
= الكدب الي كدبته والتخطيط الاهبل الي انت عملته علشان تملى بيه مخ ملك علشان تخوفها مني وتقرب انت منها دا ميطلعش الا من واحد غبي ومتخلف ذيك فاكر نفسه ذكي وهو كتلة غباء متحركه
ليقوم بسحبه من قميصه الغارق بالدماء وهو يقول بغضب
=ملك خط أحمر بالنسبالك من هنا ورايح ممنوع تكلمها او تشوفها او تتصل بيها بأي طريقه والا متلومش غير نفسك
ليشير لاحد رجاله الواقفين بتأهب
=خد الكلب ده إرميه بره وممنوع يدخل اي مكان يخصني وبلغ الشئون القانونيه انهم ينهو التعاقد معاه
حمل رجال قاسم رأفت المصاب للخارج في حين دخل رئيس
الامن الخاص به وبرفقته بعض الاشخاص
تقدم رئيس الامن من قاسم يعطيه بعض الاكياس وهو يقول باحترام
= انا نفذت كل الي حضرتك قلت عليه والاكياس دي مدام غاده هي الي اشترتهم وطلبت اوصلهم لحضرتك
تناول قاسم الاكياس منه وهو يقول بجديه
= قعد الناس في الصالون عشر دقايق وهكون عندك
ليتجه بخطوات واثقه من الغرفه الموجود بها ملك الجالسه ترتعش برعب وهي لا تعرف شئ مما يحدث في الخارج
دخل قاسم للغرفه وهو يلقي الاكياس في اتجاه ملك التي انتفضت واقفه بخوف وهو يقول بجديه
= اقلعي الي انتي لابساه ده والبسي فستان
من دول
تناولت ملك احد الاكياس واخرجت منه فستان جميل وردي اللون رقيق ومحتشم وهي تقول بتردد
= رأفت ..انت عملت فيه ايه
قاطعها قاسم بقسوه
= اخرسي ومتجبيش اسمه على لسانك مره تانيه واتفضلي البسي وخلصينا الا لو كنتي عاوزاني ألبسك بنفسي
لتشهق بخوف وهي تتناول الفستان وتتجه به بسرعه الى الحمام الخاص بالغرفه في حين تجاهلها قاسم وهو يتناول احد الاكياس ويخرج منه قميص رجالي رمادي اللون ويبدأ في ارتدائه
لتمر اقل من عشر دقائق وتخرج ملك من الحمام وهي ترتدي ثوبها الوردي الجديد وتصفف شعرها وتتركه منساب خلف ظهرها برقه
نظر
قاسم اليها بتقييم وهو يحاول الا يتأثر بمظهرها الجميل
ليشير اليها بيده يستدعيها بعجرفه استجابت لها ملك واقتربت منه بطاعه وهي تحاول الا تثير غضبه
وصلت ملك الى جانب قاسم الا انه فاجأها وهو يضمها اليه ليقول بجديه
= لما تخرجي دلوقتي بره مش عاوز اسمع منك غير كلمه واحده وبس هي كلمة موافقه ..مفهوم
ابتلعت ملك ريقها بتوتر
=هقول موافقه على ايه
همس قاسم بجانب إذنها بصرامه
= انتي متسأليش انتي تعملي الي يتقالك عليه و بس ومن غير نقاش..وافتكري ان حسابك على كل الي عملتيه لسه مبتداش … اتفضلي قدامي
ارتعشت
ملك بخوف وهي تتقدمه لتجد مجموعه من الرجال مجتمعين في غرفة الصالون وقاسم يقودها الى احدى الكراسي يجلسها بجانبه
في حين فتح احد الجالسين دفتر بحوزته وبدء في اتمام اجراءات الزواج
وملك تنظر بذهول لما يحدث حولها حتى جائت اللحظه الحاسمه و المأذون يسألها موافقتها على الزواج
لتتأخر عن الاجابه وهي تنظر لقاسم بحيره وذهول ليضغط قاسم على يدها منبها لها بقسوه وهو يقول بهمس =موافقه
لتتبعه ملك وتعلن موافقتها بأليه وهي تردد خلف المأذون الكلمات التي تجعلها زوجه لقاسم شرعا وقانونا حتى انتهت مراسم زواجهم وجلست تتلقى التهاني من الموجودين وهي تشعر بحاله من الذهول حتى
غادر كل الموجودين وقاسم يقف يتأملها بصرامه
ملك بزهول
= ليه عملت كده
قاسم بتهكم
=علشان تبقي مراتي شرعا وقانونا وأقدر أربيكي بجد من جديد مش انتي كنتي بتقولي عقد جوزانا مزور أدينا اتجوزنا رسمي وعلى ايد اكبر مأذون في البلد
نظرت ملك له بحيره وهي تقول
=تتجوزني علشان تربيني انت مجنون انت مبتحبنيش و بتكر”هني والا دي طريقه جديده للانتقام
اقترب قاسم منها يجذبها اليه وهو يهمس باذنها
= إنتقام ..
طيب خلينا نراجع كل غلطاتك الي عملتيها و في يوم واحد بس
اولا هربتي من البيت و اتهمتيني اني بجيب اللي بعرفهم للفيلا و سافرتي مع الكلب الي اسمه رأفت لواحدكم وقعدتي في بيته وخليتيه يتجرأ ويطمع فيكي دا غير طبعا اتهامك ليا بإني سادي متوحش عايش على التعذيب والض-رب ومش بعيد الق-تل
يبقى تفتكري عقابك هيكون ايه
شعرت ملك بالخوف وهي تحاول الابتعاد عنه الا انه فاجأها وحملها بين ذراعيه وهو يتجه بها لغرفته
شهقت ملك بخوف
= إنت هتعمل ايه..
دخل قاسم بها الى غرته وهو يغلقها خلفه بقدمه وتقدم وهو يرمي ملك على الفراش ويقول بسخريه
= هعلمك شوية سا”ديه وأوعدك ان انتي الي هتبقي مدمنه للسا”ديه
شهقت ملك بصدمه وهي تكتشف ان قاسم ينوي وبجديه اتمام زواجهم وهو لايدري شئ عن سرها الاعظم الذي مازالت تخفيه عنه…..
بقلم زينب مصطفى
جماعه كل واحد يتفنن فى عذ”اب قاسم بعد ما يعرف أن ملك بريئه 😈
الفصل العاشر
أنقبض قلب ملك بخوف وهي تشعر بيد قاسم وذهنها يستعيد كل ما مر بها من أحداث … زواجها المدمر من سامح الذي عاملها بقسوه وباقصى انواع الساديه إجر”امآ حتى وصل به الامر لمحاولة قت-لها ثم مقابلتها قاسم الذي اوهمها بالحب ثم قام بالانتقام منها بأ”بشع أنواع الانتقام وهو يهدر كرامتها ويستغل عشقها له أبشع أنواع الاستغلال..
زواجه من غيرها و تزوير عقد زواج عرفي ليقيدها به و إجبارها على العمل كخادمه في منزله ثم اكتشافها البش”ع الذي لم ينفيه بساد”يته وتعدد علاقاته بعدد لا ينتهي من النساء
أغمضت ملك عينيها بغضب تحاول السيطره على مشاعرها التي تهدد بالاستجابه له وتحاول استجماع قوتها وكرامتها المهدوره وهي تحدث نفسها بقسوه
=أنا مش هعيد تجربتي مع سامح تاني مش هفضل أتعذ”ب وأعيش دور الضحيه طول عمري
ابتعدت ملك بحده عن قاسم وهي تنتفض بقوه بعيدا عنه ثم تستجمع إرادتها وهي تجري بعيدا عنه وهي تنظر لقاسم المصدوم بتحدي
رفع قاسم رأسه يتأملها بهدوء وهو يعتدل في
جلسته وعينيه تضيق بتقييم لملك التي تقف بتحدي بالقرب من باب الغرفه كأنها على وشك الهروب منه
ملك بتحدي
=أنا مش ممسحة جزم علشان تقرب مني وقت ماتحب وتبعد عني وقت ماتحب
لتتابع بتحدي أكبر وهي تستجمع شجاعتها
=أنا عاوزه أتطلق ..أنا مش هعيش مع واحد ذيك ..سا”دي وبيعرف ستات
إبتسم قاسم بسخريه
=وانتي زعلانه علشان سا”دي والا زعلانه ان انا اعرف ستات
ملك بغيره
=وانا هزعل ليه انا مش بعتبر نفسي مراتك او حبيبتك انا عارفه كويس انت اتجوزتني ليه ..اتجوزتني علشان تربطني بيك وتكمل انتقامك من غير ماحد يقدر يمنعك
قاسم وهو يتأملها بسخريه
=ولما انتي ذكيه أوي كده و عارفه كل حاجه وافقتي تتجوزيني ليه
ملك بتحدي
=وافقت اتجوزك علشان احافظ على سمعتي الي انت دوست عليها بجزمتك
قام قاسم واقترب منها ببطئ وبرود وهي تحاول الابتعاد عنه بخوف وارتباك حتى اصبح على بعد خطوه منها
صرخت ملك بخوف وهي تحاول الابتعاد عنه والهروب لخارج الغرفه
الا انه قام بمنعها وهو يقول بهدوء خطر
=ممكن تقوليلي دست على سمعتك بجزمتي ذي مابتقولي اذاي
ملك بارتباك
=انت ناسي انك هنا ف اوضتي من امبارح لحد الصبح وكل الي في الفيلا شافوك وانت
خارج منها.تفتكر هيفكرو فيا اذاي وهيقولو عليا ايه..
لتتابع بغيره وهي تحاول ابعاد يده عنها بع”نف
=ولاا فاكرني واحدة م الي متعود تعمل معاهم كده…طبعا ما دي حاجه عاديه عندك وعند الي شغالين معاك..
كل يوم بيشفوك مع واحده شكل..بس انا مش كدة انا هحط عقد جوازنا جوه عنيهم
علشان يعرفوا إني ست محترمه مش زي الاشكال الي انت تعرفها
تأملها قاسم بتهكم وهي تتكلم باندفاع وغضب ثم قال ببرود
=خلصتي والا لسه ..ادخلي يلا غيري هدومك علشان هنمشي من الجحر ده
ملك بغضب
=انا مش هاجي معاك ولا هرجع الفيلا ..انا قلتلك قبل كده انا عاوزه اتطلق
قاسم بسخريه
=طيب مش تستني لما عقد جوازنا يتوثق الاول وتاخديه علشان تحطيه في عنيهم زي ما بتقولي والاا خلاص دلوقتي مش خايفه على سمعتك
ملك باحتجاج غاضب
=برضه مش هرجع معاك على الفيلا انا بكره الفيلا وبكره كل الي فيها
قاسم بنفاذ صبر
=يعني انتي عاوزه ايه دلوقتي..
ملك بعناد
=عوزاك تطلقني وتسيبني في حالي انا مش راجعه معاك الفيلا انا هدور على مكان تاني اعيش فيه وهشتغل واصرف على نفسي
تأملها قاسم قليلا ليقول بسخريه قاسيه
=وتدوري على شغل وتتعبي نفسك ليه ما تصرفي من الفلوس الي كنتي بتاخديها من سامح
نفضت ملك يده عنها وهي تقول بغضب
=قولتلك مية مره انا مأخدتش فلوس من سامح ولا اعرف عن الفلوس دي حاجه بس انت طبعا عاوز تصدق اني طماعه وانتهازيه علشان تبرر لنفسك كل إلي بتعمله فيا
قاسم بقسوه واستنكار
=أبرر لنفسي الي بعمله فيكي ..أنا لو كنت طاوعت عقلي وعاملتك
بإلي تستحقيه كان زمانك مد”فونه جنب
سامح من زمان بس للاسف أنا عاملتك برحمه إنتي متستحقيهاش
إنهمرت دموع ملك بيأس وهي تتأمل نظرات الاحتقار في عينيه لتقول وهي تمسح دموعها بعزم
=خلاص طالما انت شايفني وحشه أوي كده يبقى تطلقني وتسيبني في حالي وانا أوعدك هبعد وهختفي من حياتك خالص ومش هتشوفني تاني
تجاهل قاسم حديثها وتناول ملابسه واتجه للحمام الخاص بالغرفه وهو يقول ببرود
=انا داخل أخد دش ..أخرج ألاقيكي لبستي وجهزتي علشان نمشي من
هنا الا لو حبيتي اننا نقعد هنا
ليتابع وهو يتأملها بسخريه
=الاختيار ليكي ..طبعا لو خرجت ولاقيتك
لسه ملبستيش هفهم انك عاوزه نفضل هنا سوا
وملك تنظر إليه بدهشه لتجاهله لها وقد اشتعل غضبها بسبب بروده وتجاهله لحديثها
تناولت ملك الفستان ترتديه بسرعه خوفا من تهديده لها الا انها توقفت فجأه وهي تتأمل نفسها بضيق في المرٱه ودموعها تتساقط وهي تتخيل عودتها للوضع المذل الذي كانت تعيشه كخادمه له ولزوجته لتقول بغضب
=أنا مش هرجع هناك تاني حتى لو فيها مو”تي
انحنت سريعا تبحث عن حذائها حتى وجدته ملقى وارتدته وهي تتناول هاتفها و تستمع بتوتر لصوت جريان المياه في الحمام و اتجهت سريعا لخارج الغرفه وهي تتلفت حولها بخوف وتوتر ثم توجهت لباب
الشقه ففتحته بهدوء وهي تتسلل للخارج ..
نزلت ملك سريعآ على درج البنايه وهي تتجاهل المصعد حتى وصلت الى مدخل البنايه الخالي فوقفت تنظر حولها بتوتر خوفا من وجود رجال قاسم بالخارج الا انها تفاجئت بخلو المكان من اي شخص في هذه الساعه المتأخره من الليل لتندفع للخارج بسرعه وهي تمشي في اتجاه عشوائي لا تعلم الى أين تتجه
شعرت ملك بالبروده الشديده وبزخات خفيفه من المطر تحولت لقطرات ثقيله تتساقط عليها لتشهق بخوف وهي تسرع في سيرها والمطر يزداد هطوله بغزاره وقوه مسببا لها صعوبه في الرؤيه وهي تحاول تبين وجهتها مع اشتداد المطر والتصاق ثوبها بها وأسنانها تصطك بقوه وهي تشعر بالبرد والمطر ينخر بقوه
في داخل عظامها
ملك بخوف و ندم وهي تتأمل الشوارع شبه المظلمه و الغارقه في مياه المطر و الخاليه من البشر
=ايه الي انا عملته في نفسي ده أنا مش عارفه هروح فين و الشوارع شكلها فاضي ويخوف أوي
التفتت ملك خلفها بخوف وهي تشعر وكأن هناك من يراقبها ويتتبعها ولكنها لم ترى أحد لتمر بضع لحظات من التوتر والخوف وتتفاجأ بشخص ضخم شكله مريب يمشي خلفها وهو يتتبع خطواتها بشكل ملحوظ
أسرعت ملك في خطواتها حتى كادت تجري وشدة هطول المطر تكاد تعمي عينيها وهي تتلفت حولها بيأس تحاول الاستنجاد بأي شخص الا ان الشوارع كانت
خاليه من البشر في هذا الجو العاصف و الساعه المتأخره من الليل
لتتفاجأ بيد غليظه تسحبها للخلف وصوت رجل يقول بغلظه
=الجميل ماشي لوحده ورايح على فين
استدارت ملك تواجه محدثها بخوف
وهي تقول بارتعاش وهي تحاول ابعاد يده عنها
=إنت مجنون.. إبعد ايدك دي عني ..
الا ان الرجل تجاهل حديثها و هو يتأملها ليقول وهو يحاول جرها خلفه بالقوه لاحدى السيارات المتهالكه والمركونه على جانب الرصيف الغارق بالمياه
=دانتي هاتيجي معايا النهارده
شعرت ملك بالرعب وهي تصرخ و تقاومه بشده حتى صف”عها بشده ألقتها أرضا ليقول بغضب وهو يجرها خلفه من جديد
=إخرسي متصوتيش والا هرميكي في البحر و اخلص منك
ليتابع بغضب وهو يفتح باب السياره
=بس برضه بعد ما ….
صرخت ملك بشده وهي تبكي و تحاول التمسك بأرض الرصيف في حين يسحبها هو لداخل السياره بقوه حتى شعرت باليأس وإنها هالكه لا محاله إلا إنه وفجأه….
تعالى صوت زمور سياره تقترب منهم بسرعه وهي تسلط إضائتها الاماميه عليهم حتى أعمت أعين مها”جمها وخرج قاسم من باب السياره التي كان يقودها قبل حتى ان تتوقف واندفع تجاه ملك وعيناه تستوعب ما يحدث ليفاجئ الرجل بل”كمه عني”فه من يده في وجهه ألقته أرضآ..
في حين اتجه قاسم لملك يرفعها من على الارض وعيناه تستوعب
بغضب ملابسها والكدمه الكبيره فوق عينيها والدماء التي تسيل من طرف شفتيها ليقول بغضب وهو يرفعها من على الارض
=يا … دا انت نهايتك هتكون النهارده..
تعالي
أدخلها قاسم سريعا لداخل سيارته وهو يقول بسرعه وهو يراقب غريمه الذي استعاد توازنه و يتجه اليه محاولا مهاجمته
=اقفلي عليكي العربيه من جوه ومتفتحيش مهما حصل
تمسكت ملك بيده بقوه وهي تبكي خوفا عليه
=خلاص سيبه و اركب العربيه خلينا نمشي من هنا علشان خاطري
الا انه تجاهلها وهو يغلق باب السياره عليها ويقول بصرامه مخيفه وهو يتابع مهاجمه الذي يندفع نحوه
= قلت إقفلي باب العربيه ..
يلا
أغلقت ملك باب السياره من الداخل اتوماتيكيا وهي تتابع برعب قاسم الذي تلقى ضر”به قويه من مها”جمه ألقته أرضا بسبب انشغاله بتأمين ملك بداخل السياره الا انه عاد ووقف من جديد وهو يتلقى ضر”به جديده الا انه صدها بساعده وهو يعود و يوجه ض-ربات قويه متتاليه لوجه وجسد خصمه ألقته أرضآ وهو ينزف من أنفه وفمه بشده بعد ان تطايرت أسنانه من شدة الضر”بات الا ان الأخير وقف من جديد وهو يبرز سكين أخرجه من جيبه وهو يوجهه ناحية جسد قاسم..
شهقت ملك برعب وهي ترى قاسم يتراجع للخلف وهو يتفادى ض-بات السكين الذي يوجهه خصمه إليه الا ان رعبها ازداد وهو يبتعد عن مجال رؤيتها لتصرخ برعب
= قاسم
وهي تتخيل اصابته بالسكين الذي يحمله مهاجمه
لتندفع برعب خارج السياره وفي هذه الاثناء استدار قاسم فجأه وهو يمسك يد مهاجمه التي تحمل السكين يض-بها عدة مرات بقوه حتى استطاع التخلص من السكين الذي يحمله في يده ويعود ويوجه اليه ض-ربات قاسيه موجعه غي وجهه وجسده جعلت مهاجمه يغيب عن الوعي من شدة الض-بات
= قاسم..
استدار قاسم ينظر للخلف بدهشه ليجد ملك المنهاره في البكاء تندفع نحوه لتضمه وهي تقول
= قاسم .. قاسم انت كويس
لتتفاجأ به يبعدها عنه بقسوه وهو يقول بغضب شديد

