الخطـ ـيئة والغفران القسم ال1 بقلم جنى محمد

انت في الصفحة 5 من 17 صفحات

جذبت كارما حقيبتها وأخرجت هاتفها وأجرت
اتصال بدكتور رفعت
علمت من خلال المكالمه أن عاصم الآن في المستشفى
فأخذت العنوان ودونته في ورقه واعطتها لميلا
تنهدت بارتياح وتحدثت بصرامه
(ياريت ننهي الموضوع ده وبسرعه )
أخذت الورقه بيد مرتعشه ووضعتها في حقيبتها
بعد.ما قامت بتغليف الفستان ووضعته في الصندوق
الخاص به وزينته من الخارج بشكل راقي
وغادرت السنتر
********************************************
توقفت السياره بها أمام مشفى زيدان الخاص
ترجلت منها محتضنه الصندوق إلى صدرها قابضه
عليه بكفيها نظرت إلى المبنى الشاهق الارتفاع والصرح
العملاق غير مصدقه عينيها بأن هذه

مستشفى خاص
اعتلت بساقيها المرتجفه الدرج والعرق يتصبب من جبهتها
مسحته بأيدي مرتعشه
وصلت إلى صاله الاستقبال وتحدثت مع الموظفه
(لو سمحتي دكتورعاصم زيدان موجود )
اعتدلت الموظفه في جلستها وردت بوقار
(أيوه يا فند.م إي خد.مه اقدر اقد.مها )
نظرت إليها بضعف وهمست بألم
(حضرتك ممكن اعرف هو موجود فين )
ردت الموظفه بجديه
(الدور التاني يا فند.م هو مدير المستشفى )
رمشت بعينيها عده مرات غير مستوعبه هذا الحديث
همست بصوت مختنق
(ممكن تديله خبر اني معايا شئ يخصه )
اماءت برأسها ورفعت الهاتف إلى

اذنها وتحدثت إليه
وماانهت مكالمتها أشارت إليها بأدب
(اتفضلي يا فند.م الأسانسير على اليمين ومكتبه الدور الثاني )
اتجهت نحو المصعد فلم تستطع الصعود على قد.ميها
بدأ صدرها يعلو ويهبط من أثر التوتر الذي اجتاح جسدها
وشحب وجهها وتغيرت قسمــ,,ـاته
أخذت تجر قد.ميها جر فالآن ستعتذر حتما عن ماذا
هي لاتعرف استقلت المصعد ووقف بها في الدور الثاني
خرجت منه بجسدها المرتعش ووجهها الشاحب
وضعت كف يدها على صدرها لتهدا من روع قلبها
سارت في اتجاه مكتبه ووقفت امام الباب
طرقت طرقات خفيفه على الباب
فجاءها صوته الرخيم (ادخل

)
دخلت منكسه رأسها إلى الأسفل محتضنه الصندوق إلى صدرها وكأنه درع حمايتها
كان منكبا برأسه يتفحص بعض التقراير الخاصه بالمرضى
مرتديا نظارته الطبيه
رفع رأسه ناظرا إليها محدقا بها غير مستوعب أنها الآن
أمامه وجاءت إليه بقد.ميها
سارت في اتجاه ووضعت الصندوق أمامه على المكتب ثم همست
بصوت مبحوح
(مساء الخير يا فند.م )
خلع نظارته ممسكا بها وصوب بصره نحوها وعلى وجهه
ابتسامه عريضه ثم ألقى بنظره على الصندوق الذي أمامه
تلاشت ابتسامته تدريجيا وقضب بين حاجبيه وهمس
بدهشه مشيرا إلى الصندوق
(مساء الخير ايه ده

)
ابتلعت ريقها بصعوبه وبدأ العرق يتصبب من وجهها بغزاره
وقد بهتت ملامحها وغامت عيناها وأصبحت الرؤيه
أمامها مشوشه
ثم همست بعد.م اتزان
(حضرتك ده الفستان وأنا اسف ………)
لم تكمل حديثها فشعرت بدوار مفاجئ جعلها تهتز بجسدها
وضعت يدها على رأسها واغمضت عيناها وبدي ترنحها ملحوظا
اتسعت عيناه وألقى بنظارته على المكتب
وأسرع إليها ممسكا بزراعيها فتشبثت بقميصه بقوه
وماكادت أن تسقط إلا واحاط كفيه بخصرها فاستندت
برأسها إلى صدره وأطلقت العنان لقد.ميها بالسقوط
فاقده الوعي فرفعها إليه قبل أن تسقط على الارض
وضمها إلى صدره بقوه

الفصل الرابع
اتسعت عيناه واحتضن جسدها بكفيه غير مصدق أنها الآن فاقده الوعي
بدا العرق يتصبب من جبهته بغزاره وضع يديه أسفل ركبتيها واليد الاخري
خلف ظهرها وحملها إلى الاريكه التابعه للمكتب واخفض جسدها بهدوء
تطلع إلى وجهها وجده شاحب زفر بضيق وتتبع النظر إلى جسدها
وجدها مرتديه نفس الفستان الأسود الذي أثار حنقه
مسح بانامله على جبهته وجذب الغطاء الخاص به
وقام بتغطيتها وسحب الكرسي وجلس عليه
أمسك كفها وتحسس النبض وجده منتظم فتنهد بهدوء
ربت على وجنتيها بكفه وفي خلال دقائق كانت قد استردت وعيها
رمشت بعينيها عده مرات

ووضعت كفييها على رأسها
وهزت رأسها بضعف وتسالت بوهن
(أنا فين )
ابتسم لها وتنهد بارتياح وهمس إليها
(حمدلله على سلامتك على فكره ضغطك منخفض جدا )
كان يتحدث وهو يسحب جهاز الضغط ويضعه على المكتب
اعتدلت في جلستها وهمست بخوف
(أنا لازم امشي حالا ماما زمانها قلقانه عليه )
جلس على المقعد وهز رأسه بالنفي وتحدث باقتضاب
(مش ممكن دلوقتي لازم اطمن على حالتك)
جذب سماعه الهاتف وتحدث بلغه أمره
(دكتوره سهام الحسيني تكون عندي حالا ) وأغلق الخط
ثم انحنى بجزعه وأعاد النظر إلى الأوراق التي كان

يتفحصها
قبل دلوفها إليه
تنهدت بضعف وارخت جسدها قابضه على الغطاءفهي ليست
في حاله تسمح لها بالكلام واغمضت عيناها بضعف
******************************************
كانت قد أنهت عملها وارتدت ملابسها وجذبت حقيبه يدها
وهمت بالخروج إلا أنها توقفت حين سمعت اسمها بالاستقبال
(على الدكتوره سهام الحسيني الحضور لمكتب المدير للاهميه )
قضبت بين حاجبيهاواستدارت بجسدها قاصده غرفه المدير
صعدت الدرجات برشاقه فجديتها في العمل جعلتها
من الأطباء المهره داخل المشفى رغم صغر سنها
وقفت أمام الباب وطرقت طرقات منتظمه وانتظرت الرد
فجاءها الرد بالدخول
دلفت إلي مكتبه بطلتها المميزه ووقارها المعهود

وتحدثت بعمليه (مساء الخير دكتور عاصم حضرتك طلبتني)
رفع رأسه وتطلع إليها متحدثا بثبات
(مساء الخير دكتوره سهام انا عارف ان ميعاد خروجك دلوقتي
لكن انا بثق فيكي وفي جديتك في العمل)
كانت مسترخيه فعند.ما سمعت حديثهم اعتدلت في جلستها
نظرت إلى سهام بوهن فوجدتها مرتديه بنطال من الجينز الأزرق
وبلوزه باللون الأصفر ذو ياقه عريضه وعليها ستره باللون الأزرق
وشعرها البني منسدل على كتفها ووقفتها تبدو عليها الثبات
نظر إليها عاصم وأشار إلى سهام
(دكتوره سهام من أمهر الدكاتره هنا )
ابتسمت سهام ابتسامه رقيقه وردت بوقار
(العفو يا

فند.م اكيد بنتعلم من حضرتك )
أشار إليها وتحدث بثبات (عاوز تقرير عن حاله الانسه ده اكيد
بعد الكشف الطبي عليها )
اماءت برأسها وردت بتهذيب (تمام يا فند.م)
ألقت سهام نظره إليها وجدت وجهها شاحب ويبدو عليها الإعياء الشديد
ابتلعت ميلا ريقها وهمت بالحديث فقاطعها عاصم مشيرا بكفه أن تصمت
سارت سهام في اتجاهها وساعدتها في النهوض واصطحابتها
إلى غرفه الكشف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى