دميتي الجميلة القسم ال1 بقلم نوراعبد الرحمن

انت في الصفحة 11 من 20 صفحات

لكنه لم يتحرك..انشن واحد..ارتسمت على شفتيه ابتسامه خبيثه.. امتلئت عيناها بالدموع ..وقالت باختناق :ارجوك ابعد.عني انا والله ضيعت موبايلي وجايه ادور عليه.. لحظه وتركزت عيناه على عينيها الممتلئ بالدموع شفتيها المنتفخه..وجهها المتورد انفها المحمر من البكاء.. انها تجذبه وكأنها تناديه ليقبلها لياخذها لعالم لا يوجد به سواهما لكنه اوقف نفسه بصعوبها…اغمض عينيه.بهدوء مريب.وقال _تاخدي كام وتقضي الليله معايا.. رفعت نظرها اليه بصدمه وهي ترى الاصرار والجديه بعينيه.. لترفع كفها الصغير تريد صفعه هاتفته بغض,,ب =انت قليل الا..

لم تكمل كلم,,اتها وكان الاخر يلوي ذراعها خلف ظهرها يقربها اليه اكثر..حتى اختلطت انفاسهما… ليقول بصوت ارعبها.. الايد اللي تتمد على حسن الشافعي هتتكسر … يتبع… بارت طويل مثل ماطلبتووووو ملاحظه : حبايبي الروايه فيها مجموعه من الابطال وكل قصه مختلفه عن الثانيه وكمان الابطال في روابط بينهم واكيد الابطال الرئيسيين هما مهران وشوق ….لاتستعجلوني بدنا نمشي شوي شوي بالروايه ..
وان شاء الله رح تنال اعجابكم..
خبروني لحد الان تقييمكم للروايه..
دميتي الجميلة 14

كان قلبه يسبق خطواته لم يستطع انتظار المصعد ليصعد الدرج بسرعه.. يريد الوصول اليها ..لقد تركها مرمية على الارض بعد ان افرغ جام غض,,به عليها … فتح باب تلك الشقه التي جهزها على اكمل وجهه لتشهد على ليله من اجمل الليلي بينه وبين زوجته كما كان يخطط لكنه ..لم يتوقع ماحدث ابدا.. دخل ألشقه بقلق نبضات قلبه تقرع كالطبول خوف,,ا عليها يبحث عنها بعينان قلقتان… لم تكن الشقه كما تركها منذ امس لقد نظفت على اكمل وجهه وكأنها لم تشهد على جنونه امس..هدوء تام يخيم على المكان…

بحث عنها ليسمع صوتها الرقيق وهي تدخل من الشرفه : رجعت…اتأخرت اوووي.. تركزت عيناه عليها كانت تحمل بيدها كوبا كبيرا من القهوه وكأنها لم تعاني امس على يديه ابدا… لولا تلك الكدم,,ات الزرقاء على وجنتيها لظن بانه كان كابوس وانه لم يفعل شيء.. بقى صامتا .. رفعت كوب القهوه لترتشف منه القليل وتظهر علام,,ات حزامه التي استقرت على ذراعها ناصعه البياض اغمض عينيه يشتم نفسه بسره…. ششووق خرج صوته مرتبكا لاول مره.. تحب تشرب قهوه..سالته بهدووء ..هعملك قهوه.وضعت كوبها على الطاوله و.اتجهت الى المطبخ لتشعر به يحتضنها من الخلف يشدد باحتضانها..

لتشعر بالألم اثر لمساته..خرج صوتها المتألم بخفوت.. ابتعد عنها وادارها اليه بقلق ؛انتي كويسه ارتسمت ابتسامه ساخره على شفتيها.. مهران.. :شوق انا.. طفح الكيل بها لتصرخ بمراره :انت ايه..هااااا ..انت مش ايه حاجه .. زيك زي عمي زي مراته..كنت فاكر هترجع تلاقيني بمكاني لسه مصدومه من اللي عملته امبارح.. :لأ.قالتها بصراخ… واكملت بضحكة ساخره وربما مجنونه :احب اطمنك مش انا اللي اتصدم من اي حاجه بالدنيا دي..اللي عملته امبارح معايا ..ميجيش ربع اللي كان بيعمله عمي ومراته..بس الفرق .مابينكم كبييرر كبيير اووووي.الفرق ما بينكم…انهم كانو بيكسروا جسمي بس..

انما انت..انت كسرت جسمي وكسرت قلبي واماني اللي كان بحض,,نك…
جلست على الارض بانهيار..
عاوز تض,,رب تاني تعال اض,,رب انا مش همنعك… عاوز تطلقني وتبعتني ليهم يكون احسن..والا اقولك اغسل شرفك بايدك وريحني وارتاح.. وقف مصدوم من كلم,,اتها لاول مره يراها تتحدث معه هكذا دائما كان الخجل يسيطر عليها مالذي فعله بها ليفجر كل هذا الغض,,ب.بداخل تلك الرقيقه.. جلس على الارض مقابلا لها امسك وجهها بكفيه ورفعه لتنظر اليه .همست بضعف امام نظراته .. تنظر الى عينيه انا مش خاينه…قالتها بصوت مرتجف ودموعها تننهمر على وجنتيها…

ضمها الى ص,,دره يمسد شعرها الحريري اششششش همس بخفوت وشدد باحتضانها وشهقاتها تعلوو ووووو ************** فتحت هاتفه حاولت الاتصال باي احد لانجادها لتشهق فور ان سحب الهاتف منها.. غيث بابتسامه :شكل الاميره مريم مش هتقعد عاقله..ابدا مريم بانفعال :اديني الموبيل.. غيث بابتسامه بارده :بس كده عنييا انتي عايزاه.. مريم بنفاذ صبر وهي تمد يدها لتخاول التقاط الهاتف. :ايوا اديني الموبايل.. غيث :اتفضلي.. مدت يدها تريد اخذه ليرميه في البحر بابتسامه مستفزه..اوباااا ده وقع مني معلش مكنش قصدي….

مريم بصدمه : اي اللي عملته ده..اووف منك اووف..وهي تدفعه بغض,,ب غيث وهو يقترب منها.. :سلامتك ياقلبي.. مريم بغيظ :ربنا ياخدك ..لتسرع بالنزول.. والاخر يتبعها استنى مش هتاكلي ليمسك ذراعها. ويجلسها على مائدة الطعام..كلي من امبارح مكلتيش حاجه… اخذت ترمقه بنظراته شك.. :انت ليه قعدتني هنا.. غيث :عشان تاكلي ياروحي..مش عايز مراتي تعيي.. :اهااا طيب قالتها مريم وهي تنهض وجلست بجانبه بس انا هاكل من اكلك. :وانا اطول مريم مراتي تاكل من اكلي اتفضلي ليمد لها صحنه..

اخذت بتناول الطعام وهي تراه يرتشف عصير باللون الاحمر وضع كوبه جانبا..
والتقط عصير البرتقال بهدوء اتفضلي اشربي وبلاش تبصيلي هشرق.. لكنها تجاهلته والتقطت شرابه وشربته رشفة واحده ونظرت اليه بتحدي ايوووا ايوووا عايز تشربني العصير عشان تخدرني تاني.. غيث بصدمه
: يخربيتك يامجنونه ده مش عصير.. مريم بصدمه….يعني ايه.. غيث بسخ,,ريه : :لا ناصحه يااختي ****************** حسن بيه في مشكله في… التفت الى مساعدته ليجد تلك الفتاه تهرب من بين يده دون الالتفات خلفها تسرع الى الخارج..

:مفيش باب يتخبط عليه قالها بغض,,ب.. مساعدته بتوتر : انا ان.. :اطلعي براااا قالها بانفعال.. :بس يابيه في…. حسن :برااااا لتسرع بالخروج والاخر مسح وجهه بغيظ وهو يتوعد لتلك الصغيره… *************** غيث بخوف حقيقي وهو يراها تترنح على مؤخرة اليخت تكاد تسقط.. :اتهدي يامريم اتهدي هتقعي بالبحر .. مريم بضحكه اسره وسخ,,ريه.. :خايف عليا ياجوزي غيث وهو يرى شعرها المتطاير مع الهواء نعم لقد راها قبل هذه المره لكنها كانت نائمه الأن هي مستيقظه تنظر اليه بعيناها الزرقاوان وتبتسم له ايضا..شعرها يتطاير على وجنتيها وشفتيها المتكرزه ليثير بداخله مشاعر مختلطه..…

كادت ان تسقط لكنه امسكه من خصرها باحكام… :عامله ناصحه وهاكل واشرب من اكلك ..اديكي مش واعيه بنفسك..قالها بسخ,,ريه :حتى مش عارفه تسندي طولك.. مريم.. انا عارفه انك طيب اوووي بس وحش اووووي.. غيث بضحكه : ودي جت معاكي ازاي يعني.. مريم .. :انت كويس بس .. ليه عاوز تبقى وحش ليه بتكرهني فيك .. غيث .. :هنتكلم بعدين يلااا هاخذك الاوضه ترتاحي.. :لأ مش عايزه انا هفضل هنا هشم الهوى.لتاخذ كميه من الهواء بص,,درها وتبتسم ببراءه الله هوى البحر يجنن..

نظر اليها بانبهار متمتما : والله انتي اللي هتجنننيني.. مريم باعجاب : انت حلو اوووي على فكره عي قرب احلا بكتيرر.. غيث بابتسامه وغرور : عارف.. ض,,ربته على كتفه بطل غرور بقى..واوعى ايدك تلمسني انت فاهم قالت كلم,,اتها رافعة سبابتها بوجهه بتهديد مضحك.. غيث بضحك :ليه بس مش كنتي بحض,,ني من فتره مش انا جوزك برضوا.. ض,,ربته بخفه على كتفه تعلوو ضحكاتها الساخره تقول كلم,,اتها الصادمه. : انا عارفه انك مقربتش مني بلاش لؤم بأه .

صدم من كلم,,اتها كيف لها ان تعرف بذلك. غيث بصدمه .. :انتي انتي مريم وهي تتلمس ص,,دره وعضلاته ..بانبهار.. : دول عملتهم ازاي..تصدق اول مره شفتك فيها كنت كأنك بطل في فلم اجنبي.. غيث بتوتر : شيلي ايدك طيب واتغزلي برحتك.. مريم باعجاب : انت حلو كده ازاي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى