
افاق مازن واردف بجديه :
_عادي محصلش حاجه انتي كويسه ؟
نيروز:
_ايوا انا زينه شكرا
انهت جملتها واتجهت سريعا نحو غرفتها مره اخري اما عنه فااخذ يمرر يده بين خصلاته وعلي ثغره ابتسامه لايعي سببها دلفت نيروز الي داخل الغرفه واسندت ظهرها خلف الباب وهي مغمضه عيناها ابتسمت بسخريه مردده :
_زمانه بيجول عني دلوجتي جليلة التربايه عشان طلعت من الاوضه وبتمشي في البيت كان بيت ابوي عشان امشي فيه اكده
غبيه
عند مازن اتجه نحو غرفته وقام بالقاء ثقل جسده علي الفراش وهو يتذكر لحظاته مع نيروز التي لم تمضي عليها سوي بضعت دقائق ويبتسم وماهي سوي بضعت ثواني حتي سمع صوت عقله خاطبه
_ايه يامازن انت اتجننت ولاايه دي واحده متجوزه وحامل لاوكمان صغيره يعني ممكن برغم انها عاوزه تنتقم من جوزها ممكن تكون حبته انت مجنون ولاايه اوعي تفكر فيها انت واقف جمبها بس لانها صعبانه عليك وملهاش حد دلوقتي امها ما*تت فاانت بتساعدها بس مش اكتر
ليرد فؤاده علي عقله مرددا :
_لا متضحكش علي نفسك طب مافي بنات كتير كانت بتقع قصادك زيها بس انت مساعدتهمش اشمعنا دي _بس دي صغيره وبعدين زي مابيقولوا النبي وصي علي سابع جار وهي كانت جارتنا ومعدش ليها حد غير كدا كل ال هي فيه ده مش باايديها ومكنش اختيارها من الاول اصلا _ههههه لاضحكتني عاوز تفهمني انك بتعمل كل ده عشان الكلام التافهه ده وانت اش عرفك انها مش واقعه في المشاكل دي باارادتها مش يمكن تكون هربانه من جوزها وهو كويس اصلا انت مشوفتش جوزها ده ولااتكلمت معاه
_مش عارف بقي انت عاوز ايه مني دلوقتي سيب الايام تقرر اذا كانت بتكذب ولالا _ماشي هنشوف ومسيرك تندم
اغلق مازن عيناه بعض صراع طويل بين قلبه وعقله اما عند نيروز كانت تقف في الشرفه تستنشق بعض الهواء النقي
نظرت حولها فوجدت احدي المقاعد الموجوده بزاوية الشرفه فااتجهت نحوه وجلست عليه وهي تتنهد بضيق
اخذت تنظر للسماء وهي تزفر ومن ثم اخذت تردد بكلمات احدي الاغاني *في حد ممكن يبقي مش قادر يعيش من غير الـم
في حد لو ساب اللي ظلمه يبقي هيموت م الندم* وبعد ان انتهت من كلمات الاغنيه خانتها عيناها لتهبط دمعه حاره منها اردفت قائله :
_عمري ماهسامحك ياولد الهواري . ومن ثم تذكرت والدتها فبكت مردده بحزن :
_اتوحشتيني جوي ياااماااا اما عند نيار كان يجلس بجوار شقيقته حتي اردف متسائلا :
_مجولتليش عاد اتعلمتي تضروبي طلج كيف نظرت ورده اليه ومن ثم ابتسمت مردده :
_عادي يانيار انا متعلمه حاجات كتيره لان المكانه ال انا فيها حاليا لازم ابقي جاهزه لااي حاجه واي حركه في اي وقت
نظر نيار اليها بتفحص مرددا :
_واه واه وايه المكانه ال انتي فيها دلوجتي يابت امي وابوي اردفت ورده بجديه :
_ممكن تبطل اساله بقي وقولي ناوي علي ايه ؟نيروز بلاش تاذيها يانيار دي صغيره وتلاقي مهاب ضحك عليها انت عارف ! تغيرت ملامح وجه نيار للعبوس ليردف قائلا بصرامه :
_اول حاجه مهياش صغيره زي الكل مهوشايفها تاني حاجه وجت عجابها هبجي اجرر اعمل فيها ايه تالت حاجه انتي هتفضلي اهنيه مهتعاوديش مطرح ماجيتي علي الاجل لحد ماليلتي تنجضي
عقدت ورده ذراعها امام صدرها مردده :
_يعني ايه ليلتك تنقضي ؟ نيار بجديه :
_هي وانتي مخبراش اني هتجوز جريب ؟ ورده بصدمه :
_نعم اومال نيروز كانت ايه تقريبا معداش علي جوازكم غير شهرين؟ نيار بسخريه :
_انا مهجعدش ابكي كيف الحريم وادمر في روحي لحد ماام*وات واخسر كل ال حواليا عشان واحده خاينه كيف نيروز ….صوح جه عليا وجت وحسيت بالضعف وكنت هستسلم برجوعك ادتيني امل تاني غير التارين ال عايز اخدهم من مهاب الشهاوي
نظرت ورده اليه لتردف وهي تعتدل واقفه :
_بس متخليش التار يخسرك الناس ال فعلا بيحبوك ولايخليك تظلم حد انهت كلماتها واتجهت نحو غرفتها اما عن نيار فظل جالس بموقعه يفكر في كلمات ورده عند مهاب وهمت نظر مهاب لهمت بغضب شديد مرددا :
_شوفتي ولدك الخاين ساوي ايه عاد اتفج مع بت الهواري وهربها ولبسنا العمه انه جتلها والله لو حطيت يدي عليه لكون جاتله نظرت همت الي مهاب بغضب وتحدثت بحده :
_والله العظيم لو حاولت تاذي ولدي لااكون جتلاك وشاربه من دمك شكلك نسيت روحك عاد ونسيت انك كنت مجرد خدام عند اخوي
نظر مهاب اليها بسخريه مرددا :
_اخوكي ال كان ليكي يد في جتله ولااخوكي الساعدتيني اتجوز مرته عشان الاملاك والفلوس ولااخوكي ال بتحاولي تاذي ولده دلوجتي ولااخوكي ال خليتي ولدك يغت*صب بته
نظرت همت اليه بضيق :
_لما تتحدت وياي تتحدت زين ياولد الشهاوي وولدى محدش يجدر يجربله طول ماانا عايشه اما بالنسبه لورده والجاصر فانهايتهم جربت جووي
اردف مهاب بنبره مليئه بالسخريه :
_طب الجاصر وعرفنا ان معدش ليها حد يحميها منيك واصل ورده هتجربي صوبها ازاي لو مكنش نيار هيتعرضلك فالناس ال سمعت ان ورده بتشتغل وياهم واصلين جووي جووي ومحدش يجدر يااذيها لانها في حمايتهم شكلك ناويه تجتلينا كليتنا عشان ولدك همت بعصبيه :
_واجتل اي حد يحاول ياذي ولدي حتي لو كان ابوه
انهت جملتها ونظرت لمهاب بتحدي ومن ثم ذهبت دون ان تترك المجال اليه ليضيف حرف اخر
اردف مهاب لنفسه :
_كل الحديت ده واصل مهيهمنيش …..كل ال عيهمني و الجاصر لازما اوصلها جبل ماهمت توصلها ميصوحش لهطة الجشطه دي تم*وت اكده
انهي جملته وابتسم بخبث في اليوم التالي ذهب نيار بصحبة عائلته الي منزل العروس
وقام نيار بتحديد موعد الزفاف بعد ثلاثه ايام نيار :
_ها جولت ايه ياحج؟ والد العروس ويدعي كامل :
_موافجين يابني بس مش شايف ان الوجت جريب جووي مش هنلحج نجهز كل حاجه واصل نيار :
_انا معايزش منيكم غير تجولوا لجرايبكم بس وعايزها بالهدمه ال عليها ها جولت ايه ؟
كامل:
_موافجين يابني
اعتلت اصوات الزغاريط والتهانئ وبعد مرور يومين
كانت تقف امامه بغضب شديد من اللامبالاه الذي يظهرها فااشارت في وجهه بااصبعها واردفت بغضب :
_لو مدورتش عليها وانقذتها لاانت اخويا ولااعرفك يانيار
نيار بحده :
_ واه واه ادور علي مين عاد علي عشيجت مهاب التانيه تلاجيهم متفجين مع بعض انهم يعملوا اكده عشان اسيب ولد مهاب ورده بغضب :
_من كل عقلك مصدق كلام مهاب انا مكنتش اتخيل انك بالغباء ده كلمه توديك وكلمه تجيبك انت اغبي والحد شوفته في حياتي يانيار

