايضًا من فرحتها بهذا الجنين الذي سيكون نتيجة عشقهم وسيعوضها عن ما حدث بالماضي لجنينها إحتضنته بقوة وهي تهمس له:
_حُبك بينمو جوايا
لم يقدر علي كل هذه المشاعر الجميلة التي ستصيبه بأزمة قلبية أبعدها عنه وهو مازال يلتزم بقربه منها أمسك وجهها بين كفيه وعيناه تصرخ بكلمات كثيرة تعبر عن ما بداخله لكنه غير قادر علي البوح بها من شدة الصدمة الذي تعرض لها منذ قليل، لثم شفتاها برقة يحاول بث عشقه وشغفه وشوقه لها ويخبرها عن مدي سعادته، قطع قبلته وهو يهمس بصوت متحشرج من شدة مشاعره أمام فمها وعيناه تنظر إلي عيناها:
_روحي وحياتي وكل ما املك بين إيدك يا مفتاح سعادتي وفرحتي يا كل ما ليا يا احلي دنيا بهرب فيها من كل تعبي بحبك وهفضل احبك ولو زودولي عمر فوق عمري مش هبطل أحبك ضمته لها تحاوطه بشغف وحب قد فاض من قلبها فحملها بين ذراعيه ووضعها علي الفراش يحتضنها ويده تملس علي بطنها بحب وشفتاه تلثم كل جزء تقع عيناه عليه ༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻
علي الناحية الاخري كانت شهد تسير بغرفة المشفي تشعر بضر*بات خفيفة أسفل الظهر ومغص في البطن من الاسفل ظلت تسير حتي إشتد الآلم عليها فذهبت تجلس علي الفراش وصرخت عاليًا حتي يستيقظ حازم من نومه وينقذها فمن شدة خوفها بأن تولد مولودها بمفردها انتقلت إلي المستشفي بأخر أيامها في الشهر التاسع ولانها مرتها الاولي فلا يستطيع الطبيب تحديد وقت محدد للولادة الطبيعي الا اذا حدث الطلق فلخوفها انتقلت للمستشفي حتي تكون بجوار زوجها والا تتعذب في الطريق عندما يأتيها الطلق، انتفض الاخر من مكانه شاهقًا بفذع:
_ايه؟! في ايه؟! ايه ال حصل؟!
صرخت به وهي تزفر من شدة آلامها:
_إلحقني شكلي بولد وقف مذبهلًا ثم نطق بدون وعي:
_كدابة صرخت به بألم:
_هو ايه ال كدابة إخلص مش قادرة بولد قال بدون تصديق:
_والله هتولدي بجد ؟! والا زهقتي من الكورة دي ومن ابنك ال انا حاسس انه محشور وبيعاندني بن الجـ.زمة ومش عاوز يخرج وانتِ بتمثلي وعاوزه تخلصي كانت تنظر له بعينان متسعتين من ما يقوله ووجها يتصبب عرقًا من شدة الآلم لكنها صرخت عندما اشتد الآلم اكثر:
_إلحقني يخربيتك، همووووت، يخربيت اليوم ال اتجوزتك فيه، كان يوم اسود، مش قااااااااادرة،
أمسكت ملابسه تجذبه بقوة نحوها وهي تصرخ بوجهه:
_هقتــــــــــــ. لك، طلقنــــــــــــي، ولدنـــــــــــــي أمسكت يده ووضعتها بين أنيابها تذيقه من الآلم التي تشعر به فصرخ الآخر وهو ينادي علي أحد ينجده :
_ الحقوووووني حد يلحقني دلف إليهم الممرضات الذين كانو يشرفون علي الدور القائمين فيه تدخلو الممرضات وأبعدوها عنه وبدأو بتجهيزها لعملية الولادة، لم تصمت شهد في تلك الفترة وظلت توجه لـ حازم السباب علي ما فعله بها وانتهي سبابها علي باب غرفة العمليات وهي تصرخ به:
_اول ما اخرج واقوم بالسلامة تطلقني يا إما تحمل انت انا مبقيتش قادرة منك لله
رد عليها وهو غير قادر علي منع ضحكاته:
_قومي يا حبيبتي بالسلامة وهولد انا المره الجاية متنرفزيش نفسك لا تفرقعي مننا صرخت به قبل ان يغلقو الباب:
هقتـــــــــــ. لـــــــــــك عندما أغلقو باب الغرفة بوجهه تملكه القلق والخوف والتوتر لكنه حاول طمئنة نفسه بأن حالتها بخير وظل يدعي الله ان يخرجها هي وطفله بخير وسلامة ، مر الوقت وخرجت له الممرضة بطفل ملفوف بقطعة قماش بيضاء تناوله منها واحتضنه بشدة ثم سألها عن حالتها:
_هي عامله ايه دلوقت؟!
طمأنته عنها بإبتسامة فرحة:
هي بخير الحمد الله يا دكتور متقلقش حمد الله علي سلامتها وسلامة طفله وجلس علي مقعد وضمه إليه يهمس بجانب أذنه:
(الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر أشهد ان لا اله الا الله واشهد أن محمد رسول الله) بمرور الوقت إنتقلت إلي غرفة هي وطفلها فدلف إليهم بعدما إنتهي من إنهاء حساب المشفي حتي يذهبون إلي بيتهم، كانت نائمة علي الفراش وابنها ينام بجوارها كانت تتأمله بحب وتتأمل ملامحه الصغيرة قاطعها بحديثه المشاكس:
_كنتِ عاوزاني اولد انا المره الجايه؟!
انتبهت له ووجهت نظرها له تتابع تحركها وجلوسه علي المقعد أمامها نطقت بصوت ضعيف:
_ بعد ال حصلي ده ان قولتلي البسي مشخلع والا احمر تاني هلبسك عفريت ومن هنا ورايح هتنام في اوضة وانا في اوضة يا إما تخلف انت انا مش حمل خلفة تاني. ضحك بملئ صوته علي ما قالته ثم انحني عليها يقبل رأسها بحب ولطف:
_خلاص اجيب واحدة بقا تلبسلي احمر ومشخلع ض*ربته بصدره بقوتها الضعيفة وهي تنهره:
_إبقي إعملها وانا أخلي يومك ويومها اسود
جلس علي الفراش وانحني عليها يلثم وجهها:
_هو انا اقدر يا روحي….ثم ضحك بخباثه قائلًا:
_هو في حد اهبل يتلدغ مرتين من نفس الجحر حاولت إبعاده عنها حتي تعنفه لكنه ضمها إليه بحب وانحني يقبل إبنه ثم عاد لها يقبلها وهو يهمس لها:
_بحبك يا ام يوسف ༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
في وقت أخر عند سهيلة كانت تقوم بفحص طبي تفعله بشكل روتيني كل شهر حتي يتأكد مالك من صحتها وعدم حدوث أي خلل في صحتها مرة أخري عند جلوسهم عند الطبيب بارك لهم الطبيب قائلًا:
_الف مبروك يا مدام سهيلة حضرتك حامل
ظلت جالسة مكانها متخشبة لم يظهر عليها أي معالم تبين أنها سمعت خبر حملها منذ ثواني أما عن مالك فكانت فرحته كبيرة قد ظهرت علي عينيه وأدمعت عيناه من شدة الفرحة عاود النظر لها فوجدها بحالة صدمة فهتف بإسمها:
_سهيلة انتِ حامل افاقت تسألة بإستنكار:
_مين؟! انا؟! أكد لها وهو يهز رأسه بفرحه فصاحت بالطبيب:
_إتاكد كده يا دكتور انا ال في الورق والا مش انا عشان اكيد مش انا ضحك الطبيب مؤكدًا حديثه:
_والله انتِ ودكتورة النسا ال عرضنا عليها التحاليل تقدري تعدي عليها وتتاكدي منها
ظلت صامتة تستوعب ما يقوله وهي في حالة ذهول،شكر مالك الطبيب وأخذها وتوجه للخارج فسألته بالخارج مجددًا وعيناها تتدفق بالدموع:
_مالك هو الكلام الـ قاله ده حقيقي انا حامل؟! طب ازاي انا حامل؟! وهربي طفل وانا اصلًا لسه متربيتش ضحك علي ما قالته وتنهد قائلًا:
_بتعيطي علي ايه ده انا ال هعيط بدل ما هربي واحدة هربي اتنين اسكتي اسكتي وبطلي عياط أكملت حديثها قائلة وهي تبكي بحرقة مما جعل من في المشفي ينظرون إليهم :
_ مالك انا مش عاوزه اكبر وابقا كورة وفشلة وتكرهني وتروح تتجوز عليا
هدأها قائلًا وعيناه تتابع كل من يتحرك حوله ويرمقونهم بنظرات مضحكة ويكملون سيرهم:
_ والله ما هتجوز والا هتبقي كورة بس ابوس ايدك يلا نمشي هنتفضح أخذها واتجه بها إلي سيارته وعندما دلفت إنفجرت مرة اخري بالبكاء تخبره:
_ مالك انا عاوزه رينجا حدق بها بصدمة ثم قال:
_انتِ بتعيطي ليه دلوقت؟! ورينجا ايه دي ال عاوزه تاكليها مسحت دموعها ثم نظرت له تخبره بجدية كانها لم تكت تبكي منذ قليل:
_ يا ابني افهم انا حامل فهرمونات الحمل لازم تخليني اعيط ولازم اتوحم علي رينجا إفهم بقا انت عمرك ما حملت قبل كده؟!
رد عليها بذهول:
_ لا والله محصليش الشرف أكملت قائلة:
_يبقا سيبني أسبُك الدور بقا هو الواحد هيحمل كام مرة في العمر يعني؟! ضحك علي ما تقوله ثم إنطلق بالسيارة إلي عش الزوجية الخاص بهم ༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
بعد مرور ست سنوات
كانت تقف مليكة بحديقة القصر تعطي ارشادات إلى العمال حتى يقومو بالتجهيزات على أكمل وجه
وقع انظارها علي الآتيان امامها ركضت اليهم مسرعة تحتضن والدتها بحب: _ وحشتيني اوي يا ماما بادلتها امها العناق بحب واشتياق:
_ انتِ اكتر يا روح ماما هتف والدها بمزاح مشاكس: _ وانا ماليش من الحب جانب تركت حضن والدتها وعانقت والدها تهمس له بحب: _طبعا يا بابا دا انت حبيبي آتي صوت “سهيلة” من خلفهم تصيح عاليًا: _خيااااانه ابتعدت مليكة عن أبيها تلتفت للخلف في ذهول من تلك التي تصيح خلفها وكزتها بكتفها تتمتم بحده : _خضتيني يا جزمة صاحت بها بحده وغضب مكتوم: _ انتِ هنا بتحبي في طنط وعمو وانا ابنك مطلع عيني عاوز يبوس البت بنتي
وجهت سبابتها بوجهها تهددها بشراسة: _ ابعدي الواد ابنك عن بنتي والا قطع حديثها آسر الذي قبض علي ملابسها من الخلف يحثها علي إستكمال حديثها : _ والا ايه يا اختي؟! رققت من صوتها ورسمت ابتسامة كاذبة علي ثغرها وهي تقول : _ هجيبله البت يبوسها هو تعالت الضحكات بينهم وتوقفوا علي صوت الآتي من بعيد يصيح بهم ومعه الكثير من العلب المغلف : _ حد يشيل من عليا العلب دي انا زهقت اسرع إليه اسر وبعض الرجال ليأخذوا منه العلب تابع حديثه بنفور :
_ايه لازمته نعمل حفل تخرج الهوانم في القصر!! ليه متعملوش في قاعة احتفالات ؟!؛ والا هو مرمطة وخلاص اقتربت منه سهيلة تقبله من وجنته ثم أسندت كفها على صدره وهي تحدثه بغنج : _ حبيبي باين عليك انك تعبان اوي

