لو كنت أعرف القسم ال1 بقلم ميمي عوالي

انت في الصفحة 12 من 17 صفحات

ايمان كررت سؤالها من تانى بنفس الهدوء سليم بتنهيدة جاى نفتح صفحة جديدة مع بعض يا ايمان ايمان ضمت حواجبها وقالت له صفحة جديدة مش ده كلامك اخر مرة شفتنى فيها سليم اخر مرة انتى طلبتى الطلاق يا ايمان ايمان بسخرية وساومتنى عليه ياسليم وانا قبلت سليم بنوع من الكبرياء عشان بس الامور تبقى واضحة انا مش جاى اطلب منك نتصالح ونرجع لبعض ايمان بصتله باستغراب وسكتت تستناه يكمل كلامه فقال انا جاى اطلب منك تبقى متحضرة بعد الانفصال عشان خاطر البنت

ايمان فعدت تبصله بتركيز وقالت بهدوء امنية متبادلة الحقيقة لانى بتمنى اشوف منك المثل سليم تمام انا هشوف امنية يوم فى الاسبوع تقضيه معايا من اول اليوم لاخره ولو حبت تبات معايا كمان تبات ووقت ما احب اشوفها فى اوقات — غير كده هكلمك احدد معاكى وفى الاجازات المدة اللى هى تحددها عشان تقضيها معايا انا هلتزم بيها ايمان وانا ماعنديش اى اعتراض سليم وان كان على المساومة اللى بتقولى عليها انا مش عاوزك تتنازلى عن حاجة انا بس كنت بقول كده عشان اضايقك لكن حقوقك كلها هتوصلك منى بالكامل

ايمان بابتسامة سخرية توصل او ما توصلش مش هتفرق بالنسبة لى انا كل اللى يهمنى انك تطلقنى وبس سليم تمام قومى معايا ياللا عشان نروح للمأذون ونخلص كل حاجة ايمان لا معلش انا حاليا مش فاضية عندى شغل ومش هقدر استأذن ياريت تكلم بابا تتفق معاه على المعاد اللى يناسبه لان هو اللى هيروح معاك للمأذون مش انا سليم بصلها بجمود وقاللها ماشى انا هخلى بابا يكلمه وينفق معاه وبعدين قام وقف وقاللها انا همشى دلوقتى محتاجة منى حاجة

ايمان هزت راسها يمين و الفصل الثامن وقف يوسف بهيئته الجذابه وعلى شفايفه ابتسامة تجنن وهو بيقول بود رائع وهو بيفصص ايمان بعيون شغوفة بعد الشړ عنك يا بنت خالى ېخرب عقلك انتى كبرتى واحلويتى كده امتى ايمان بابتسامة احلويت ايه بقى يا يوسف قول عجزت خلاص بقى راحت علينا فاطمة هو انتو هتقضوها على الواقف كده ما تقعدوا يوسف قعد جنب مصطفى وايمان قربت من البنت اللى معاه وح.ضنتها وباستها وهى بتقول بنتك دى …ايه الجمال والحلاوة دى يايوسف ماشاء الله

يوسف بابتسامة دى ايمان الصغيرة ايمان بابتسامة واسعة ماشاءالله قمر يايوسف ربنا يحميهالك يوسف وهو بيبص لامنية انتى كمان بنتك ماشاء الله عليها شكلها من هدوئها كده واخدة طبعك كله ربنا يحفظهالك ايمان بصت لامنية وقالت لها سلمى على عمو يوسف يا امنية امنية قربت بابتسامة خجولة ومدت ايدها ليوسف وقالتله ازى حضرتك يا عمو يوسف ياخراشى على عمو اللى زى السكر دى انتى فى ايه يا امنية امنية طالعة تانية ثانوى ان شاء الله

يوسف بفرحة ماشاء الله ده انتى زى ايمان بالظبط ايمان الكبيرة اخدت ايمان الصغيرة وامنية وقعدوا كلهم جنب بعض وهى بتقول طب مراتك فين اومال يوسف يااه احنا انفصلنا عن بعض من زمان اوى ايمان بتفهم نصيب بس ايه الخطوة الجريئة دى اخيرا افتكرت ان ليك بلد واهل يوسف ومين قاللك ان عمرى نسيت ايمان لو كنت فاكرنا كنا على الاقل عرفنا اخبارك يوسف بحزن ما انتى عارفة اللى فيها يا ايمان بس مش معنى كده انى ماكنتش متابع اخباركم السنين اللى فاتت دى كلها

ايمان بتريقة لا ياراجل قول كلام غير ده يوسف بدفاع واقول انا ليه خالى قدامك اهو اسأليه طول السنين اللى فاتت دى وانا على اتصال بيه عمرى ما فوتت شهر من غير ما اكلمه مرة او اتنين ايمان باستغراب اول مرة اعرف الكلام ده يوسف بعتاب يبقى مين اللى نسى ومابيسألش يا بنت خالى ايمان ااااه طالما بتقول لى يابنت خالى تبقى زعلان منى يوسف بابتسامة كويس انك لسه فاكرة مصطفى لا بقولكوا ايه انتو الاتنين انا جعان وانتو لما بتتلموا على بعض مابتبطلوش كلام خلونا ناكل الاول ياللا

ايمان قامت هى وامنية وجابوا الاكل اللى مصطفى جايبه معاه وحضروا السفرة وقعدوا ياكلوا وهم بيضحكوا وبيهزروا بعد الاكل ايمان عملت قهوة وشاى وقعدوا مع بعض يتكلموا من تانى فايمان قالت له وانت نازل اجازة وراجع تانى واللا رجعت نهائى يوسف دى و دى ايمان ازاى بقى ماهو ياراجع يا مش راجع يوسف انا قررت ارجع مصر نهائى بس طبعا محتاج انى اصفى شغلى كله هناك بس طبعا الحاجات دى بتبقى محتاجة وقت فقلت بالفلوس اللى متوفرة حاليا .. اجهز مكان اعيش فيه واشوف ايه المشروع اللى ممكن اعمله وينفع هنا

ايمان ولقيت مكان واللا لسه يوسف بضحك انا لسه واصل من السفر امبارح ايمان بسعادة بجد يوسف بابتسامة ايوة يا ايمان بجد ايمان طب هوانت كنت برة بتعمل ايه و كنت مستقر فين بالظبط يوسف انا كنت ما بين الاردن ولبنان وتركيا كنت عامل سلسلة مطاعم للاكل البحرى وطبعا كان عندى مراكب صيد فى كل بلد ايمان بانبهار وااو حلو اوى طب ما انت ممكن تعمل هنا نفس الفكرة وبرضة تعمل كذا فرع فى كذا محافظة

يوسف الحقيقة .. لسه مش عارف والسوق هنا اكيد غير هناك الموضوع محتاج دراسة ايمان انا ممكن اساعدك انا اعرف مكاتب — كتير من خلال شغلى متخصصة فى دراسات الجدوى ممكن ارشحلك اكتر من مكتب على ضمانتى لو تحب يوسف بامتنان الا احب ده انا احب واحب كمان السنين اللى بعدتها عن مصر تخلينى محتاج حد يبقى عيونى ودليلى لما ارجع ومش هلاقيلى عيون احلى من عيونك يا لوللا ايمان بحنين انت لسه فاكر يوسف و دى حاجة تتنسى برضة

ايمان الصغيرة طول الوقت كانت هى وامنية بيتكلموا مع بعض وفجأة امنية قالت بصوت عالى بفرحة الله .. يبقى تقعدى معايا ايمان الكبيرة التفتتلهم بابتسامة وقالت ايه الحكاية امنية ايمان بتقول انها هتفضل فى مصر وعمو يوسف هيسافر ويرجع فأنا قلتلها تفضل معانا ايمان بابتسامة ااه طبعا اكيد مش هيسيبها لوحدها مصطفى يوسف كان هيسيبها معانا وطبعا تنورنى انا وامك بس رجعت قلت انها من عمر امنية واكيد هينبسطوا ويندمجوا سوا امنية قامت وهى بتقول بسعادة ياحبيبى ياجدو تسلملى وتسلم افكارك يارب

يوسف بص لايمان بتساؤل وهو بيشوف رأيها فردت عليه بلوم وقالت تصدق عيب عليك طبعا تنورنى يا يوسف وعلى فكرة من دلوقتى مش بس لما تسافر وادينا فى اجازة يعنى الولاد ماوراهومش حاجة خليهم يسلو بعض قعدوا يتكلموا كتير جدا فى حاجات كتير لحد ما اتفاجئوا ان الساعة بقت عشرة بالليل يوسف قام وقف وقال ياخبر ابيض الوقت سرقنا اوى مش ياللا بينا يا خالى واللا ايه مصطفى قام وقال ياللا يابنى امنية بامتعاض طب سيبو ايمان معايا احنا بقينا اصحاب خلاص

يوسف بضحك على الله ماترجعيش تقوليلى ياعمو تعالى خد اللى نسيته عندنا امنية بضحك لا مش هقول بس سيبها حضرتك ومالكش دعوة يوسف وهو بيبص لايمان الكبيرة طب ايه رأيكم .. بكرة السبت واجازة من الشغل تعالو تقضى اليوم فى النادى واخر اليوم تبقى ايمان تيجى معاكم على هنا على الاقل يبقى معاها هدومها امنية وهى بتتحايل على مامتها وافقى يا ماما بالله عليكى انا بقالى كتير اوى ماخرجنش من البيت ايمان الكبيرة بضحك عاجبك كده اديك عملتلى انقلاب سياسى

يوسف يعنى موافقة واللا ايه ايمان الكبيرة بقلة حيلة طبعا موافقة انت عاوزها تعتقلنى لو ماوافقتش امنية وهى بتخبى ايمان الصغيرة شفت ياعمو ماما طيبة ازاى خلي حضرتك كمان طيب وسيبلى ايمان بقى من النهاردة يوسف ضحك جامد وقال ده يعتبر غش تجارى على فكرة امنية بضحك يبقى وافقت والتفتت عملت لايمان الصغيرة علامة النصر بصباعها وهى بتغمزها بمرح وح.ضنتها فاطمة بضحك شوفتوا اهم اتفقوا عليكم يوسف بص لايمان الصغيرة لقاها مبسوطة فقاللها طب وهدومك

امنية ماتقلقش مقاساتنا تقريبا واحدة ومحجبات زى بعض مش هتفرق من يوم واحد ابدا يوسف طب تحبى اجيبلك حاجتك الليلة دى ايمان الصغيرة مش لازم يا بابا ماتتعبش حالك امنية هتتصرف سلموا والتفتوا عشان يمشوا فايمان قالت هو انت نازل فين صحيح يا يوسف ماقلتليش يوسف بابتسامة فى شقة الغالية هروح فين يعنى ايمان باستغراب دى مقفولة من سنين قاعد فيها ازاى بالشكل ده يوسف بابتسامة باس راس خاله وقال خالى حبيبى ومراة خالى الغالية اتصرفوا واهى مقضية الغرض على ما اشوف هعمل ايه

ايمان الكبيرة يعنى كمان كانوا عارفين بمعاد مجيك وماقالوليش مصطفى وهو بيرفع ايديه لفوق انا ماليش دعوة هو اللى قاللى انه عاوز يعملهالك مفاحأة فاطمة بامتعاض هو احنا مش كنا ماشيين ياللا بقى رجلى وجعتنى من الوقفة يوسف خلاص ياللا بينا ونكمل كلامنا بكرة يا لوللا ايمان الكبيرة بابتسامة مع السلامة

وقفلت الباب و رجعت قعدت مع ايمان الصغيرة و امنية شوية وبعدين سابتهم عشان يناموا ورجعت اوضتها وبعد ما دخلت السرير ابتدت ترجع بذاكرتها لسنين كتير فاتت كانت لسه فى الجامعة كانت عمتها سميرة لسه عايشة وكانت ساكنة فى الشقة اللى قصاد باباها بالظبط كان يوسف ابن عمتها اكبر منها بسنة واحدة كانوا اصحاب جدا ومتعلقين ببعض جدا مدارسهم واحدة حتى لما دخلوا الجامعة كانت كليتهم واحدة كانوا دايما مع بعض فى كل حاجة لحد ماحصل اللى حصل

يوسف قرر هو واصحابه انه يسافر برة اول ما اخد البكالوريوس زى كتير من الشباب يكون نفسه ويعمل قرشين يكون بيهم نفسه عمتها ماكانتش موافقة على سفره و زعلت منه لكن هو صمم على السفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى