
فصرخ فيه غانم بغيرة: و انت هتخاف على مراتي أكتر مني ، نفذ إلي قولته و بس. أتسعت عينا عادل و هو لا يمكنه الإستيعاب و هل ما سمعه صحيح؟! جلس غانم في سيارته أسفل بيت حلا يستعد لمواجهة سميحة متأكد أنها سيدة ذات لسان سليط و عقل محدود الذكاء كأبنتها بالضبط و لكنه شر لابد منه كما يذكر نفسه كل دقيقة. لكن قبلما يترجل من السيارة ورده إتصال من صلاح فجاوب على الفور يسأل مباشرة : لاقيته ؟
فرد صلاح بسخرية: لاقيته ؟! هههه .. ده مشارك في مزاد الشركة الإجنبية و بنفسه ، إبن البجحة بيلعب على المكشوف. سحب غانم نفس عميق ثم قال: صلاح أنا عايزك تفرمه ، سامع. فقال صلاح: الله ، طب ما تفرمه إنت هو أنت ناقص أيد ولا رجل . أبتسم غانم و قال: لأ بس أصل أنا عريس جديد . ظهرت الصدمة على نبرة صوت صلاح و سأل: ده بجد ؟
غانم : أيوون ، و بصراحة أكتر أنا مش هضيع وقت مع الراجل ده كفاية عمري إلي فات كله ، بس ليا عندك شرط يا صلاح ، أنا عايزه حي ، سامع …حي وتلسمهولي قريب . صلاح: و مش عايز دي ڤي دي ؟ هو حد قالك إني خلفتك و نسيتك ، أنا مالي بمشاكلك ، مش عامل حاجه. فقال غانم بتأكد تام : هتعمل ، أنت كل مره تعمل الشبورة دي و في الاخر بتعمل.
فرد صلاح بنرفزة من تلك الحقيقة: عشان إبن بلد أصيل. قهقه غانم و أغلق الهاتف في وجهه ثم ترجل من سيارته.

