
نهض من جلسته صاعداً الي اعلي حيث غرفه نسرين لكي يتحدث معها …..
ولج عاصي الي غرفه نسرين بعدما سمحت له بالدخول…
لم تستطع منع الابتسامه الواسعه المرسومه علي شفتيها عندما فاجئها بقدومه اليها في غرفتها…
تعمدت ابراز مفاتنها من تحت مآزرها التي تركته مفتوح حتي يظهر جسدها ومفاتنها من تحته …
تحدثت بنبره متلهفه: انا مش مصدقه نفسي انك انت بنفسك اللي جيت لغايه اوضتي وعاوزني !!!
قالتها بنبره ملتويه ذات مغذي..
ثبت عاصي نظراته عليها وحاول كتمان غضبه منها ومن علاقتها بذلك الحقير وسألها بنيره حاول جعلها هادئه:
نسرين من غير لف ودوران ايه اللي بينك وبين مازن الدالي ….
شحب وجه نسرين بقوه حتي ابيض واصبح في شحوب الاموات عندما سالها هذا السؤال المباغت!!!
جف حلقها من الخوف من انه قد يكون اكتشف ما بينهم وعلم بمخطاطاتهم ولكنها حاولت نفض الخوف عنها واستحضار ثباتها الانفعالي امامه حتي لا يفتضح امرها …
همت ان تتحدث ولكنه عاجلها بنبره محذره وهو يرفع اصبعه في وجهها محذراً اياها بشراسه من بين اسنانه المطبقه: وقبل ما تقولي اي حاجه اوعي تدخلي غفران في الموضوع علشان سيره مراتي مجال للكلام اصلاً وانا مش هصدق اي كلمه تتقال عليها ، مفهوم!!!
اغتاظت منه واشتعلت عينيها بنيران حقدها من حديثه عن غريمتها بتلك الثقه وثقته فيها وعشقه لها الذي اصبح واضح للعيان..
جزت علي اسنانها بغيظ واجابته بنبره غاضبه: وانت يهمك في ايه اللي بيني وبينه….
هدر بشراسه وغضب : نسرييييين… قلت في ايه بينك وبينه…..
ثم زفر بغضب محاولاً تهدئه نفسه وسالها بوضوح مستفسراً: انتي لسه بتحبيه …
ابتسمت بسخريه واجابته: بحبه…!!!!!
انا عمري ما حبيت مازن!!!!
قطب جبينه مستغرباً من اعترافها المنافي لما سمعه منهم سابقاً، ولكنه اثر الصمت وتركها تخرج كل ما في جوفها حتي يعلم الحقيقه…..
في نفس الوقت كانت غفران قد انتهت من ارتداء تلك القطعه ذات خيوط العنكبوت التي تظهر اكثر مما تخفي والتي يقال عنها لانجيري!!!!
تدرجت وجنتيها باللون الاحمر خجلاً عندما تطلعت الي هيئتها في المرآه وتخيلت رد فعله ووقاحته عندما يراها هكذا….
ارتدت مآزرها الحريري وجلست تتصفح هاتفها في انتظاره…… عند عاصي ونسرين……
اكملت نسرين اعترافاتها اليه….
انا عمري ما حبيت مازن انا حبيتك انت .. انت يا عاصي…
اقتربت منه حتي اصبح وجهها قريباً من وجهه ولا يفصل بينهم سوا انشات بسيطه…
همست بنبره صادقه وهي تتطلع الي عينيه الشريه التي تنظر لها بغضب :
انا بحبك انت …
من يوم ما وعيت علي الدنيا دي وانا بحبك انت…
انت بالنسبه لي حلم بعيد جميل نفسي يتحقق ، حاولت الفت نظرك ليا بأي شكل واي طريقه لكن انت كنت علي طول بتبعد عني وكنت مش فاهم او عامل نفسك مش فاهم …
بس انا خلاص مش قادره علي بعادك عني اكتر من كده….
كانت ملامح وجهه تتعاقب عليها الانفعالات ما بين الدهشه والذهول من اعترافها ومع اخر كلماتها تخشب جسده مصدوماً عندما طبعت شفتيها علي شفتيه تقبله بجرأة…..!!!!!
كانت غفران قد ملت من انتظارها له، فقررت النزول اليه في المكتب حتي تري سبب تاخره …
اغلقت المآزر عليها باحكام وخرجت من الجناح متوجه لاسفل …
وفي اثناء هبوطها الدرج مرت من امام غرفه نسرين وسمعت صوت عاصي ونسرين وهم يتحدثون في امر لم تتبينه….
شعرت بنيران الغيره تتاكلها ولم تفكر مرتين وهي تفتح الباب بقوه لتري ما يخفيانه عنها…
شهقه مصدومه خرجت من جوفها مصحوبه بجحوظ عينيها حتي كادت ان تخرج من محجرها وهي تراه في هذا الوضع يقبل أمراءة اخري غيرها….
عاصي….!!!!!!!
…………………………|
انتهي الفصل الثاني عشر ……
قراءه ممتعه……
في انتظار ارائكم وتعليقاتكم….. الفصل الثالث عشر. عااااصي!!!
قالتها بصدمه وزهول !!!!!!
انتفض عاصي مجفلاً بصدمه من وجودها في هذه اللحظه!!!!
نظر لها بارتباك ممزوج بالالم فهو مظلوم وقطعاً هي لن تصدقه …
دفع نسرين المتعلقه به بقوه وقطع المسافه التي بينه وبين غفران ينظر لها بندم ….
وقف امامها هاتفاً اسمها بارتباك وتردد : غ غفران ..
غفران .. انتي !!!
رفعت كف يدها امام وجهه تشير له لكي يصمت …
نقلت نظراتها بينه وبين نسرين التي كانت تقف خلفه تعقد يديها امام صدرها وتنظر لها بخبث وشماته، وقد وجدت الفرصه امامها للوقيعه بينهم ، فهي ابداً لم تكن تتخيل ان تراهم غفران في ذلك الوضع …
تحركت غفران من مكانها ووقفت امام نسرين التي تطالعها بابتسامه شامته !!!
وقفوا امام بعضهم كخصمين في معركه يجب علي احدهم الفوز بها…
النظره بالنظره والعين يالعين والغضب بالغضب …
والباديء اظلم !!!!!
وبدون تردد او خوف ، كان كف غفران يهوي بصفعه قويه علي وجنه نسرين بقوه جعلت راسها يرتد الي الناحيه الاخري وسط صدمه وذهول عاصي ونسرين..!!!!
وقف عاصي مكانه متصنماً مبهوتاً بتصرفها ولم يقوي علي الحركه وكانه تمثال قُد من حجر ،ينظرالي صغيرته بذهول !!!!
اما نسرين فقد اتسعت عينها علي اخرها حتي كادت تخرج من محجرها وهي تنظر اليها بغل وهي تضع يدها علي وجنتها موضع الصفعه!!!
تحدثت غفران بقوه بثبات تحسد عليه: القلم ده علشان انتي اتعديتي علي اللي يخصني …
واشارت باصبعها نحو عاصي ونظراتها مثبته علي وجه نسرين المحتقن بكره:
ده يخصني انا …
جوزي انا … اللي قربتي منه وبوستيه ده جوزي انا..
اوعي تكوني فاكره اني لما اشوفكم في وضع زي ده هخاف واستخبي واشك في جوزي …
لاااااا تبقي غلطانه .. انا بثق في جوزي اكتر ما بثق في نفسي وعاصي هو نفسي …
اوعي تكوني فكراني هبله وعبيطه ومش عارفه ان عينك منه ومن زمان كمان وانك عاوزه تفرقي بيني وبينه علشان يخلي لك الجو وتقدري تبقي مكاني ..
بس عاوزه اقولك علي حاجه مهمه اوي تحطيها حلقه في ودنك زي ما بيقولوا..
ان حتي لو انا وعاصي بعد الشر بعد الشر يعني بعدنا عن بعض عمره ما هيكون ليكي ولا غيرك …
اقتربت منها مالت نحو اذنها تهمس بنبره مغيظه: لانه ببساطه بيحبني انا .. انا اللي قلبه … مراته وبنت عمه بيجري في دمي زي ما انا بجري في دمه!!!
كان يستمع اليها وكانه يراها لاول مره ، صغيرته كبرت واصبحت شرسه في الدفاع عن حقها وهو حقها ….
ابتسم بعشق علي عشقها له وغيرتها عليه وهو يحمد الله علي نعمته الذي انعم بها عليه والذي سيفعل ما بوسعه حتي يحافظ عليها ….
استدارت غفران توليها ظهرها وهي تمد يدها تجذب عاصي من يده وهي تهديه اروع ابتسامه رآها في حياته هاتفه بحب : يالا يا حبييي نطلع علي جناحنا ثم تابعت وهي تنظر الي نسرين هاتفه بمكر : اصل الوقت اتاخر وعاوزه انام وانا مش بعرف انام الا في حضنك ….
ثم خرجت من الغرفه تسحبه خلفها تاركه نسرين تكاد تخرج نيران من اذنيها من شده احتراقها ….
صرخت بقهر وهي تلقي المزهريه الموضوعه علي الطاوله جانبها بغضب وهي تنظر لاثرهم بحقد ، هتفت بفحيح افعي سامه :
ان ما دفعتك تمن القلم اللي ضربتيهولي ده غالي يا غفران ما ابقاش انا نسرين الحوفي، وبكره تشوفي انا هعمل فيكي ايه…!!!!
دلفوا الي جناحهم وسؤال واحد يدور في عقله ، هل غفران تثق به فعلاً كما قالت ام انها تدعي ذلك حفاظاً علي كرامتها امام نسرين وانها سوف تعاقبه وتتشاجر معه مثلها مثل اي امرأه في موقفها ؟؟؟
في جميع الاحوال يجب عليه ان يحتويها ويحتوي غضبها وان يشرح لها حقيقه الآمر .
فهو لا يتحمل فكره زعلها منه ، سيتحمل كل ما يصدر منها الا غضبها منه فهو لن يقدر عليه …
هي اصبحت كل دنيته ، عشقه الذي بات يحيا من اجله ، النفس الذي يتنفسه….
كانت تقف امام الشرفه تنظر الي الظلام الممتد امامها وهي لا تستوعب ماحدث منذ قليل….
قلبها يكتوي بالغيره كلما تذكرت وضعهم !!!
ولا تعرف من اين واتتها القوه لتفعل ما فعلته ولكنها ابداً ابداً لن تندم علي فعلتها ، ولو عاد بها الزمن الي الوراء مره اخري سوف تفعلها دون تردد…
فهي تدافع عن حقها في عمرها ، وعاصي عمرها الذي عاشته في عشقه….
وقف خلفها باضطراب منادياً اسمها بتردد: غ غفران..!!!
شعرت به ما ان وقف خلفها من سخونه انفاسه التي تلفح عنقها من الخلف ، استدارت اليه تنظر له بملامح وجه مبهمه ، عاقده ذراعيها امام صدرها في انتظار حديثه!!!
اخذ نفس عميق يهديء من توتره وتحدث بهدوء: ممكن نتكلم شويه !!
اجابته باقتضاب :
هنتكلم في ايه؟؟
في اللي حصل من شويه.. لازم تفهمي وتعرفي اللي شوفتيه تحت ده حصل ازاي….
نظرت اليه مطولاً حتي هوي قلبه ارضاً من صمتها القاتل الذي ليس له تبرير سوي انها لا تصدقه ولا تثق به…!!!
ولكن عادت اليه روحه في الثانيه التاليه عندما شبت غفران علي اطراف اصابعها حتي تصل تستطيع الوصول اليه وضمت وجه بين راحتيها هامسه بعشق صادق : انا مش محتاجه اسمع حاجه ، لان انا بسمع كلام قلبي وقلبي عمره ماكدب عليا ….
همس بتيه امام عينيها الساحره وهو يرفع يده ويضعها موضع قلبها الذي ينبض بعشقه :وقلبك بيقولك ايه؟؟
ابتسمت بحلاوه اذابته: قلبي بيقولي انك حبيبي، وانك بتحبني واني عمري ما اهون عليك وتقدر تخوني اوتجرحني كده…!!
ثم تابعت توصف شخصيته التي آثرتها بحبه:انا عارفاك اكثر من نفسك ، انت عصبي، شديد ، طبعك صعب ، حقاني ، غيور ، مغرووررررر اوي …
قالت اخر كلمه ببطيء تأكد علي كل حرف منها مما جعله يبتسم يخفه …
ثم اكملت بس عمرك ما كنت خاين يا عاصي ….
الخيانه والغدر مش من طبعك !!!
ادهشته صغيرته بمعرفتها لشخصيته ووصفها بهذا الشكل الدقيق، ترضيه وترضي غروره بطريقه تذهله هل لهذه الدرجه تعشقه؟؟!!!!
ااااه ماذا عليه ان يفعل لها ، هل يعشقها فوق عشقه عشقاً اخر ؟؟؟
والله ليس بقليل عليها فهي تستحق كل الحب والعشق الذي يمليء الكون ويكون قليل عليها…
انها عشقه وجنونه ، عشقه الذي احيا قلبه واذاب جليده، وجنونه الذي يعيشه بها ومعها …!!!
اطبق ذراعيه علي خصرها يشدها اليه يقربها من صدره ، وضع جبينه علي جبينها وهو مغمض العين يتنفس انفاسها العطره هامساً بدفيء: ااااه يا غفران
قوليلي ايه اللي عملته في دنيتي كويس علشان ربنا يكافئني بيكي ويحبك..!!
بحبك يا غفران ، ولحد اخر نفس في عمري هفضل احبك ، مش عاوز حاجه في الدنيا دي كلها غير اني اعيش واموت جوه حضنك…
كانت تستمع الي همسه بعشقها وعينيها تدمع تآثراً بحديثه ، تشكر الله انه زرع عشقها بقلبه كما كانت تتمني …
وضعت اناملها علي شفتيه تنهره بحزم:
بعد الشر عليك من الموت يا حبيبي، انا اموت من غيرك ،ربنا يخاليك ليا ونفضل عايشين مع بعض العمركله لحد ما نكبرونعجز وشعرنا يبيض ونبقي جدو وتيتا …
شعر بسعاده غامره وقلبه يتضخم بقوه من مجرد تخيله انها تحمل باحشاؤها قطعه منه ، شعر بالسخونه تجتاح جسده واشتعلت جذوه رغبته بها وبدأ يفك رابطه مآزرها والذي اسقطه ارضاً وهو يتطلع الي ما ترتديه اوبمعني ادق الذي لا ترتديه ، جف حلقه وهدرت الدماء داخل عروقه من مظهرها المهلك وفي لحظه كان يحملها بين ذراعيه متجهاً نحو فراشهم….
هتفت بخجل زاده رغبه في التهامها : هتعمل ايه يا مجنون…..
اجابها بعبث وهى يضعها علي الفراش ويشرف عليها بجسده الصلب بعدما تخلي عن ما يرتديه بلمح البصر : هشوف موضوع ازاي هنبقي تيتا وجدو ده علشان الموضوع ده عاوز دراسه متأنيه جداً جداً…
عاصي!!!! همست بها بغنج اهلكه ثم انقض عليها ملتهماً شفتيها الشهيه بين شفتيه يسحقهم بشوقه ،
واغرقها وغرق معها في بحر عشقه الهائج يشقيها من نبع عشقه بتأني وعلي اقل من مهله…..!!!
…………………………….
تململت غفران في نومها ، تقلبت في الفراش ووضعت يدها مكانه تتحسه ولكنه كان بارداً دليلاً علي تركه للفراش منذ وقت طويل …
فتحت عينيها الناعسه تدور بها في ارجاء الغرفه تبحث عنها ولم تجد له أي اثر …
مدت يدها تنناول هاتفها من علي الكومود بجانبها لتري كم الساعه، شهقت بذهول عندما وجدت ان الساعه تخطت الواحده ظهراً.،،،
يااااه انا نمت كل ده !!!!
لفنت نظرها الورده الحمراء الموضوعه بجانب هاتفها ومعها كارت صغير ….
فتحت الكارت تقرأ كلماته وقلبها ينبض بعنف داخل صدرها……..
:
“صباح الخير يا غفراني…”
“كنتي رائعه ودافئة ليله آمس حتي احرقتيني بلهيب عشقك الذي يصهرني ويجعلني اذوب بين يديكي الناعمتين.. احبك غفراني ”
ابتسامه عاشقه ارتسمت علي شفتيها مزينه بحمره الخجل بسبب كلماته التي تصف ما حدث بينهم ليله امس….
ليلتهم الجامحه وشغفه بها الذي استمر حتي بزوغ الفجر ورفضه تركها الا عندما غلبها النعاس سقطت في النوم رغماً عنها بين احضانه…
قربت الورده من انفها تستنشق عبيرها المختلط برائحته الرجوليه التي تعشقها ، ظلت تسحب اكبر قدر من رائحتها داخل رئتيها حتي تعوضها غيابه هنا في الكام ساعه المقبله…..
نهضت تلف جسدها العاري بشرشف الفراش حتي تغتسل وقد قررت انها اليوم سوف تقوم باعداد العذاء اليوم بيديها الي زوجها حتي تثبت له انها ست بيت ماهره ويعتمد عليها …..
في الاسفل كانت دريه تجلس مع نسرين بوجه اسود من شده الغل والكره خاصه بعدما قصت عليها نسرين ما حدث امس من غفران ، خاصه وان اثر الصفعه لايزال واضحاً علي وجنتها !!!!!
هتفت دريه بغل: لا البت دي ما ينفعش نسكت لها علي اللي عملته ده كده مش هامها حد وبكره تركب وتدلل رجليها ومش بعيد تطردنا من القصر وتكوش هي علي كل حاجه…..
انا مش هسكت علي اللي عملته معاكي ده ولما يجي عاصي هكلمه واشوف ازاي سمح لها انها تعمل حاجه زي كده …
اجابتها نسرين وهي تنظر لنقطه بعيده بعيون مغلوله محتقنه: وهي لسه هتركب وتدلل ، خلاص دي كلت بعقله حلاوه…
بس انا مش هسكت علي ضربها ليه وهود لها الضربه دي بضربه تطردها من حياته طرد الكلاب.
رفعوا انظارهم الي اعلي الدرج عندما استمعوا الي صوت خطواتها ، رمقوها بنظرات مغلوله متوعده…

