رواية وردة الافوكاتو بقلم بسنت محمد

انت في الصفحة 15 من 17 صفحات

لاقيته جاى يقولى أنه رجع تانى المكتب بالليل بعد ما قفل بشوية وبعد ما خرجوا كل الموظفين … ماسكتش أنا بقي … كنت وقتها لسه فى شركتنا فكلمت باشمهندس عمر وطلبت منه يخترق سيستم كاميرات البرج الموجود فيه مكتبكم … الغريب بقي إنه مدخلش المكتب … لا … دخل شقة تانية فى الدور الاول … الشقة دى ايه حكايتها وبتاعه مين … الله اعلم … دى مهمتك انت . يحيى (بانبهار ) : إيه ياض الحلاوة دى ياض … إيه ياض الاغ دى … لا صتنى الصراحة . محمد : تلميذك … ثم مش دى كانت بداية خطتك ولا ايه

؟! يحيى : لسه … دا الحوار طلع كبير أوى أوى … تعرف كريم البشرة اللى ميرنا كانت أخده توكيل بتاعه من فترة وقالت دى فرصة ماتتفوتش ؟! محمد : تقريباً انت حكيت عنه . يحيى : التوكيل ده يا سيدى جاى عن طريق مين !!!!! محمد : مين ؟ يحيى : فايز الاسيوطى . محمد : انت بتهزر اكيد !!! وده ايه علاقته بمراتك ؟! يحيى : هو فى صلة قرابة بينهم … لكن الموضوع مش واقف على صلة القرابة دى … لو اللى فى اغى صح … يبقي محدش هيقدر يخلصها منى . محمد : تقصد ايه ؟!

يحيى : هتعرف … بس كله فى وقت …. محمد : طيب تمام … وبالنسبة لهشام ناوى على ايه ؟ يحيى : ربنا ييسر … اسيبك انا بقى علشان راجع البيت . محمد : سلملى على الحبايب . يحيى : على اساس انك مش بتكلمهم كل نص ساعه … سلام . …… يحيى ….. ملاحظ حالياً أنى طول الوقت متراقب وكان شىء متوقع جدا بالنسبالى … بس تهون المراقبة قصاد اللى اكتشفناه عن العصابة أو المافيا اللى بشتغل معاها … مع وجود مصدر مجهول بالنسبالى كل فترة بيبعتلى بطريقة مختلفة معلومات تودى هشام وفايز وغيرهم فى داهية … بالاضافة للمعلومات

اللى انا ومحمد جمعناها … الوقت قرب علشان اخد حق جسمى اللى اتكسر ورميتى فى اكتر من شهر وقلقى وى على بيتى طول الوقت … الكارثة الكبرى انى بقيت حاسس ان ميرنا عين ليهم فى بيتى … فده صعب جدا مهمتى خصوصاً أنى بعمل حاجات كتير متناقضة غصب عنى … لكن كل إللى واثق فيه أن خطوة انفصالى عنها قربت … لكن دايماً بتيجي حاجات توقف القرارات دى وتخليك تعيد ترتيب كل اللى بيحصل … ميرنا (فى الموبايل ) : أنا مش عارفه ده حصل ازاى ؟! أنا بعمل كل احتياطاتى ومأجلة الخطوة دى تماما … ازاى ده يحصل ؟!

المتحدث: طيب يمكن لغبطتى فى مواعيد البرشام أو حاجه ؟ ميرنا : لأ خالص … انا ملتزمة جدا بيه … اللى حصل ده هيأثر على كل حاجه بعملها وهيوقفنى تماما عن شغلى . المتحدث : خلاص اتخلصى منه قبل ما جوزك يعرف علشان نفضي لشغلنا … أنتى ناسية أن فى صفقة جديدة داخلين عليها وانتى شريكة بالنص ولا ايه ؟ ميرنا : لأ فاكرة … بس أنا ة اشتغل فى حاجة تقليد … انت معرفش مصدرها إيه. المتحدث : يا ستى انتى ايش عرفك أنه مضروب … ثم الناس عندك اشترت المنتجات الاولى وكانت فرحانه بيها والريفيوهات عندك تشهد .

ميرنا : ايوه … لكن المرادى مش أصلي . المتحدث: ميرنا … متقلقيش هتعدى بسهولة ومحدش هيحصله أى حاجه … اجمدى وفكرى فى فرق المكسب اللى هتاخديه . ميرنا : تمام … يلا سلام . المتحدث : سلاام . نادين ….. ميعاد ظهور النتيجة بتاعتى … وقلق و … وكنت حقيقي ة طول الوقت … البيت كله مشدود بسببي … حتى يحيى مظهرش لكن طول الوقت يبعت رسايل يطمن عليا … كانت الشبكة تقيلة وبتسقط واحنا كلنا قاعدين لغاية ما لاقينا يحيى داخل بيصفر وواضح عليه انه مبسوط ومرتاح . أنور : مالك يا حبيبي ما تفرحنا معاك … على

الاقل يمكن ال يخف عند بنت عمك شوية . يحيى : هى النتيجة لسه مظهرتش ؟!! نادين : لسه هتظهر بعد المغرب أن شاء الله. يحيى : تمام … نهال … خدى الورقة دى كده . نهال : ورقة إيه دى يا يويو … طلاقى اوعى تكون طلقتنى … أعمل إيه بالعيال واروح فين واجى منين ياناس . يحيى : بطلى أڤورة وشوفى . نهال : هات … ايه ده !!! … ايوووه بقي يحيى يا جااامد … نتيجتك يا نانو … الحمد لله يا بت نجحتى . نادين (جرت على نهال وشدت الورقة وبتقرا فيها ) : الحمد لله

الحمد لله كنت ة تعبى يروح على الفاضى . أنور / فاطمة / يزن : الف مبروك يا نانو . أنور : عملتها ازاى دى ؟ يحيى : عندى ناس فى الكنترول اخدتها منهم وجيت جرى على هنا . نادين : شكرا ليك يا يحيى … انا مش عارفة أقول ايه ؟! يحيى (ابتسم وخرج ) : يلا سلام بقي علشان ميرنا عربيتها عطلت وهروح اجيبها . الكل : مع السلامة. نادين ….. بعد خروج يحيى نهال قررت نعمل حفلة صغيرة الأهل يتجمعوا فيها بمناسبة نجاحى … وفعلا كلموا منيرة وولادها وكام حد من العيلة بأسرته … تانى يوم جهزنا

البيت وحضرنا الجنينة علشان نبقي على راحتنا مع بعض ونستمتع بجو الصيف … كنت معترضة على فكرة أننا نعزم عمتو منيرة لانى مش عايزه اى احتكاك بينى وبين سليم ولا سليم ويحيى . نهال : الناس برة يا هانم كلهم عايزين يهنوا . نادين : هى عمتك بره ؟ نهال : اه وجوزها وولادها . نادين : تمام . نهال : مالك يا نادين … انتى مش عايزاهم يحضروا ليه … هى المشكلة اللى قبل كده لسه مأثرة معاكى ؟ نادين (كانت نهال تقصد لما يحيى سليم ) : لا عادى … يلا بينا نخرج. نهال : يلا يا بطة

. نادين ….. سلمت على كل الموجودين ماعدا سليم وباقى الشباب وقعدت جنب ماما فاطمة … فلاقينا يحيى وميرنا داخلين الجنينة . ميرنا : مبروك يا نانو ألف مبروووك … عقبال الكلية . نادين : الله يبارك فيكي … شكرا . يحيى : مبروك يا نانو . نادين ( سلمت عليه ) : الله يبارك فيك . ميرنا (لاحظت ابتسامة يحيى لنادين وسلامهم بالأيد وهى عارفه أن نادين مش بتسلم ) : اممم مش تباركى لينا انتى كمان يا روحى . نادين (بع فهم ) : على ايه ؟! ميرنا : مش أنا حامل … كنت أنا وحبيبي مستنين نفاجئكم

كلكم لما نتجمع … ومفيش فرصة أحسن من دى . (يحيى باصص لميرنا ب وع استيعاب للى بتقوله ميرنا ) نادين (بحزن بتحاول تداريه) : الف مبروك يا يحيى والف مبروك يا ميرنا … ربنا يتمملك على خير وتقومى بالسلامة . منيرة : ايه ده بتباركى على ايه يا نادين ؟ نادين : أصل … أصل ميرنا حامل . منيرة : بجد يا ألف نهار ابيض … (زغرطت ) يا الف مبروك . فاطمة : الف مبروك يا ضنايا … ربنا يتمملكم على خير يارب وتقومى بسلامة يا ميرنا . أنور : مبروك يا حبيبي ربنا يفرحكم . (بدأ الكل

يهنى ميرنا ويحيى ويبارك لهم وكان واضح جدا على يحيى أنه ومش مستوعب اللى بيحصل وبدأ بعدها يدور بعنيه على نادين اللى اختفت ) نادين ….. أنا مقدرتش أكمل أكتر من كده فى اللمة دى … حسيت أن الفرحة ضاعت … وزعلت انى اضايقت من حملها … فجريت على اكتر مكان بيريحنى … على اوضة ماما وبابا فى بيتنا … سمعت صوت باب المطبخ بيتفتح بعدى فقومت اشوف مين … لاقيته سليم . الفصل السادس عشر …. نادين ….. رعب رهيب وأنا شايفة سليم واقف قصادى لوحدنا فى البيت … وضحكته السمجة المستفزة مرسومة … واقف قصادى ومربع أيديه وساند

على حرف الباب . سليم : اتفاجئتى من حمل ميرنا … صح ؟ … علشان كده جريتى على هنا واستغليتى أن الكل مشغول عنك وهربتى على هنا … مش كده ؟! نادين : انت ايه اللى بتقوله ده ؟!! . وبتعمل ايه هنا أصلا ؟!! . اتفضل امشي من هنا . سليم (بهدوء عكس اللى جواه وبتجاهل لكلامها ) : أنتى مش بتسلمى على رجاله أجانب عنك بإيدك … ليه يحيى الوحيد اللى سلمتى عليه ؟!. انا أستغربت الحقيقة . نادين : …. سليم (ب وبيقرب من نادين ) : ماتردى … بتحبيه مش كده … يفرق فى ايه عنى

ده . نادين (بترجع لورا مع كل خطوه سليم بيتحركها ناحيتها ) : انت عايز ايه منى ؟! … اطلع برا . سليم (شر حقيقي واضح على ملامحه ) : أنتى بتاعتى أنا … ومحدش هك غيرى …(مد أيده شد أيدها ب بين ايديه ) … وايديكى اللى بترفضي حتى تسلمى عليا بيها دى وبتسلمى على حبيب القلب … أنا هعرفك تعملى كده تانى ازاى . (قرب منها وحاول يشدها له ويا وسط محاولات مستميته منها أنها تبعده عنها وها ) سليم : صرخى يا روحى … أنا عليت الاغانى لأعلى درجة قبل ما أجيلك ولا أنتى مش سامعه …

كده كده هما شاكين أن بينا حاجه … فأنا هأكدها بس . (وسط دفاعها عن نفسها وصوتها اللى راح من كتر وها … سليم اتشد ب وبقوة … ) يحيى (شده ب وحدفه على مراية الدولاب ) : أنا بقي اللى عايزك وتعلى صوتك يا حبيبي لغاية مايبانلك صاحب . (نادين قاعدة فى ركن الاوضه بتبكى بهستريا ومش حاسة بجسمها الظاهر من إجزاء من هدومها المقطعه … سليم مغرق وشه بعد ما اغه اتفتح من المراية اللى دخل فيها ومن ال اللى بياخده من يحيى … يحيى مش دارى ولا حاسس بحاجه غير أن سليم هيبقي على أيده فى الوقت

ده … لغاية ما نهال دخلت شافت الوضع وصرخت وجريت تنادى على محمد وأنور ورجالة العيلة الموجودين .) محمد (ب بيبعد يحيى عن سليم بالعافيه ) : يا عم أهدى الواد هي فى ايدك . أنور( ) : كتفه مع محمد يا طارق . طارق (قريبهم ) : حاضر يا عمى. (محمد وطارق كتفوا يحيى اللى مكانش حاسس بأى حاجه حوالية … منيرة وبناتها بوا على ابنها المرمى على الأرض مش قادر يتحرك وغرقان فى ه … نهال حاضنه نادين اللى مش بتبطل وعياط بهستريا وفاطمة قاعده جنبها … ميرنا واقفة على جنب بتحاول تفهم ايه اللى بيحصل .) أنور

: هاتوا دكتور عماد جارنا فورا . منيرة (ب ) : دكتور ؟! دكتور ايه ؟! دا ابنى هيروح على مستشفي علشان أودى ابنك فى داهية . أنور (بتجاهل لكلامها ) : انا قولت كلمة … أجرى يا طارق هاتوا … وانت يا محمد شد صاحبك على المكتب عندى … بعد اذنكم يا جماعة الحفلة كده خلصت وهنشوف إيه اللى حصل ونبقي نطمنكم . (خرج الكل وفضلت نادين مع فاطمة ونهال فى نفس الأوضة ونقلوا سليم لاوضه تانيه ويحيى مع محمد فى اوضه المكتب لسه ه عاميه ورافض يتكلم … بعدها جه الدكتور دكتور عماد : اللى شايفه قدامى دا

يا حاج أنور شروع فى … ومش هقدر اسكت عن كده … الحالة فى كسور وكات تسجن ابنك . أنور : طيب اعمل معاه اللازم وتعالى معايا على بيت سليمان الله يرحمه . منيرة : والله لاسجنلك ابنك وامرمطكم فى المحاكم . دكتور عماد : أنا كده عملت اللى اقدر عليه هنا … بس ابنكم محتاج أشعه على كتفه ودراعه … وإصابات الرأس الحمد لله سطحيه … لكن الكتف أنا شاكك أن فى خلع . منيرة : خلع ؟!! يا حبيبي يا ابنى … منكم لله … منكم لله . أنور : منيييرة … أهدى شويه … حاضر يا دكتور

هنعمله الاشعه ونشوف اللازم أن شاء الله… من فضلك تيجي معايا لبيت أخويا الله يرحمه … وانت يا منيرة ياريت اتفضلي معانا . منيرة : أجى فين واسيب ابنى بالشكل ده … علشان ابنك يطلع عليه يه . أنور : اخواته جنبه … اتفضلي معانا . (دخل الدكتور وأنور ومنيرة للأوضة اللى فيها نادين … كانت نادين لسه فى مكانها ونهال اها على الأرض وفاطمة بتبكى قدامها .) أنور : اتفضل يا دكتور . دكتور عماد : ايه ده ؟! مالها نادين ؟! وايه حصلها ؟! أنور: الله أعلم ايه حصل … بس حضرتك شوف مالها . دكتور عماد :

نادين … نادين يا حبيبتى … أنا عمو عماد . نهال : هى كده من وقت ما دخلنا عليها كانت الاول ب وبعدها هدت وفضلت تعيط وتتنفض زى ما حضرتك شايف … فاكر أيام باباها … تقريبا نفس الحالة . دكتور عماد : واضح … فى علامات على وشها وكات على ايديها وهدومها ……. هو ايه حصل هنا بالظبط … انا حاسس ان كان فى مصيبه بتحصل هنا . منيرة : تقصدوا ايه يعنى ؟! انا ابنى مستحيل يقرب لبنت خاله . أنور : عليكي نوووور … اديكي قولتيها لوحدك … محدش جاب سيرة حاجه . دكتور عماد: دى كده

هتبقي قضية محاولة لو سليم اللى عمل فى نادين كده … وواضح جدا عليها وصتها خير دليل … وأنا بقى عند نادين مش هسكت … نادين بعتبرها بنتى التانيه بعد اللى راحت منى ربنا يرحمها . أنور : لسه عايزة تبلغى عن يحيى يا منيرة … روحى بلغى… وساعتها هيكون فى سؤال … هو عمل كده ليه ؟!! منيرة : انتوا عايزين تلبسوها لابنى … لا بقولكوا ايه … انا ابنى متربى وميعملش كده . أنور : لا يعمل ونادين اشتكت منه قبل كده … فعديها سلمي وكفايه عليه العلقة اللى اخدها من يحيى لأن انا اللى كنت ناويله عليها

… روحى خدى ابنك وامشي من هنا علشان انا لو لمحته تانى ساعتها انا اللى هخلص عليه … وبيت اخوكى مفتوحلك فى اى وقت أنتى وبناتك … لكن إبنك لو فكر يعدى من الشارع ده أو الشارع اللى ورانا اللى فيه بيت عمه هبعتهولك جثة … سامعانى . (خرجت منيرة واخدت ابنها ومشيت … كشف الدكتور على نادين واطمن عليها أن مفيش إصابات لكن صتها وحالتها النفسية السيئة كانت واضحة .) دكتور عماد : أنا اديتها مهدىء دلوقت هتنام الليلة وبكرة أن شاء الله نشوف هيحصل إيه … انت المفروض تبلغ عن اللى حصلها . أنور : متقلقش يا دكتور

… حقها يحيى جابه ولو اتجرأ عليها مرة تانية صدقنى ه هيبقي حلالى . دكتور عماد : عموماً أنا موجود فى البيت الليلة … لو حصل حاجه ابعتلى. أنور : شكرا ليك يا دكتور … تعبناك معانا . دكتور عماد : على ايه … أنت عارف أنى بعتبرها زى بنتى يوستينا وغلاوتها زيها . أنور : ربنا يصبرك على فراقها أنت ومدام ايڤون يارب . دكتور عماد : يارب … تصبحوا على خير . أنور : وانت من أهل الخير . (دخل أنور اوضة المكتب عند يحيى ومحمد …) أنور : روح شيل مراتك علشان نايمه فى أوضتها فى بيت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى