زوجتي طفلتي القسم ال2 يارا الحلو

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالصفحة التالية

في الصباح
جلس علي طرف الفراش لينحني علي وجهها الملاكي و يطبع قبلة علي جبهتها الناعمة..سار بيده بين خصلات شعر تشابكت يده مع بعض خصلاتها الحريرية..
فتحت ملقتيها البنية لتتثاوب برقة و تقول بنعاس :
-صباح الخير
-صباح الفل يا سمسم
اعتدلت في جلستها و حكت شعرها الكستنائي و هي تقول :
-فطار مبفطرش
-يعني اشتمك و لة ايه..؟ يلا انا غلطان عمتًا فطارك برة علي التربيزة
طوقت عنقه ذراعيها و قامت بتقبيل خده بلطف قائلة :
-ميرسي يا ميزو
همس لها :

-بحبك يا قلب ميزو
صمتت لثوانٍ معدودة و قالت :
-اوكي عن اذنك بقي
قامت من امامه هاربة لتدلف لمرحاض..تنهد بضيق و قال بصوت عالٍ نسبيًا :
-انا ماشي سلام
اخذ سيارته و اخذ طريقه لعمله..كم كان يشتهي منها “انا احبكـ ايضًا”..يعشقها بشدة تلك المراهقة المشاغبة التي لا تهديه لسبيل..
افعالها و حركاتها البريئة تجعله يتعلق بها اكثر و اكثر , لكن يكره عدم اعترافها بحبها..مغرورة هي..
لم تكن افعالها و حبها السري يشبع شهوته تجاهها..

اسرع بسيارته و ضغط علي المقود اكثر وصل لشركته ذات المبني الضخم و الفاخر تحيطها الحدائق الخلابة تعطي مناظر طبيعية مريحة لعقل..
دلف لمكتبه متجاهل مساعدته التي اللقت الصباح عليه بابتسامة براقة..ما ان جلس علي مكتبه و بدأ في دخول عالم العمل المتعب..لكن قاطعه طرقات الباب و دخول المساعدة برفق علي المتوتر..رمقهما بضيق و قال لمساعدته ذات الجسد النحيل و التنورة القصيرة لتظهر جمال ساقيها البرونزية..
-اتفضل يا علي اقعد و هاتيلنا اتنين قهوة يا سلمي
خرجت سلمي ليجلس المتوتر علي الكرسي المجند مقابل لمكتب مازن..
-ايوة يا علي الشغل في حاجة..؟
-لا لا ابدًا بس..

-بس ايه ؟
صمت لوهلة ليقول بحزن :
-انا اسف فعلًا بس مكنش..
ليصرخ به مازن :
-يا بني في اية ؟
قام علي حين ما تأكد بأن مازن لا يعلم شيئًا عما حدث لسمر الذي لا يعرف حتي الان ما صلة القرابة بينهما..قال بتربك :
-اصلي انهاردة اتخانقت مع موظف و..
ليقول مازن بضجر و انزار :
-بقولك ايه خناق في شركتي مبحبش..يلا اتفضل علي شغلك و مش عاوز مشاكل مع حد..
اماء رأسه سريعًا و خرج من مكتبه باقصي ما يملكه من جراءة..

****
في المساء
صففت شعرها بطريقة ممتازة و ارتديت فستان قصير كاشف الذراعين و الساقين , ضيق علي جسدها حتي اظهر عظمتي الخصر التي برزت بشكل انوثي..وضعت احمر شفاه علي شافتيها المكتزتين و اختمت تزين نفسها بالكحل الذي ابرزت عينيها الخضراء و eye liner”” زاد بها اشرقًا..
فتحت الباب لحبيبها المفارق..لتجده علي الباب بعد فراق دام لسنة كاملة لم تصدق اذنيها حين ما اتصل و قال انه سيأتي بعد نصف ساعة..

-مازن
قالتها و ارتمت عليه لتعانقه بقوة و قد كتمت انفاسها قميصه المعطر برائحة انثي اخري..علمت انه تزوج..كم بكت في تلك الليلة لكن سرعان و ما تحقق في بالها..هي لم تخرج من قلبه بعد..!!
****
فتح باب غرفتها ليجد اميرته القصيرة تجلس علي المكتب و تدرس دروسها..
اسرعت اليه لتحــ . ــضنه و تقبل كلتا خديه و هي تقول :
-انت جيت امتي ؟؟ و قافل موبيلك لية قلقت عليك
مازن مبتسمًا :
-معلش يا حبيبتي كنت مشغول شوية
-اتعشيت ؟
-اه و انتي ؟
اماءت رأسها بالايجاب :

-اه اتغديت مع صحابي و مليش نفس اكل
-طيب يا حبيبتي كملي مذاكرة انتي و انا هاخد دش عشان عاوزك في موضوع
جلست علي كرسيها لتبتسم بمجرد ان جاء دخل الاطمئنان لقلبها ثانيًا..لم يطل حمامه كثيرًا خرج و ارتدي هندامه ليعود لها ثانيًا..
جلس في الكرسي الذي بجانبها لتقول بحماس مشرق :

-علفكرة يا مازن انهاردة مس عبير قالت عليا شاطرة
-احبيبت قلبي يا عبير
-بس يا حج و بعدين يلا كملي مذاكرة عشان مش عارفة اذاكر بقيت الهندسة
اقترب منها ليفتح الكتاب و يبدأ بالشرح مرة اخري و لكي يحصد بذرة ثمرته طلب منها حل ببعض الاسأله الصعبة..
نفذت ما طلب منها لتحسبن عليه بمجرد ما تري الاسألة..اطالت بالوقت ليشعر بالملل اخذ القلم الذي بجانبه و اخذ يكتب “بحبك” في اعلي زوايا الصفحة..لمحتها عينيها لتبتسم بحرج وجدت نفسها تلقائيًا تقترب بقلمها و تكتب هي ايضًا علي تلك الورقة المسـ .

ــكينة التي شهدت اعترافها “طب مانا كمان بحبك”
صدم و ظل ساكنًا لتقوم هي معتذرة :
-انا رايحة اشرب
ما ان قامت ليمسك ذراعها بقوة و يقربها اليه..اجلسها علي قدميه..لتتورد خديها و تقول و هي تدفعه برفق :
-بس يا مازن بقي
-قوليها كدة
اخذت نفسًا عميق و اخرجت عاصفة جعلته يذوب و يطير بين احلامه الوردية :
-انا بحبك يا مازن..انا فعلا بحبك و مش هعرف احب حد قدك
ثم اسندت بجسدها عليه لتعانقه بقوة..ظل مصدمًا للحظات ليبادلها العناق و يقبل كتفها بقوة..

ضحكت برفق ثم تنحنحت و ابتعددت برفق , ادمعت عينيها من كثرة الخجل و اخذت تتكئ برأسها في الكتاب و تكمل حل ليبتسم لحرجها الدائم منه..
-مشوفتش بنت خجولة بالشكل دة
نظرت له و ابتسمت بثقة :
-و انت تدور ليه و انا معاك
اقترب بكرسيه منها ثم اغلق كتابها ليقول بطريقة جادة و قد تذكر شيء لتوه :
-صحيح يا سمر عاوزك في موضوع
نظرت له بنصف عين و قالت بتفكير :
-ايه ؟؟
اخرج شريطًا مليء بحبوب بيضاء صغيرة و وضعه علي مكتبها لتنظر له بتساؤل و تتسأل :

-اية دة ؟
-حبوب لمنع الحمل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى