زهرة التوليب القسم ال2 بقلم بتول عبدالرحمن

انت في الصفحة 11 من 14 صفحات

” طيب ماشي … يلا سلام ” مشيت من عندها وعملت مكالمه ” فاكر اللي انا بعتلك صورتها قبل كده وقولتلك ممكن احتاج منك حاجه بخصوصها ” ” اه اكيد فاكرها … لو عايزانا ننفذ دلوقتي فجاهزين ” ” لاء مش دلوقتي اجلتها … زي ما انت هتعرف عنها كل حاجه … عايزه اعرف كل حاجه عن ماضيها … بس في حاجه طالباها كمان ” ” تحت امرك طبعا ”

” عايزاك تراقبها هيا وجوزها ٢٤ ساعه … كل حاجه بتحصل معاهم تبعتهالي … المراقبه دي هتبقى شهرين … خلال الشهرين دول عينك متغيبش من عليهم … كل حاجه بتحصل تتصور وتتبعت ومتشيلش هم الفلوس ” ” يبقى اتفقنا … كانك عايشه معاهم ” ” حلو اوي … اتفقنا ” يتبع…. 21 بدأوا يراجعوا الكاميرات …وفعلا الكاميرات اتعطلت مرتين خلال الفتره اللي فاتت ” انا في الف سؤال دلوقتي في دماغي محتاجلهم اجابه ” ” لازم نفكر بهدوء ونفهم مين اللي قدر يدخل وازاي … وقبل كل ده مين اللي ليه مصلحه أنه يضرنا كده ”

” اول حاجه لازم نعرفها ابراهيم فين … ده اللي ممكن يوصلنا لاول الخيط ” ” هنوصله ازاي فونه مقفول اصلا ” ” هنكلم ايمن المسؤول عن توظيف الموظفين … هو هيجيب الفايل بتاع ابراهيم وقتها هنعرف عنوان بيته ونروحله ” ” احنا لسه هنستناه احنا ممكن ندور احنا ” ” اكيد مش هضيع وقت … لازم أكلمه بسرعه … وانت ابعت ايميل للشركه قولهم مضطريين نأجل الproject ” ” بس كده بنأجلها للمره التانيه ”

” مش قدامنا اي حلول ” ” في حل … احنا ممكن نسافر بنسخة الميزانيه اللي معايا ” ” انت بتستهبل يا عمر … لازم الاصليه يا حبيبي ” “طيب اعملها تاني من جديد بنفس الارقام اكيد مش هتاخد وقت كبير يعني ” ” بس هتاخد وقت ده اولا … ثانيا أنا لازم افهم ايه اللي بيحصل ومين اللي بيحاول يبوظلي شغلي وايه مصلحته والأهم مين اللي ساعده … مش هسافر واسيب الدنيا تض*رب تقلب هنا ولما ارجع الاقي الشركه بتفلس ”

” ده هياخد وقت وبعدين لو موافقوش على تأجيل السفر للمره التانيه يا اما هنضطر نسافر يا اما الشغل معاهم هيبوظ وهنضطر ندفع الشرط الجزائي وقتها قولي هنعمل ايه ؟” ” معرفش … كل اللي عارفه اني مش همشي من هنا غير وكل حاجه متوضحالي … يلا اتفضل ابعت الايميل وقول لاسراء تمشي دلوقتي … وانا هكلم ايمن ييجي يجيبلي الفايل بتاع ابراهيم نشوف ايه اللي بيحصل ” عند سلمى … بعد ما مشيت من عند اكرم راحت لرنا … اول ما شافتها قالتلها

” انا عارفه انك قليلة اصل … بس مكنتش اعرف انك قليلة اصل اوي كده ” ” غصب عني ” ” غصب عنك! … بجد والله … انا بستحقرك … انتي متعرفيش انتي عملتي فيا ايه ؟ … ملقتيش غير اكرم … اكرم اللي تروحي تفضحيني قدامه … ليه ؟… ليه تعملي كده؟ ليه ؟… استفدتي ايه قوليلي ؟” ” استفدت … وانتي كمان ممكن تستفيدي … لقيتي واحد هيوافق عليكي ويشيل شيلة غيره … هتحتاجي ايه اكتر من كده ”

” انتي تخرسي … انتي وباء … وباء بينشر شره في أي مكان يروحه … محدش ممكن يسلم منه … اتمنى ييجي يوم واشوفك مكسوره زي ما انا مكسوره دلوقتي ” ” انا عارفه اني مهما اتكلم مش هتفهميني … بس انا مكنتش عايزه ده يحصل صدقيني ”

” كل اللي بحاول أفهمه دلوقتي ازاي الإنسان ممكن يبقى واطي للدرجادي … انا اكتر واحده وقفت جنبك … وقت ما الكل كان مش طايقك لانك خاينه أنا الوحيده اللي اتعاطفت معاكي لانك كنتي لوحدك وقتها … مكنتيش لاقيه حد واحد بس يعبرك … حتى ماما نفسها منعتني اكلمك كذا مره لو تفتكري … بس انا اللي غبيه … جيتلك ووقفت معاكي وحاولت اديكي شوية دعم لحد ما قدرتي تتخطي اللي حصل … اتخرجتي واتجوزتي واتطلقتي وانا كنت واقفه جنبك … وفي الاخر هو ده رد الجميل بتاعك … انتي ازاي كده؟؟

… طب انتي عارفه لو ماما عرفت ايه اللي ممكن يحصلها ؟… عارفه لما يعرفوا كلهم ايه هيحصلي؟ … طب سمعتي!!! … ازاي قدرتي تعملي كده فيا ؟” ” انا اسفه … فكرت ان ممكن مشكلتك تتحل”

” ههههه … بجد والله … انا اللي اسفه مش انتي … اسفه اني عرفت واحده زيك وسمحت لها تدخل حياتي … بس معلش هصلح غلطتي … انا مش عايزه اشوفك تاني حتى لو صدفه انتي فاهمه؟ … انسي انك كنتي تعرفيني في يوم من الايام فاهمه ؟ … اخرجي من حياتي ومتحاوليش تظهري تاني ليا … مش عايزه اعرفك تاني … انتي اسوء واحده شوفتها في حياتي بجد … ربنا مش هيسامحك … ربنا مش هيسامحك ”

سابتها ومشيت وهيا قالت ” عشان معتز … كله يهون لأجل معتز ” فتحت فونها ورنت على اكرم ” جهز نفسك عشان توفي انت كمان بوعدك ” ” عايزه ايه ؟” ” هترجع معايا القاهره ” ” نعم ؟ ليه ؟” ” محتاجاك بكره بس وبعدها مش هطلب منك حاجه تاني ” ” مفيش داعي اروح معاكي أنا ممكن اعمل اللي انتي عايزاه من هنا ” ” مش هينفع … جهز نفسك عشان كمان شويه هرجع ”

” طب خليها الصبح اكون ظبطت دنيتي ” ” مش هينفع افضل بعد ما عرفتك سر سلمى ” ” طيب ارجعي انتي وانا هحصلك بكره ” ” مش ضامناك لاء … جهز نفسك ويلا عشان عندي حاجه مهمه لازم اعملها ” ” لما اجهز هرن عليكي اعرفك ” قفل معاها وهيا رنت على اللي كلفته يراقب ليلى ” ايه الاخبار عندك ؟” ” ليلى في شقتها ومعاها مامتها ومعتز في الشركه ” ” في الشركه ازاي المفروض يكون في الطياره ”

” لاء موجود في الشركه … مسافرش ” ” ممكن يكون اكتشف حاجه ” ” مش هيعرف بسهوله وانا بحاول افهم ايه اللي بيحصل … لازم تنجزي علشان اللي خططتيله كله ميضعش ” ” طب وإبراهيم … لسه موجود صح ؟” ” متقلقيش في مخزن من المخازن بتوعي ” ” خلاص احنا مش محتاجينه اكيد معتز عرف أنه مختفي ” ” ده اكيد لأن اول حاجه هيعملها هيشوف الكاميرات وهيعرف مين مسؤول عنها ” ” طيب ماشي سيب ابراهيم يرجع لأهله بقا … وابعتلي رقم مراد دلوقتي ”

عند معتز … بعد ما ايمن جه … جابله فايل ابراهيم ومعتز اخد عنوانه وقبل ما يمشي قال لأيمن ” ازاي ابراهيم يختفي ومحدش يعرف عنه حاجه ” ” بس هو مختفاش … هو استقيل ” ” بنفسه ؟” ” لاء بعت رسالة استقاله وقال إنه مش هيقدر ييجي تاني واحنا شوفنا واحد غيره ” ” مين اللي جه غيره ؟” ” واحد اسمه سليمان ” ” هات الفايل بتاعه ”

دور عليه وعطاهوله … معتز اخدهم وخرج هو وعمر من الشركه واول مكان راحوه هو بيت ابراهيم … نزلوا من العربيه في منطقه شعبيه وسألوا على بيته بالتحديد … خبطوا الباب وفتحت الباب واحده في العشرينات ” مساء الخير … ده بيت ابراهيم ؟” ” ايوه … هو ” ” ممكن نقابله” ” هو مش موجود ” ” هييجي امتا ” ” احنا منعرفش عنه حاجه … بقاله فتره مبيجيش البيت وكذا مره كنت هروحله مكان شغله بس في واحد هددني بعيالي … وقالي أنهم لو عرفوا اني روحت مكان شغله هيأذونا ”

” مين الناس دي؟ ” ” معرفش … بس واضح انهم مراقبيني ” ” طيب متقلقيش ابراهيم هيرجع في اقرب وقت ” ” هو انتوا مين ؟” طلع فلوس من جيبه ومعاهم الكارت بتاعه وقال ” خلي الفلوس دي معاكي لو احتاجتي حاجه والكارت ده فيه رقمي لو ابراهيم ظهر أو حصلت حاجه ياريت ترني عليا تعرفيني علطول ” بصت للفلوس وقالت ” دول كتير اوي أنا مش هقدر اخدهم ” ” دول بتوعك اصلا … اعتبريهم شغل ابراهيم الفتره اللي فاتت ”

” انا مش عايزه حاجه … انا عايزه جوزي يرجع ” ” هيرجع … وعد مني هيرجع … بس زي ما قولتلك اي حاجه تحصل ياريت تعرفيني ” بعد حوالي ٤ ساعات … دخلت اللوكيشن اللي اتبعتلها بسرعه … بنظره سريعه عرفت ضيفها … بخطوات سريعه قربت من الشخص ده وقالت ” sorry اتأخرت عليك … أنا رنا ” مدتله أيدها … صافحها وقال ” مراد السويدي ” يتبع….. 22 مدتله أيدها … صافحها وقال ” مراد السويدي ”

” اتشرفنا ” قعدوا وهيا قالت ” انت اكيد عايز تعرف أنا مين وليه كلمتك … هدخل في الموضوع علطول ” ” ياريت ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى