حبيبتي المراهقة القسم ال2

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات

الفصل الثامن عشر بعد ثلاثة أسابيع كانت سمر و ماريه في غرفة وحيد ترتبان ملابس ماريه في خزانة الملابس و فاتن في الأسفل تعد طعام الغداء فعندما وافق يحيى على الزواج أسرع وحيد بشراء غرفة جديدة غير القديمة في منزل والده واعدا إياه بشراء شقة في أقرب وقت و أن مكوثهم مع والده فترة مؤقتة فقط و طلب إتمام الزفاف بعد شهر فقط فتذكر يحيى أنه وقت قصير لتجهز ماريه و تحضر كل ما تريده
و لكن مع إلحاح ماريه و فاتن وافق على مضض ..

دخل وحيد بدون طرق الباب فقالت سمر بغيظ ..” مش تخبط و لا هى وكالة من غير بواب و بعدين أيه إلي جابك هنا و عمو يحيى سابك إزاي تفلت من تحت أيده ”
ضحك وحيد و هو ينظر لتلك الحمراء التي تكاد تتلاشى خجلا من الغرفة فهى منذ موافقة أبيها و هى لا تدــ,,ـــــادثه و لا تراه كما كانت تفعل من قبل فكاد يجن منها و من تصرفاتها ..” أنا قولتله أني خارج بره البيت ”
قالت سمر بدهشة و هى تبتسم بسخرية على قول أخيها أنه كاذب بوقاحة ..” طيب لما يلاقيك هنا هتقوله ايه يا فالح

”
أجاب وحيد بعد صمت قليل بتفكير ..” امممم أبقى أقوله نسيت حاجة و جاي اخدها ”
ضحكت سمر و هى تضــ,,ـــــربه على صدره فتأوه وحيد و هو يضع يده على صدره بألم فأندفعت ماريه بحدة..” أنتي أتجننتي يا سمر تضــ,,ـــــربيه كده إنتي ناسية أنه كان مكسور له ضلعين أفرضي أذتيه تاني ”
نظرت لها سمر بحنق قائلة ..” حيلك ياختي و أنا كنت عملت ايه أهو عندك اشبعي بيه أنا نزله اشوف حاجة أكلها أحسن بدل ماكل في نفسي منك “
خرجت تاركه كليهما ينظران لبعضهما وحيد بوقاحة و ماريه بخجل تهرب من نظراته الوقحة التفت

مغلقا الباب خلف سمر فنظرت إليه بتوتر و قلق لاحظ وحيد ذلك فأبتسم بحب ..” متخفيش أنا مش هقرب منك أنا بس كل إلي عايزه أني أقولك ..

وحشتيني ”
أحنت رأسها بخجل و هى تقول ..” و أنت كمان ”
قال وحيد بمكر يبتسم بأستفزاز …” وأنا كمان ايه ”
ماريه بعاطفة محبة و هى تقترب منه ترفع يدها لتدخل أصابعها تتخلل شعره الأسود الذي أستطال ليصل لياقة قميصه نزولا لوجهه تمررها على لحيته النابته فتعطيه مظهر جذاب يجعلها ترغب بتقبيله حتى ترتوي فهى قد أشتاقت لقربه منها ..” وأنت كمان يا وحيد وحشتني أوي و بعد الأيام عشان نفضل مع بعض طول العمر ”
خفق قلبه بقوة تحت لمساتها الحانية ..

هذه الفتاة المجنونة العاطفية تخشى أقترابه منها و تتقدم هى إليه ..تخشى أن يلامسها و تغرقه هى بلمساتها ..أغلق عينيه لحظات ليشعر بلمساتها الناعمة على وجهه.. يقبــ,,ـــــض على يديه حتى لا ينقض عليها كالوحش ليشبع رغباته و أشتياقه إليها ..يخشى أن يتهور و يفعل شئ يغضبها و يخيفها منه ..

و بصوت خافت مرتبك و أنفاسه تخرج لاهثة..” ماريه أبعدي أيدك عني و إلا أنا مش مسئول عن إلي ممكن يحصل ”
أحمر وجهها و هى تبتعد مرتبكة ..” أسفه يا وحيد بس حسيت إني عايزه المسك عشان أتأكد أنك معايا فعلا ”
أمسك وحيد يدها يقبلها ” أطمني يا حبيبتي أنا مستحيل أسيبك أبدا لو حتى همــ,,ـــــوت ”
وضعت يدها على فمه توقفه ..” بعد الشر عليك حبيبي متجبش السيرة دي تاني أرجوك ”
قال وحيد بلهفة ..” بتحبيني يا ماريه و هتفضلي تحبيني حتى بعد ما نكبر في العمر ”
طمئنته ماريه بصدق قائلة..”

أطمن يا وحيد أنا مستحيل أتغير أنا هفضل أحبك لحد أخر يوم في عمري ”
كانت أنفاسه تتقطع و بصوت أجش ..” طيب أنا هخرج أحسن حد يدخل سمر و لا والدتك ”
أجابته ماريه بأبتسامه ..” ماشي بس اوعى بابا يشوفك و أنت خارج تاني من البيت”
قبل وحيد رأسها مودعا ..” أشوفك يوم الفرح عشان عارف أنك هترفضي تقابليني أو تكلميني ”
أومأت برأسها مودعة و هى تبتسم بحب ثلاثة أيام فقط و تكون له قلبا و قالبا سيكون لها حق في ملامسته بدون خجل و تهتم به سيكون لها حق بأنفاسه تخرج منه لتستقبلها

بداخلها وحيد فارسها الذي حلمت به طويلاً …
دخلت سمر وجدتها على شرودها ..” هاى ماريه إلي واخد عقلك ياختي أمال فين وحيد الي مبقاش وحيد ”
قالت ماريه بحدة..” أحترمي نفسك يا سمر متنسيش انه أخوكي الكبير“
ردت سمر بتعجب ..” هو أنا قولت ايه لده كله بقول مبقاش وحيد غلطت أنا في ايه”
قالت ماريه بتحذير ..” اوعى تمدي إيدك عليه تاني يا سمر لا في الهزار و لا في الجد …” قاطعتها سمر ..” حيلك حيلك يا ست المحامية خلاص فهمنا شكلي كده هندم أنكم هتعيشوا معانا هنا ناقصة يا ربي المحذرين يذيدو واحد

يا غلبك يا سمر ”
ضحكت ماريه ..” بس ياختي إنتي مصدقتي يلا كملي شغلك خلينا نخلص الا أنا جعت أوي ”
قالت سمر بغيظ ..” أهو شوفتي إنتي كمان أهو زيهم .. أعملي يا سمر .. خلصي يا سمر ..افهمي يا سمر .. يا مرك يا سمر ..”
أحتضنتها ماريه و هى تضحك بقوة تقبلها علي خدها …”‘بحبك يا سمر ” ★ يوم الزفاف ..

دخلت ماريه غرفتهم في فيلا والده بعد أن أوصلها يحيى و فاتن التي ظلت تبكي و هى تحتضنها بقوة إلي أن نهرها يحيى معاتبا ..” بس بقى يا فاتن كفاية كده عياط هى مسافرة دول خطوتين و نكون عندها ” قالت فاتن ببكاء
” غصب عني يا يحيى عشر سنين مبعدتش عني دي بنتي يا يحيى بنتي إلي مخلفتهاش شئ صعب أبعد عنها كده بسهولة من غير ما ازعل ولا ادايق”
قال يحيى بحنان ..” طيب يا ستي أزعلي و عيطي زي مانتي عايزة بس صحتك هتتعب عايزة ماريه تزعل لأنها السبب في أي تعب يحصلك ”
مسحت

دموعها بيدها وهى تضحك ..” لأ خلاص أنا بقيت كويسة ”
تنهد يحيى براحة قائلاً ..” طيب يلا بقى نروح إلا أنا تعبت و اليوم كان طويل و متعب ”
امسكت فاتن بيده ..” طيب أطلع أودعها قبل ما نمشي ”
يحيى و هو يسحبها من يدها خلفه خارجا ..” سلام يا عز أشوفك بكرة ”
قال عز الدين بضحك ..” ياخي متسبها تسلم عليها هى هتكلها ”
أجابه يحيى بتذمر ..” لأ يا خويا هتفتح وصلة العياط تاني و أنا مصدقت خلصت يلا تصبحوا على خير ”
رد عز بمرح ..” و أنت بخير

يا ابو مارو ” ★

دخل وحيد غرفته وجدها تقف أمام المرآة تنظر إليه من خلالها كانت كالملاك بفستانها الأبيض و حجابها ..لقد فرح كثيرا عندما رأى سمر اليوم ترتدي حجاب وردي يليق بفستانها أبتسمت تخبره ..” حبت تعملهلكم مفأجاه ليك و لعمو عز و اليوم كان أحسن وقت مناسب أنها تفاجئكم ”
أبتسم وحيد بحنان و هو يرى سمر تجلس بجوار أبيه الذي أشرق وجهه برؤيتها هكذا التفت إليها يقول بهمس ..”شكرا”
أبتسمت بحب ..” صدقني مش أنا هى إلي عملت كده من نفسها أنا عمري مكلمتها في الموضوع لا أنا و لا شهيرة ”
حبيبته أنها لا تأمر أحد و لا

تخبر أحد أن يفعل شيئا بل تدفعه بتصرفاتها فقط تقدم منها يقترب و هو يضمها من الخلف يضع ذقنه علي كتفها ..
” بحبك مارو ” أبتسمت ماريه و هى تحتضن يده المحيطة بخصرها و هى تدير رأسها لتقبله على خده ..” أكيد مش أكتر مني ”
قال وحيد بمرح مازحا ” لأ أنا أكتر ”
تنهدت ماريه بحب و هى تستدير لتحتضنه بقوة ..

” أنت حياتي يا سواق الاتوبيس ..”
ضحك وحيد بقوة و هو يضمها إليه ..” إنتي مش هتنسي بقى أنا بقيت موظف محترم في شركة محترمة و باخد مرتب تلات أضعاف مرتب سواق الاتوبيس ..”
أمسكت وجهه بيدها تنظر في عينيه قائلة ..” أنا حبيت سواق الاتوبيس الأول و بعدين حبيت كابتن وحيد الي أضــ,,ـــــرب بسببي و علشاني و حبيت أكتر وحيد الموظف إلي قبل يتوظف بس عشان يرضي بابا و حبيت وحيد الي حبني أكتر من روحه مع أنه مقتنع أني طفلة و مينفعش يحبني ”
قال وحيد بمكر ..” حكاية طفلة دي مش متأكد منها الحقيقة

”
ثم أقترب أكثر ” بعد شويه هنتأكد ” رفع يده لحجابها يزيله بهدوء ينظر لخصلات شعرها المضمومة في عقدة خلف رأسها نزع مشبك شعرها و هو يمسك كتفيها يجلسها على مقعد طاولة الزينة..

أمسك بفرشاة شعر كبيرة أخذ يمررها على خصلاتها الناعمة الطويلة يمشطه بحب و هو يقبل رأسها ..و هى تنظر إليه في المرآة و دموع حبيسة في عينيها فهى تعرف لما يفعل ذلك هو فقط يقول لا تخافى لن أؤذيكي طفلتي ليته فقط يعلم أنه أصبح عالمها كله بعد أن أنهى تمشيط شعرها ..” إنتي أجمل حاجة في حياتي ماريه ..عايزك تتأكدي أني عمرى مهأذيكي بقصد أو بدون قصد ..لو حسيتي في يوم أنك مبقتيش تحبيني ..أوعدك أني هديكي حريتك فوراً لو طلبتيها عايزك تعرفي أن سعادتك أهم شيء في حياتي ..” وضعت يدها على فمه تمنع أسترساله بالحديث و إيلمها أكثر

من ذلك كيف كيف يتخيل أنها يمكن أن تتركه يوما ما
” أنا بحبك يا وحيد أرجوك متخليش فارق العمر بينا يضيقك و يضيع فرحتنا بوجودنا أخيرا مع بعض بلاش تعاملني كطفلة خليني أحس أني مراتك إلي بتحبها بجد مش أختك الصغيرة إلي خايف عليها ..صدقني لو بتحبني بجد يا وحيد أنسى أني أصغر منك أفتكر بس أني ماريه مراتك إلي بتحبك و أنت بتحبها أنا بحبك يا وحيد بحبك ”
احتضنها بقوة مجيبا بصدق ..” أولا إنتي فعلاً مراتي إلي بحبها إلي أبوها طلع عيني عشان يوافق يجوزهالي فمستحيل أنسي ..

ثانياً إنتي أختي و صحبتي إلي بخاف فعلا عليها من نفسي قبل أي شئ تاني ..

ثالثا بقى يا حبيبتي إنتي هتفضلي طفلتي المدلله إلي هتفضل كده لحد ما أمــ,,ـــــوت أو نجيب عشر ولاد ”
تخلل شعرها بأصابعه يقبل رأسها ..” مش هتغيري هدومك بقى ”
أرتبكت ماريه بخجل ..” اه طبعاً هغيرها ..فين ..أغير فين ”
ضحك وحيد على أرتباكها هذه الصغيرة منذ دقيقه فقط أخبرته إلا يعاملها كطفلة و ها هو يربكها و يخيفنا فقط بجمله بريئه قالها ..” ماريه أهدي يا حبيبتي صدقيني أنا مش هجبرك على حاجة ”
قالت ماريه بخجل ..” مانا عارفه بس يعني ده شئ طبيعي مش عشان أنا صغيرة و لا حاجة متفهمش غلط ..

طبيعي أني أبقى مرتبكة و خايفة شويه ..

أنا ببدء حياه جديدة غير حياتي إلي فاتت و طبيعي أبقى متوتره ..”
قال وحيد بتفهم ..” ماشي حبيبتي أنا بس حبيت أطمنك يلا أدخلي غيري هدومك في الحمام و أنا هغير هنا ..”
أمسكت بقميصها الأبيض الطويل الذي وضعته فاتن على سريرها و أتجهت للمرحاض لتغير ملابسها نزعت فستانها و أرتدت قميصها الشفاف توضأت و أرتدت أسدالها خرجت وجدت وحيد أبدل ملابسه بمنامة حريريه بنيه و قد وضع سجادته و على بُعد خطوتين سجادتها تركها ودخل المرحاض ليتوضئ ثم عاد و أوقفها بجانبه أمسك يدها يقبلها و هو يقول ..” نبدأ ”
أجابته ماريه بثقة ..” أبدا

”
أنهوا صلاتهم داعين الله أن يبارك لهم في حياتهم القادمة .. أمسك بيدها يساعدها على النهوض .. ” ثواني هغير هدومي ”
دخلت المرحاض خلعت أسدالها و قامت بتمشيط شعرها مرة أخرى و تعطرت تنظر لوجهها بالمرآة تتنهد براحة فاليوم ستحبه بالطريقة التي أرادتها و حلمت أن تحب بها زوجها..

خرجت تغلق الباب خلفها بهدوء وجدته قد أطفأ المصباح و أكتفى بإضاءة خافته بجانبه ..عندما رأها هب معتدلا على السرير يمد يده إليها يدعوها اليه بصمت …
أقتربت منه تمسك بيده تجلس بجواره و هو يرفع يدها يقبلها و هو يمر بيده الحرهةعلى صفحة وجهها يتلمسها بشغف جعل قلبها يخفق بقوة و أنفاسها تتثاقل قبل جبينها ببطء ثم عينيها و هو يكاد يسمع دقات قلبه كقرع الطبول تصم أذنه من شدة شوقه إليها لم يشأ أن يفزعها أو يجعلها تهلع من قوة عواطفه كان يحاول أن يتماسك و لا يحبها كما أراد منذ رأها بفستانها الأبيض شعرت به و بحاجته

إليها و أنه يجمح جماح عواطفه خوفاً أن يؤذيها فالتصقت به بقوة في أشارة منها.. تهمس بأذنه ..” بحبك يا وحيد ”
أدخلت يدها داخل منامته تضعها على بشرته الحارة تشعر بدقات قلبه تحت يدها تتلمسه أسرع تنفسه تحت ملامستها له أقتربت من فمه تقبله تشعر بأنفاسه الساخنه على وجهها يا إلهي هذه الصغيرة سترسله لحدفه حتما أنها ببساطة.

تغويه ..و بصوت أجش من شوقه إليها ..” ماريه إنتي عارفه بتعملي فيا ايه إنتي هتخليني أتهور و أنا خايف أذيكي”
قالت ماريه بجنون و هى تقترب منه تقبله على وجهه و عنقه كما كان يفعل معها ..” أنت مستحيل تأذيني يا وحيد أنت بتحبني متخفش مش هتكــ,,ـــــسر لو قربت مني أكتر ”
أحتضنها بقوة يكاد يحطم ضلوعها و بصوت أجش قال ..” يعني مش هتخافي ”
أجابته بثقة فيه ..” أخاف لو بعدت عني ”
أنزل حمالة قميصها و هو يقبلها قبلات رقيقه أزاح خصلاتها و هو يقترب يقبلها على عنقها صعودا لوجنتها ثم شفتيها مددها

على السرير دافنا رأسه في شعرها يتشمم رائحتها العطره وجد أنه يفقد سيطرته بجوارها فهم أن يبتعد عنها فلفت ذراعيها حول عنقه تقربه إليها و قد جعلته يحترق رغبة هذه الصغيرة بعمرها الكبيرة في عواطفها تجاهه لم تخجل أن تكون المبادرة بالتقرب منه لا يعلم هل فعلت ذلك لشعورها بتردده في الإقتراب منها أم أن عواطفها تجاهه تفوق خجلها و خوفها غرقا معا في لجة مشاعرهما نسى تريثه معها و نست خجلها تجاهه أستقرت رأسها على صدره و هو يضمها بقوة يقبل رأسها أمسك وجهها بيده يرفعه ينظر في عينيها بتساؤل فأقتربت تقبله على خده ..” أنا بخير متخفش”
تنهد

براحة و أبتسم بحنان يضمها لصدره و يدثرها بالغطاء جيدا ..” طيب نامي يا حبيبتي عشان ترتاحي ” التصقت به و هى تغمغم بخفوت ..” أمممم تصبح على خير حبيبي ”
وغرقت في ثبات حتى قبل أن تسمع رده عليها نظر وحيد إليها بحنان و هو يضمها و يغلق عينيه هو الآخر …
★

سمع طرق على الباب فأنتفض وحيد قائماً و هو يبحث عن منامته ..نظر لزوجته كانت مازالت نائمة بعمق ..تنهد و هو يرى وجهها الأحمر بفعل النوم سحب الغطاء يدثرها جيدا و هو يقبل رأسها أرتدى ملابسه و هو يزفر بضيق من ذلك الطارق عند الصباح .. اتجه إلى الباب يفتحه و هو يقف أمام الباب يسده بجسده وجد سمر تقف على باب غرفته تبتسم بخــ,,ـــــبث و هى تقول ..

” أهو بخبط قبل ما أدخل ”
قال بحدة .” عايزه ايه يا سمر على الصبح ”
نظرت إليه سمر بدهشة و هى تقول بمرح ماكر …” صبح ايه يا عم الحج أحنا المغرب و بابا قلق عليكم لما منزلتوش و لا طلبتوا أكل ”
ثم تطاولت أمامه بجسدها تحاول النظر خلفه ..” هى مارو فين أنت حبسها و لا ايه ”
قال وحيد بضيق ..”سمر غوري من وشي و ماريه نايمة و مش عايزين ناكل يلا أنزلي طمني بابا و قوليله أحنا كويسين ”
ثم أغلق الباب في وجهها بقوة جعل تلك النائمة تنتفض بخوف

..” وحيد في ايه اي إلي خبط كده ”
أسرع إليها يحتضنها مهدئا ..” مفيش يا حبيبتي دي الغبية سمر كانت بتسأل منزلناش ليه ”
قالت ماريه بعتاب ..” وحيد متغلطش في سمر عشان مزعلش منك ”
رد وحيد بسخرية ..” نعم ياحبيبتي من أولها سمر و مش سمر طيب ”
قالت ماريه بتساؤل و هى تبتسم من تذمره ..” هى الساعه كام دلوقتي ”
أجاب وحيد بشك ..” مش عارف سمر بتقول المغرب ”
التفت لينظر للمنبه الصغير بجانبه ..” اه الساعة سته فعلاً ”
شهقت ماريه و هى تخطف قميصها ترتديه مسرعة

لتركض لتدخل المرحاض قائلة بفزع ..” بابا و ماما زمانهم جايين أنا هاخد دش بسرعة و البس هدومي و أنزل ”
قال وحيد بضيق ..” يا حبيبتي مستعجلة ليه كده أحنا يا دوب لسه صاحيين ”
بعد قليل صرخت من المرحاض ..” وحيد هات الروب بتاعي من عندك عشان نسيت أخده ”
أمسكه بحنق و هو يتجه نحو الباب طرق عليه فتحته وهى تقف بجسدها خلفه كانت تلف حولها منشفة كبيرة و أخرى صغيرة تلف شعرها مد يده بالروب بعيداً حتى لا تطاله إذا مدت يدها لتأخذه نظرت إليه بتذمر.

..” وحيد قرب أيدك شويه ”
تقدم خطوة فستطالت قليلاً لتأخذه فأمسك يدها يسحبها إليه من الداخل فصرحت بفزع و هو يطبق عليها يحتويها كما تفعل المحارة باللؤلؤة يقبلها بشغف و هى تتمنع بدلال هذه الفتاة ستذهب بعقلي يوما ” وحيد بابا زمانه جي في السكة ”
قال وحيد بتذمر و هو يوؤد مقاومتها له ..” يا حبيبتي ميجي هو يعني هيطلع يشوف بنعمل ايه ”
أحمر وجهها خجلا بشدة قائلة ..” وحيد و بعدين معاك ”
أخذ يقبلها بقوة و جنون يأكلها أكلا و هو يكاد صبره ينفذ معها فهو لا يستطيع الإبتعاد أكثر ..” وبعدين

معاكي إنتي جننتيني معاكي ”
التصقت به تهتف به بدلال ..” وحيد ”
ضحك وحيد قائلا بمرح ..” اه لو سمعتك شهيرة و إنتي بتقولي أسمي كده كانت قالتلك … أنا حاسة أني في فيلم أبيض و أسود ل ليلي مراد و حسين صدقي ”
كان يتحدث وهو يقلد صوت شهيرة فانفجرت ماريه ضحكا و هى تداعبه ..” و أنت الصادق أنور وجدي ”
فقال وحيد بمرح ..” بس متفكرنيش دي كرهتني في إسمي ”
أجابت هذا ماريه بحب ..” وأنا بحب إسمك و كل حاجة فيك ”
وحيد بمكر وهو يرفعها عن الأرض يضمها

..” طيب تحبي نكمل الفيلم و لا بابا جاى”
خفق قلبها بقوة و هى تلف يدها حول عنقه تدعوة هاتفه ..” بحبك يا وحيد ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى