
دفعها بعن,,ف لتسقط على الاريكه .. ارتعش كامل جسدها من مظهره المرعب لاول مره تراه هكذا … يقترب منها بخطوات سريعه.. شوق برعب :والله معملتش حاجه والله ..هو ..هو اللي…. لم تكمل كلمتها ليجذبها من ذراعها .. تكلم امام وجهها كلكم صنف واحد..صنف و**.خاين كداب. ابتسم بملامح شيطانيه يرمقها بنظرات حارقه.. بس الحق عليا انا…اتخدعت بوشك البريئ…وتمثيلك اللي تاخدي عليه جايزه.. لا برافووو برافوووو عليكي عرفتي تخدعيني كويس اووووي شوق بصوت مرتجف ممممهرراا…لتقطع كلمته بصراخ مفزع…اااااااااااهه
******************** مريم بدموع :انت واخدني فين . غيث ببرود :لأ ياروحي متعيطيش انتي خلاص بقيتي مراتي ومحدش ليه كلمه عليكي غيري انا.. مريم بانفعال :انت مجنون اقسم بالله مجنون.. تكدب الكدبه وتصدقها وبدأت تض,,ربه هاتفتا ًنزلنا بقولك نزلني.. وهو يقود السياره حتى اوقف سيارته فجأة..ممسكا كلتا يديها بق,,بضة يده.. غيث بهدوء..
: صوتك ياروحي … عيب مراتي يطلع صوتها كده وهي معايا.. مريم بانفعال وصراخ هستيري.. :انت مصدق كدبتك دي … انت مجنون واالله مجنون مرات مين انا مش مراتك متفهم بأه مش مرت..ليفاجئها بقبلةٍ ووو.
يتبع…..
دميتي الجميلة 13 التزمت الصمت ولم تتفوه بكلمة واحده… بعد تلك القبلة العنيفة من ذلك المعتوه ..المغرور..ال***** اخذت تشتمه بسرها تتلفت حولها تبحث عن اي فرصه للهرب منه .. لكنه كان يعلم بما تفكر..
لذا اخذها الى مكان لا يمكنها الهروب منه..
اخذها داخل البحر لا احد يستطيع الوصول اليهم لانه اخذ يخت احد اصدقائها المقربين…حسن الشافعي.. بعد ان نفذ صبرها وعلمت بان لا مخرج لها .. اخذت تنظر لهاتفه بعيون لامعه…بعد ان اغلق مح,,ادثه مع احد رجاله..
هتفتت مريم لتشتت انتباهه عن الهاتف.. : واخرتها …انا مش فاهمه عايز مني ايه.. ربما وصلت لمبتغاها الأن ..رمى غيث المحمول على. الطاوله امامه ووضع ذراعه خلفها. بابتسامه بارده.. : كل خير ياقلبي.. ردت متوسلة : ارجوك كفايه انت بتعمل كل ده ليه..عشان خبطتك بالعربيه منا اعتذرت وانت سامحتني.. خرجت ضحكه ساخره منه صعب عليه ايقافها بسهوله .. : انتي بجد عيله ياقلبي..معقوله مراتي عيله..لدرجادي.. مريم بمجاراة : طب اهو انت قلت اتجوزت عيله سبني بقى وروح اتجوز وحده تانيه.
تحولةت ملامحه للجديه .. :بس انا مش عايز لاتانيه ولا تالته انا عايزك انتي .. وانا مش عايزك هو عافيه..ردت بغض,,ب لا طبعا انا اصلا مبحبش الغصب..اجابها بهدوء امتلأت عيناها بالدموع وهي تتذكر ذلك اليوم عندما كانت معه في سرير واحد.. لتقول باختناق : اه صح انت مبتحبش الغصب عشان كده خدرتني و…. ووو أيه ياروحي كملي سامعك..قالها غيث ببرود اكبر.. ادارت وجهها تمسح دموعها التي هبطت منها رغما عنها.. لتعاود النظر اليه…وتقول بقوه.. عاوز توصل لحد فين ..
نهض من مكانه لكل خير يامراتي…ونزل بضع درجات داخل اليخت.. اسرعت وتأكدت بانه اختفى ..و اتجهت الى الهاتفه ووو ************** ال****** هيكون وداها فين..مريم مريم يطلع منها كل ده تتجوز ال**** وتكسرنا..كان يقول كلم,,اته بغض,,ب ملئ كيانه الصاله مدمرة كليا بسبب مهران وجنونه الذي يظهر نادرا .. عواطف تحتضن جي جي التي شعرت بالخوف منه لاول مره ترى مهران حب طفولتها فاقدا لاعص,,ابه هكذا… لم يستطيع احد الوقوف بوجهه حتى كلم,,ات جي جي وعمته بانه اخذها رغما عنها لم تطفئ ن,,اره..
عامر محاولا تهدئته : اهدى انت و كل حاجه هتتحل… : هتتحل ازاي ازاي هتتحل وحضرتها طلعت متجوزاه … خلاص غيث وصل للي هو عاوزه وصل … مش عارف استوعب مريم…مريم دي متعرفش تاخد قرار بفستان عايزه تشتريه تقوم تتجوز كده ..من غير محد يعرف.. عامر كعادته الهدوء يغلفه باصعب المواقف : انت لوفضلت كده مش هنعرف نلاقي حل… ردد مهران بانفعال :حل ايه هو فضل فيها حل انا وديني همـ,ـوته . لم يستطيع احد التفوه بكلمه او الاقتراب منه اخرج براكين غض,,به كلها..اليوم تأكد مئة بالمئة بانه لايوجد امرئة طاهره..
اولا رأى زوجته بين احضان شخص اخر. والان اخته تتزوج وتهرب مع الد الد اعدائه.. :مهران بيه..خرج صوت نجيه الخادمه مرتجف من مظهره.. رفع رأسه الذي وضعه بين يديه بعد ان يأس من ايجاد اخته. كانت تحمل مغلفا بيدها..لتكمل حديثها المغلف ده جاي لحضرتك من شويه… اسرع مهران ليلتقطه..ليجد المرسل غيث ..فتحه بسرعه.. وجد ورقه صغيره كتب فيها.. مراتك بريئه والفلاشه فيها كل حاجه..وهتتأكد..شعر بنبضات قلبه تتزايد كيف يحدث ذلك ومن اخبر غيث وهل حقا هي كذالك..ليتذكر شوق والحاله التي تركها عليها..
اكمل قرأت رسالة غيث..
اما مراتي تنساها مش هتشوفوها لحد مانخلص شهر العسل.. واه ممكن يبقو شهران اختك وعارفها مدلعها زياده وانا مبحبش ازعلها.. سحق الورقه بكفه وهو متأكد بأن الاخير يريد اغاضته بفعل هذا..لكن هل حقا شوق بريئه وماذا يوجد داخل هذه ..واخذ ينظر الى الفلاشه الموجوده ووووو **************** بقى يعمل لوقت طويل بعد ان عاد من السفر امس حتى انه نام في مكتبه..حتى مطلع الفجر ليستيقظ على وقع خطوات خفيفه وكأنه لص يريد الس,,رقه ..فتح نصف عينيه ليجد فتاه كحورية البحر..تبحث عن شيء ماا داخل المكتب..
حتى اختفت عن نظره خلف تلك الاريكه اللعينه..ولم يستطيع حفظ ملامحها جيدا..
نهض بعد ان مسح وجهه ووجدها تجلس على الارض تبحث عن شيء مااا تحت تلك الاريكه.. انتفضت فور سماعها صوت جهوري لتض,,رب راسها بخوف..وتنهض بصعوبه والم..تمسد مكان الالم على راسها.. اقترب منها يتفحصها جيدا هذه المره من راسها الى اخمص قدميها.. فتاه صغيره..ترتدي ملابس رثه..باليه.. ملامحها تأسر كل من يراها ..جسدها برغم من صغرها الا انه ممتلأ انوثه لا بل يفيض انوثه.. تقدم نحوها لتترجع خطوتان. مكررا نفس سؤاله : بتعملي ايه هنااا. =انا انا ضضيعت موبايلي
:موبايلك..قالها مستفسرا هزت راسها بخوف من نظراته والاخر مركز نظره على جسدها برغبه.. :واي اللي يجيب موبايلك هنا..قالها وقد التصقت على الحائط ليمد ذرراعيه ويثبت كفيها على الحائط لتقف الاخرى بالمنتصف .. اقترب بوجهه منها هاسما. : مقولتيش موبايلك ايه اللي يجيبه هنااا.. ابعد عني قالتها بصراخ وهي تحاول دفعه : انت بتقرب كده ليه..

