
اومأ برأسه دون حديث..ثم رفع بصره إلى رهف
-متتأخريش عليا، امبارح معدتيش عليا، معرفش ليه مبقتيش تيجي زي الاول
رمقت ذاك الواقف يطالعها بغموض ثم أجابته:
-حالتك استلمتها دكتورة دنيا، وكل لما الاقي نفسي فاضية هعدي عليك ..قالتها وتحركت للخارج ولكنها توقفت عندما أقترب منها بعواصف غ*ضبه التي تطيح بكل ما يقابله بعدما تذكرها:
-استني عندك!!
زفرت بملل ثم استدارت
-انا هنا دكتورة مش من شغالين معاليك..لما تحب تكلمني توقف قدامي بكل إحترام ..بعد إذنك ياحضرة قليل الذوق ..قالتها وتحركت من أمامه تأكل خطوايها الأرض..حدجها بذهول من ردها الشرس، حتى تلاحقت أنفاسه التي كانت حارقة من شدة غ*ضبه من تلك الحمقاء
-انت السبب أنها تبعد عني مش كدا
اتجه إلى جده وأردف:
-محبتهاش ياباشا، تحسها باردة وبتدخل في مالا يعنيها
أفلت جده ضحكة مؤلمة يهز رأسه رافضا معاملته فتحدث:
-يابني هتفضل طول عمرك كدا، متكنش قاسي كدا، خليك بطبيعتك يابني، بلاش تخدع ال قدامك بقساوة قلبك، قسوة القلب بتمو*ته ياحبيبي
جلس بمقابلته يضع ساقا فوق الأخرى وتحدث
-الستات كلها مقرفة ياجدي، متحاولش تقنعني، وبعدين البنت دي اعرفها من زمان وزي غيرها
هز رأسه رافضا حديثه:
-مش معنى تجربة فاشلة يبقى الكل زي بعضه يابدر
رفع جانب وجهه بإبتسامة ساخرة
-أيوة فعلا، ازاي اساوي بتجربة فاشلة
نهض ثم سحب نفسا وأخرجه على عدة مرات
-خلي بالك من صحتك وان شاءالله هفكر في كلامك
امتعض وجهه من هروب حفيده كعادته فأردف برجاء:
-بدر أنا مرتاح مع رهف، لو سمحت يابني بلاش الدكتور البارد ال شبهك دا
لوى فمه بإبتسامة عابثة ثم أردف :
-هو ايه الموضوع ياجدو، شكل البنت عجباك ولا إيه
تراجع عثمان بجسده للخلف
-اه عجباني، ولما أخف هتجوزها، امشي انت مش وراك شغل تحرك مغادرا إلى طبيبه الخاص دلف إليه:
-اهلا أستاذ بدر قالها الطبيب بعملية
جلس أمامه وتساءل:
-جدو أخباره ايه ، حضرتك قولت العملية خلال اسبوعين
-جدك كويس جدا والحمد لله التحاليل بتبين مفيش مشاكل للعملية، والدكتور ال حضرتك طلبته هيكون موجود قبل العميلة بيوم
بقلم سيلا وليد توقف وأشار بيديه:
-جدي تحت رعايتك شخصيا، حضرتك المسؤل قدامي،
توقف الطبيب وتحدث مقنعا إياه
-استاذ بدر جدك كان مرتاح مع دكتورة رهف، حالته اتدهورت تاني بعد ماحضرتك أصريت أنها متقربش منه
كور قب*ضته يضغط على نواجزه وتحدث من بين أسنانه:
-بنت مالك المحلاوي مستحيل تقرب من جدي، سمعتني ولا لا..وخلص مع الدكتور، بدل التحاليل كويسة يبقى نعمل العملية
تحرك متجها للخارج وجدها تقف مع أحد الأطباء وضحكاتها تنير وجهها .. ابتسم شبه ابتسامة بسخ*رية قائلًا:
-قولتلك ياجدي مفيش ست تستاهل، تذكر منذ شهر عندما خرج من عند جده وطلب من أحد امنه التأكد أنها بنت مالك المحلاوي..استمع رنين هاتفه:
-أيوة يابني ..أجابه على الجانب الآخر
-اسمها رهف ..عايشة مع والدتها في العاصمة الجديدة، عندها اخ فاشل في حاسبات ومعلوم*ات، ابوها متجوز من شهيرة العيسوي ابنة رجل الأعمال، لسة راجعين من لندن من خمس شهور، بقالهم عشرين سنة برة البلد
تأفف بضيق وتحدث:
-هي بنت مالك المحلاوي
اجابه
-أيوة ياافندم، دي مراته الأولى بس مراته معجبهاش أفعاله عشان كدا بعدت بولادها، هو اخد منها الولد كام سنة وبعد كدا الولد رجعله
ضيق عيناه ونظر للبعيد بشرود مردفاً:
-يعني إنت رهف بنت مالك المحلاوي، رغم تغير بعض ملامحها، ولكنه شك بها
-أغلق هاتفه وشعر نيران مستعيرة تحر*ق جسده بالكامل..كور قب*ضته حتى كاد أن يمزق أوردته
– تلف الايام وترجعيلي يارهف، لكن للأسف المرة دي المعاملة بينا هتتغير، ياترى ليه المستشفى دي بالذات اللي شغالة فيها يارب متكونيش رهف بنت المحلاوي فعلا ، يعني بتحملي دم أبوكي الفاسد..
ذهب بشرود لشيئا ما ثم هتف
-جيت تحت ضرسي يامالك يامحلاوي
تذكر منذ أسبوع عندما دلف الى جده وجدها تجلس معه وضحكاتها بالارتفاع ، هو يعلم أنها طبيبته الخاصة
-جدي عامل ايه؟!
أجابته دون النظر إليه
-لا عثمان بيه حالته عال العال وهيدخل العملية وان شاءالله يطلعنا شاب ، مش كدا ياجدو..استمعت إلى الإغاثة باسمها
-دكتورة رهف المحلاوي ، الرجاء الحضور للأستقبال
خرجت سريعا بعدما تحدثت:
-بعد إذنك ياجدو،فيه طوارئ هعدي عليك بعد مااخلص
راقب تحركها للخارج وهو يردد اسمها
-رهف المحلاوي..قالها وتحرك للخارج، متجها إلى غرفة طبيب جده
-عايز أغير الدكتورة ال اسمها رهف دي
-بس رهف شاطرة وكمان المرضى بيحبوها، غير علاقتها مع جدك كويسة جدا
ضر*ب على مكتبه وهتف بصوته الغاضب:
-قولت غير الدكتورة دي من غير كلام ..قالها وتحرك للخارج حتى وصل إلى سيارته وجد كريم صديقه يترجل من سيارته -بدر واقف كدا ليه؟!
وضع كفيه بخصره محاولا السيطرة على أنفاسه
-بنت المحلاوي دكتورة لجدي
قطب جبينه وتسائل:
-مين دي
لكم إطار السيارة بقدمه
-الدكتورة ال اسمها رهف دكتورة جدي
تسارعت أنفاسه وأشار بكفيه
-دي لو ناوية على حاجة رهف المحلاوي، رجعت ياكريم من السفر، واول ماحبت تلعب معايا قربت من جدي
تسارعت أنفاسه وأشار بكفيه
-دي لو ناوية على حاجة مش هرحمها لو حاولت تقرب من جدي، اقسم بالله اولع فيهم كلهم كفاية بابا اتمنى تنال إعجابكم فووووت ياحلوين الفصل الثاني الفصل الثاني
بالأمس كنت ذكيًا فأردت أن أُغيّر العالم، اليوم أنا حكيم ولذلك سأُغيّر نفسي. اظهر كما أنت، وكن كما تظهر.
جلال الدين الرومي
بفيلا مالك المحلاوي، هبطت درجات السلم بخيلاء
-انتِ يازفتة..هرولت العاملة
-نعم ياشهيرةهانم
جهزي غدا النهاردة كويس عشان عندنا ضيوف، مش عايزة غلطة، ثم أشارت على الدرج:
روحي صحي انجي هانم ، وحضريلها الحمام
اتجهت العاملة دلفت إلى غرفة تتميز بالطابع الأنثوي
-انجي هانم اصحي الساعة خمسة العصر..جذبت انجي الغطاء وصرخت بها
-اطلعي برة يازفتة، مش قايمة
-شهيرة هانم طلبت حضرتك تجهزي عشان عندنا ضيوف
على الغدا..ألقت الغطاء وتأففت بضجر
-طيب جهزي الحمام ..بعد فترة هبطت إلى الأسفل وجدت والدتها تجلس مع إحدى صديقاتها
-هاي مامي ..ابتسمت بفخر
-صباح الياسمين يانوجة
اتجهت صديقاتها التي تدعى سهام
-كبرت انجي ياشهيرة..ارتشفت شهيرة عصيرها وهي تنظر لابنتها،
– ايه رأيك فيها يا سهام
-طبعا هو فيه في حلاوة انجي
لفت انجي خصلاتها حول اصبعها وطالعت سهام قائلة بتكبر:
-أوف كورس ياانطي، مفيش حد في جمال انجي المحلاوي ..قالتها بفخر رسمت ابتسامة على وجهها ثم أردفت :
-حقيقي ال سمعته دا، أن بدر القاضي معزوم في حفلة النادي
ثم أكملت سهام بخبث:
-طبعا العلاقة تقوى بقربه من إنجي..قوست شهيرة فمها وأجابتها :
-بس علاقته تتصلح الأول مع ابو انجي ..وضعت الكاس على المنضدة وهي تلوح بكفيها:
-هو بدر يقدر يقاوم جمال انجي ، حاولي بس تقربيهم من بعض…كانت انجي تراقب حديثهما وعقلها يعمل على خطهها بكيفية جذبه إليها، قطع شرودها حديث والدتها
-بس بدر مش بتاع ستات، خصوصا بعد طلاقه من مراته، ومتنسيش أنه كان برة البلد ومرجعش غير قريب، يعني ممكن يكون له علاقات هناك
ربتت كفيها على ساقيها وأجابتها :
-لا بدر مالوش علاقات، متنسيش أنه صديق وشريك ابن ابتسام، كريم وكل أخباره عندي
-هو رجع لما جده طلب منه، من بعد وف*اة والده وهو ساب المحاماة وفتح معرض مع كريم وكمان دار نجحت جدا
نظرت إلى انجي واستأنفت -بدر كان بيجي كل فترة يتابع اعماله هنا، لسة مكتب هاني مفتوح وهو بيتابع، وكمان جده، يعني لو اتجوز كنت عرفت،هومش هيفضل طول عمره منفصل ياشهيرة وبنتك حلوة، حاولي تظبطي الموضوع الراجل مش عارف عدد فلوسه
غير إنه لازم يكون له وريث ولا إيه
رسمت ابتسامة على وجهها
-متعرفيش أن مالك مستحيل يوافق على حاجة زي كدا
وضعت صديقتها الكوب وأردفت بإقناع :
-بدر بقى غني جدا، خصوصا بعد رجوع جده من أمريكا، بيقولوا جده دا غني جدا، وكمان شهرة بدر ككاتب، لو مالك عرف الثروة ال تحت ايده عمره مايفكر غير ازاي يلفته له، وينسى الماضي، لازم تقنعيه بكدا
استمعت شهيرة إليها بإهتمام، وهزت رأسها بتفكير
-بعدين اشوف الموضوع دا بمكتب بدر دلف إليه أحد أصدقائه يدعى كريم وهو صديقه المقرب
-صباح الخير يابدر..تراجع بجسده وأشار بكفيه
-صباح الخير ياكريم، ايه الأخبار!!
-الحمد لله ياسيدي الدار الجديدة مولعة الدنيا وعليها إقبال كبير جدا
ابتسم بفخر على صديق عمره اتجه كريم يحا*دث السكرتيرة
-عايز واحد قهوة على الريحة يانانسي لو سمحتي
-حاضر يااستاذ كريم
-مش ناوي ترجع المكتب تاني ولا إيه
نظر إلى قلمه ثم رفع نظره الى صديقه متنهدا
-مبقتش حابب الشغل دا، وبعدين المحامين شغالين حلو أوي
اتجه كريم وجذب المقعد بجواره:
-متنساش المكتب دا كان بتاع والدك قبلك، وسمعته كانت مسمعة الدنيا كلها، سحب نفسا ثم زفره على دفع وتحدث:
-عارف انك زعلان على ال حصل، صمت للحظات يحاول تجاوز ذكرياته المأسوية، ثم أردف :
-مالوش داعي نقلب في القديم ياكريم..أنا مرتاح في مجال عملي دا، والحمد لله خمس سنين بقيت من أشهر الكتاب في البلد، وحققت نجاح في كُتاب كتير بقالهم سنين مش حققوه
دلفت السكرتيرة بالقهوة ثم تحدثت:
-استاذة لميس عايزة تقابل حضرتك ياافندم
جز على شفتيه بغ*ضب، ناظرا إلى كريم
-دي ايه ال جابها وعايزة ايه..ابتسم كريم ناظرا لسكرتيرة
-خليها تدخل يانانسي، ومدخليش حد تاني، وجهزي الأجتماع بعد ساعة
تمام يافندم..دلفت لميس بعد لحظات من خروج السكرتيرة
-اذيك يابدر، ممكن أعرف مبتردش على تليفوناتي ليه، رجعت من اسبوعين وم*اتصلتش وخالتو قالت انك هتيجي
نهض كريم وأشار إليها على المقعد
-اتفضلي مدام لميس، ثم اتجه الى بدر الذي قام بإشعال سيجاره
-بدر الصراحة كان مشغول وعنده إجتماع بعد نص ساعة
جلست تضع ساقا فوق الأخرى
-لا ياكريم صاحبك مش
عايز يكلمني ..نفث سيجاره ثم أردف:
-لما إنتِ عارفة كدا جيتي ليه يابنت خالتي، قالها وهو يرمقها ساخرا
نهضت وانحنت تضر*ب بكفيها على المكتب
-جاية عايزة آخرة ال بتعمله ايه يابدر، هتفضل كدا، قولتلك عايزين نرجع لبعض تاني، وقولت لك مش عارفة اعيش من غيرك، خمس سنين وانت بتعاقبني
تحرك كريم خارجا وهو يطالعه بهدوء ويشير بيديه أن يهدأ
نهض وتحرك إلى النافذة، وبدأ ينظر إلى الخارج بهدوء رغم نيرانه من تلك الرقطاء فتحدث وهو مواليها ظهره
-مبقاش بينا حاجة يالميس،غير أنك بنت خالتي،أما كلام خالتك ماليش دعوة بيه، مش بدر القاضي ال يرجع لحاجة رماها بعد مازهق منها
تحركت واتجهت
إليه
-بدر ليه بتعمل كدا ؟!
انا اعتذرتلك كتير، ليه مُصر انك تعاقبني طول العمر على غلطة غصب عني
استدار وضيق عيناه، ثم تحدث ساخرا
-نعم..غلطة غصب عنك، لما تستغفليني وتروحي تسقطي ابني من غير مااعرف بوجوده دي غلطة غصب عنك
اتجه ودنى إليها بخطى سلحفية ودار حولها ثم نظر بعلامة تفكير
-تصدقي ممكن برضو يكون غصب عنك، هنعتبر مااخدتيش علاج يسقط الجنين، وهعتبر انك مرحتيش عملتي العملية، بس س*رقتك لملفات القضية وضياع حق ابويا دا برضو غلطة
دنت وامسكت كفيه وبكت
-والله غصب عني يابدر، هم هددوني ..بتر حديثها عندما رفع سبابته واظل*مت عيناه قائلا:
-اخرصي، مش عايز أسمع نفسك، وإلا هنسى انك ست، أشار على باب المكتب وأردف:
-برة مش فاضي، وعرفي مامتك أن بدر صفحة وانقطعت وال بيتقطع مينفعش يرجع تاني، دنى يهمس بجوار أذنيها
-أنا هتجوز، بس مش هتجوزك إنتِ يابنت خالتي، هتجوز واحدة تشيل اسم القاضي
اشتعلت نظراتها بشكل مخيف، واتجهت تنظر إليه بغ*ضب هاتفة بنبرة حادة:
-طب اعملها كدا يابدر وشوف هعمل فيك ايه
تحركت متجهة للخارج ولكنه أوقفها حينما قال
-لو طلعتي قدامي مرة تانية هنسى القرابة ال بينا
اتجهت إليه مرة أخرى، دنت منه حتى لم يفصل بينهما انش واحد وتحدثت:
-خليك وحيد طول عمرك كدا يابدر، وحياة حبي ليك لأدوس عليك، ومش بس كدا، هتجوز وهعرفك انك انسان مريض بحب الغرور
دنت أكثر حتى تلامست شفتيها أذنه وأردفت:
-خلي الناس تقول أن بدر القاضي مراته الأولى فضلت عليه سواقه، والتانية رفضت يربطها به اطفال، اصلك متستهلش، ومش هتلاقي اللي تحبك زي ماحبيتك
تراجعت خطوة للخلف تنظر إليه بإنتصار عندما وجدت تغير ملامحه التي شحبت وتحولت عيناه للون الأحمر
أشار على الباب عندما فقد إتزانه قائلاً:
-برة ياحيوانة، مش عايز اشوف وشك
لحظات عصيبة مرت عليه، محاولا السيطرة على أعص*ابه حتى لا يدمر كل ما يقابله
ظل فترة جالسا يحر*ق تبغه كنيران صد*ره التي ألهبتها تلك الشمطاء..كور قب*ضته حتى برزت عروقه، ثم أغمض عيناه وماضيه يطارده بعن*ف ..
فلاش باك
منذ عشر سنوات
دلف إلى مكتب والده
-صباح الخير ياحضرة الدكتور هاني القاضي
رفع والده رأسه مبتسما
-صباح الخير ياحضرة المحامي المبتدئ..رفع جانب وجهه بإبتسامة متهكمة
-لا ياوالدي العزيز، ابنك مش مبتدئ ولا حاجة، ابنك مشهور بس حضرتك خايف على سمعتك
قهقه عليه والده، ثم توقف واتجه يجلس بمقابلته
-طيب قولي ياحضرة المحامي المشهور عملت ايه في قضية المنشاوي
تراجع بجسده للخلف:
-لا ياباشا سامحني في دي الشغل اسرار، ليك تاخد البراءة مش كدا ولا إيه
ربت والده على كتفه
-ربنا يوفقك ياحبيبي ودايما اشوفك ناجح واسمك مشهور في كل مكان
صمت للحظات ثم سأله
-مش ناوي تعمل الفرح ولا إيه، بقالكم فترة مخطوبين ياابني
حمحم بخفوت ثم أجاب والده بصوته الرزين
-دعاء آخر سنة يابابا، مستني تخلص امتحاناتها، وكمان متنساش عمو هشام مسافر، وهي مع والدتها دلوقتي
اومأ والده بتفهم ثم تحدث:
-طيب كلم هشام وخليه ينزل على نهاية امتحاناتها وبعد كدا نعملكم الفرح
نهض بدر قائلًا:
-اكيد يابابا إن شاء، دلوقتي عندي كام حاجة كدا هوثقها وبعد كدا هروح لماما، ارجعها البيت وبطلوا شغل العيال دا حضرة المستشار انتوا كبرتوا

