خطاياها بيننا القسم ال3 هدير نور

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات

هتف بها بصدمة وهو يرى هاتفه اصبح مهشماً بالكامل =تفتحي ايه الله يخربيتك…… يعنى علشان مش عارفة الباسورد تقومى كــ,,ـــــسره تليفون بـ30الف جنية…. صرخت به غزل بحدة عندما حاول جذب الهاتف المهشم من يدها =اوعى سيبه عايزة افتحه…. تراجع جابر للخلف عندما وقفت مهددة اياه بض,,ربه بالمزهرية فرك وجهه بعصبية وهو يتمتم من بين اسنانه المجزوزة بقسوة =اللهم ما طولك يا روح….ام الليلة دى مش عايزة تخلص ليه……

امسك بيدها جاذباً منها المزهرية ملقياً اياها بعيداً قبل ان ينحنى و يحملها بين ذراعيه متجهاً بها نحو الفراش قاومته ضاربة اياه بساقه محاولة تحرير نفسها من ق,,بضته لكنه امسك بها بقوة مانعاً اياها من الحركة هاتفاً بقسوة = اتخمدى بقى… قاومته بقوة راكلة اياه بساقه و تض,,ربه بيديها فى انحاء جسده مما جعله ينحنى ويلتقط وشاحها الذى كان ملقياً على الارض و يقيد يديها به ثم القاها على الفراش لتصبح مسطحة عليه ثم نام فوق يحاصرها بجسده اسفله قبل جبينها وجفنيها بحنان

=نامى يا حبيبتى..نامى ربنا يهديكى…. و لمفاجأته اطاعته و اغلقت عينيها لتغرق على الفور بنوماً عميقاً.. ༺༺༺༺༻༻༻༻ بالصباح… صعدت لبيبة مبكراً الى غرفة غزل حتى تعرف منها كيف خرجت من السج,,ن فقد ظلت طوال الليل بدون نوم تحاول الاتصال بشقيقها فراج لكنه لم يكن يجيب عليها مما جعل عقلها يكاد ان يجن.. لذا ما ان اشرق الصباح صعدت الى غزل حتى تعلم منها كل شئ.. حاولت فتح باب غرفة غزل لتجده مغلقاً بالمفتاح من الداخل مما جعلها تحدث نفسها بغيظ

=قافلة عليكى يا بنت ازهار فكرة نفسك ست الدار يا روح امك و ليكى خصوصيتك…. الله يرحم الاوضة اللى فى البدروم اللى كانت ارضيتها بتاكل فى جتتك يا بنت الرفضى.. لتكمل بغل وهى تضع يدها بص,,درها مخرجة عدة مفاتيح تختفظ بها دائماً خاصة بالمنزل اخذت تجرب عدة مفاتيح حتى عقرت على المفتاح الخاصة بالغرفة و نجحت بفتح الباب اخيراً…. دخلت الغرفة بخطوات غاضبة كانت تهم ان تصرخ بها لكنها توقفت بمدخل الغرفة بوجه منصدم وفم مفتوح على وسعيه عندما رأت ذلك الغارق بالنوم و ه هو عارى الص,,در يحتضن بين ذراعيه غزل التى كانت لا ترتدى شئ سوى قميصه الخاص

هتفت لبيبه بقسوة وحدة وعينيها تنطلق منها شرارات الغض,,ب =ايه الفُجر و قلة الادب دى…… استيقظ جابر على صوت صراخها هذا يرفع رأسه من فوق وسادته يتطلع نحوها باعين نصف مغلقة بالنوم قائلاً بصوت اجش حاد =فى ايه على الصبح ..؟! هتفت لبيبة بقسوة وهى تض,,رب يديها فوق ساقيها بغل بينما لا تستطع التحكم فى نيران الحقد التى تنشب بص,,درها =فى ان اللى بتعملوه ده قلة تربية… ايه خلاص يا خويا تنت وهى مش عارفين تمسكوا نفسكوا لحد ما يتعملكوا فرح…..

تجاهلها جابر و عاود الاستلقاء على الوسادة معدلاً من وضعية نومه ليصبح مستلقياً فوق ظهره جاذباً جسد غزل معه ليصبح جسدها مستلقى فوق جسده فى محاولة منه لتخبئة يدي غزل التى كانت مقيدة متجاهلاً شهقة لبيبة التى ض,,ربت بيدها فوق ص,,درها بصدمة فور رؤيتها ما يفعله و وضعيتهم تلك.. لكن جابر تجاهلها قائلاً ببرود =اطلعى برا يا لبيبة….. هتفت به بصوت مرتفع وكامل جسدها يهتز من شدة الغض,,ب =انت بتعمل.. ايه يا اخى احترم انى واقفة قدامك…

قاطعها جابر بحدة لكنه صوت كان منخفضاً خوف,,اً من ان تستيقظ تلك النائمة بين ذراعيه =ششش.. صوتك يوطى.. مراتى نايمة…و مش عايز حاجة تزعجها… ليكمل و هو يسحب الغطاء فوق جسدهم طابعاً قبلة حنونة على جبين تلك الغارقة بالنوم لا تدرى بما يدور حولها =اطلعى و اقفلى الباب براحة و انتى طالعة مش عايز صوت… وقفت لبيبة تزجره بنظرات ممتلئة بالغل والكراهية قبل ان تلتف و تتجه نحو الباب لكنه اوقفها قائلاً وهو يجذب جسد غزل اكثر اليه

=اها و قبل ما تطلعى.. سيبى على الطرابيزة المفتاح التانى بتاع الاوضة اللي معاكى… و تانى مرة تخبطى على الباب.. والله حبينا نفتحلك هنفتحلك محبناش يبقى تاخدى نفسك و تمشى بالسلامة.. ظلت لبيبة واقفة مكانها توليه ظهرها بينما تعتصر يديها بقسوة قبل ان تخرج المفتاح من ص,,درها وتلقيه اياه بحدة فوق الطاولة ثم خرجت من الغرفة سريعاً مغلقة اياه برفق منفذة امره حتى لا تثير غض,,به.. و بداخلها تلعنه و تلعن زوجته.. ༺༺༺༺༻༻༻༻ بوقت لاحق من الصباح…

تلوت غزل فى نومها مستيقظة لكنها لم تستطع فتح عينيها فقد كانت ثقيلة كما لو كان بهم حجر حركت رأسها على وسادتها محاولة ايجاد وضعية مريحة لرأسها الذى كان ينبض بألم لكنها تجمدت عندما شعرت بجلد دافئ اسفل رأسها و جسد صلب اسفل جسدها بدلاً من فراشها الناعم فتحت عينيها على وسعيها شاعرة بالذعر يجتاحها عندما وجدت نفسها مستلقية فوق جسد جابر الذى كان نائماً و هو عارى الص,,در اخفضت عينيها بذعر الى جسدها لتجد انها كانت ترتدى فقط القميص الخاص والذى كان يظهر طول ساقيها..

لكن انسحبت الدماء من جسدها عندما وقعت عينيها على يديها التى كانت مقيدة بحجابها الخاص هدرت صارخة بصوت مرتجف و هى تنتفض مبتعدة عنه =اصحى… انت نايملى …؟؟ انتفض جابر مستيقظاً هاتفاً بهلع وهو ينظر حوله بعدم وعى =ايه…. فى ايه… تانى؟؟ هتفت به وهى تشير الى يديها و الى قميصه الذى ترتديه بينما تحاول تخبئة ساقيها العارية اسفل جسدها =انت عملت فيا ايه بالظبط…؟ تنهد جابر قبل ان يجلس و يصبح بمواجهتها قائلاً بهدوء و هو يقوم بفك وثاق يديها

=هنكون عملنا ايه يعنى ياغزل… ليكمل بخبــ,,ـــــث و هو ينحنى يقبل خدها =صبحية مباركة يا فراولة… دفعته بعيداً عنها هاتفة بذعر وقد شحب وجهها =صبحية مباركة..!! لتكمل تحدث نفسها بحسرة و هى تلطم خدييها لطم,,ات متتالية مستمرة قاسية =صبحية مباركة… يا فضيحتك السودا يا غزل… حطيتى راس ابوكى و امك فى الارض يا غزل……. امسك جابر بيديها مانعاً اياها من أذية نفسها اكثر من ذلك هاتفاً بها بحدة =فضيحة ايه يا متخلفة… انا جوزك…. هجمت غزل عليه تحيط عنقه بيديها تعتصره بقوة و هى تصرخ بغض,,ب

=انت اكيد استغليت انى نايمة و مش حاسة بالدنيا و اتح,,رشت بيا خدت منى اللى عايزه… دفعها بعيداً هاتفاً بنبرة لاذعة =اتح,,رش بمين بيكى انتى..؟!! ده انتى تتح,,رشى ببلد بحالها…ده انا كنت خايف على نفسى منك….. ليكمل بتهكم و سخرية مقلداً اياها =جابر بحبك… جابر ايه ده مالك احلويت كده ليه…. جابر هات بوسة سقطت للخلف على الفراش مبتعدة عنه و عينيها متسعة بالصدمة و قد انفجر بعقلها صور لما فعلته بالأمس معه و نزعها لملابسها و محاولتها اغراءه..

دــ,,ـــــفنت وجهها الذى كان احمر كالدماء بين يديها هامسة وهى ترغب بان تنشق الارض و تبتلعها =يا فضحتى…. انفجرت باكية و هى مازالت مستمرة بالهمس بهستيرية =يالهوى عليا و على سنينى…ايه اللى انا هببته ده…!!! شعر جابر بالشفقة عليها ليسرع بالاقتراب منها يدفع يديها بعيداً عن وجهها قائلاً برفق =اهدى يا حبيبتى انا بضحك معاكى…محصلش حاجة بنا… كل الحكاية ان الحباية كان تأثيرها زيادة عليكى…. نظرت اليه هامسة بخجل =يعنى انا مقلعتش هدومى..؟!

ضغط جابر على شفتيه محاولاً عدم الضحك لتفهم غزل الاجابة على الفور دــ,,ـــــفنت وجهها الذى اشتد احمراره و حرارته مرة اخرى بين يديها و هى تكاد ان تنصهر من شدة الخجل لكنها رفعت رأسها بحدة ممسكة بطرف عنق قميصها تنظر اسفله لتزفر براحة عندما رأت انها لم تكن عارية بالكامل اسفله… امسك جابر بيدها مقرباً اياها منه لتصبح جالسة على ساقيه =يا غزل… انا جوزك.. يعنى مفيهاش حاجة لما تحاولى تغرينى و تقلعى و اشوفك عـ……

وضعت يدها فوق هاتفة بصوت مضطرب منفعل =متكملش اسكت…. ازاداد غض,,بها عندما رأته ينفحر ضاحكاً و قد كان يبدو عليه الاستمتاع كانت تهم بتعنيفه لكن قاطعها صوت الطرق على الباب و صوت احدى العاملات بالمنزل يغمغم من الخارج =جابر بيه الدكتور وصل تحت… اطلعه..؟! اجابها جابر و هو ينهض من الفراش سريعاً متجهاً نحو الخزانة الخاصة بغزل =خليه يطلع يا مروة… انا مستنيه

اخرج عبائة فضفاضة من الخزانة و اتجه نحو غزل ساحباً اياها على قدميها ثم فجأها عندما قام بنزع قميصه من فوق جسدها مما جعلها تصرخ رافضة لكنه اسرع بوضع عبائتها فوق جسدها بينما ارتدى هو قميصه مرة اخرى =ايه اللى انت بتعمل ده..؟! اجابها بهدوء بينما يهز كتفيه براحة =ايه اقابل الراجل عريان… ولا اسيبك تقابليه بمنظرك ده… زجرته غزل بغض,,ب عندما طرق الباب ثم فُتح و دلف طبيب شاب الى الغرفة استقبله جابر قائلاً بحدة

=اومال فين الدكتور مصلحى….! اجابه الطبيب الشاب بهدوء =عنده عمليات مقدرش يجى بنفسه….. قاطعه جابر بتهكم و حدة =عمليات برضو ولا خاف يجى…. عمتاً عرفه ان الحساب بنا مخلصش…. اومأ الطبيب بهدوء قبل ان يصب اهتمامه على غزل الجالسة على الفراش و بدأ يفحص جرحها طمأنهم ان الألتهاب قد خف كثيراً و ان سبب ما حدث لها بالأمس سببه عدم تنظيف الجرح لوقت طويل مما تسبب بالتهابه.. بالنهاية أمرهم بالاهتمام بنظافة الجرح و الاستمرار باخذ ادويتها بمواعيدها..

༺༺༺༻༻༻ بالمساء….. كان جابر جالساً يتجادل مع غزل التى كانت تجلس بجانبه بحديقة المنزل يتناولوا الطعام =قولتلك كملى اكلك… هتفت به وهى تلقى بحدة من يدها الملعقة فوق صحنها =قولتلك شبعت ايه…هقضى اليوم كله باكل.. انت مش سايبنى اخد نفسى…. هتفت لبيبة التى كانت جالسة تتناول طعامها و هى تحشر ملعقة من الطعام بفمها بحدة =ما قالتلك خلاص يا جابر… ايه انت هتفضل طول اليوم تزغط فيها….. تجاهلها جابر و اخذ قطعة ضخمة من اللحم و وضعها بصحن غزل هاتفاً بصرامة و حدة

=تاكليها..كلها…. ليكمل بمكر و هو يضيق عينيه محدقاً بها بتحدى =ولا تحبى احكى للبيبة عن حباية المسكن…. اندفعت الدماء بوجه غزل ليصبح احمر قانى فور سماعها تهديده هذا لتسرع باختطاف قطعة اللحم من صحنها و تقضم منها قطعة كبيرة ملئت فمها بينما غمغمت لبيبة بفضول وعينيها تنتقل بينهم بحيرة =حباية مسكن ايه….؟! لتكمل بالحاح عندما ظل جابر صامتاً =ها.. حباية مسكن ايه يا جابر اللى هتقولى عليها…؟؟ اجابها جابر و هو يشاهد باستمتاع غزل التى كانت تدــ,,ـــــفن وجهها بصحنها وفمها يكاد ينفجر من الطعام الذى يملئه

=ابداً غزل كانت خدت حباية تسكن وجع كتفها امبارح و……. قاطعته غزل مسرعة بالقول و هى تحاول بصعوبة ابتلاع ما بفمها =الحباية..دى بقى سحر يا خالة لبيبة…لازم اجيبلك منها علشان وجع ظهرك… اومأت لبيبة رأسها قائلة بحماس =اها ياريت لحسن وجع ظهرى ده منيمنيش من امبارح…. نهضت غزل واقفة بحماس تقول بابتسامة واسعة =هطلع بسرعة اجيبهالك… اتتفض جابر واقفاً ممسكاً بيدها برفق مانعاً اياها من التحرك قائلاً بحدة و ارتباك =تجيبى ايه…اقعدى عقدت لبيبة حاجبيها قائلة باستنكار و غض,,ب

=ايه يا جابر ما تسيبها تجيبلى حباية تسكن الوجع اللى فى ظهرى… فى ايه مالك..؟؟ التفت غزل اليه مغمغمة بخبــ,,ـــــث شيطاني =صحيح يا جابر.. ما تسيبنى اجيبلها حباية فى ايه…. زجرها بقسوة مزمجراً من بين اسنانه =اتكتمى و مسمعش صوتك… ثم التف الى لبيبة قائلاً بهدوء =متنفعكيش يا خالة..غلط على اللى عنده الضغط زيك كدة… همهمت لبيبة و هى تهز رأسها بالموافقة. جلست غزل تضع يدها فوق فمها تخفى الابتسامة التى تملئ شفتيها..

بينما جلس جابر يراقب باستمتاع حالتها من الشقاوة تلك شاعراً بض,,ربات قلبه تقفز فى ص,,دره و هو يتأمل جمالها الخلاب فى ضوء الشمس لكنه خرج من افكاره تلك عندما سمع صوت شقيقته بسمة يأتى من خلفه نهض و التف اليها و كامل جسده قد تشدد بالتوتر و الانفعال ليجد شقيقته تركض نحوه وابتسامة واسعة فرحة تملئ شفتيها ارتمت بين ذراعيه تحتضنه بقوة هامسة باشتياق حقيقى =جابر… واحشتنى… اوى… يا حبيبى… احتضانها جابر قائلاً بصوت شبه متشنج

=وانتى كمان يا حبيبتى… اتبسطى فى مصر..؟! هزت رأسها قائلة بحماس و ابتسامة واسعة تملئ شفتيها.. =اوى… اوى يا جابر…. جلست غزل تراقب هذا المشهد بنظرات مشتعلة ممتلئة بالكراهية و الغل..فقد كانت تكره تلك الفتاة لما تسببت به من ألم فى حياتها فقد كانت السبب فى هدم حياتها و كل ما حدث لها بسبب كذبها و حقدها عليها منذ الصغر… تنحنحت غزل قائلة ببرود تمط حرزف كلم,,اتها قاصدة ان تلفت انتباه بسمة اليها =حمد لله على السلامة يا بسمة البيت من غيرك كان وحش

م,,اتت الابتسامة التى كانت على شفتي بسمة عندما لاحظت غزل التى كانت تجلس على الطاولة ترتدى عبائة رائعة غير تلك العبائة البالية التى كانت معتادة ان ترتديها دائماً ترتشف باستمتاع من كوب العصير الذى كان بيدها تبادل نظراتها بنظرات باردة وقحة همست بسمة بصوت متشنج وهى تشير نحوها =البتاعة دى قاعدة بتعمل ايه… هنا معاكوا…..؟؟ تشدد جسد جابر بالتوتر وهو لا يعلم بما يجيبها فقد كان خائفاً من هذة اللحظة منذ ان تزوج غزل فهو يعلم جيداً ان شقيقته لن تمر الامر مرار الكرام..

هم بفتح فمه واجابتها لكنه سمع لبيبة تغمغم قائلة بمكر و عينيها تلتمع الشم,,اتة و التشفى =مش تباركى لأخوكى يا بسمة.. نظرت اليها بسمة هامسة بصوت متوتر مرتبك =اباركله على ايه…؟! اجابتها غزل هذة المرة و هى تطلع اليها بابتسامة شامتة =اها صحيح يا بسمة مش تباركيلنا ….. لتكمل و هى تنهض متجهة نحو جابر تعقد ذراعيها حول خصره متجاهلة وجهه الذى كان متصلب بالغض,,ب والتوتر =تباركلنا على جوازنا…انا و جابر اتكتب كتابنا الاسبوع اللى فات….والفرح الخميس اللى جاى

دوت صرخة بسمة التى كانت عينيها اتسعت بالصدمة وعدم التصديق بينما اصبح وجهها شاحب كشحوب الاموات =اتجوزتها…؟!!! لتكمل بصوت عاصف و هى فى حالة شبهة هستيرية تنظر باعين ممتلئة بخيبة الأمل و الحسرة الى شقيقها الذى كان واقفاً بوجه شاحب يخفض نظراته =اتجوزت بنت اللى م,,وتت امك بحسرتها…اتجوز اللى ح,,رقتنى..و دمرت حياتى….يا جابر اشتعل الغض,,ب بص,,در غزل فور سماعها كلم,,اتها تلك ابتعدت عن جابر متخذة خطوة نحو بسمة قائلة بقسوة =انتى كدبتى الكدبة و صدقتيها….

لتكمل بتشفى و شم,,اتة قاصدة استفزازها و أذيتها =بعدين ياختى بطلى السواد اللى جواكى… و افرحلنا يمكن ربنا يكرمك انتى كمان…. صمتت قليلاً قبل ان تردف بنبرة باردة كالصقيع بينما تنظر من اعلى لأسفل على جسد بسمة بنظرات موحية ممتلئة بالازدراء.. =مع انى اشك… انه ممكن يحصل… شهقت كلاً من بسمة و لبيبة بصدمة فور سماعمهم كلم,,اتها القاسية تلك بينما ق,,بض جابر على ذراعها بقسوة متجاهلاً صرختها المتألمة هادراً بها بغض,,ب عاصف =انتى عيلة قليلة الادب…..

نظرت اليه غزل باعين تنطلق منها شرارت الغض,,ب =وانتوا على بعضكوا كدة شوية مرضى نفسيين و محتاجين تتعالجوا…. ابتلعت باقى جملتها مطلقة صرخة مدوية عندما جذبها من ذراعها المص,,اب بقسوة غير مبالى بجرحها جراراً اياها معه لداخل المنزل.. بينما انهارت بسمة باكية بين ذراعى لبيبة التى كانت تحاول تهدئتها و عينيها تلتمع بالنصر والفرح… ༺༺༺༻༻༻ فور دخولهم الى الغرفة دفعها جابر بقسوة على الفراش لتنفجر غزل باكية بسبب ألام كتفها اندفع جابر نحوها هادراً قائلاً بصوت عاصف و هو يكاد ان يفقد عقله بسبب الألم الذى رأه باعين شقيقته

=انتى ايه… شيطان.. مش مكفيكى اللى عملتيه فيها… كمان بتعايريها….. هتفت به وهى تعتدل جالسة ممسكة بكتفها =عارف ليه علشان اختك كدابة و بجحة…..و انت مبتعملش حاجة غير انك بتدلعها و تصدقها فى كل حاجة… قاطعها بوجه متصلب مليئ بالغض,,ب بينما عينيه اصبحت مظل,,مة بشكل يبث الرعب بداخل من يراه =اومال عايزانى اصدق مين…. اصدقك انتى… اصدق اللى سمعتها بودنى بتتفق علي اغ,,تص,,اب اختى… اصدق اللى قدام عينيا داست على جرح واحدة و عيرتها بتشوهها و انها لحد. دلوقتى متجوزتش…. امى كانت على طول بتقولى انك بتغيرى من بسمة و مبتحبهاش… بس انا كنت رافض اصدق كنت معمى بحبك……

نهضت غزل و اقتربت منه واقفة امامه قائلة بصوت مرتجف يأس =انا تعبت… تعبت من كل اللى بيحصل فى حياتى…قولى ايه اللى ممكن اعمله علشان ترحمنى و تسيبنى امشى من هنا و اخلص منك و من اختك و من عيلتك كلها… لتكمل منفجرة بغض,,ب عاصف عندما ظل صامتاً =ما تنطق… اخلص منك ازاى…ايه اللى ممكن يرضيك و يرضى اختك و تحسوا انكوا خدتوا حقكوا منى… وقف جابر يتطلع اليها بصمت عدة لحظات و عينيه محتقنة بالألم

=عايزة تعرفى ايه اللى ممكن يرضينا يا غزل…… ليكمل وكامل جسده يهتز بالغض,,ب =اللى يرضينا ان تتح,,رقى زى ما اختى اتح,,رقت… ان بسمة تغرق بالجاز و تح,,رقك زى ما ح,,رقتيها… و تاخد حقها منك وقتها هسيبك تمشى يا غزل وتخلصى منى زى ما انتى عايزة… جفلت و تراجعت خطوة الى الخلف تحيط جسدها المرتجف بذراعيها وقلبها ينق,,بض بخوف من القسوة التى رأتها بعينيه تومأ رأسها بحسم قائلة بصوت مهتز =لو ده اللى هيخلنى اخلص منك… فانا موافقة….

وقف جابر يتطلع اليها بصمت عدة لحظات وعيناه تومض بقسوة و غض,,ب مظل,,م قبل ان يلتف و يغادر الغرفة بصمت مغلقاً الباب خلفه بقوة اهتزت لها ارجاء المكان…. انهارت غزل جالسة على الاريكة تدــ,,ـــــفن وجهها بين يديها منفجرة فى بكاء مرير ممزق فقد كانت تعلم انها اخطأت فيما قالته لبسمة فقد استفزها تمثيلها دور الضحية كما لو كانت غزل اح,,رقتها بالفعل و انها السبب بمعاناتها و كأنها ليست التى هدمت حياتها.. اعماها غض,,بها و لم تدرك قسوة كلم,,اتها الا بعد ان خرجت من فمها الاحمق..

༺༺༺༻༻༻ غرفت غزل بالنوم اثناء جلوسها على الاريكة لكنها انتفضت مستيقظة تشهق برعب عندما شعرت بسائل نافذ الرائحة يسقط على وجهها فتحت عينيها متراجعة للخلف على الاريكة مطلقة صرخة فازعة عندما رأت بسمة تقف امامها بالظلام ممسكة بعبوة ممتلئة بسائل البنزين الذى عرفته غزل من رائحته النفاذة صرخت بها و هى تحاول النهوض و الهرب من امامها =انتى بتعملى ايه يا مجنونة… انتى….!!!! دفعتها بسمة بيدها فى ص,,درها بقوة جعلتها تسقط مرة اخرى على الاريكة قائلة بفحيح لاذع

=بعمل اللى كان نفسى اعمله من سنتين……….. لتكمل بقسوة وعينيها تلتمع بالجنون =كنت مستنية اللحظة اللى جابر يأذن ليا فيها اخد حقى منك….و اهو اخيراً قالى اخد حقى منك..قالى اولع فيكى زى ما ولعتى فيا…… شحب وجه غزل بينما اهتز كامل جسدها فى خوف و صدمة فور سماعها كلم,,اتها تلك لا تصدق ان جابر سينفذ تهديده و يسمح لشقيقته بح,,رقها.. همست بسمة يملئة الجنون و الكراهية =هح,,رقك يا غزل… هح,,رقك و هخلى جابر يقرف حتى يبصلك… هح,,رقك

كانت تتمتم بكلم,,اتها تلك و هى تسكب محتويات العبوة على جسد غزل الذى اصبح غارقاً بمادة البنزين القابلة للاشتعال.. صرخت غزل باكية محاولة الهرب منها لكن تصلب جسدها مطلقة صرخة مرتعبة عندما رأت بسمة تخرج قداحتها و تضغط عليها و عينيها تلتمع بالجنون و التصميم… ༺نهــــــايـــة الـــفــــصل༻ #الفصل_العاشر # اكملت بسمة بقسوة وعينيها تلتمع بالجنون و الحقد =كنت مستنية اللحظة اللى جابر يأذن ليا فيها اخد حقى منك….و اهو اخيراً قالى اخد حقى منك..قالى اولـ.ـع فيكى زى ما ولعتى فيا……

شحب وجه غزل بينما اهتز كامل جسدها فى خوف و صدمة فور سماعها كلم,,اتها تلك لا تصدق ان جابر سينفذ تهديده و يسمح لشقيقته بح,,رقـ.ها.. همست بسمة بفحيح يملئه التصميم و الكراهية =هح,,رقـ.ك يا غزل… هحـ.رقك و هخلى جابر يقرف حتى انه يبص فى وشك… هح,,رقك كانت تتمتم بكلم,,اتها تلك و هى تسكب محتويات العبوة على جسد غزل الذى اصبح غارقاً بمادة البنزين القابلة للاشتعال.. صرخت غزل باكية محاولة الهرب منها لكن تصلب جسدها مطلقة صرخة مرتعبة عندما رأت بسمة تخرج قداحتها و تضغط عليها و عينيها تلتمع بالجنون و التصميم…

فى ذات الوقت… دلف جابر الى المنزل بعد يوم عمل شاق فبعد مشاجرته مع غزل ذهب الى المخازن يشرف على تخزين المحاصيل محاولاً دــ,,ـــــفن عقله بالعمل و الهاء نفسه حتى لا يعود الى المنزل ويقوم بخنقها بيديه بسبب كلم,,اتها الحمقاء التى اسمعته اياها.. فقد وافقت على ان يح,,رقها حتى تتخلص منه…تلك الحمقاء لا تعلم انه لا يمكنها ان تتخلص منه بهذة السهولة.. كيف تعتقد انه يمكنه ان يح,,رقها و يقوك بايذائها.. فاذا كان قادراً على على فعلها كما تعتقد لما انتظر اكثر من سنتين لكى يفعلها..

صعد الدرج بخطوات ثقيلة و هو يحاول منع نفسه من الذهاب الى غرفتها فهو لا يرغب برؤيتها بعد كلم,,اتها القاسية التى قالتها لشقيقته لا يعلم كيف يمكن لقلبها ان يكون قاسى بهذا الشكل وقف بالردهة المؤدية الى غرفتها ينظر بتردد الى باب غرفتها فاركاً وجهه بيديه وهو يطلق زفرة طويلة يأسه قبل ان يستسلم اخيراً لرغبته ويذهب لرؤيتها.. دخل الى غرفتها دون ان يطرق الباب فقد كان الوقت متأخراً من الليل و بالتأكيد ستكون نائمة و لا يرغب بازعاجها و ايقاظها حتى لا يتشاجروا مرة اخرى..

فسوف يلقى عليها نظرة خاطفة لكى يطمئن قلبه انها بخير ثم سيعود الى غرفته على الفور.. لكنه ما ان خطى داخل الغرفة تصلب كامل جسده و قد جفت الدماء بعروقه فور ان رأى شقيقته واقفة بغرفة غزل تمسك بقداحة من الن,,ار تهدد بها غزل التى كانت متكومة على الاريكة تحيط بذراعيها جسدها الذى كان يهتز بعن,,ف و الرعب والخوف مرتسمان على وجهها الشاحب وصل الى انفه رائحة سائل البنزين النافذة ليدرك على الفور ما يحدث هنا صرخ بصوت عاصف و هو يشعر بقلبه يكاد ان يقف من شدة الخوف

=سيبى اللى فى ايدك ده يا بسمة… التفت شقيقته تنظر اليه فى البداية باعين متسعة بالارتباك من رؤيتها له لكن سرعان ما اختفى ارتباكها هذا و خل محله الغض,,ب قائلة بتصميم و حدة =لا مش هسيب اللى فى ايدى يا جابر… و هحـ.رقها… سامع هحـ.رقها و هخليها تحس باللى حسيت به.. و عيشته ارتسم معالم الرعب على وجهه شاعراً بق,,بضة حادة تعتصر قلبه قائلاً بصوت مرتجف و قلبه يكاد ان يقف فور تخيله للنيران تشتعل بجسد غزل

=علشان خاطرى يا بسمة سبيها……. لو بتحبينى سبيها صرخت بسمة بحدة و يديها تتشدد حول القداحة =مش هسيبها يا جابر… هح,,رقها….وهخليك تقرف تبص حتى فى وشها زى ما بتقرف تبص فى وشى انت و كل الناس….. قاطعها جابر من خلال أسنانه المشدودة =بس انا عمرى ما قرفت منك و حتى لو ح,,رقتيها يا بسمة عمرى ما هقرف منها زى نا بتقولى اعقلى و ارمى الولاعة من ايدك.. صرخت بهستيرية بصوت مخيــ,,ـــــف مظل,,م =كداب كلكوا بتقرفوا منى.. و مش هرميها ياجابر هح,,رقـ.ها…

شعر باليأس وهو يدرك ان شقيقته فى حالة من الجنون ولن يقنعها شئ عن العدول عن قرارها و سوف تنفذ تهديدها و تح,,رق غزل اخفض عينيه نحو غزل التى كانت جالسة على الاريكة بصمت جسدها يهتز بعن,,ف بينما شفتيها بيضاء شاحبة من شدة الخوف مما جعل احشاءه تلتوى بشدة داخله فور ان قابلت عينيه عينيها التى كان الضعف يلمع مثل من,,ارة بها لقد كانت مرتعبة و قد أص,,ابه ذلك بلكمة بقلبه.. فهو لا يمكنه خسارتها… لن يستطيع العيش بدونها..

شعور من اليأس جعله يندفع نحوهم سريعاً جاذباً غزل من فوق الاريكة نحوه يحتضنها بقوة بين ذراعيه لتسرع غزل بدــ,,ـــــفن وجهها بص,,دره منفجرة فى البكاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى