
حاجه هتفرحها كده كنت عملتها من زمان جدا . نادين : كنت زعلانه أنك نسيتنى ومش مهتم تفرحنى زيهم … حسيت انى حد عادى فى حياتك . يحيى (ابتسم ومسك وشها بايديه ) : مينفعش تكونى حد فى حياتى علشان انتى حياتى أصلا . نادين ( من قربه ليها ) : أأنا هرجع بقي علشان عندى امتحان الصبح وعايزه اكمل مراجعه . يحيى : تمام … ربنا يعديه على خير يارب وتفرحينا كلنا بيكى . نادين : ياااااارب … تصبح على خير . يحيى : وانتى من أهله . (اتحركت تخرج لكن رجعت تانى بسرعه ته من خده وطارت على
اوضتها فى بيت عمها …) يحيى ….. باللى بتعمله ده وبحركاتها البسيطه العفويه الغير مدروسة بالمرة دى … متأكد أنها هنى فى يوم … بعدها بأيام رجعت لشغلى مرة تانيه شركتى ومكتب المحاماة … هشام : ااااه حمدالله على سلامتك يا وحش … كنت عارف انك هترجع لمكتبك تانى . يحيى : الله يسلمك يا بوص … دا بيتى التانى اللى مقدرش استغنى عنه . هشام : اكيد يا حبيبي … عموما مكتبك وقضاياك كلها مستنياك … أجلتلك أغلبهم علشان كنت عارف أنك هتعقل وترجع تانى . يحيى : أكيد … بعد أذنك انا بقي اروح على مكتبي . هشام
(بعد خروج يحيى ) : باشا … اهو رجع تانى وهيبقي تحت عنيا … لو فى أى حاجه هعرف … سلام . ١٥&١٦ الفصل الخامس عشر …. يحيى ….. النهاردة يوم مهم جداً بالنسبالى … النهاردة مسكت طرف الخيط اللى بدور عليه واللى بسببه سكت عن حاجات كتير أوى مع حرمى المصون واهلها الناس المحترمين . يحيى : هاااه يا محمد وصلت لايه ؟! محمد : أنا من وقت ما انت كنت عامل الحادثة وطلبتنى نتكلم وانا مش ساكت … وبعت الواد سالم صبي الميكانيكي اللى تحت الشركة يرابط عند مكتب المحاماة بتاعك … ويقطر هشام … لغاية ما يوم

