
إلا أنها أردفت : _ أنا معاك أهو مش بعيد، بس قولي مالك أكيد سخن و من الحقن زيي بس مش دي شكة صغننة خالص… بالتدريج بدأ يعود لأرض الواقع هي الآن معه بين يديه، لا يوجد معه وقت كثير حتى يأخذها من هنا هاربا قبل عودة أخيها، ثأره من السند الذي أتى بسببه لهنا هي ليس لها أي علاقة به… اعتدل بجلسته مبتسما لها بحنين مشتاق إلى تلك الشفتين لحد الجنون، كل تفصيلة بها تركت جزء بداخله يتمنى لحظة تجمعه بها، رفع يده ل بشرتها قائلا : _ أنا أخدت العلاج و خلاص بقيت كويس هم أنتي تبقى كويسة
يا حبيبتي… ضحكت بسعادة مردفة : _ أنا كويسة بس زعلانة منك فضلت كتير مستنية عشان الحصة و نتفرج على اتش زي رة اللي فاتت بس أنت اتأخرت، بس خلاص مش زعلانة لما عرفت إنك ، يلا بينا بقى نروح الحصة… اتسعت ابتسامته الخبيثة أكثر بتعلقها به، ضم كفها بين كفيه مردفا بحماس لينتقل إليها نفس الحماس : _ أنا كلمت سند الصبح و قولتله هخرج همت بالليل زي دلوقتي كدة إيه رأيك تيجي نخرج عملك ؟!… بثقة عمياء دون تردد أماءت إليه قائلة : _ افقة طبعاً بس استنى أجيب عروستي من فوق… _ لا لا لا مفيش لها
داعي يلا بينا و هنرجع للعروسة بسرعة… يلا يا روحي….. _____________ عند وعد و سند.. ضحكته هذه تها منذ إغلاق باب الخيمة عليهما و هو لا يفعل شيء إلا النظر لها ثم الضحك و كأنها أحد الأفلام الكوميدية، أغلقت عينيها ثم أردفت في نفسها عدة مرات : _ اهدي يا وعد اهدي يا وعد و سيبك منه ده مستفز اهدي يا وعد اهدي… فتحت عينيها ثم ابتسمت إليه بسخرية قبل أن تجلس على هذا ال الأرضي و تضع عليها الغطاء مستعدة للنوم، رد إليها نفس الإبتسامة الة و بدأ بفك قميصه عنه أخفت وجهها صارخة : _ أنت بتعمل إيه
يا جدع أنت؟!… ألقى القميص على الأرض و أخذ عباية مريحة يرتديها كلما أتى لهنا، انتهى من تبديل ملابسه شديد اليوم أقل ما يقال عنه مرهق و اليوم الأصعب غدا، يرتاح قليلا ثم يأخذ جولته بشاكل معها، اقترب من نفس ال النائمة عليه جاذبا الغطاء من عليها مردفا : _ يعني هتاخدي و الغطاء مفيش عندك خالص، اختاري و الا الغطا عشان عايز أرتاح…. جذبته منه ب، الجو بالخارج ثلج ي بكل مكان بالخيمة وضعت على نفسها الغطاء من جديد مردفة ببرود و هي تغلق عينيها للنوم : _ بقولك إيه شوفلك حتة بعيد عني الجو تلج لو نمت من
غير غطا أ أما أنت ما شاء الله جتة بالكتير أوي هيجيلك برد مش أكتر… _ بقى كدة طيب…. بلحظة واحدة كانت تحمل هي و الغطاء و الأرض بظهرها لينام هو على ال، أرتياح رهيب على هذا ال السحري جعله يذهب للنوم سريعا، صرخت، ت، فعلت كل ما أتى برأسها إلا أنه لا حياة لمن تنادي… حاولت أخذ أنفاسها الغاضبة و هي تقوم من على الأرض متجهة إليه، جلست بجواره على ال و صمتت هادي، وسيم، حنون، مميز بكل شيء و هو نائم بهذا السلام الغريب على طبعه، أول حب بحياتها و ربما سيكون الأخير، طا حلمت و تمنت أن
تنام معه بغرفة واحدة تحت مسمى الحب و الزواج، تنجب ولي عهده و تكبر وسط قوته و حنانه، أخرجت تنهيدة حارة و أصابعها تتحرك على خصلاته باشتياق لن تستطيع اخفائه أكثر… مؤلمة تلك الحياة تضعنا دائماً بالطريق الخطأ و تترك لنا حرية إختيار النهاية، يا ليتها بتلك القوة التي تجعلها تنسى من هي و من هو و تنعم فقط بدفء أحضانه، يا ليته يحبها أو على الأقل يرى بها شريكة حياته هو فقط يريد التجربة مثلما فعل كثيراً… قامت من مكانها تود الجلوس بين الرمال الصافية بعيدا عن الجميع الآن، جلست على الأرض بجوار الخيمة تعد النجوم إلى أن رأت
فتاة تخرج من الخيمة جاورة ترتدي أسود بأسود لا يظهر من ملامحها إلا عينيها تحمل زجاجة من الزجاج و ذهبت إلى خلف الصخور… دائما تضع نفسها بألف كارثة أخذها فضولها خلف الفتاة لتعلم ما يحدث، كتمت شهقتها و هي تراها تكسر الزجاجة و تحاول قطع شرايينها بها، بسرعة البرق قفزت عليها تأخذ ما بيدها صارخة بذهول : _ أنتي بتعملي إيه يا ة عايزة تي كافرة، و بعدين تعالي هنا مش أنتى العروسة برضو… تها الفتاة بقوة لتقع بعيدا عنها قائلة بغل : _ ابعدي عني أنتي مالك و مالي… قامت وعد من مكانها تنفض ملا ثم رفعت رأسها للآخري
قائلة بتحدي : _ لأ ليا طبعا لما أشوف واحدة ة عايزة ت نفسها يبقى ليه، أنا هصحي كل اللي هنا فورا لو معرفتش كنتي عايزة تي نفسك ليه… سقطت وع الفتاة ب، مهما قالت أو تحدثت لن يشعر بها أحد، ها سيبقي لها بمفردها من يعرف النيران غير الغارق بداخلها، اقتربت منها وعد باشفاق شديد ثم ا إليها مردفة بعتاب حنون : _ طيب بس بطلي صدقيني كل حاجة هتكون بخير، بس قوليلي ايه اللي يخلي بنت قرة زيك كدة تحاول ت نفسها و فرحها بكرة مش فروض دي تكون ليلة العمر… ارتاحت الفتاة على صدرها مردفة بنبرة متقطعة
من كثرة ال و ال : _ ليلة العمر عندكم انتوا يا ست هانم لما تاخدي فارس أحلامك و تحققي حلمك و تبقي أخيراً جوا بيته، لكن هنا الضوع مختلف خالص أنا لا عمري شوفته و الا أعرف حتى إسمه كل اللي اعرفه انه ابن كبير قبيلة هنا بجوارنا و هكون الزوجة التالتة كمان، إمبارح الستات بتوعه كانوا في الفرح و أصغر واحدة فيهم عندها 40 سنه و أنا لسة مكملتش 16 سنة، يعني اد أبويا… أعمل ايه في نفسي بس حاولت أهرب فشلت مكنش ادامي حلول إلا ال… قصة مؤلمة و بالفعل لم يشعر بها الكثير إلا أنها شعرت
ربما لأنها الأخرى ت بنيران الهوى و تعلم الغصب أو لأنها أنثى مثلها مرت بلحظات ضعف كثيرة، ابتعدت عنها قليلا ثم رفعت وجهها إليها قائلة بقوة : _ و إنك بقى تي كافرة هو ده الحل اللي وصلتي له؟!.. أنتي شابة صغيرة و لسة س قدامك كبير ليه عايزة تضيعي كل ده في لحظة جبن و ضعف.. ضحكت الفتاة بسخرية على تلك الطبيبة التي ترى الحياة وردية مثلما تعيشها، أزالت وعها بأكمام ملا ثم قالت بحسرة : _ شكلك مش فاهمة الحياة هنا يا ست الدكتورة، طبعاً و اللي زيك هيعرف إحنا عايشين إزاي، ازاي و أنتي مرات سند الكبير
صعبة عليكي دي، أنا حتى لما حبيت مقدرتش آخد اللي حبيته عشان مش من توبي و لا بص ليا أصلا بص لدكتورة من البندر و جاي بيها يحضر فرحي، شوفتي الخيبة اللي أنا فيها بقى… ألجمت ال لسانها، هذه الفتاة تقصدها هي و تعتبرها أخذت منها حب حياتها، ابتلعت ريقها ببعض ال قائلة : _ تقصدي سند صح؟!… أومأت الأخرى بقوة مجيبة : _ أيوة أقصد سي سند الكبير، من أول ما كملت 14 سنة و عرفت أنه طلق جديد حلمت باللحظة اللي ممكن يحبني فيها و أخرج من القبيلة دي بكل ما فيها، أبقى خدامته و تحت رجله لحد
أمبارح كان عندي أمل يقول أنا عايزها وقفوا الفرح ده، بس كله راح لما دخل عليا بيكي يا دكتورة عرفت إني عمري كله راح في الأرض… أظن دلوقتي مش عايزة تساعديني ممكن بقى تسبيني في حالي… قامت وعد من مكانها مبتعدة عنها عدة خطوات ثم أردفت بقوة : _ الفرح ده فعلاً مش هيتم أنتي لازم تخرجي من هنا مش تي، أنا هتصرف بس روحي على أول الطريق استنيني هناك أوعي تعملي في نفسك حاجة، قولتلك أنتي صغيرة و فرحانة بالراجل اللي كلمته مسعة و هيخرج بيكي من هنا لكن في الحقيقة معندكيش اي مشاعر له، يلا روحي نفذي اللي
قولتلك عليه… حدقت بها الفتاة بذهول مردفة : _ أنتي… أنتي بعد كل ده عايزة تقفي جانبي، بجد؟!… أومأت إليها وعد بابتسامة حنونة : _ أيوة أنتي في مقام أختي الصغيرة يلا بقى قبل ما النهار يطلع وقتها مش هقدر أعمل ليكي حاجة…. _____________ بعد مرور ساعتين… انكمشت حول نفسها بمقعدها بالسيارة، لم تتوقع بأبشع أحلامها أن يصل الأمر لتلك النهاية على الإطلاق، صها برفع كفه عليها لتغلق عينيها مستعدة لأي صفعة ستسقط على وجهها، حاولت مساعدة الفتاة لذلك رسمت عليه رض حتى يأخذها لأقرب مشفى و هي تضع تلك الفتاة جهولة بظهر السيارة، ساعة و الثانية على الطريق و
تم كشف أمرهما أمام سند الكبير… طال انتظارها إلى صفعته و لكن لم يحدث شي فتحت عينيها لتجده ينظر إليها بصمت مريب، عاجز عن فعل أي شيء معها و كأنه قع على جميع أاله، رفعت أحد أصابعها مشيرة إليه بتقطع : _ أنا بس أنا كنت عايزة أساعدها… عجلة القيادة بكفه عدة مرات صارخا، لا يعلم ما عليه فعله الأن سند الكبير بقف لا يحسد عليه و من السبب تلك الحمقاء، أخذ اصبعها ضاغطا عليه بشكل معاكس يكاد أن ينقسم بيده : _ أنتي ست قليلة الأحترام و التربية، بس مفيش عليكي لوم ما أنتي أصلا لا ليكي أهل و
لا عيلة واحدة نامت في نفس الأوضة مع راجل غريب أكتر من مرة ممكن تعمل أي حاجة من غير تفكير في العواقب أو الحساب، بس البنت اللي وراكي دي بنت عيلة كبيرة و متربية أحسن تربية أنتي هتكوني السبب في ها أدام القبيلة بتاعتها كلها، تربيتك وصلت ليكي إن كل الناس زيك و أنها ممكن تهرب من أهلها عادي، عايزك تخرسي لحد ما أشوف حل في صيبة دي… سم بلا رحمة بكل جزء منها و مصر على إخراج روحها من بين ضلوعها، ابتلعت تلك الغصة ريرة بذهول غير مصدقة لما تسمعه منه، نظرت بعينيها إلى عينيه بنظرات عتاب واضحة قبل
أن تقول ب : _ أنا متربية أحسن تربية أحسن منك أنت شخصيا و أهلي دول أشرف من إن مجرم زيك يحط اسمهم على لسانه بالخير أو بالشر، ربوا و كبروا دكتورة مش ممكن يبقى معظم ماله من الحرام، أما البنت اللي ورايا دول أهلها زيك و أسوأ منك كمان وصلوا طفلة في سن راهقة للانتـ,ـحار عشان عريس متجوز تلاتة غيرها و في عمر أبوها، أنت و أمثالك روا البلد بالجهل و التخلف و الجبروت اللي عايشين فيه، بس ربنا جبار… يجبر يده للمرة الثانية على ع ها، هي لم و لن تفهم ما فعلته، نيران مشتعلة بس يخشى أن
تحرقها، أجابها بكلمة واحدة قبل أن تبدأ الطلقات النارية على السيارة من كل اتجاه : _ اسكتي… ___________ أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل الحادي عشر… مسكت يده من الأجواء حولها تحتمي به و تحاول أن تحميه، هلع أصابها ليسقط قلبها أرضا لم تتوقع أن يصل الضوع لهنا، ضغطت على يده أكثر تمنعه من الحركة، ليرمقها ب أعمى قبل أن يبعد يده عنها صارخا : _ ابعدي خليني أوقف هزلة دي… حركت رأسها نافية و هي تتعلق به أكثر و أكثر مردفة من بين أنفاسها : _ أنا ة… لأول مرة يشعر كم هو ضعيف أمامها، ها، وعها،
ارتجاف جسدها جعل قلبه يرق بل يخضع إليها، بلحظة ا إلى صدره محركا كفه على خصلاتها، لعلها تهدأ و يهدأ هو الآخر، مشاعر كثيرة ت بداخله، ارتفعت شهقاتها أكثر ليا أكثر، وعد بحاجة للأمان و هو بأشد الحاجة لهذا العناق.. ابعدها عنه قليلا رافعا وجهها إليه بحنان مردفا : _ ميش بس لازم أنزل لهم قبل ما حد منهم يتهور و ي جزاز العربية… ترجته بدون حديث ليأخذ سـ,ـلاحه من سيارته و ينزل إليهم مشيراً بيده لأعلى، توقف الرجال عن النيران فهذا سند الكبير، نزل الشيخ هو الآخر من سيارته متعجبا من وجود سند هنا اقترب منه قائلا : _
سند يا ولدي مش فروض تكون نايم في خيمتك، بتعمل إيه هنا دلوقتي… أجابه سند بجدية : _ وعد كانت مريضة شوية و كنت رايح بيها أقرب مستشفى لقيت واحدة من حريمكم ساعدت وعد و هي معاها في العربية دلوقتي أكيد بتدوروا عليها… رأي مع الارتياح على وجه الرجل و كأنه عاد للحياة بعد إنقطاع أنفاسه، أرتاح هو الأخر من تلك الكذبة متمنيا من الله إنهاء القف على ذلك، أشار الشيخ لرجاله بالرحيل ثم عاد للحديث مع سند ببعض العتاب : _ مش كنت تقولي يا ولدي كنا أكيد هنلقى حل، البت اللي مع مراتك دي تبقي العروسة يعني فيها
قطع رقبة لو كانت اختفت أكتر من كدة… بداخل السيارة… مع هدوء كان استطاعت أخيرا التوقف عن ال، نظرت لتلك الفتاة الباكية بنواح بشفقة شديدة، عاجزة عن مساعدتها و إخراجها من جحيم الجهل و العادات و التقاليد، اقتربت منها قليلا ثم أردفت بعد أن أزالت وعها : _ ميش أنا جنبك للنهاية و مستحيل أسمح بالجوازة دي لو وصل بيا الحال أبلغ البوليس، كفاية أرجوكي أنا أعصابي بقت في الأرض… ت الفتاة على صدرها عدة مرات بعويل مردفة بصوت مكتوم : _ أبويا برة و ي هيكون قصاد القبيلة كلها، يا ريتك خلتيني أ نفسي بدل اللي هيحصل فيا دلوقتي…
نت على تهورها و ع تفكيرها بخطوة خطيرة مثل هذه، إلا أنها اردفت بقوة : _ و أنا بقولك الجوازة دي أنا فيها يا يا ….. بخارج السيارة… أردف سند بقوته عتادة : _ طول عمري أعرف إنك عادل يا شيخ، بس النهاردة شوفت حاجة أنت تعرف إن عقابها عندي ال، قبيلتك كلها تحت رعايتي من أكبر نفر لآخر نفر من امتا في بنت بتتجوز غصب يا شيخ، و بلاش كذب رجالتك مشيت مفيش داعي للف و الدوران…. ارتبك الشيخ لعدة لحظات، من نظرات سند الة حاول ابتلاع ريقه الجاف، ماذا يقول إنه لأول مرة يغصب فتاة على الزواج بعد
معرفته لعشقها لسند الكبير، قال بتبرير : _ يا ولدي البت صغيرة و مش عارفة مصلحة نفسها و أنا أبوها عارف الصح لبتي فين، عريسها كبير شوية بس راجل يعتمد عليه و هتكون آخر حريمه بدل ما تاخد شاب بعد كام شهر يتجوز عليها… وضع سند سـ,ـلاحه خلف ظهره قائلا بأمر : _ الجوازة دي مش هتم و قول للقبيلة كلها إن ده أمر من سند الكبير، خد بتك و ارجع القبيلة بتاعتك و أنا جاي وراك لو لقيت فيها خدش الحساب هيكون معايا، و الفرح عايزه يفضل منصوب سند الكبير هيكون العريس…. _______________ خرجت معه لأول مرة من كفر
عتمان الكبير، تحدق بالأماكن من حولها بسعادة و انبهار شديد، كل شي رائع جداً يخطف الأنفاس، أوقف السيارة أمام منزله الذي غاب عنه سنوات ناظرا إليها بحنان مردفا : _ يلا يا همت يا حبيبتي عشان تشوفي شكل بيتي و بعدين نتفسح… هل ستنزل بهذا الحي الغريب أمام هؤلاء الأشخاص؟!.. تجمعت الوع بداخل عينيها و ما هي إلا ثواني و انفجرت بال، نظر إليها بهلع قبل أن يقول : _ مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟!.. زادت شهقاتها الخائفة و هي تنكمش حول نفسها بقعد، تريد سند أين سندها و مصدر أمانها الوحيد، حركت رأسها رافضة اقتراب حمد منها صارخة :
_ ابعد عني يا وحش أنا عايزة سند مش عايزة أنزل معاك في مكان، سند قالي عيب مفيش بنت محترمة تدخل بيت ناس تانيين، أنت وحش يا محمد و عايز همت تبقى وحشة زيك… مشفق عليها، خائف من انهيارها بأي لحظة، يتمنى فقط لو يعلم ما حدث لها بفترة غيابه لتعود لنقطة الصفر من جديد، حاول الاقتراب منها إلا أن حالتها لم تسمح بذلك، نظر للمكان حوله فالناس تحاول معرفة من أين هذا ال، أغلق باب السيارة جيدا و الشباك مشيراً لها بالهدوء قائلا : _ اهدي أنا مش عايز منك إلا الهدوء بقى كدة يا همت تزعلي محمد منك

