تمرد عا,شق القسم ال4 سيلا وليد

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات

زفر بضيق ولكنه حزين عليها مهما كانت فهى فتاه.. استدار لها
– انتِ عارفة جواد وصهيب متجـ.ـوزين… مش قدامي غير سيف هو اللي ممكن يكتب عليها
– لا سيف لا ياحسين… عايز البنت تتجـ.ـوز واحد اصغر منها
احـ. ـ “س بارتفاع ضغـ.ـط د.مه من حديثها… بدأ يـ.ـتنفس بهدوء،.. مش قدامي غير جواد دلوقتي… صهيب مسافر.. بس انا عارف جواد مستحيل يوافق..

معرفش ليه معترضة على سيف… هي ورقة هتتكتب وخلاص يااشجان
جلست أمامه على عقـ.ـبيها
جواد كبير وهيقدر ياخد حقها عن سيف ومفيش حد هيتـ.ـعرض لها لما يعرفوا انها كانت متجـ.ـوزاه
❈-❈-❈ ”
– خلاص يااشجان هتكلم مع جواد.. رفع رأ سه ونظـ. ـر لها
– بس مجرد ورقة عر في بنتك بدا.. جواد لغزل مهما تعمل وبلاش غزل تعرف.. أنا مستحيل اكسـ.، ر قلبها… لو اضطر تيني للاختيار فهختار غزل يااشجان… دي وحدا نية ويتيمة وغير كدا ابني بيحبها

وهي بتحبه مرا ته.. فاهمة ياأشجان
مساءا تجلس على الشاطئ تأكل أيس كريم مع نجاة… وصلت حيث جلوسهم امل
نظرت بهدوء تحاول كظـ.، م غـ.، يظها
– غزل أنا آسفة صدقيني مكنش قصدي والله.. انا..
رفعت يـ.، ديها أمامها
– لاقصدك ولا قصدي.. لا انتِ قريبتي ولا أنا قريبتك.. اتجهت ووقفت أمامها
– جو زي خط أحمر هتقرّ بي منه هكـ.، لك بأسنا ني سمّعاني وياله ور يني جمال خطواتك… ثم اتجهت وجلست مكانها وكأن شيئا لم يحدث
ضر بت أمل قد مها بالأرض.. ورجعت وهي تسّـ.، بها وتتحدث مع نفسها:

– والله لأخليكي تعـ.، يطي بدل الدموع د م أصبري عليا ياغزل الز فت
هقوم اتمشى شوية ياماما نجاة
زفرت نجاة بضـ. ـيق تشـ. ـعر بو جعها ولكنها أمأت بر أسها
خطـ.، ت غزل على الشاطئ بعض المسافة.. نظرت للبحر وهي ترجع بذكرياتها لأخيها
– زوزو تعالي أعلمك العوم علشان لما تكبري متحتاجيش لحد… نظرت لمليكة التي تحاول السباحة عندما كان جواد يقوم بتعليمها مع حازم
– لا انا هخلي آبيه جواد يعلّمني إنت ممكن تغر قني ياجاسر… جـ. ـذبها بقوة
– تعالي يابت جواد بيعلم مليكة مش فضيلك.. نظرت لمليكة التي تمـ.، سك بعـ.

ـنق حازم وتصر خ عندما تركها جواد للسباحة لوحدها
خرج من المياه متجها للشاطئ وجد جاسر يحاول جـ.، ذب غزل وهي تصر خ بإسمه… لكـ.، مه جواد بفكه
– جلس على عقبيه أمامها ممسـ.، حا دمو عها بتعيطي ليه ياحبيبة جود…
بكـ.، ت بشهـ.، قات… جاسر عايز ينزلني البحر غصـ.، ب عني… أنا قولت عايزة ابيه جواد هو اللي يعلمني… حملها متجها بها الى داخل البحر
– سيبك منه ياقلب أبيه جواد دا واحد حما ر عايز يتر بط مع الحصان بتاعي… صفقت بيـ. ـديها بعدما كانت تبـ. ـكي… اسرع جاسر إليها:

– ماشي يازوزو بتبعي اخوكي وتروحي لدا… اخر جت لسا نها بطفوليه له
– عارف اللي عندها عشر سنين دي بتفهم عنك يابغل… روح جتك نيلة.. تحب افضحك أقولهم إيه اللي حصل امبارح
ابتسمت لهذه الذكرى التي مهما مرت من سنوات ولكنها محفو رة بقلبها… لأنها لأول مرة كانت تنزل البحر بها بصحبة أغلى اثنين على قلبها… وقفت متسمرة في مكانها عندما وجدت عاصم يقف امامها
– وحشتـ.، يني يازوزو كدا تهر بي مني… مع إني بحبك وحاولت اخـ.

ـدك… بس كالعادة تهربي مني بس المرادي مستحيل اسيبك ياقلبي…
– لا هتسبها يارو ح امك… اردف بها جواد وهو يحا صره من جميع الأماكن بعدما ابلغه باسم بوجود عاصم بالغردقة
كان يعلم انه سيأتي.. استدار له عاصم وهو يبحث عن مساعديه ولكنه لم يرى احد… اقترب جواد منه وتحدث بخبث :
– نسيت أقولك.. ق,,بضنا عليهم
قام عاصم بلكـ،. مه حاول إخراج سلا حه ولكن جواد كان الأقرب منه.. ثبت سلا حه على رأ سه… هتتحرك هفر غ دا في دما غك
ضحك عاصم بقوة :
-يبقى ريحتني ياحضرة الضابط والله… استدار بجـ.

ـسده وهو ير فع يـ.، ديه أمامه دليل على استسلامه
– الدنيا متسعناش إحنا الاتنين… اتجهت غزل ووقفت بجوار جواد
– اوعى تسمع كلامه وتق.ـتله ياجواد… هو بينر فزك حبيبي… قطب جبينه واردف :
– حبيبك لسة بتقوليله حبيبك بعد ماسابك خمس سنين… هو عاملك ايه علشان يخليكي تجري وراه…دا انا حبيتك أكتر منه
نظر جواد لغزل التي، تقف بينهما
– حبيبي وسعي كدا بتعطليني عن شغلي يازوزو…
-مستحيل اسيبك تقتـ.له ياجواد الخامس والعشرون
الفصل الخامس والعشرون

أدمـنتك …. جداً.. جداً فـ أصبحت أنت أغنيتى وأنـــــــــــت أوراقى وأنــــــت كل نوتاتى وأنت ثوبى المعطر صباح آخر لاح في الافق يعلن عن شروق شمس جديدة ارخت أشعتها  الذهبية فوق ، عباءة الليل المطرزة بالنجوم لتنير الدنيا بشمسها الدافئه.. ليسمح للجميع التمتع بنور الله والسعي  في  العمل الدائب… فالحياة ماهي الا للسعي والتعبد كان يجلس بجــوارها ويضــمها وهي غافية بأحـ.ضانه… يمــلس على شعرها بحنان اعتدل بنومته على الفراش وهي مازالت بأحـ.ـضانه.. نظر لجمال وجــهها وعيـناها التي تغطيها رموشها الكثيفة… ودّ  لو تفتحهما حتى يرى نفسه بهما من صفائهما

نائمة بهدوء كالملاك الوديع.. ظل يحرك يــديه بشعرها مرة وعلى  خـديها مرة آخرى… ابتسم بخفوت عندما تذكر كلم,,اتها له بالأمس ونظرت لداخل عـيناه – جواد عايزة تتـمم جـوازنا… عايزة أكون مر اتك فعلا… أردفت بها وهي تفـ.ـرك يـديها وتنـظر للأسفل… ظل ينــظر لها بهدوء… رغم نيــران صــدره التي اشتــعلت من كلم,,اتها وتمنى قـربها في هذا الوقت… تمنى أن يحقق امانيه قبل آمانيها… تمنى لو يحــطم الطقوس التي يجب أن تتم… تمنى وتمنى حتى يطفئ لهيــب العش,,ق في القلوب قبل الاجــساد… طال صمته وهو مازال ينـ.ـظر لها

رفعت عيــناها الجميلة وتقابلت النـظرات ارتـجفت شــفاها عندما وجدت هدوئه ونظــراته لها فقط… تحركت من جــواره… وهي تكاد تمــو.ت خجلا من طلبها المتسرع… حدثت حالها: – اتجــننتي ياغزل وبقى مفيش خجل خالص… دلوقتي يقول إيه… عــصرت عيـناها ألــما ووجــعا لقلبها الذي جعلها تتخبط بالاحاديث ولا تعلم ماعليها فعله… أمـسك يــديها وجــذبها بقوة لصـدره … وضـع رأ سها في ح.ــضنه وضــمها ❈-❈-❈

– تعرفي انا طول الوقت بفتكر ايامنا مع بعض من ساعة ماأخدتك وانتي لسة حتة لحــمة صغنونة خالص… فاكر اليوم دا وعمري ماهنساه… اخدتك من باباكي الله يرحمه ودخلت بيكي لماما ابتسم
– كان عندك لسة شهر.. صغنونة أوي أوي لدرجة مكنتش عارف أشيلك ثم استكمل حديثه – اول م,,اتعلمت أشيلك كنت لازم وأنا قاعد أخدك في ح.ـضني… مليكة كانت بتلعب وتيجي تشدك علشان تقعد على رجــلي.. وألعبها بس أنا كنت أضــمك اوي لصـدري.. واقعد مليكة على رجــلي… ضحك بقوة، واستكمل مسترسلًا:

– سيف كان صغير شوية عن مليكة… يض.ــرب مليكة جامد علشان تنزل وهو يقعد علشان يبــوسك… كان عنده تلات سنين وقتها.. ومكنش يسيب مليكة غير لما يوقــعها ويقعد مكانها ويجي يبــوسك…  كنت بغير  منه اوي.. مكنتش عايز حد يقــرب منك غيري… مع أنه صغير وإنتِ نونة أوي… بس معرفش كان بيحصلي إيه… كبرتي يوم عن يوم وعــلاقة سيف وصهيب بيكي كبرت واتعلــقتي بيهم أكتر من الاول.. نـظر بشرود وتذكر ذلك اليوم

– فاكر أول يوم في العيد الكبير وانتي عندك عشر سنين أول مرة ض.ــربت صهيب فيها.. كان عمري ماضـ.ـربته خالص لما جه شــالك وقعدك علشان يمرجحك وإنتِ وافقتي وحـ.ـضنتيه وفرحانة علشان قالك هيركبك عجل… تنـهد وحاول تعبأت رئتيه بكم من الهواء: – وقتها وقعتي من المرجيحة ورجـلك انجرحت وجابت د م… أغمض عينــاه ثم فتحهما ونظــر لداخل عيــناها انا ض.ــربته مش علشان وقعك… لا – علشان حــسيته هيخـ.طفك مني… بنتي كبرت وبقى الكل عايز ياخدها.. طــوق خـصرها وهي مازالت بأحـ.ضانه

– كل يوم تكبري وتحلوي والكل بقى يتكلم عن جمالك قدامي… ودا عايز ياخد غزل يفسحها معرفش فين ودا عايز يوديها فين نظـر  واستطرد  حديثه: –  بقيت اتعــصب عليكي من غير سبب.. وكل شوية عقاب إنتِ مالكيش ذنــب فيه.. مــسـح وجــهه واستكمل –  لحد ماوصلتي تالتة اعدادي ومشكلة الولد بتاع النادي اللي حاول يتحــرش بيكي دا… هنا فقـدت عقـلي بالكامل.. مقدرتش، اســيطر على نفـسي وض.ــربته علــقة مــو.ت كان هيمـو.ت في ايــدي لولا جاسر الله يرحمه

رفع ذقــنها ونــظر داخل عيـناها وابتسم تعرفي قالوا عليا وقتها إيه مجنــون غزل… ضحك بصوت رجـولي جعل دقا ت قلبها بالارتــفاع  مما جعلها تنــظر إليه لتســتشف انه يسمعها أم لا – بابا قالي وقتها والله لو مش عارف انك مربيها وبتعتبرها اختك كنت قولت بتحبها وهسميك مجنون غزل…. وضع جبــينه على جــبينها ، وهمــس لها: – كنت مجـنون غزل وانا مش حاسـس بحاجة مفكر ان غـيرتي دي على بنتي حبيبتي واختي اللي ربيتها… لو كنت بس قعدت وفكرت مع نفسي  وسألتها

– طيب لو هي اختك او بنتك بتغــير عليها من أخوك ليه ياحــمار… بس كالعادة  عقلي بس اللي شغال دي بنتك دي اختك.. غبي مرحتش للصح وادتله فرصة يجاوبني ايه اللي بحــسه دا… ايه النــار اللي جوايا دي نـظر لعيــنها وتكاد نظـراته تخبرها بكم العـشق الهائل لها وحدها أمــسك يــديها وو ضعها على قلبه – كنت عايز أسأل دا بس… عايز أعرف ليه بيــدق بسرعة لما بشوفك بتضحكي… ليه بيــدق بسرعة لما بحـ.ـضنك في أي مناسبة… ليه بيـدق بسرعة لما تناديلي بجود

– علشان كنت بحبك كحبيب وأنا مش عارف انا مر يض بأيه.. ابتسم بحز ن – كذبت صهيب لما قالي…”إنت بتحب غزل كحبيبة ” قولتله انت اكيد مجـنون.. ميعرفش ان وقت ماقالي كدا.. كنت بتمنى بس مجرد أمنية انك تحــسي بوجــع قلبي اللي حــسيت بيه وانت واقفة بكل بجا حة قدام قلبي المـسكي,,ن وبتقولي بتحبي واحد تاني ض.ــربتك وقتها علشان أبرد نا ر قلبي اللي حسيتك كــويته بكلامك… أغمض عــيناه بحزن لذكرى صــفعها… ونظر ليـديه

– بدي ض.ــربتك هنا، وجـعتك مش كدا.. اغمض عـيناه واعتذر ، آسف.. بس غصب عني حاولت اهـرب من مشــاعري بكل قوتي… خلاص واجهت قلبي وعرفت تـعبه من إيه وللاسف علا جه يعتبر مستحيل… دا اللي كنت بحــارب.. استطرد قائلا: – الناس كلها بتجري و تدور على الدوا علشان تتعالج وأنا بدور على الوجـ.ـع حتى أمــوّ.ت خلا يا قلبي أكتر واكتر.. اغــشت عيـناه من الذكرى بعـدك عني وجــرحي ليكي دا أكتر ألــم وجـعت نفــسي بيه.. حتى لما اتاكدت انك بتلــعبي عليا في موضوع إنك بتحبي واحد

دا مشفعش ليا ان ادور على العلاج… لا كنت مازالت بجري على وجــعي أكتر وأكتر .. وقررت اكمل حياتي الباردة مع ندى حتى لو هد وس على قلبي علشان محدش يجي يقول كلمة تدبــحني.. زفــر بقوة ونظـر لها واستكمل قائلا – فاض بيا والموضوع خرج عن الســيطرة… حاولت اخلي الدنيا طبيعية لحد ماجيتي ووقفتي قدامي وقولتي إنك بتحبيني ابتسم بحـزن: –  المرة الوحيدة ياغزل اللي اتمنيت  اني ماقبلتكيش ولا عرفتك… اكتر  مرة حسيت بعجــزي ووجــعي فيها.. أكتر مرة اتمنيت أح.ـضنك حـ.ضن حبيب مش أخ ابدا… بقيت اتمنى حاجات وعكسها…

استرسل: –  كنت خــايف أكون مجرد سـراب وتكـسري قلبي وقتها كنت خا.يف يجي عليا وقت وأكــرهك… لانك مش الشخص اللي اتمنى أكــرهه… ابدا، انتِ اقرب واحدة لقلبي وحياتي إزاي اكـرهك قولت هسبها وأشوف أنا هكون إيه في حياتها لحد ماجه جاسر فارقنا والباقي كله تعرفيه…اكمل استرسالًا –  لما كتبت عليكي أول مرة كنت مقرر مع نفسي مستحيل اعرفك بمشـاعري علشان لما تكبري تعرفي تقرري انتِ عايزة إيه

بس مجرد مابابا باركلي ولقيت صهيب بيقولك مبروك يامرا ت اخويا وقتها محــستش بحاجة غير إن حبيبتي بين إيـدي وبس… حبيبتي اللي بقالي سنين بدفــن مشــاعري عنها… دلوقتي مــلكي حلالي ومستعد أعمل أي حاجة علشان اسعدها بس.. مش مصدق اليوم اللي هتكون فيه في ح.ــضني وأعرفها إزاي بيكون الحب والعــشق… ❈-❈-❈ ضـمها مقـبلا رأ سها – تفتكري بعد دا كله… اخليكي مر اتي من غير ماافرحك واشوف السعادة على عيـونك… لمـست وجــهه واقتــربت – أنا بحبك اوي ياجود أوي

أغمض عيـناه مستــمتع بكلم,,اتها – عايزك على طول تقوليهالي ياحبيبة جود مش عايز أسمع حاجة من الشـفايف دي غير إنك بتحبيني وبس – انت العش,,ق والحب بيك عرفت الحب ومنك اخدت العش,,ق تسارعت دقات قلبها من جـنونه الذي لم يتحكم به في حضرتها… – نامي حبيبي اصل شكلي هعمل اللي طلبتيه مني.. بقيلي هفوة بس والحكاية تخلص… ربنا يصبرني الكام يوم دول وأفضل بعقلي ورزانتي قبل ماافـ.ـقدهم اعتدلت واضـعة يــديها على صـ.ـدره – هو حـرام علينا اللي إحنا بنعمله دا

اعتدل جالسا وجحــظت عيـناه من كلم,,اتها – أنت مجـنونة إنتِ مر اتي… يعني طبيعي دا مش معنى معملتش، فرح يبقى حـرام لا انتي مراتي جــوازنا شرعا… أنا خبــيت لسـلامتك بس.. لمـست  وجــهه بأصــابعها: – كل يوم بتفاجئ بيك ياجود… يعني كنت معـذبني ومعـذب نفسك على الفاضي.. طيب ليه،  علشان الناس متقولش عننا حاجة… طيب مفكرتش في كـسر قلوبنا خفــق قلبه بشدة وشعر أنه يتمنى سحـقها بأح.ـضانه في التو.. أغمض عـيناه.. ملامحها الجميلة وهي عابــسة منه تجعل قلبه لا يتوقف عن الخــفقان.. رقتها في حديثها حتى في حز نها منه

رفع ذقــنها ونــظر لعــيناها الرمادية التي تخ.ــطفه بنــظراتها البريئة وأجابها – مش علشان كلام الناس.. علشان مايجيش يوم تكــرهيني فيه أو أكــرهك فيه.. دا أكتر حاجة بتوجــع قلبي تنهد بوجـع متذكراً كلام عاصم: – انا لسة كلام عاصم واجـعني أوي.. هو بيقولي كنت بتشــبع رغــابتك بعيلة.. محدش حــاسس أنا كنت بعــاني أد ايه علشان بس مفكرش فيكي كحبيبة… عمري مفكرت فيكي كحبيبة ابدا… طول الوقت كل شوية أسمع لنفسي – دي بنتك اللي ربتها أوعى تنسى وتخلي شيــطانك يو زك بكدا ولا كدا.. ثم استطرد مفسرا

– عارفة صلاتك اللي اجبـ.ـاري تقومي وتصليها… إنتِ كنتي عندي كدا… اختك، بنتك أوعى تنسى نفسك… لحد ماأقلمت نفسي على كدا رجع برأ سه على التخت وأسند برأ سه عليه – أنا مش ضعــيف ولا مستــفز ابتسم ولا حتى بارد زي ماحضرتك بتقولي… أنا لازم أفكر في عواقب كل حاجة.. يعني كل فعل وله ردة فعل… احلى حاجة وبحمد ربنا عليها يعني لو فضلت اقولك كلام حب وعش,,ق وربنا ماأذنش صدقيني عمرنا ماكنا هنتقابل كدا… زفر بوجـع واردف بذكرى لجاسر

– أنا مش هقولك انا اتجـوزتك علشان بحبك بس لا… لولا  وصية جاسر صدقيني كنت هفضل أدوس على قلبي حتى لو هعيش طول عمري موجــوع في سبيل إنك تكوني مبسوطة ميجيش عليكي وقت وتقولي – أنا ايه اللي خلاني اتجـوز واحد أد ابويا… ليه مااتجـوزش وأعيش مع واحد في سني بس الموضوع صعب أوي يازوزو.. لما حبيبك يكون قدامك وانت بتــوهم نفسك وتتـمردي  على قلبك علشان تثبت لحالك انه مينفعش… الحب دا عامل زي الحــرامي… بيدخل للقلب ويســرقه بدون م,,اتحــس… عمري مافكرت أكون  بالضـعف دا

اللي عايز افهمولك من رغي دا كله – ان مهما يحصل ومهما تسمعي، أعرفي انك أغلى حاجة عندي وان علشان أوصل لقعدتنا كدا… دفعت كتير أوي من وجــعي.. زي ماانتِ دفعتي… عارف بوجـعك مني ضـم وجــهها بين راحــتيه – لو أعرف إنك كنتي بتحبيني وواثقة بحبك.. وعارف مجرد حتى شـك في إنك بتتوجــعي كدا صدقيني كنت مستحيل اسيبك كنت حاربت علشانك إنت… أنا كنت بحــارب علشانك علشان موجــعكيش بقــربي وتفوقي على وهــمك… بس طلعتي حلوة وعرفتي ان حبك حقيقة يابت أهو

دا عب وجنتيها غامزًا “بحبك وبمــو.ت فيكي ياجنيتي”  وأتأكدي لو هخــسر حياتي في مقابل اشوف سعادتك وضحكة من شــفافيك هقدمها وأنا  سعيد… لانك بقيتي نبــضي… واستكمل مؤكدا لها: أعرفي لا أمل ولا ستات العالم كلهم لو وقفوا قدامي بأحلى طلة… إنتِ حبيبتي وعشــقي وحياتي.. “إنت حب الجواد وعش,,قه”  مكانك في حياتي خــطر للي يقـرب منك.. لامـس وجــهها  بيـديه: الطريق قدامك تدافعي عن حبيبك.. مش قولتلها هتاكــليها لو قـربت عايز اشوف مراتي هتعمل إيه قهقهت عليه بصوتها الانثــوي الناعم

– لا متخافش ياحبيبي دي مش عايزة نصيحة من حد… اقعد واتفرج… لكنها فجأة وقفت ووضـعت يـديها بخــصرها – بس مقولتش ياعم الفارس النبيل. ايه الحكاية والبت دي عايزة ايه وليه قالتلي كدا… ظل يقهقه عليها ويض.ــرب يــديه ببعضهما – وحياة ربنا انتِ محصلتيش… إنت لسة جاية تسألي دلوقتي.. جلست أمامه على ركــبتيها – متخرجش عفاريتي ياجواد… البت الملزقة دي قالت كدا ليه… وليه كنت قاعد والغـضب متملك منك… رفعت سـبابتها أمامه

اوعى تكون داخلة على عمو بحكاية خيبانة وهبــلة زيها وتقوله انا خا يفة على بنتي وعايزة حد يتجــو زها اصلي همــو.ت… وبعد كدا تتدخل بالحنية والسهوكة وتعملي فيها الزوجة الشــريرة اللي توقع العيلة وتدخل تعملك عــمل خيبان وتخ.ــطفك من اهلك وشغل الافلام القديمة الهابـطة ظل يضحك بصوت رجـ.ـولي مرتفع بعدما اسقــطها على الفراش  وهو مازال يضحك حتى لمعت عيناه بالدموع – وحياة ربنا أنا هتجــنن منك… يخــربيت عقلك انتِ بشر ولا جنية طلعتلي من باطن الأرض… حــاوطت عــنقه  غير مدركة عواقب  فعلتها  على نــيران قلبهما المستـعيرة المنــصهرة داخل القلوب

حــاوطته مردفة بد لال أنـ.ـثى طــاغية على زوجها – لا ياحبيبي… أنا عاشـقة حتى النــخاع واللي يقرب من ممتلكاتي يشرب اللي هعمله… اقتــرب منها بهدوء عاشــق سكــران حتى الثــمالة – لا إنتِ جنية قلبي قالها متلـذذا بشهدها المـسكر الذي اعتبره قطرة ماء تبرد خلايا جـسده في يوم قائظ الحرارة

ظلا فترة متـناسيين الوقت والزمان إلا أن دقات خطــورة قلبيهما… وذهب العـقل في غيبات الجـب والمتحكم المـسيطر الوحيد قلبهما ونيــران جـسديهما… ظل الوضع بينهما غائب عن كل شئ إلا لهــيب مشـاعرهما إلا أن ايقظهما من غفــوة عشــقهما رنين هاتف جواد عدة مرات… … جلس على المقعد يبتسم بهدوء متذكرا لحظاتهما القليلة ولكنها كانت كفيلة لاشــعال عشــقهما… نــظر إليها وجدها مازالت كما هي… تركها حتى تستطيع لمـلمت شــتات نـفسها التي بعــثرها بعــشقه الجارف… ظل ينـظر لها بهدوء تمنى لو يذهب إليها مرة أخرى ويطفئ لهـيب عشـقه المضــني لها… نعم يعشــقها بكل ذرة بكيانه… يعشـقها بكل قطرة بد مائه… اهذا مايطلق عليه العش,,ق

الأبدي… اتجه بأنــظاره لنور القمر الساطع ودعى ربه – يارب كمل فرحتنا وقربنا على طاعتك… ربي إنها قرة عين لي فاحفظها… ربي انها الزوجة الحنون باركلي بها وبمحبتها… أغمض عـيناه ومازالت لحظاتهما مسيطره عليه ❈-❈-❈ وقف بعد فترة متجها لها بعدما تركها وقتا كافي… وجدها غفيت تماما وعلى وجـهها ابتسامة… نـظر لهيئـتها وابتسم وتضــخم صــدره من مظــهرها المحب لقلبه… مــسد على شعرها مــقبلا إياه – ربنا يحفظك ليا ياروح قلبي امــسك هاتفه وجد الاتصالات من حازم

حمد ربه  عن إفــاقته في الوقت المناسب… دلف للمرحاض حتى يغتسل لصلاة العشاء… بعد فترة انتهى من صلاته.. متجها للأسفل قابلته والدته – جواد ايه اللي سمعته دا… أمل ياجواد هتكتب عليها… مـسح على وجــهه بعنــف ثم استدار مــقبلا رأسها – بقولك ياماما عايز من بكرة تخلي الشغالين ينزلوا الاوضة بتاعة غزل اللي جنبي علشان هغيرها… وكمان فيه حاجات في اوضتي هقولك عليهم ينزلوها مايسبوش غير السرير حاليا عرقلت تحركت متوقفة أمامه:

– حبيبي ريّحني انت بتجهز علشان جــوازك من غزل.. ايه لازمته تكتب على أمل… ربت على كــتفها وقبــل رأسها مرة أخرى.. مش عايز اتكلم في الموضوع دا حاليا… أهم حاجة متنسيش انا عندي شغل وهغيب يومين على الأقل… ماما متخليش أمل تضا يق غزل ابتسم عندما تذكر جنيته – أنا مش خا يف عليها منها.. ضحك انا خا يف على أمل نفسها بس برضو خلي بالك ياست الكل… ضحكت معه عندما تذكرت افعال غزل واردفت بارتياح

– ربنا يسعدكم حبيبي يارب… بس ايه موضوع الشغل دا ياحبيبي هوو إنت مش خلاص مش هتسافر تاني نظـر  بشرود وأردف بغمــوض – معلش السفر دا لازم منه… ممكن يوم بس بقولك كدا علشان معرفش ظروفي… قطب جــبينه واردف – هو مفيش عشا ولا إيه يانوجة أنا ميــت من الجــوع… ربتت على ظــهره بحنان أمومي – بعد الشــر عليك ياحبيبي متقولش كلمة ميــت دي هروح اجهزلك العشا لما تنادي على مراتك… قالتها وغادرت ابتسم وتلــذذ مرددا كلمة مر اتك… بس أنا ميــت فعلا ياماما ميــت بعشــق مر اتي

❈-❈-❈ في باريس استيقظت مليكة… وجدت نفـسها نائمة في أحـ.ـضانه كأنها زوجته منذ سنوات عدة… نظــرت لوجــهه،نائما وعلى وجــهه هدوء وابتسامة وتذكرت صباح يوم زفا فهما  عندما استيقظت قبله وجدته .. نائما بهدوء لايشبه ثورته بليلة أمس وماكان عليه من جمـ.ـوح ليلة امس، قلبها الذي كان يذوب عش,,قا له كقطعة من الشيكولاتة… قامت بتقبــيل خــديه ممـلسة على وجــهه بحب وأردفت:

– على أد مااتوجــعنا على أد ماربنا رضانا في الاخر ربنا يباركلي فيك ياحبيبي ويساعدني علشان اسعدك لانك تستاهل يازومي بجد… أغمضت عيــناها متذكرة كلم,,اته وهمــساته بعشــقها… تغيره من رجل الاعمال الصــارم لحبيب عاشق من لمــساته الدعــابية… فتح عــيناه بهدوء، رفع يــديه على وجــهها صباح الورد والياسمين على ملكة قلبي زوجتي الحبيبة… فتحت عيــناها ناظرة للجهة آخرى هــروبا من نظـراته الجريـئة لها عندما رفع الغطاء عنها بعض الشي… جـ.ـذبها لأح.ــضانه واردف مبتسما: – مبترديش الصباح ليه ياحبيبتي… توردت خدودها وخـجلت منه.. فما فعله بالامس معها جعلها غير قادرة على النطق بعدما بادلته نفس مــشاعره

❈-❈-❈ اتجهت بنظــرها له… فمنذ اسبوعين وهو يعلمها كيف يكون المحب طائعا لقلبه وحبيبه…ألقت عليه تحية الصباح  :  صباح الخير حبيبي ضيق عيــناه وقام بتمثــيل حزنه منها – دا الصباح بتاعي يامليكة… بقالي اسبوعين بعلم فيكي وفي الاخر بعد اسبوعين متعلمتيش ضحكت عليه بنعومة الانــثى – حازم بس بقى كل صباح لازم تسمعني الدرس دا… جحـظت عــيناه بتمثيل واردف  : – بسمعك نظري بس… طيب والله لازم افكرك بالعملي… ضحكت بصوتا مرتفع له ظهرا.. استيقظ وجدها نائمة على صــدره

مــلس على شــعرها بحب، ثم جــذبها بهدوء على الوسادة.. ووقف متجها لمرحاضه حتى يغتسل ويقوم بتأدية فريضته بعد فترة خرج متجها لصهيب الذي حكاه منذ فترة  برساله عندما وجده نائما نزل للأسفل بعدما ترك رسالة لزو.جته الحبيبة… وصل إليه وجده جالسًا يتناول قهوته بحــزن، جلس بجواره بهدوء  وأردف  : – عامل ايه النهارده… وأخبار نهى تنهد بوجــع ماسحًا على وجه بعــنف.. ثم حاول أن يستنشق بعض الهواء، –  كويسين… رفع نظــره واردف: – عايز أنزل مصر ومينفعش ننزل لوحدنا.. مش كفاية كدا بقالنا اسبوعين

كظـم حازم غيـ.ظه من بروده ورمقه بسـخط، وتحدث  محاولا ضبط اعـص,,ابه: – انا مش هسألك ايه اللي حصل… علشان دي حاجات خاصة مينفعش ادخل فيها… بس هنصحك وانت حر… انت  كبير وعاقل مافيه الكفاية.. حــسيت من أول يوم اتقابلنا فيه بعد الفرح إنك مش تمام… مهما تضحك وتداري بس الوجــع في عيونك باين.. حتى اختك طلبت مني أسألك بس أنا رفـضت.. ودلوقتي أنا بقولك ياصهيب حاول تصلح اللي اتخـرب متــهــربش منه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى