
تابعت نسرين وهي تحترق من الغل والغيره: البيه بقي بلطجي علشان خاطر الست الهانم ، الشركه كلها ملهاش سيره غير عن اللي عمله البيه ابنك مع آسر الراوي انهارده …
اتخانق معاه وضربوا بعض في مكتب الهانم والبيه ابنك خرج من الشركه وهو ساحب الهانم في ايده وصوته مجلجل في الشركه كلها وهو بيقول لاسر الراوي ان الهانم خط احمر بالنسبه له!!!
انا هتجنن هتجنن ، هي ساحره له ، عملاله عمل ولا ايه حكايتها يالظبط … قالتها وهي تضرب يايديها علي مقود القياده بغضب وجنون…
هتفت دريه محاوله تهدئتها:
اهدي يا نسرين مش كده ، اكيد في حاجه حصلت من اللي اسمه آسر ده هو اللي خالا عاصي يعمل كده معاه ، ما تنسيش ان الزفته دي بنت عمه وام ابنه وعاصي دمه حامي ومش بيقبل بالغلط علشان كده اتخانق معاه ….
ده غير انك خطيبته وكلها شهر وتتجوزوا وانتي شايفه هو بيعمل علشانك ايه…؟؟
هدرت فيها نسرين بغل:
بيعمل ايه علشاني ان شاء الله ، ده مش بيبص في وشي دقيقتين علي بعض ، واحد غيره جرب الجواز كان يبقي هيموت ويقرب مني حتي لو علشان رغبته حتي مش علشاني …
انما ابنك ولا في دماغه ، ده حتي عمره ما مسك ايدي ولا قالي بحبك ..!!!!!
صمتت لثواني تلتقط انفاسها وتشرد بنظراتها للبعيد هاتفه بنبره متوعده: اقسم بالله لو كان بيلعب بيا ولا بيضحك عليا ، لهخاليه بشوف مني اللي عمره ما شافه ولا تخيله ….
شحب وجه دريه من تهديها فهي آدري الناس بجنونها وهي اكيده من انها لديها القدره علي تنفيذ تهديها وآذيه عاصي ان كان يلاعبها دون ان يرف لها جفن ….
ابتلعت ريقها الجاف وهتفت بنبره مهدئه: بيضحك عليكي ازاي بس ، اذا كان هو اللي جيه لوحده وقال عاوز اتجوزك ، وكمان كان قبل ما غفران ترجع …
ده غير الشبكه الكبيره اللي جابهالك والجناح اللي بيتوضب علي ايد اكبر مهندس ديكور في البلد ، ده غير الشيك اللي علي بياض اللي اديهولكً لما قلتي له انك عاوزه تتبرعي بيه للجمعيات الخيريه…
كل ده وتقولي انه بيلعب بيكي ….
صمتت دريه تتطلع في وجهها تري رد فعلها علي حديثها والذي يبدو انه آتي بثماره معها عندما هتفت بنبره اقل حده: طب هو ليه مش عاوز يقرب مني زي اي اتنين مخطوبين..
ضحكت دريه وهتفت بنبره لعوبه: مش جايز يكون محرج منك ولا حاجه، انتي وشطارتك بقي لو عرفتي تغريه وتقربيه منك وتخاليه مش طايق يبعد عنك ، هو انا اللي هعلمك يا نسرين ولا ايه…
ثم ختمت حديثها بضحكه مائعه لا تناسب سنها بادلتها اياها نسرين وعينيها تلمع بتصميم علي تنفيذ ما اشارت له خالتها بحديثها …
انهت دريه حديثها معها تنصحها :
بقولك يا نيسو ، نصيحه من انطي ما تجبيش سيره لعاصي علي انك عرفتي اللي حصل انهارده في الشركه علشان ما يحصلش ببنكم مشكله بسببه وليكي عليا اعرف لك منه هو ايه اصل الموضوع بالظبط….
…………………………………
ليلاً في قصر الجارحي…//
دلف عاصي بخطوات مثقله الي جناحه بعد ان امضي غالبيه وقته برفقه صغيره …
خلع عنه قميصه وحذاؤه رارتمي بظهره علي الفراش بشكل عكسي عاري الصدر ينظر للسقف بشرور…..
يفكر في غفران وصغيره ، شعور قوي بالضيق والعجز يتملكه كما يفكر في عدم الاستقرار الذي يعيش فيه هو واسرته الصغيره….
لماذا يجب عليه الا يعيش حياه هادئه مستقره مع زوجه تعشقه ويعشقها برفقه صغيرهم ؟؟؟
لماذا يجب عليه ان يعيش في صراعات ويحارب في اقصي من جبهه الا تكفيه مشاكل العمل وحروبها حتي يجارب حرب اقوي واقذر مما يتخيله بشر ؟؟؟
يكفي …يكفي !!!!
لقد تعب … حقاً تعب و يريد استراحه ، يريد ان يلتقط انفاسه ، يريد ان ينعم يدفء جسدها بين ذراعيه ، اغمض عينيه يستعيد لحظات قبلته اليوم معها ومذاق شفتيها الرقيقه الذي مازال عالقاً في شفتيه ….
اااااه كم كانت شهيه وهي ذائبه بين ذراعيه كقطعه مارشميلو ذائبه في الشوكولاته …
حمد الله انها اوقفته عند حده لانه كان قاب قوسين اوادني من اخذها وحينها لو اجتمع اهل الارض مع اهل السماء لن يستطيعوا ان يحرروها من بين يديه…!!!
ارتسمت ابتسامه حالمه علي وجهه وهو يتذكر كل خلجاتها ويعيد لحظاتهم معاً مراراً وتكراراً مما اشعل جسده من مجرد الذكري…./
شعر بلمسه ناعمه تتحسس صدره باغراء تشنجت عضلات صدره بسببها…
هتف محدثاً نفسه بسخريه: والله عال اخرتها عاصي الجارحي يعيش علي التخيلات … ربنا يسامحك يا غفران علي اللي بتعمليه فيه..!!!
ازدادت جرأت اللمسات علي جسده بطريقه ساخنه ، تجمد مكانه …لا لا هو لم يتخيل ، هذه اللمسات حقيقه ، !!!!
هل خياله اصبح حقيقه وغفرانه شعرت بما يشعر به وآتت اليه بنفسها !!!!
رقص قلبه فرحاً لهذه الخاطره ، ولكنه في الثانيه التاليه انقبض قلبه بقوه عندما وصلت اليه رائحه عطر نفاذه وقويه لطالما اصابته بالاشمئزاز..:/
فتح عينيه سريعاً علي وسعها في اللحظه التي قبض فيها علي تلك الانامل علي صدره !!!!!
جحظت عيناه وارتفعت حواجبه حتي كادت ان تصل الي منابت شعره عندما وجد نسرين بجانبه علي الفراش وتشرف علي جسده من علو والمكر والرغبه تلمعان في مقلتيها ….
انحدرت عيناه لاسفل قليلاً يطالع ما ترتديه والذي اصابه بصدمه شلت تفكيره لثواني !!!!
فقد كانت نسرين ترتدي قميص نوم قصير من قماش الشيفون باللون الكحلي ومعه مآزره من نفس الخامه ولكنه يظهر من جسدهز اكثر مما يخفي !!!!
هتف عاصي مصدوماً من هيئتها: نسرين !!!
ايه اللي جابك هنا في وقت زي ده وبالبس ده؟؟؟
هتف نسرين باغواء وهو تقرب وجهها من وجهه متعمده احتكاك جسدها بجسده بطريقه حسيه : وحشتني…وحشتني اوي يا عاصي …!!
ادرك عاصي نوياها جيداً ، لذلك يجب عليه ان يتصرف بحنكه دون ان يتسبب في فضيحه له او اكتشاف خطته فنسرين داهيه وما تفعله الان ليس له غير تفسير واحد وهو التأكد من رغبته بها كأنثي يرغبها ويريد الزواج منها ..!!!!
ابتسم عاصي بجاذبيه مهلكه ورفع يده علي جانب وجهها المشرف عليه وتحسسه بانامله بحنو وهو يهمس كاذباً بنبره اجشه مثيره: وانتي كمان وحشتيني اوي يا نيسو!!!
تهللت اسارير نسرين بسعاده حقيقه : بجد وحشتك يا عاصي ؟؟
اجابها وهو علي نفس وضعه مثبتاً نظراته علي عينيها:
طبعاً يا نيسو وانتي عندك شك في كده…
تابع حديثه وهو يحرك انامله علي وجنتيها وخلف اذنها بطريقه حميمية خدرتها: انا عارف اني مقصر معاكي ومش بهتم بيكي الفتره دي ، بس حقك عليا انتي عارفه اننا عندنا شغل كتير اليومين دول اوي .
وانا عاوز اخلصه قبل فرحنا علشان اخد اجازه شهر عسل براحتي من غير ما حد يزعجنا …
تبع حديثه بغمزه ماكره متلاعبه ، ابتسمت هي بسببها بخجل مصطنع …
علشان كده انا بطلب منك انك تستحمليني شويه الفتره دي ، وعموماً خلاص هانت اللي فاضل مش كتير وهخلص من كل الحاجات اللي شغلاني وساعتها مش هيكون ورايا غيرك انتي ، ما تستعجليش علي رزقك …!!!!
قالها بنبره ذات معدذي لم تدركه نسرين ، فهي لو تدرك ما يضمره لها في نفسه لماتت رعباً !!!
اقتربت منه نسرين بانفاث مثقله تود تقبيله هتفت بجرأه حد الوقاحه جعلت عاصي يتحكم في نفسه بصعوبه من قتلها ودفنها مكانها بعد ان يتقيء في وجهها : بحبك .. بحبك يا عاصي ومش قادره استحمل بعدك عني اكتر من كده ، انا محتاجه لك دلوقتي اووووي ، عايزاااك…!!!
ثم هبطت بشفتيها تنوي تقبيله علي شفتيه الا ان عاصي حرك رأسه للجانب بسرعه فحطت شفتيها علي عنقه طابعه قبله مطوله عليها تاركه اثر احمر شفتيها عليه!!!!!
دفعها عاصي بحزم وبعض القوه وهب واقفاً علي قدميه هاتفاً بنبره حاده:نسرين ، اللي انت يتعمليه ده ما ينفعش .!!!
كانت تجلس امامه علي السرير مائله للخلف ترتكز علي زراعيها واضعه قدماً علي الاخري بطريقه مثيره مما تتيح له رؤيه جسدها بشكل يغوي الناسك!!!
تحدث عاصي مغيراً دفه الحوار : وبعدين انتي ازاي يا هانم تخرجي من اوضتك بالشكل ده ، افرضي حد من الشغالين شافك يقول علينا ايه ؟؟؟
هتفت بلامبالاه وهي نفس وضعها : هيقولوا ايه يعني ولا يقدروا يفتحوا بؤهم بحاجه…
اغتاظ عاصي من بجاحتها وهتف فيها بحنق: لا طبعاً هيتكلموا خصوصاً واحنا مش كاتبين الكتاب ….
ثم تابع مضيفاً بلؤم: وانا محبش حد يشوفك بالمنظر ده ولا يتكلم عليكي كلمه مش كويسه..
انا رجل حر وبغير علي اللي يخصني !!!
قفزت نسرين مسرعه تقف امامه تتعلق بعنقه: بجد يا بيبي يعني انت بتغير عليا….
ابتسم عاصي بسماجه وهو يجيبها كاذباً : طبعا ً يا حبيبي اومال ودي عاوزه كلام ..!!
ثم تابع بنبره جاده حتي ينهي حديثه: اتفضلي دلوقتي بقي علي اوضتك علشان انا تعبان وعاوز انام ../
نسرين وهي تعض علي شفتيها بحركه مثيره اججت شعوره بالنفور منها : طب ما انا ممكن اريحك !!!
كز عاصي علي اسنانه بغيظ من وقاحتها وارتدي قناع العبث يخفي خلفه قرفه ونفوره منها:
ده شيء انا متاكد منه ، بس زي ما قلت لك ما تستعجليش علي رزقك …
ثم مرر نظراته علي جسدها بنفور فسرته هي علي انه اثاره ورغبه فيها هاتفاً بنبره ذات لعوبه: وبعدبن بصراحهً الموضوع ده لازم اكون مستعد له علشان اقدر اسد معاك يا وحش !!!
تهللت اساريرها فرحاً وقد صور لها غباؤها انها ثؤثر به ويرغبها كرجل …
هتفت بنبره سعيده وهي تطبع قبله يجانب شفتيه:
امرك يا حبيبي …
ثم ابتعدت عنه تسير ببطء مثير حتي تتيح له الفرصه للتمتع بالنظر الي جسدها الفاتن وقبل ان تخرج من عرفته استدارت بجسدها ترسل له قبله في الهواء وتختفي بعدها من امام نظراته مغلقه الباب خلفها متوجهه نحو غرفتها وهي تكاد تطير من شده الفرحه ….
في نفس الوقت كانت غفران تحمل صغيرها علي زراعيها تهدهده وتحاول جعله ينام بعدما فشلت هي والمربيه في اسكاته …
هتفت غفران بيأس منه: مالك بس يا موري يا حبيبي في ايه انهارده مش عاوز تنام ليه ؟؟؟
هتفت المربيه تتحدث بقله حيله:
مش عارفه والله يا هانم ماله في ايه ، ده لا سخن ولا تعبان وواكل وكل حاجه …
صمتت لثواني ثم هتفت مسرعه: يمكن يكون عاوز الباشا باباه ، اصله كان قاعد معاه طول اليوم انهارده ، واما حضرتك بعتيلي علشان انيمه قعد يعيط ومكانش راضي يسيب الباشا….
نظرت لها غفران بشك : تفتكري ؟؟؟
اجابتها المربيه مؤكده: اكيد هو ده السبب، عنك انتي يا هانم انا هوديه للباشا…
هزت غفران راسها نافيه:
لا سبيه انتي انا هواديه علي بال ما توضبي انتي الاوضه وتشيلي اللعب بتاعته…
هكذا اقنعت غفران نفسها انها سوف تذهب اليه من اجل طفلها ، ليس من اجل اي سبب اخر ، فهي لم تشتاق اليه ولم تريد ان تطمئن علي جرح راسه الذي تسبب فيه شجاره مع آسر !!!!
بصق عاصي علي الارض وتبدلت معالم وجهه الفور الي النفور والاشمئزاز بعد رحيلها واخذ ينعتها بابشع االالفاظ !!!!
كيف كان اعمي عن حقيقتها وقذارتها الي هذا الحد …
كز علي اسنانه بغيظ عندما استمع الي صوت طرق علي باب غرفته ، يبدو انها لن تمرر هذا الليله علي خير …
فتح الباب سريعاً بملامح وجه متجهمه ، وقف سادداً مدخل الباب بجسده العريض …
انفرجت ملامحه وشقت ابتسامه سعيده شفتيه عند وجدها تقف امامه تحمل صغيرهم مطرقه الرأس والخجل والحمره تكسو ملامحها المحببه الي قلبه…
هتف بنبره عاشقه وهو يقبل كل انش فيها بعينيه: غفراااان !!!!
ابتلعت غفران حلقها الذي جف فجاه ورفعت نظراتها اليه وهي تحدثه ، ولكنها شعررت بالحراره تغزوها وهي تراه امامها بتلك الهيئه الجذابه المهلكه …

