
___________________ في المساء توقف بسيارته أمام بيت أحلامه حيث توجد بداخله حبيبته الغبية. ترجل من السيارة و حاول تجميد ملامحه ليدلف إليها و لكن ما أن فتح الباب حتى تفاجأ بها تجلس على الأريكة مقابل الباب و هي تردد : أهلاً ، إيه إلي جابك ؟ نظر لها يحاول الإستيعاب و ردد: نعم ؟ ده بيتي ؟ وقفت من مكانها تقول: و أنا بعمل ايه في بيتك عايزه اعرف.
تقدم يفكك رابطة عنقه و ألقاها جانباً بتعب ثم قال: وطي صوتك و أنتي بتتكلمي ، ما تنسيش نفسك ، أنتي ماضيه ورق يخليني اتحكم فيكي عمرك كله ، و أسكتي شويه مش عايز وش و قلبة دماغ. تركها و أتجه ناحية المرحاض ليغتسل فذهبت خلفه تردد بعصبية : أه صحيح ، أكيد مش عنده دماغ ما أنت تلاقيك راجع من عند الست هانم. إنشرح قلبه و هو يستمتع بغيرتها الواضحة ثم قال: أيوه و راجع جعان ، أعملي لي عشا .
فرددت بغل شديد و قهر : يا بجح . زم شفتيه يكبت ضحكته و قال : هحاول أتغاضى عن طولة لسانك ، بصراحة راجع من بره مزاجي رايق و مش ناوي أعكره . دلف للمرحاض و أغلق الباب يضحك و هو يسمعها تصرخ بغيظ : أيوه صحيح راجع رايق من عند الهانم . فهتف من الداخل: بالظبط ، حضريلي العشا بقا بسرعة أصل أنا نفسي مفتوحة أوي.. بسرعة. ذهبت للمطبخ و هي تدب الأرض بغيظ و هو حاول الإستحمام سريعا و خرج لها.
كانت تقف في المبطخ موليه الداخل إليه ظهرها متجهه ناحية الموقد تجهز الطعام و هي تسبه و تلعنه : نفسه مفتوحة ، أكيد كان عندها. صمتت و تخشب جسدها و هي تشعر به يلف خصرها بذراعيه القوية يحتضن ظهرها له و يدفـ,ـن رأسه في تجويف عنقها و سأل : مش عايزاني أروح لها ليه ؟ صمتت مرتبكة بداخلها تلذذ غير عادي فسأل يستجدي الجواب: بتغيري عليا يا حلا ؟ فقالت بشئ من القوة و هي تحاول إبعاده عنها أو الأبتعاد هي: أبعد عني.
لكنه شدد من قربها و ضمها لأحضانه أكثر و هو يردد بأنفاس سخينة: فاكرة أول مره أتقابلنا فيها ، فاكره لما كنت حضنك زي دلوقتي بالظبط . حلا بغيرة واضحة: كنت فاكرني مراتك. أبتسم و قال : تحبي تبقي مراتي ؟ حلا : لأ
غانم : كفاية عند يا حلا ، ماتعبتيش ؟ أنا تعبت . حلا : خليني أمشي من هنا ، عمري إلي فات باظ عايز تضيع عليا عمري إلي جاي كمان. لفها له يقول : لأ ، عايز عمر واحد يجمعنا .
فالتفت تردد بعناد: و إلي فات يتنسي أزاي ؟ فقال غانم بحده : قولت لك ماليش علاقة ببنت عمك .. ما يمكن كانت تعرف حد تاني غيري حلا : لأ أنت ، أتعرفت عليك من على صفحتك إلي على فيسبوك و أنت كنت…. جعد غانم ما بين حاجبيه و هو يستمع لها و قال: أستني أستني … أنتي قولتي صفحة على فيسبوك ؟ ردت حلا بقوه: أيوه ، و أوعى تكون فاكرني صدقتك لما قولت إنك مش عندك صفحة عليه… قالوا للحرامي أحلف.
وضع غانم يده على رأسه و آلان فقط بدأ يفهم و يفك اللغز مردداً: الصفحة ، كرم … يا نهار أبيض… يا نهار أبيض. دار حول نفسه كالمجنون و هو يردد: أيوه أنا أفتكرت اليوم ده كويس . أتسعت عيناه و هو يربط الخيوط ببعض رويداً رويداً: أيوه ، البنت اللي كرم كان عارفها . هز رأسه بندم يردد : أنا فاكر فعلاً أنهم طلبوا مني أتدخل و أنا جبتها و هددتها و بعد كده ماعرفش إيه إلي حصل و لا القصه خلصت على إيه.
نظرت له حلا بجهل و بدأت تسأل : أنت بتقول ايه ، أنا مش فاهمه منك حاجة. رفع رأسه لأعلى يهز رأسه بجنون و هو يردد: معقول ذنب زي ده هو السبب في كل إلي أنا فيه ؟! حلا : ما تفهمني أنت بتقول ايه. جذبها غانم لأحضانه عنوة و بدأ يسرد عليها تفاصيل ذلك اليوم و هي تستمع له بصدمة و عدم إستيعاب….. ★★★★★
💥💥✨
الفصل العشرون ★★★ فصل كبير تعويض عن التأخير★★★ أخذها في أحضانه عنوة مردداً: أهدي و بطلي فرك خليني أحكي لك إلي حصل .
لكنها لم تطاوعه و حاولت الخروج من بين ذراعيه ، فثبتها من جديد و هو يسرد تفاصيل ما حدث منذ سنوات. عودة بالزمن للخلف كان يجلس في مكتبه كعادته يتابع سير العمل و يراجع ملفات البيع ، فدخل عليه بوقتها العم جميل و هو يضع وجهه أرضاً بصمت . نظر له غانم و قال مستغرباً: إيه يا عم جميل مالك؟ واقف عندك كده ليه ما تقعد ؟ لكن زاد إستنكار غانم كثيراً فقبلما يتحدث جميل دلف كرم لعندهم فقال غانم : و كرم كمان هنا ؟ ده مش بيحب يقعد معايا في مكان واحد ، غريبة دي .
نظر جميل لإبنه الذي لم يتخلى وجهه عن ملامح السخط و الضيق رغم كل شيء. صك أسنانه منه بغضب شديد للموقف الذي وضعه فيه و أضطر لأن يتوسل غانم قائلاً: في مشكلة حاصلة و كنا طمعانين فيك تدخل فيها تحلها. زاد إستغراب غانم و قال : ما انت عارف يا عم جميل أنا عيني ليك . حمحم جميل مرتبكاً ثم قال: بس المره دي يمكن الحكاية تضايقك حبتين . غانم: تضايقني ؟! ليه ؟ هو ايه اللي حصل ؟

