_ خد شوف بنتك ال ماشية علي حل شعرها جايباها من خطوبتها علي المحروس كيان زفرت كارما بطفوليه قم أضافت بتذمر وإعتراض: _ بابي قول لـ مامي اني انا ماسيه علي يجلي مس علي حل سعييي (بابي قول لـ مامي اني ماشيه علي رجلي مش علي حل شعري) ضحك مالك علي ما قالته أميرته وقبلها بحب وهو يقول: _ بطلي شقاوة ومتزعليش ماما منك عشان احبك قالت بغضب طفولي: _ انا ال مزعلاها والا هي ال مزعلاني وبوظت فيحي انا وكيان وكانت هتضيبه كمان (انا ال مزعلاها والا هي ال مزعلامي وبوظت فرحي اتا وكيان وكانت هتض*ربه)
ضحك مالك علي ما قالته صغيرته ثم قبلها من شدة حبه واشتياقه لها فهي تشبه أمها في كل شئ كأنها نسخة مصغرة منها
ضم الاخري الواقفة بوجه متجهم من ما تقوله إبنتها قبل رأسها وهو يخبرها من بين ضحكاته: _ انا مش عارف انا عملت ايه عشان اخد نسختين بنفس الجنون والهبل ده زجرته بحدة فأكمل من بين ضحكاته: _ بحبك يا احلي واجمل مجنونة شوفتها في حياتي في منتصف الحفلة صعد اسر علي الاستيدج ووجه حديثه الي مليكة :
_ حبيبتي وعشقي الوحيد هي سر سعادتي وفرحتي بهذة الدنيا أجمل مخلوقة بالنسبة لي علي هذه الدنيا لم أري أحدٌ في رقتها وفي جوهرها الماسي النقي الأصيل تعلمت العشق علي يدها وتعلمت معني الحياة معها وبوجودها معي تلك الكلمات لن تقدر علي وصف ما يتضخم بقلبي ناحيتك أدعوكي أميرتي بالتقدم حتي أنال حسن قربك لي واتشرف برقصة معكِ
لمعت عيناها بحب وذهبت إليه وقلبها يخفق بشدة من فرحتها وسعادتها به وهو بجانبها وحولها عائلتها التي تعشقها ويعشقوها تعالت اصوات الموسيقي وبدأ اسر يغني بصوته العذب وهو يرقص معها وتوافد كل إثنين إليهم حتى يشاركوهم رقصتهم استغل كيان ذهاب سهيلة الي الرقص وذهب الي كارما التي كانت تجلس مع جدتها سلوى أخذها من جدته وذهب بها حتي يرقصوا معًا كان مالك وسهيلة يتمايلان معًا وعيناهم تنبع بالحب والعشق إحتضنته سهيلة بشدة وهي تهمس له:
_بحبك ضمها إليه بقوة يريد دفن جسدها بداخله من شدة عشقه وولعته بها قبلها قبلة رقيقة وهو يخبرها من كثرة جنانه بها : _ بعشق امك تمت بحمد الله♥

