ست الحسن ريناد يوسف

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالصفحة التالية

وفجأة، والكل قاعد في قعدة سمر ومبسوطين وعيضحكوا، حست حسنة بتعب ومعدتها قلبت وقامت ترجع. عزام (بقلق): «مالك يا حسنة؟ فيكي إيه؟» حسنة: «ما عارفاش يا عزام.. كأني أخدت برد فمعدتي.» عزام: «طيب قومي معاي هوديكي للحكيمة.» حسنة: «له، ما مستاهلاشي.. أني هشرب حاجة دافية وأبقى زينة دلوك.» عزام: «له، أني قلت قومي يعني قومي!» وأخذها وراح بيها عالوحدة الصحية وكشف لها، وهناك سمعوا الخبر اللي خلاهم مش مصدقين نفسهم: حسنة حبلة!

طلعوا من المستوصف على دكتورة ثانية وثالثة والكل أكد لهم الخبر.. وعاودوا يومها وهما طايرين من الفرحة، وبشروا منصور ومرته اللي ندروا لله ندر بس تقوم حسنة بالسلامة وتجيب لهم الحفيد. وبعد ٧ شهور كانت حسنة شايلة منصور الصغير على دراعها ودموع الفرح مغرقة وشها.. حمدت ربها ألف حمد على عوضه وجبره اللي فاق خيالها! وبعد ما كانت فاكرة إن حياتها انتهت ببعدها عن عواد وتخليه عنها، إلا إنها كانت خطوة لحياة جديدة أحسن وأحلى.. وأن مش كل حاجة عنخسرها ما تتعوضش، وإن اللي عند ربناخزائن جبر ما بتخلصش، متشالة مخصوص للحامدين الصابرين.

تمت بقلم: ريناد يوسف
لمتابعة الروايات الكاملة والحصرية تابعو بيدج روايات نورهان محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى