
ابوها ودخلها فى أوضتها هنا وتعالالى . يحيى ( بيضغط على ايديه وبيحاول يجمع أعصابه اللى لسه مش قادر يتملك منها ) : حاضر . أنور : وانت يا محمد عايزك … استنى معايا شويه . محمد : حاضر يا عمى . يحيى ….. كنت مبسوط جدا من بداية اليوم بفرحتى بنادين … بدأ اليوم يتحول من وقت ميرنا ما قالت أنها حامل … حامل ؟!! … هى خبت عليا ليه ؟ … وأنا اضايقت كل ده كده ليه ؟؟!! واختيارها للوقت اللى قالت فيه كده كان بالنسبالى سىء جدا … فرحت نادين بنجاحها اللى اختفت من عينيها ووعها اللى
ملتها بدالها … اختفاء نادين وقت ما العيلة اتجمعت تباركلنا … سليم اللى مش موجود بينهم … قلبي انقبض وخلانى جريت على مكانها اللى بتختفى فيه وقت حزنها … فجأة سمعت صوتها مكتوم وبتحاول … ولما قربت سمعت كلامه ليها … وأول ما شوفته بيا وبيحاول يعتدى عليها وعنيها فى عنيا من وراه وها المكتوم بإيده وهو بيقطع هدومها من عليها … حسيت أن مخى اتمسح … لقيت نفسي بعزم قوتى بشده وبحدفه على المراية … ومجاش حاجه فى بالى غير انى مش هطلع من الاوضة غير وهو ميت … محستش بنفسي غير ومحمد وطارق بيشدونى من فوقه وبعدها محمد
اخدنى على مكتب بابا… حاول يكلمنى كتير لكن حالتى كانت أسوأ من أنى أرد على أى حد … ما ردتش غير على بابا لما قالى أدخل أجيب مراتى لأوضتها … دخلت عليها لاقيتها نايمة على وماما ونهال جنبها … طلبت منهم يرجعوا البيت وانا هجيبها وادخلهم … بمجرد خروجهم قعدت جنبها على ورفعتها بين ايديا لى … كل ال اللى كان جوايا اتحول فى لحظه لحنان رهيب … مش بحسه غير وهى بين ايديا … فجأة لاقيت نفسي با أكتر ليا ولأول مرة من فترة طويلة الاقى وعى تنزل بالطريقة دى … قلبي وجعنى عليها … نار بتحرق جوايا لأى
سبب يوجعها … مش هسيبه … ولو فكر يبص بس عليها بعينه ه هيبقي حلالى …. ١٧&١٨ الفصل السابع عشر ….. يحيى ….. دخلت نادين أوضتها وكانت مش حاسه بأى حاجة من اللى بتحصل حواليها ودخلت ماما ونهال ويزن اللى كان مش بيبطل عياط من وقت اللى حصل . يحيى : ايه يا حبيبي … أنت هتفضل تعيط كده … نانو بخير وزى الفل اهيه. يزن : أنا عليها اوى يا أبيه … دى كانت بتعيط كتير وأنا ت أشوفها قومت طالع قاعد عند فى الغية أعيط لوحدى … وكنت أقعد لوحدى . يحيى (ه وفضل يطبطب عليه ) :
لا يا حبيبي ما ش … اختك بخير هى بس نايمة علشان أخده حقنة … وليه طلعت السطح فى الوقت ده … متطلعش تانى لوحدك من غيرى … وانت كمان بخير ومفيش أى حاجه هتحصلكم وحشه طول ما انتوا موجودين معانا . يزن : هو احنا هنفضل معاكم على طول ؟! يحيى : أكيد طبعا أن شاء الله… بتسأل السؤال ده ليه ؟!! يزن : علشان نور بنت طانط سهام بعتالى المسدج دى … ” انا فرحانة أوى يا يزن أنكم هتيجوا تقعدوا معانا … علشان سمعت مامى بتقول لبابى أن خلاص الوقت قرب تيجوا … واننا أول ما هنوصل
مصر أن شاء الله هناخدكوا على طول وانا فرحانة جدااااا ” . يحيى : لا يا حبيبي متقلقش محدش يقدر يمشيكوا من هنا … يلا اغسل وشك كده يا بطل علشان اول ما نادين تفوق تلاقيك بخير وتطمن عليك . يحيى ….. كان ناقصنى الرسالة دى فى الوقت ده بالتحديد … ألاقيها منين ولا منين بس يارب … بعد شويه دخلت لبابا المكتب وسألنى عن اللى حصل … فحكيت له بالتفصيل … وحكيت كمان عن المرة اللى قبلها لما دخلها الأوضة وهددها . أنور : يحيى … اللى عملته ده علشان هى بنت عمك وك ولا نزود عليهم أنك بتحبها
؟! يحيى (بص لأنور بصه وحرج) : أى حد فى مكانى كان هيعمل كده . أنور : أنا عارف … أنا عايز افهم أنت شايفها إيه … يعنى لو جه يوم وطلبت منك تنفصلوا لأى سبب من الأسباب ، هتوافق ؟! يحيى : دا كلام سابق لأوانه لما يجي الوقت ده يبقي نشوف هنعمل ايه أن شاء الله … ثم نور زميلة يزن وبنت سهام بعتتله رسالة أنهم هياخدوهم يعيشوا معاهم … ايه رأيك … قربت اللعبة أنها تنكشف أصلا . أنور : هتاخدها من بيت جوزها ازاى … ثم كانت ساكته ليه الفترة اللى فاتت دى ؟! يحيى :
اللى فهمتوا أنهم بره مصر . أنور : لما يتكلموا يبقي لينا حق الرد … صحيح … مبروك على الحمل . يحيى : اه … الله يبارك فيك … أنا هطلع أنا بقي … محتاج منى حاجه تانية . أنور : متظلمش نادين لو ومتضغطش على نفسك … أنت جايلك طفل صغير … فاهم ؟! يحيى : فاهم … تصبح على خير . …. ميرنا (فى الفون ) : اللى حصل بقي … لقيت نفسي بقول على الحمل . المتحدث : انتى مش قولتى هتتخلصي منه … ولا غيرتك على حبيب القلب هى اللى عملت كده . ميرنا : اهو
اللى حصل … سلام يحيى جه . يحيى : بتتكلمى مع مين ؟ ميرنا : دى شيري … كل ده كنت تحت ؟! يحيى : ليه خبيتى عليا موضوع الحمل وفاجئتينى قدام الناس كلها ؟! ميرنا : أنا لسه عارفه الصبح أصلا … وقولت أفرحك … لكن واضح أن ال مش عجباك . يحيى : وهو فى حد مش عايز يبقي أب … لكن دى خطوة المفروض تعرفينى أنك هتعمليها . ميرنا : أنا كنت عايزه افاجئك علشان تعرف قد ايه أنى بحبك ونفسي أشيل جوايا جزء منك … ثم إيه اللى انت عملته فى سليم ده أنت كنت هته
… إيه يخليك تثور أوى كده … يمكن اللى عمله ده برضاها و أحنا مش أول مره نلاقيهم مع بعض … هى بس اللى راسمه دور رابعة العدوية علينا كلنا . يحيى (ب ) : ميرنا … بلاش تتكلمى فى حاجه متخصكيش ومش فاهماها بالطريقة دى… أنا حذرتك قبل كده … ثم أنتى تعرفى منين أنها موافقاه ؟ ميرنا : واضح أصلا ان فى حاجه بينهم … أنت ليه بتتنرفز كده كل ما أكلمك عنها … أنا حاسه أن فى حاجه بينكم أصلا … هى مدوراها بين شباب العيلة ولا ايه ؟! يحيى (ب) : ميرنا … لو مفهمتيش كلامى
فى الاول أكررهولك تانى … بلاش تخوضي فى عرض حد وانتى متعرفيش حاجة وخليكي فى حالك … ثم إيه بينى وبينها اللى كل شويه تقوليه ده … ممكن تسكتى بقي وتعدى الليلة علشان أنا بجد جبت أخرى والفجر قرب يأذن وعايز أنام … لو سمحتى . ميرنا : تمام يا يحيى أتفضل نام … بس أنا مش هسكت غير لما أفهم اللى بيحصل من ورايا ايه . يحيى : تصبحي على خير يا ميرنا … تصبحي على خير. نادين ….. قومت من النوم تانى يوم ه جدا ومش قادرة أقوم من مكانى ومش مستوعبة ولا فاكرة اللى حصل … لغاية
ما بدأت أفتكر شويه بشويه اللى حصل … وعى نزلت غصب عنى وفضلت فى الأوضة مخرجتش لغاية ما لاقيت عمى أنور داخل . أنور : صباح النور يا نانو … إيه كل ده نوم … دا العصر قرب يأذن . نادين : مكنتش قادرة أقوم . أنور : أنا آسف عن اللى حصلك … وحقك يحيى أخده … ولو البنى ا ده فكر يقربلك تانى هنشيله من على وش الدنيا كلها . نادين (ب ) : انا معملتش حاجة يا عمى والله … هو اللى دخل ورايا فجأة وقربلي . أنور: عارف … فوقى كده بقي انتى داخله على ثانوى
عام وسنة مهمة … عايزين مجموع كبير أن شاء الله . نادين : حاضر . أنور : فاطمة مجهزالك الفطار بره ومش راضيه تعمل غدا غير لما تقومى تقولى تجهز إيه … فقومى بقي قبل ما ن كلنا من الجوع وذنبنا فى رقبتك . نادين (بابتسامه) : حاضر . نادين ….. بعد خروج عمى كنت قلقانة على يحيى وعايزه اطمن عليه … وة من رد فعله … أنا مش متعوده أكلمه واتساب فقولت ابعت اطمن عليه … وفعلا بعتله … ” يحيى أنا عايزه أكلمك ” واستنيت شويه لكن مردش وبعدين طلعت أفطر لغاية ما يرد … فضلت ساعة استنى
يرد لكن مفيش فايدة … قولت يمكن يكون زعلان ومتجاهلنى وده وترنى أكتر … لغاية ما لاقيته قرأ الرسالة وبيكتب رد . يحيى ….. فضلت نايم لبعد العصر مقدرتش أقوم اليوم ده حتى كان عندى شغل أجلته … وبعد ما قومت كانت ميرنا نايمة … مسكت الموبايل لاقيت نادين باعته رسالة على غير عادتها … ففتحتها بسرعة علشان أطمن عليها … لقيتها بتطلب تكلمنى قومت رادد عليها ” ربع ساعة هتلاقينى عندك إن شاء الله” وفعلا نزلتلها . يحيى : ماما فين نادين ؟ فاطمة : نادين فى اوضتها فطرت ودخلت تانى … أنا ة تنتكس زى أيام عمك .

