
استسلامها الخجول اثاره بشده واصبح غير قادر علي الابتعاد او تحجيم رغبته بها ….
نزل بقبلاته علي عنقها المرمري واخذ يقبله بجنون وكلما زاد استسلامها زاد جنونه وجموحه ….
تجرأت يديه علي جسدها واخذ يتحسسه باستمتاع فهو منذ امس وملمس جسدها اللين بين يديه ارهقه بشده وكان يطوق للمسه والشعور به كما يفعل الان!!!
لا تعرف كيف اعتلاها ولا كيف جردها من الجزء العلوي من ثوب نومها فهي كانت ذائبه بين يديه مثل قطعه الثلج…
ولكن صوت طرق علي الباب اخرجهم من غفوتهم ، باعتراض فصل عاصي قبلاته المحمومه لها ، وهتف بنبره غاضبه متحشرجه من فرط اثاره مشاعره يجيب الطارق المزعج: ايوه .. في ايه؟؟
جاؤه صوت نعمات المتوتر: اسفه يا عاصي بيه، الممرضه بتاعه الست غافي وصلت وعاوزه تطمن عليها وتديها العلاج بتاعها ….
اجابها بنفس النبره الغاضبه وهو لازال علي نفس وضعه محاصراً جسدها بجسده: طيب ، خاليها تطلع بعد عشر دقايق….
عاد بنظراته اليها فوجد وجهها يكاد ينفجر من شده الاحمرار خجلاً وتغمض عينها بقوه كالاطفال …!!
كانت شهيه ومثيره لعينيه بدرجه ارهقته ولكنه سيطر باعجوبه عاي رغبته بها وفضل مصلحتها وصحتها علي اي شيء اخر ….
قبل ارنبه انفها هامساً بمرح: انا مش عارف مين اللي باصص لي في ام الجوازه اللي مش عاوزه تكمل دي …/
ابتسمت بخجل اذابه ولم تتفوه بحرف حرجاً منه ومن وضعهم …
همس آمراً اياها:
فتحي عنيكي …
نفذت امره وكأن لعينها اراده خاصه منفصله عنها فهي استجابت له بالرغم من رغبتها في عدم النظر له…
همس بنبره خافته اجشه: الممرضه هتطمن عليكي وبعدها لازم نتكلم …. احنا كان في بينا اتفاق ولا نسيتي…
هزت برأسها نفياً وهمست برقه: لا مش ناسيه…
تماااام … انا هدخل اخد شاور ، مش عاوزه تاخدي شاور انتي كمان ؟؟؟ سألها بنبره ماكره..
اجابته ببراءه: ادخل انت الاول وبعدين انا هبقي ادخل بعدك…
اقترب هامساً بحراره امام شفتيها المنتفخه من اثر هجومه الضاري :
لو تحبي ممكن ناخد شاور مع بعض زي امبارح …ثم اعقب حديثه بغمزه وقحه من عينيه الجريئه جعلتها تشهق بخجل وتداري وجهه عنه هاتفه بخجل : عاصي ، بس بقي !!!
قوليها تاني كده ….قالها وقد اظلمت نظراته مره اخري….
هي ايه دي ؟؟؟؟
عاصي … قوليها تاني كده…
نظرت له بخجل وتردد وهتفت اسمه برقه وهي تتحاشي النظر الي عينيه: عاصي !!!
تأوه بخفوت ثم التهم شفتيها مره اخري يتذوق حلاوه اسمه من بين شفتيها الناعمه …..!!!!!!!
……………………………..
نزلوا الي اسفل متشابكين الايدي بعدما انتهت الممرضه من فحصها والتأكد من تمام شفاؤها …
كانوا الجميع ينتظرهم في الاسفل في جو يسوده الثلق والتوتر….
تعلقت عيني نسرين ودريه علي الدرج ما ان استمعوا لاصوات خطواتهم ، طالعتهم دريه بقلق يشوبه الحقد بينما نسرين احتدت نظراتها غلاً وكرهاً وهي تري يد عاصي تعانق يدها بحمايه وتملك ولم تخفي عليها نظراته الحنونه لها ….
نهض الجد من مقعده عندما اقتربوا منه وقتح ذراعيه لها هاتفاً بحنان: حمد الله علي سلامتك يا قلب جدك كده تخضيني عليكي ….
ضمت نفسها الي صدر جدها الواسع الذي طالما احتواها بحنانه ، وهمست برقتها المعهوده: انا كويسه الحمد الله يا جدو ، ما تخافش عليا…
قبل راسها بحنان هاتفاً بحنو: يا رب دايماً يا روح جدك….
اقتربت منها دريه وهي ترسم ابتسامه زائفه علي وجهها مدعيه القلق وهي تضمها الي صدرها: حمد الله علي سلامتك يا غافي ، قدر ولطف …
اجابتها غفران باحترام : الله يسلم حضرتك يا طنط…
اقتربت منها نسرين تدعي القلق والخوف وهي تضمها بحب زائف:
حمد الله علي سلامتك يا غافي ، كده برضه تخضيني عليكي ، مش تاخدي بالك من نفسك ، ده احنا اترعبنا عليكي انا وانطي لمت شوفنا عاصي وهو بيطلعك من الميه ….
ثم قبلتها علي وجنتيها هاتفه بمكر : حمد الله علي سلامتك حبيبتي….
ارتفعت حاجبي غفران بذهول من تبدل حال نسرين معها حتي كادت حواجبها ان تلامس مقدمه شعرها من شده الاستغراب والذهول هاتفه بعدم تصديق لما يحدث امامها : نعععععم ….!!!
نظرت نسرين لها ثم لعاصي وهتفت بتوتر: ايه يا غافي مالك ، بقولك حمد الله علي السلامه..
هتفت غفران ببعض العصبيه:
انتي بتقولي ايه، انتي ازاي كده…
نقل عاصي نظراته بينهم وسأل غفران بريبه: مالك يا غافي في ايه ، انتي تعبانه ….
نسرين بتحاول تطمن عليكي مش اكتر …..
هدرت فيه بغضب وقد اتلفت اعصابها من مكر ودهاء نسرين ، اشارت باصبعها نحوها وهي تنظر لعاصي بغضب : في انها كدابه !!!!
هي اللي جت اتخانفت معايا وهي اللي زقتني في الميه وهي عارفه اني مش بعرف اعوم ….
شحب وجه دريه برعب من كشف حقيقه ابنه شقيقها والتي تقف بثبات تحسد عليه امامهم …
بينما احتدت معالم وجه الجد وعاصي الذي نظر الي نسرين بغضب غير مستوعب لما تقوله غفران …
سألها بنبره غاضبه: انتي بتقولي ايه يا غفران !!!!
اكلمت بغضب : بقول الحقيقه!!!
صدح صوت الجد هاتفاً بقوه: احكيلي كل اللي حصل وخالاها تعمل معاكي كده ….
همت غفران ان تتحدث ولكن صدح صوت نسرين التي ادعت البكاء هاتفه : كده ..
كده يا غفران …
اخص عليكي ، بقي بتتهميني ان انا اللي وقعتك في الميه …
بقي دي اخرتها … انا عارفه انك طول عمرك بتكرهيني لكن يوصل بيكي الكره لدرجه انك تتهميني بحاجه بشعه زي دي…
لا .. لا حرام انا مش قادره اصدق، انا عارفه اننا مش قريبين من بعض ومش بنتفق لكن مش لدرجه …
ثم اجهشت في بكاء مرير ، من يراها يتعاطف معاها ويشعر بانها مظلومه وغفران تفتري عليها….
اقتربت منها غفران تهزها بقوه من ذراعيها هاتفه بجنون:
انتي كدابه ، انتي ازاي قادره تتلوني كده وتمثلي انك بريئه وانتي عارفه انتي عملتي ايه وقولتلي ايه ….
استغلت دريه حاله التخبط التي يمروا بها وهتفت تؤكد كلام ابنه شقيقها حتي تنقذها من ذلك المأزق:
ليه يا غفران يا حبيبتي تعملي كده وتقولي ان نسرين هي اللي عملت فيكي كده ، نسرين كانت قاعده معايا في اوضتي طول الوقت ومخرجناش منها الا علي صوت عاصي وهو بيجري عليكي … حرام عليكي بجد حرام ….
تلفتت غفران حولها تتطلع في نظراتهم اليها بذهول وعقلها لا يستوعب ما حدث …
وعاصي ينظر اليهم بعدم فهم غفران تتحدث بثقه ونسرين ايضاً وفي نفس الوقت عقله لايستوعب ما تقوله ، فنسرين برغم من غيرتها من غفران الواضحه الا انها غيره طبيعيه بين بنتين ولكنها لا تصل الي حد القتل ….
سألها الجد بتخبط مما يراه امامه: انتي متأكده يا بنتي من اللي بتقوليه ما يمكن بيتهيألك ؟؟؟
نظرت له بعدم تصديق هاتفه بحنق: انت كمان يا جدو مش مصدقني !!!!!
انا مش بكدب ، هي جت لي اتكلمت معايا وانا عند حوض الزرع بتاعي وقالت لي كلام سخيف واتخانقنا ولما هددتها اني هقول الكلام ده لعاصي ومشيت وسبتها زقتني في الميه ….
كلام ايه ؟؟؟؟ قالها عاصي بجمود ….
حرااااام عليكي ليه بتتبلي عليا كده ، ليييييه …!!!!
قالتها نسرين وهي تذرف دموع التماسيح من عينيها وعموماً علشان تصدقوني انا هثبت لكم مين فينا اللي بيكدب…!!!!
ثم اخرجت الهاتف من جيبها وضغطت علي بعض الازرار وقبل ان تفتح الخط ،تحدثت بنبره باكيه: انا هتصل بالspa اللي بتعامل معاه انا وانطي دريه..
امبارح انطي كان عندها جلسه مساج هنا في القصر وانا كنت موجوده معاها ساعه الجلسه …
هكلمها قدامك واثبت لكم كلامي وتقدر يا عاصي تراجع الحرس وكاميرات المراقبه وتعرف الوقت اللي البنت جت ومشيت فيه …
ثم اتصلت بفتاه المساج وفتحت مكبر الصوت واخذت تسألها وهي تجيب علي اسئلتها والتي اكدت صحه ما تقول امام نظراتهم جميعاً…
ابتسمت دريه بخبث عندما لاحظت شحوب وجه غفران وتبدل نظرات عاصي الي الغضب والشراسه ناحيتها، وبفعلتها هذه زرعت اول بذره شك في قلب عاصي نحوها !!!!!
هتفت نسرين بمكر وهي تتطلع اليهم :
اظن دلوقتي انتوا عرفتوا الحقيقه كلها ، بس انا بعد اللي حصل ده لا يمكن اقعد هنا ولا ثانيه واحده بعد كده عن اذنكم …
ثم جرت مسرعه من امامهم تصعد الدرج وعلي وجهها ابتسامه انتصار واسعه….
تحدثت دريه بغضب تلومها : ارتحتي خلاص ، عملتي اللي انتي عايزاه ، وطردتي بنت اختي من بيتي ، بس يكون في علمك لو نسرين مشيت من هنا ، مش هتكون لوحدها انا همشي قبلها ….
قالتها وغادرت تلحق بأبنت اختها الشيطانه مثلها ….
وقفت غفران تنظر في اثرهم بذهول ، لا تعرف ماذا تقول فهي اصبحت الجاني بعد ان كان مجني عليها ..
نظرت الي جدها الذي جلس منكس الرأس يفكر بحزن وحيره فيما حدث …
فهو يعرف غفران مستحيل ان تكذب وتدعي شيء كهذا وفي نفس الوقت نسرين استظاعت ان تثبت برائتها يالرغم من مكرها والاعيبها ….
حولت نظراتها الي عاصي الذي نظر اليها نظره بنفور واشمئزاز مزق قلبها …وتركها ورحل خلف والدته ونسرين ولكنه هتف بتحذير قبل ان يتركها ويرحل: لو اتأكدت انك بتكدبي حسابك معايا هيكون كبير ..
كبير اوي يا غفران …
ثم اولاها ظهره صاعداً الدرج ، تاركها تحدق في اثره بخذلان وقلب مجروح …….!!!!!!
نظرت الي جدها الي رفع رأسه ينظر لها بحزن وفتح لها ذراعيه في دعوه منها لاحتواءها …
لم تفكر مرتين وهي تجري تندس داخل احضانه الواسعه تبكي حزناً علي حالها وعلي قلبها الذي يتعذب بحب ذلك العاصي !!!!!!!!
………………………
تحدثت دريه الي نسرين باعجاب: يخرب عقلك عملتيها ازاي دي ، قلبتي الترابيزه عليها وطلعتيها هي اللي بتتبلي عليكي ….
هتفت نسرين بشيطنه:
اومال كنتي عاوزاني اقف اتفرج عليها وهي بتخالي عاصي يطردني من القصر ، ده بُعدها ….
سألتها دريه بألحاح : اومال انتي ظبطي البنت بتاعه المساج ازاي …
قالت وهي تهز كتفيها بلامبالاه: الفلوس ، كله بالفلوس …رميت لها قرشين وحفظتها تقول ايه لما اتصل بيها مش حاجه يعيني لما تقول اني كنت حاضره معاكي جلسه المساج ….
ثم تحركت وجلبت حقيبه السفر الخاصه بها ووضعتها علي الفراش وهي تقوم بلملمه بعض من ملابسها …
تسألت دريه بدهشه : انتي بتعملي ايه ، انتي بجد هتسيبي القصر وتمشي…
نظرت لها نسرين هاتفه بمكر:
طبعاً لازم اكمل التمثيليه للاخر علشان يصدقوا اني مجروحه من اللي عملته غفران فيا …..
هتفت دريه بتعجب من افعالها : ده انتي شيطانه …
سخرت نسرين قائله: تربيتك يا انطي!!!!!
دلف عاصي الي غرفه المكتب واخذ يراجع كاميرات المراقبه ، وتأكد من صحه كلام نسرين بحضور فتاه المساج الي القصر ومكوثها ما يقرب من الساعتين ورحيلها قبل وصوله بدقائق قليله….
ضرب علي سطح المكتب بيديه بقوه زافراً بغضب ، فغفران تكذب عليهم !!!!
وتسأل كيف تصل بها الامور الي حد الافتراء علي نسرين بشيء كهذا ؟؟؟؟
هل تغيرت غفران واصبحت واحده اخري تجيد الكذب والتلاعب ورقتها ما هي الا وجهه خارجيه تخفي خلفها شخصيه بشعه ؟؟؟؟؟
مستحييييييل !!!! قالها بغضب فهو ابداً لن يصدق انها هكذا…….
………………………
دلف عاصي الي غرفه نسرين بعدما طرق علي الباب واذنت له بالدخول ……
نقل نظراته بينهم وبين الحقيبه التي تضع بها ملابسها متسائلاً باستغراب: ايه اللي انت بتعمليه ده يا نسرين ؟؟؟
اجابته بنبره باكيه: زي ما انت شايف انا خلاص ماليش مكان بينكم بعد اللي حصل من غفران …
هتف بنبره حاسمه: بطلي هبل ورجعي حاجتك مكانها ثم تابع يضيف بغضب مكبوت: انا خلاص اتأكدت من صدق كلامك وهيبقي ليا كلام تاني مع غفران ….
تحدثت وهي تكمل وضع ملابسها في الحقيبه:
من فضلك يا عاصي … الموضوع منتهي بالنسبه لي وبعدين انا مش عاوزه اكون السبب في مشكله بينك وبين مراتك ، انا همشي واريحكم مني خالص….
استغلت دريه الوضع وزادته اشتعالاً قائله: اسمعي كلام عاصي يا نيسو ولو فضلتي مصممه علي رأيك همشي معاكي انا كمان رجلي علي رجلك ، ما انا مش هسيب بنت اختي تعيش لوحدها….
هدر عاصي بغضب فاقداً السيطره علي اعصابه: بس مفيش حد هيمشي من هنا، وانتي يا امي من فضلك انا مش ناقص ضغط علي اعصابي اكتر من كده ….
لانت نبره دريه وهتفت تبث سمها داخل اذن ابنها:
يا حبيبي انا مش بضغط عليك ولا حاجه ، بس اصل انت معزور ما انت كنت غايب بقالك خمس سنين متعرفش حاجه ، حاجات كتير اتغيرت وانت ما تعرفهاش…
قطب جبينه يسألها بشك: حاجات ايه اللي اتغيرت وانا معرفهاش؟؟؟
هتفت نسرين بمكر هي الاخري تجاري خالتها في حديثها الكاذب: خلاص يا انطي ، مالوش لزوم تفتحي في اللي فات….
هدر فيهم بعصبيه شديده: في ايه ما تتكلموا علي طول بدل الالغاز اللي عمالين تقولوها دي!!!!
تحدث دريه كاذبه:
اقولك ايه بس يا عاصي …
اصل دي مش اول مره تعملها وتتبلي فيها علي حد ، ده علي طول عامله مشاكل مع نسرين ومش طايقه وجودها في القصر وياما عملت لها مشاكل مع اصحابها وتقول عليها كلام محصلش …
حتي …. حتي !!!!
كملي يا امي ارجوكي انا علي اخري….قالها بغضب شديد…
تابعت تضيف بخبث : حتي لما عرفت ان نسرين معجبه بواحد وبتحبه وهو كمان معجب بيها ، لفت عليه لحد ما اخدته منها وخالته يحبها وفي الاخر سابته علشان تتجوزك ….
ونسرين ساعتها انهارت وكانت حالتها وحشه اوي وانا لما اتكلمت معاها مهماش وزعقت معايا…
كانت تتابع تبدل ملامحه الغاضبه بنشوه انتصار ، وتابعت تبث سمها ساكبه الزيت علي النار قائله بمكر : اظن انت شوفت الولد ده ، ما هو ده الولد اللي انت اتخانقت معاه يوم رأس السنه… مازن الدالي…..
تحولت ملامحه الي ملامح شرسه مظلمه ارتعدت منها نسرين ودريه خوفاً….
برزت عروق عنقه من شده الغضب وضغط علي فبضته بقوه حتي ابيضت مفاصله هاتفاً من بين اسنانه بغضب: مازن الدالي ….!!!!
ثم غادر الغرفه كالاعصار بغضب جحيمي متوعداً لها وله ……
……………………… صعد الي جناحهم وشياطين الارض تلاحقه ، يفكر فيما حدث وفيما سمعه وعقله يكاد يجن ؟؟؟
دلف الي الداخل عازماً علي الحديث معها ولكنه تسمر مكانه عندما وجدها تقف امام الشرفه من الداخل تنظر الي حبات المياه المتساقطه علي زجاج الشرفه وهي تبكي بصمت !!!!!
قبضه قويه اعتصرت قلبه من منظرها الباكي …

