زهرة التوليب القسم ال2 بقلم بتول عبدالرحمن

انت في الصفحة 12 من 14 صفحات

” انا عارفه انك خطيب ليلى سابقا ” ” انتي تبعها ؟” ” لاء خالص … هتفهم في اخر كلامي .. اكيد عرفت أن ليلى اتجوزت وهيا دلوقتي حامل ” ” دي حاجه متخصنيش” ” بس تخصني … انت عارف جوز ليلى ده يبقى مين ؟” ” مين ؟” ” معتز أبو الخير … خطيبي سابقا ” ” تمام ؟” ” اظن كده اتعرفنا على بعض اكتر … أو قدرت تفهم انا مين بالظبط ”

” ميهمنيش كل ده … ياريت تدخلي في الموضوع علطول ” ” هقدملك خدمه وانت في المقابل هتردهالي … ده اللي عايزاه منك ” ” وانتي هتقدميلي ايه اصلا ؟” خرجت فايل من شنطتها وحطته قدامه ” ايه ده ؟” ” فايل لميزانيه هتودي شركة والدك في حته تانيه ” اخد الفايل وفتحه … قلب فيه وقفله وقال ” ده جبتيه منين ؟”

” اظن دي حاجه تخصني أنا … المهم أنه موجود … وأنا عارفه أن صعب ترفض العرض ده … لان شركتكوا اصلا على وشك أنها تفلس … بمعني اصح شركه تعبانه محتاجه دعم … والصفقه دي هتنقلها في حته تانيه ” ” لاء عادي أنا ممكن ارفض علفكره … وقتها ممكن تعملي ايه ؟” ” هختار غيرك … في كتير اوي محتاجين صفقه زي دي … بس انا اخترتك لأن كان ليك علاقه بليلى قبل كده … طبعا ميهمنيش انفصلتوا ليه أو ايه السبب … كل اللي عايزاه انفذ مخططي ”

” وايه المطلوب ؟” ” الفايل اللي معاك ده انا واخداه … من شركة معتز … تعبت كتير على ما جبته … ده كله ليه … عشان معتز نفسه … انا عارفه أنه هيتأذي بسبب اللي انا عملته وعارفه أنه تعب في الميزانيه دي جدا لان معتز دقيق في شغله و….” ” ادخلي في الموضوع … كل ده ميهمنيش … قولي انتي عايزه ايه ؟”

” معتز دلوقتي عرف أن في حد اخد الفايل ده … وهو بيدور على اللي حاول يعمل كده … انا عايزاك انت اللي تروح تقوله انك انت اللي اخدت الفايل ده … وان اللي ساعدك تاخده هيا ليلى ” ” اه قولي كده … عايزه تخربي بينهم يعني ” ” بالظبط بدأت تفهمني ” ” وانتي فاكراه غبي عشان يصدق أن ليلى هيا اللي ساعدتني!” ” وانت فاكرني غبيه عشان ميبقاش عندي ادله على الكلام ده! ”

” وايه هيا الادله دي بقا؟ ” ” لو معتز عرف أن في تواصل بينك انت وليلى ومن زمان والدليل موجود … ولو عرف أن اللي في بطن ليلى ده مش ابنه … وان ليلى الوحيده اللي ممكن تدخل مكتبه ومحدش هيشك فيها ” ” انتي كده مش عايزه تفرقي بينهم بس … انتي عايزه تخلصي منها ” ” هيا مش فارقه معايا كتير … تمو*ت تعيش … تنهار أو حتى تعيش حياتها عادي … كل ده ميهمنيش … انا كل اللي يهمني هو معتز وبس ”

” طيب فهميني كل حاجه … ازاي هيقتنع أن انا وليلى على علاقه ” ” بمجرد ما توافق على عرضي أنا هكلم حد تبعي يقدر يهكر كل اكونتاتها ووقتها هيقدر يعمل fake chat بتاريخ قديم … والchat ده هيتحط في الارشيف … انت هتقول لمعتز أن في كلام بينك وبين ليلى ومن زمان … وياريت لو تستفزه شويه في الكلام .. تقوله أن ليلى لسه بتحبك وعشان كده ساعدتك … وأنها برضو حافظه الشركه فالحوار مكانش صعب بالنسبالها ”

” مش عارف … الكلام اللي قولتيه ده صعب ان راجل يسمعه ” ” لو رفضت في غيرك هيعمله عادي … بس انا اخترتك عشان معتز يقتنع ويصدق اكتر … زي ما قولتلك يعني كان في علاقه بينكوا قبل كده ” ” طيب … موافق بس بره عني موضوع أن اللي في بطن ليلى ده ابني … انا مليش علاقه بده ” ” وازاي هيصدق خيانتها ؟” ” بسهوله ممكن يعمل تحليل دم ويعرف أنه ابنه ”

” انت هتقوله انك مش عارف حتى ليلى حامل في ابن مين فينا … مجرد انك ترميله كلام … وفي احتمالين … يا يكون ابنه يا يكون ابنك … مجرد رمي كلام ” ” طيب هرد عليكي الصبح ” ” مفيش وقت … معتز مش هيرتاح غير لما يعرف مين اللي بوظله الصفقه … لازم نتــ,,ـــــحرك بسرعه ” ” يادي ام معتز بتاعك ده … موافق هروحله بكره وهقوله الكلمتين ” ” يبقى اتفقنا وانا هبعتلك ايميل الشركه تبعتلهم انك هتعمل الصفقه معاهم وهما اكيد هيوافقوا لأن معتز مسافرش اصلا ”

” اتفقنا ” اخدت الفايل حطته في شنطتها وقالت ” لما تنفذ هبعتهولك ” ” وايه يضمنلي انك تبعتيه ؟” ” مفيش ضمان … بس انا هبعته لاني كده كده مش محتاجاه ” ” وانا هثق فيكي … لانك لو مبعتيهوش انتي هتتكشفي اساسا ” ” بالظبط … عايزه اسمع اخبار حلوه ” عند معتز … هو وعمر قاعدين في المكتب وبيفكروا في اللي حصل ” ابراهيم ومختفي وسليمان مش عارفين نوصله … دلوقتي العمل ايه احنا بقالنا شويه قاعدين القاعده دي ”

” الشركه وافقت ع الايميل ولا لاء ؟” ” لسه مردوش اصلا … ولو رفضوا لازم نسافر ” ” جهز فلوس الشرط الجزائي ” ” معتز انت بتهزر … ندفعه ليه لما ممكن نسافر عادي ” ” وانا مش هسافر واسيب الوضع كده … لازم اعرف مين اللي عمل كده … اكيد اللي اخد الفايل ده حافظ مكان الشركه ” ” يعني حد شغال فيها ؟” ” ممكن … المهم دلوقتي نوصل لابراهيم ” ” طب الوقت اتأخر دلوقتي … خلينا نمشي دلوقتي ونيجي الصبح نشوف الوضع ”

” امشي انت أنا هفضل للصبح ” ” هتعمل ايه؟ … مش هتوصل لحاجه” ” سيبني براحتي يا عمر … امشي انت وتعالى الصبح ” ” خلاص مش هسيبك ” ” اسمع الكلام … روح انت وانا موجود للصبح لو حصل حاجه هعرفك ” ” لاء انسي مع بعض ع الحلوه والمره … انا كنت بقول أن احنا مش هنوصل لحاجه دلوقتي ” ” ايه رايك لو شوفنا اخر موظفين اتعينوا خلال الشهر الأخير غير سليمان ده … يمكن حد معاه بيساعده ”

” ايمن اكيد عارف ولا ايه ” ” الجداد هنلاقيهم بسهوله … صحيح صورة سليمان معاك ؟” ” اه صورتها اكيد هنحتاجها ” ” طب كويس … يلا !” عند رنا … كانت مع أكرم ” اسمها ليلى محمود عندها ٢٢ سنه واكيد انت عارف شكلها” ” تمام … هدور على اكونتاتها وانتي كلمي مراد يبعت الاك بتاعه ” ” هتلاقيها فريند عند معتز … ومراد أنا معايا الاك بتاعه ” ” طيب خدي اكتبي اسم الاك بتاع معتز ”

كتبته وهو دخل صفحته ودور على ليلى من بين أصدقائه ” اهي لقيتها ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى