قاصرة ولكن سمسمة سيد

انت في الصفحة 12 من 14 صفحات

نيار بغضب :
_الزمي حدودك ومتنسيش اني اخوكي الكبير عاد ورده :
_ وانا معدش يشرفني افضل جمب واحد غبي زيك وانا بنفسي ال هدور عليها وهرجعها ولو كان التمن حياتي وتعرف حاجه انا بكرهك اووي انهت ورده حديثها واتجهت للخارج
اصتدمت بصامد في طريقها فااردفت باانزعاج :
_ها لقيتها ولالسه ؟

صامد بضيق :
_العربيه ال اخدتها تبقي عربية مهاب الشهاوي طلع غبي وبيسيب وراه دليل وحاليا هي في المخزن القديم
ورده :
_تمام يلا بينا
صامد باانزعاج :
_يلا بينا علي فين عدد الحرس هناك كبير ومش هنقدر عليه لوحدنا
نظرت ورده اليه بضيق :
_وانت مستني اقولك تطلب دعم يعني ولاايه!!! صامد :
_الدعم اطلب من بدري وكله في خلال ساعات هيبقي جاهز بس الدكتور ال كان معاها متصاب وفي المستشفي حاليا
ورده :
_خليهم يعملوله اللازم وانا مش هستني لحد مالدعم يوصل الحرس هيجوا معانا وهنحاول نسيطر علي المكان مش اول مره نعملها

صامد باانزعاج :
_وطبعا انتي بتقوليلي مش بتساليني ولابتاخدي رايي ورده باابتسامه :
_بالظبط يالابينا ؟
اتجهت ورده نحو سيارتها وصعدت بها تحت عيون نيار المراقبه لها كان ينظر اليها من خلف الزجاج الخاص بشرفة غرفته حتي احس بيد احدهم توضع علي ذراعه رحمه :
_روح وراهم ياابني انت ظلمت نيروز كتير جووي نيروز مظلومه ولازما تساعدها نيار :
_انتي ال بتجولي الحديث ده يااما
رحمه :
_ايوا ياولدي روح دلوجتي ولما ترجع هحكيلك علي كل حاجه بس لازما تلحجها
نظر نيار لعين والدته فوجد بها مزيج من الندم …..الخوف..التوتر

فالتقط مفاتيح سيارته واتجه لخارج الفيلا ليصعد بسيارته ويقودها بسرعه بعد مرور بعض الوقت في احدي المخازن القديمه
كانت نيروز جالسه تضم ساقيها نحو صدرها وهي تنظر نحو مهاب بخوف
مهاب بخبث :
_واه واه خايفه ليه اكده ياجمر انا مش هعملك حاجه ! نظرت نيروز اليه بتوتر مردده :
_بجد مش هتعملي حاجه ؟
مهاب :
_انا مكنتش عايز اعملك حاجه بس ولدي طلب مني اساوي اكده وانا مجدرش ارفضله طلب عاد نيروز بخوف :
_ط طلب ايه ؟

مهاب :
_طلب اعمل معاكي كيف ماعمل وياكي اول يوم جواز ليكوا ؟ اقترب مهاب منها وحاول ان يلامس جسدها ولكن صوت الطلقات الناريه جعلته يلتفت نظرت ورده اليه بعينان ناريه مررده :
_طل عمرك واطي وحقير وصلت بيك انك تفكر في مرات ابنك بالحقاره دي ابتسم بسخريه مرددا :
|_احلويتي جووي ياورده لع وكمان جويتي جوي

اطلقت ورده ضحكات ساخره
_شوفت الدنيا وطبعا عارف مين بيدعمني وورايا يابن الشهاوي وعارف اني ممكن اقتلك ومااخدش فيك ساعه حبس قت*لت امها ولبستها لنيار اتفقت مع ال شغال عند نيار انو يطلع ابوها حرامي فهمت نيار ان هي ال طلبت منك تق*تل امها عشان تبقي معاك ووصلتلها ان نيار هو ال قت*ل امها عشان تكرهوا ولسه لدلوقتي بتوصلها ان نيار هو ال طلب انك تعمل كدا ….
قاطعها كلماته الغاضبه :
_وطبعا عارف اني مش ههملك من اهنيه غير وانت ميت وانا ال هجتلك بيدي
نظر الجميع لمصدر الصوت فااردفت ورده :

_نيار
نظرت نيروز اليه بحزن شديد
ولكن انصدمت عندما رأت مهاب يشير بالسلاح تجاه نيار
ضحك مهاب مرددا وهو ينظر للحراس الخاصين به الذين ملؤوا اماكنهم وجعلوا ورده تضع سلاحها علي الارض
اردف قائلا :
_اخيرا جت اللحظه ال كنت مستينها من زمان جوي انا ال عملت كل ده ومستعد اعمل اكتر من اكده بس لهطه الجشطه دي تكون معاي مكرهتش في حياتي قد ابوكم وجتلته بمساعده عمتكم ودلوجتي هجتل ولده وبته ومرته هتم*وت ورا عيالها من الجهره …. اي امنيه اخيره ياولد الهواري

نظر نيار لنيروز بحزن واغمض عيناه باالم مرددا :
_بتمني انها تسامحني علي كل حاجه عفشه عملتها وياها نظرت ورده تجاه نيار وتجاه مهاب ووضعت يدها علي احدي الكبسولات الموضوعه في جيب بنطالها
اطلق مهاب طلقه ناريه لتصيب الهدف الخاطئ
كان نيار ينظر لمهاب وينتظر اللحظه الذي سينتهي بها كل هذا الالم ولكن انصدم عندما وجدها تقف امامه لتتلقي الطلقه بدلا عنه
طوق خصرها بيده لينظر لعيناها الدامعه ويستمع لكلمتها المتقطعه :
_و و ولدي يانيار !
نظر نيار بصدمه ليدها الموضوعه علي بطنها ووو

الفصل التاسع عشر
قاصره ولكن انصدم نيار عندما وجدها تضع يدها علي بطنها
احس نيار ان العالم توقف عند تلك اللحظه اما عن ورده فابعد قيامها بالضغط علي ذلك الزر اقتحم صائب وبعض الرجال المكان فااندفعت ورده نحو سلاحها واشارت به في وجه مهاب اردفت ورده قائله :
_وقتك في الدنيا دي انتهي يابن الشهاوي

ومن ثم اطلقت رصاصه لتخترق قلبه ويقع غارقا في دمائه انتهت حياته وهو محموم بطامعه ارد ان يمتلك كل شئ حوله ارد انتهاك طفولة تلك الطفله غير مبالي لمشاعرها اخذ يدمر كل ماتبقي لديها ق*تل والدتها وجعلها عدوه لاابن زوجته لم يبالي بااي شئ سوي انه يريد تحقيق مطامعه واشباع غرائزه الحيوانيه اما عن نيار فنظر لنيروز وللمره الاول تهبط دموعه امام احد اخذ ينظر اليها مرددا بحزن : _نيروز جومي جومي يانيروز لع انتي مهتسيبنيش عاد جومي

نظرت نيروز اليها وهي تتنفس بصعوبه مردده :
_لع يانيار لع متبكيش خليك جوي وانا دايما هفضل جارك حتي لما اموت ابتسمت باانكسار قبل ان تغلق عيناها ويرتخي جسدها بين يد نيار صرخ نيار بااسمها فركضت ورده نحوهم ونظرت لصامد فتحدث صامد قائلا : _مفيش وقت نستني الاسعاف لاوم ننقلها فورا علي اي مستشفي جسمها ضعيف ومش هتتحمل حملها نيار بين يده واتجهوا نحو سيارته بسرعه ووضعها برفق علي الكرسي الخلفي وصعدت بجوارها ورده اما عنه هو وصامد صعدوا في المقاعد الاماميه وانطلق نيار بااقصي سرعه الي المستشفي

عند ادهم كان ينظر لوالدته بغضب شديد واردف بنبره حاده :
_انتي لايمكن تكوني امي انا عمري ماشوفت واحده انانيه زيك انتي ايه انتي ليه مش عاوزه تحسي بالنار ال جوايا ليه مش عاوزه تحسي ولاتفهمي وبتستغفليني كمان

نعمه بعصبيه :
_ايون كان لازما اعمل اكده عشان ترضي تتجوز تاني لما تلاجي رساله منيها هترضي تتجوز تاني مهي هي ال كانت دايما ليها الكلمه عليك وكنت بتعملها اي حاجه وبعدت عني بسببها دي لا فرحتك وهي عايشه ولافرحتك وهي ميته انا بحمد ربنا انها هملتنا وغارت لو كان باايدي كنت كسرت مية جله وراها بس ازاي ميصوحش حتي حتت العيل معرفتش تجيبه ليك

نظر ادهم اليها بصدمه مرددا :
_انتي ال كتبتي الرساله مش سهي !انا كنت بتكلم علي موضوع الجواز من ريم تطلعي انتي ال كاتبه الرساله اقرب حد ليا يعمل فيا كدا ….انا دايما اسمع ان الام بتفرح لفرح ابنها بس انتي بتفرحي لزعلي وتعبي سهي ال بتتكلمي عليها كانت شايله ابنك علي كفوف الراحه كانت بتحب ابنك بجد مهمهاش فلوس ابنك ولاشكله هي كانت كل ال بتتمناه انها تسعدني وتفرحني عمرها ماكرهتك وكنت كل مره احلف اني متكلمش معاكي تاني ولااشوفك ليه ليه بتعملي فيا كدا حرام عليكي انا اذيتك في ايه

نظرت نعمه اليه بحزن :
_عشان بنت البندر خدتك مني لاعرفت افرح بجوازتك زي الناس ولاحتي عرفت ابجي جده لولدك هي ال بعدتك عني وعن اصلك

ادهم :
_يارتني كنت موت قبل مااسمع كلامك ده انتي لو شوفتي قلبي دلوقتي مكسور ازاي يمكن اصعب عليكي مكنتش بتمني افوق من ال انا فيه انتي زودتيلي وجعي اضعاف انتي لو مكنتيش امي صدقيني مكنتش عارف انا ممكن اعمل اي وقتها انا بكره نفسي اني طلعت ابنك وبنت المدينه ال بتقولي عليها هي ال كنت بلاقيها وقت مابقع تسندني هي ال عوضتني عن كل حاجه وحشه شوفتها في حياتي هي نفسها ال عوضتني عن ال حنان ال ملقتوش منك من اللحظه دي معدتش عايز اشوفك اعتبريني موت ومن اللحظه دي انا معدتش هرجع البلد دي تاني

نعمه بحزن :
_معاوزش تشوفني ياادهم عشان بنت البندر يعني لاجربتني منك وهي عايشه ولاوهي مي*ته ادهم :
_خليكي انتي هنا وافتكري كويس كل كلمه قولتيها لاني عمري ماهسامحك سلام انهي ادهم كلماته واتجه للخارج وفي طريقه للخروج اصتدم بريم فنظر اليها بضيق
اما عنها فكانت تنظر اليه بعينان دامعه
امسك ادهم بيد ريم مرددا :
_لو سمحتي ممكن تيجي معايا قامت ريم بسحب يدها من بين يد ادهم واردفت قائله :
_اتفضل ….ببس متنساش روحك بعد اكده وتمسك يدي

نظر ادهم اليها بغيظ ومن ثم اتجه للخارج فااتجهت ريم خلفه عند همت وقفت همت تنظر للحارس بصدمه مردده:
_واه واه كيف حوصل اكده عاد الحارس :
_مهاب بيه الله يرحمه مسمعش حديتي واصل جولتله الست ورده مهترحموش ولانيار بيه وده ال حوصل جتلته بدم بارد ياست هانم همت بتفكير :
_لازما نهمل البلد دلوجتي واصل الحارس بخبث :
_اؤمريني وانا انفذ ياست هانم همت باايجاز :
_جهز الرجاله وجهز كل حاجه لازما نمشي من اهنيه في اسرع وجت

الحارس :
_امرك ياست هانم في اجل من ساعة زمن كل حاجه هتبجي جاهزه انهي الحارس كلماته واتجه للخارج
اما عن همت فظلت تفكر فيما ستفعل لتترك تلك المدينه عند نيار وصل الجميع الي المستشفي فادلف نيار وهو يحمل نيروز بين يده واخذ يصرخ بالاطباء قام الاطباء بحمل نيروز من بين يده واتجهوا بها بسرعه نحو غرفة العمليات جلس نيار علي الارض وهو ينظر ليده الملطخه بد*ماء محبوبته والدموع تتراقص في عيناه اما عن ورده فنظرت لشقيقها بحزن فااردف صامد قائلا بهمس :
_هتبقي كويسه متخافيش الاصابه في الكتف

ظلت ورده تنظر لشقيقها مردده :
_متاكد انها في الكتف ؟ جسمها ضعيف وكمان طلعت حامل نيروز لو ما*تت نيار هي*موت وراها دي اخر امل بالنسباله ربت صامد علي ذراع ورده مرددا :
_متاكد متخافيش وادعيلها انا هروح اعمل شوية حاجات وراجع
ذهب صامد وظلت ورده تنظر لشقيقها بحزن بعد مرور بعض الوقت خرج الطبيب من غرفة العمليات وعلي وجهه ملامح الحزن هب نيار واقفا واخذ ينظر اليه مرددا :
_جولي هي زينه صوح ؟هتفوج امته ؟

الطبيب بحزن :
_انا اسف يانيار بيه البقاء لله
وقف نيار ينظر للطبيب بصدمه مرددا
: انت بتهزر صوح؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى