
نطقت عزيزه بتلعثم وارتباك :ماهو يابنى.. قاطعها بغض*ب:ابنى ايه وزفت ايه… مين اللى قال انى امرت بكده. قالها بصراخ عظيم جعل ريهام تقول بسرعه:مروه مراتك… مش بس كده دى كانت مشغله شهد خدامة عندها الأسبوع اللى فات كله. _مررروووووووووووه. كانت تجلس ببرود تضع المانيكير فى اطافرها وهى تدندن فرحا وشما*ته بما فعلته بغريمتها الفاتنة ثوانى ولم يفتح الباب. لا بل سقط ارضا بسبب دفعه واحده من كتف هذا الثور ذو العيون الحمراء وهيئته توحى بأنه سيقطع لحمها حيه الان.
شحب وجهها فزعا وهى تراه يقترب منها بهذه الهيئة وهو يكسر كل شئ فى طريقه سواء مقاعد من الخشب او فازات من الخزف او اى ديكور موضوع وفى ثوانى اصبحت الشقه عباره عن كومه من المخلفات نتيجة لتكسيره كل شئ. وصل اليها امسك بها ولثانى مره فى حياته يرفع يده على امرءه والمرتين كانت لها ولكن مافعلته حقا شنيع. اخذت تصرخ وتصرخ وهو يصفعها على وحنتاها يمينا ويسارا. تركها بغض*ب وهى تصرخ عليه لتعرف لما يفعل ذلك.
صعد لأعلى سريعاً جداً واخذ يدق الجرس بقوه الى ان فتحت له شهد دون نقابها من شدة دق الجرس قد نهضت مسرعة. احتدت عيناه غيره وهو يراها تفتح بكل هذا الجمال ماذا لو كان الطارق شخصا غيره… ماذا لو كان والده او امه اوريهام او ابنه مالك. اول ما رأته نطرت له بحنق وغض*ب لما فعله بها ولكنها حساسه جدا فترقرقت الدموع بعينها. اشتد هو غض*با وهو يرى نظرات الكره الممزوجه بدموعها فى عينيها. يونس بغض*ب:ازاى تفتحى كده من غير نقابك.
شهد بغض*ب هى الاخرى:نقاب ايه يا يونس بيه.. انا بنفذ اوامر سيادتك…. مش انت اللي امرت بكده. زم شفتيه بغض*ب وكور قب*ضه يده ثم اتجه بها للداخل وهو يأمرها بحده مخيفه:البسى نقابك حاالا. شهد مطصنعه الشجاعة :لا مش هلب…. قاطعها بصراخ :قولت البسى يالاااا. وكطفله صغيره فى ثوانى ذهبت للامتثال لاوامر والدها الغاضب. وقد تبخر اى وعد قطعته لنفسها او لاختها بأنها ستنتقم منه.. امجــ . ــنونه هى كى تفكر في التصدي لهذا الثور الضخم.
سريعا سريعا ارتدت نقابها على ثيابها وخرجت بسرعه وتخبط. تظر لها بتقييم لدقيقه ثم قب*ض على يدها وسحبها خلفه وهى تسير محاولة مسايرة خطواته الواسعه. نزل بها الدرج وهو ممسك بها. شهقت بتفاجئ وهى ترا باب باب شقته قد كسر أرضا واثاث بيته كله مكسر وتلك الحرباء واقعه ارضا بألم. سحب يد شهد معه ودلف الى الداخل قليلاً وقال بغض*ب:مرووووووه… انتى طاااالق… وبردو مافيش حاجة هترحمك من الى عملتيه… هوريكى النجوم فى عز الضهر. شهقت شهد بقوه مفاجئة وقد الجمت الصدمه لسانها وعقلها حقاً. وكذلك الجميع الذى كان قد صعد على صوت الصراخ والتكسير بعدما صعد هو لشهد.
وكما حدث مع شهد مسبقا وقفوا جميعاً وهم يشهقون بصدمه ولكن لم يواجه أحدهم يونس أيضا. أخذت مروه تصرخ وتصرخ وهى تتوعد له ولهذه الشهد. تركهم جميعاً مبهوتين بما حدث والأخرى تصرخ وتصرخ وسحب هو هذه الصغيره ونزل بها الدرج وهى تسير خلفه لا تعى اى شئ. وصل الى سيارته وفتحها واجلسها فيها بالقوه وهى لا تقول شئ غير:جورى… جورى قربت تيجى من الحضانه.. جورى.
اما هو فكان غض*به متمكن منه وهو يتخيل كم الاهانه التى تعرضت لها وكم الذل… كم شخص رآها وهى تنضف سلم العماره الشاهق وكم التعب الذى واجهته… هل رآها رجل او امرءه بغير نقاب… وعند تذكره لحديث حسنين البواب بان الكثير من الشباب العزاب يريدونها تخدم لديهم.. واخرين يسألون عنها للزواج. وعند هذا الكم من الافكار كان يضغط اكثر على بنزين سيارته فتزداد سرعته.. صرخت هى بقوه فزعه وقد بدأت دموعها بالهطول. توقف امام احد الفنادق الكبرى ونزل هو واستداى اليها يسحبها معه وهى لا تردد غير:مودينى فين… طب بنتى طيب… لو سمحت بس قولى هنروح فين.
وقف فجأة وقد رق قلبه لخوفها هذا. وبدون خجل او مقدما*ت ادخلها لحض*نه وهو يضمها بقوه ويغمض عينيه براحه فهى الان فى احضانه. اما هى فشهقت بخجل وهى تستشعر ملمس جسده كاملا على جسدها ورائحته الفريدة تتغلغل الى انفها.. حتى عندما كان يقبلها لم يكن بكل هذا التلامس الذى قشعر جسدها كله.
وإذا كانت هى قد اقشعر جسدها من وضعهم هذا فما حاله هو.. انه يشعر بالاشتعال لا لقد احترق وانتهى وهو يشعر بطراوة جسدها المهلك على جسده الصلب. استغرق الوقت لحظات خاطفه استطاعت دفشه بعيدا عنها وهى غاضبه وهو استجاب فقط لأنهم امام الناس ولا يصح هذا ابدا حتى ولو كانت زوجته. سار وهو يسحبها محتفظا بابتسامه كبيره على وجهه. من يراه يجزم انه ليس نفس الشخص الذي كان يكسر ويحطم كل ما يراه امامه ولم يترك منزل والده الا وهو حطام. بقايا منزل بمعنى أصح.
دلف للداخل وهو يمسك بها كأنها ابنته وهى تهز رأسها يمينا ويسارا تحدق به ببلاهه لا تعى اى شئ هل طلق مروه منذ قليل حقاً.. ولما كسر كل شئ بالبيت… ولما جاء بها لهنا… ماذا جد… ماذا يحدث. قطع وصلة التوهان والتفكير هذه استقبال مدير الفندق له بحفاوة كبيرة. رفعت حاحبها متعجبه الهذا الحد هو معروف في أشهر وافخم الاماكن. لكن هناك ما يشغل بالها اكثر فهذا موعد خروج جورى من الحضانه. غض*بها ناحية ذلك الضخم تزداد وتزداد. فهى لم تنسى ما أمر ان يفعل بها ولكن اذا كان أمر بذلك لما طلق مروه.
وجدته يتحدث بكل غرور قائلاً :عايز احجز سويت. تحدث مدير الفندق :اتفضل يافندم اتفضل انا هعمل الححز بنفسى يافندم. ذهبوا باتجاه مكتب مدير الفندق الذي قال:أهلا اهلا… نورتنا والله يا يونس بيه… دى مدام حضرتك. انشرح قلب يونس لهذه الحقيقه قائلاً بفخر:ايوه. صوبت شهد له نظرات حارقه من عبونها التى تظهر من بين النقاب ولكنها لم تكن لتخيفه بل جعلته يبتسم بخفه ومرح وهو ينعى قلبه الذى على ما يبدو وقع لها. وقع لها وهو يعلم انه سيتعب معها كثيراً ولكن لا بأس.
بعد قليل انتهى من حجز الغرفه سريعاً وذهب معه مدير المكان يوصله بنفسه لجناحه فلم يكن بيدها غير الاستجابة ليده التى تقب*ض على كف يدها الصغيره وتسير معه الى حيث يريد. نفضت يده بعن*ف بعدما أصبحوا بمفردهم وقالت بغض*ب:ممكن تفهمني ايه اللي بيحصل واحنا هنا ليه وحاجز السويت ده لمين.
وقف أمامها بشموخ قليلا يستمتع بغض*بها اللذيذ ثم اقترب قليلاً ومد يده ورفع عنها نقابها فظهر وجهها الجميل الفاتن. وبلا شعور منها ازاح باقى حجابها فانسدل شعرها الحريري خلفها وزاد من وهج السحر الخاص جدا جدا بها. اقترب اكثر ووضع يديه حول خصرها والصقها به بشتم رائحتها يتحسس جسدها جسدها برغبة تعلمها جيداً فهى سبق وتزوجت. رفع وجهه مقابل وجهها وهمس أمام شفتيها بصوت مبحبوح ولاهس من الرغبه قائلاً :فى عقاب جامد اووى عشان فتحتى من غير نقابك. بس الاول هعمل حاجه همووت عشان اعملها.
لم يدع لها وقت لتفكر او تعترض إنما التهم شفتيها بتلذذ ونعومه فى قبله متمهله فاجئتها وجحظت لها عيونها اما هو فكان يغرق ويغرق فى شهدها……. ********* يارب البارت يعحبكوا… وياريت تقولو رأيكوا بهدوء وبراحه عليا شويه ده انا بكتبلكوا وسط الحقن وادويه البرد ها فبراااحه يالا كل واحد يقول اكتر مشهد حلو واكتر مشهد صعب بحبكو. السابع بكل قوتها دفعته بعيدا عنها. من يظن نفسه هو ومن يظنها هو هى. اتسعت عينيه بصدمه وهو يراها تدفعه بعيداً وهى تصرخ قائله :ابعد عنى…. انت فاكرنى اييييه… وف,,اكر نفسك ايييه.
يونس محاولا كبت غض*به:شهد… اهدى. شهد بحدة :ما*تنطقش أسمى على لسانك… ازاى تقرب كده منى… انت اتجننت.. انا مرات اخوك. وعلى ذكر هذة السيره تحول حقا الى رجل مجــ . ــنون وعاد عضبه من جديد هيئته حقا لا توصف احمرار عينيه كاللهيب وص*دره يعلو ويهبط من شدة الغض*ب والغيرة وملامح وجهه توحى بقدوم الجحيم. اقترب منها بهدوء القى الرعب والرجفه فى جميع اوصالها وقال وهو يشعر بالحقد على اخيه الصغير.. الحقد الذى حاول كثيرا مقاتلته ولكنها بتمسكها بذكراه تنمى هذا الحقد اكثر واكثر.
يونس بقوه وغض*ب :انتى مراتى انا… بتاعتى انا… ممنوع تقولى كدة تانى… انتى بتاعتى خلاص.. انتى مراتى انا… واقرب منك وقت مانا عايز… لا واقرب على طول. رغم خوفها الشديد منه إلا أن ذلها وكسرتها فى الأيام الماضية جعلتها تنظر له بكره شديد وعادت دفع يده عنها وإبعاده بقوه قائله:قولتلك ابعد عنى… جوز مين انت…. انت عمرك ما*تبقى جوزى… جوزى هو سعد… تيجى ايه انت فى سعد. صرح بحقد كبير:انا احسن منه… انا اشترى 100زيه بفلوسى…. انا مليونير ودكتور… انا احسن منه 100مره.
كانت تستمع له بزهول مصدومه من كمية الحقد الظاهره عليه فى حديثه. حقا مصدومه متى ولماذا تحول هكذا. لا تعلم هى.. لاتعلم انها وبدون قصد هى من فعلت ذلك هى من جعلت المستحيل حقيقه واصبح يونس يكره ويحقد على اخيه بل ابنه الذى رباه. شهد بصدمه :انت… انت ازاى بتقول كده… انا ازاى ماكنتش شايفه انك كده.. معقول كنت بتمثل انك بتحبه وانه ابنك مش اخوك… معقول انا كنت فهماك غلط. صرخ بها بحزن:انتى السبب.
اتسعت عيونها حتى استدارت وهى تردد بصدمه :انا… انا ازاى… انت هتستهبل. يونس :شهد… اتكلمى كويس. شهد بكره وحده :انا مش عايزة اتكلم معاك اصلاً…. انت ليك عين تكلمنى وبكل بجاحه جاى تقرب مني كمان بعد الى أمرت انه يتعمل فيا. سب يونس تحت انفاسه بغض*ب وهو يعلم أنه حتى الان لم يوضح لها ماحدث وان مروة هى من فعلت ذلك.. يعلم يعلم لها كل الحق. حقا سب غباءه فهو كان لابد ان يفسر لها ماحدث قبل أن ينقض عليها بالتقبيل كرجل الكهف هكذا… ولكن ماذا يفعل بحنونه بها… جنونه الذى بات يقلقه هو شخصيا.
اخذ نفسا عميقا وحاول التحدث بهدوء قائلاً :انا ما امرتش بحاجة… مروه عملت كده من نفسها ولسه عارف النهاردة من البواب. شهد باستنكار:يا سلام والمفروض انى أصدق مش كده. يونس بحده طفيفة :امال المجزره اللى كانت في البيت دى ليه… وكسرت على مروه البيت وطلقتها ليه. رفعت عيونها له تنظر له بقوه فارتجف هو بعش*ق ورغبه بعش*قها وهى ترفع عيونها له فهذه من المرات القلائل التى تحدث فيها فحتى وهى غاضبه لا تركز ببصرها عليه.
شهد :يعني انت ماعملتش كده فيا. تنهد براحه لبداية اقتناعها:لا.. مستحيل اعمل كده فيكى.
شهد :يعني انا كل ده كان بيتلعب بيا… وابله مروه ليه تعمل فيا كده… دى.. دى كانت بتخلينى.. ااا. ولم تتحمل وصف ماحدث لها وشرعت فى البكاء. فحزن قلبه بشدة وهو يتخيل ماحدث معها واقترب منها واحاطها بذراعيه فتخللت رائحته القويه الفواحه الى انفها ثم إلى قلبها محدثه خفقات عاليه. اما هو فكان ينظر لها عن قرب بعش*ق ووله. يشكر الظروف والارهاب الذى ** اخيه.. نعم يشكرهم من كل قلبه فلولاهم ماكانت تلك الصغيره الان بين يديه الان بهذا القرب المهلك الذى اصبح مجــ . ــنوناً بها. مشاعر غريبه يحب اخيه لكن يكرهه..
رباه ولم يتمنى مـ,ـوته لكن حمدا لله إنه ما*ت وتزوج هو بشهد.. ماهذا التذبذب يا الله… يديه أصبحت تمسد على جسدها تهدهده حتى تهدأ ولكن مالبثت ان تحولت إلى اخرى راغبه بشده.. ثقل تنفسه ويديده وعيونه تنتقل بخـ . بث ورغبه إلى ص*درها وفخذيها. وهنا كانت الانتفاضه من قبلها. جهاز الإنذار الخاص بعقلها قد عمل بقوه فانتفضت بين يديه لتبتعد. يونس بانفاس ثقيله من الرغبة :شهدى… خليكى… ما*تبعديش. شهد بحزم:لو سمحت يادكتور ما.. قاطعها وهو يجذبها إليه :يونس…. أسمى يونس.. عايز اسمعها منك.
شهد :لأ طبعاً مايصحش… ولو سمحت ابعد… كده ماينفعش ابدا. يونس :هو ايه اللي ماينفعش…. انتى مراتى.. انا جوزك. شهد بقوه:انا مرات سعد. يونس بغض*ب:مافيش سعد… مش عايز اسمعك بتنطقى الاسم ده تانى أبدا انتى سامعه… انتى مراتى انا وبتاعتى انا… تمسحى من حياتك الاربع سنين إلى فاتوا… مافيش فى حياتك غير جوزك يونس… يونس العامرى انتى سامعه. شهد :انت اتحولت كده امتى… وايه اللى غيرك… انا ماكنتش واخده عنك فكره انك كده أبدا.
أراد الاعتراف بحبه لا بل بعش*قه وهوسه او بجنونه بها… أراد أن يخبرها انه ايضا لم يكن يعلم انه هكذا…. كان يستغرب بشده من افعال ابنه مالك ونزعة التملك الشديدة به لم يكن يعرف انه ببساطه قد ورثها منه. ورث منه التملك المجــ . ــنون الذى ظهر عندما وجد من يعش*قها. لم يكن هكذا مع رانيا ولا حتى فى المرتين الذى اعتقد انه قد أحب فيهم فى فتره المراهقه او ايام الجامعه. الان فقط أيقن انهم لم يكونوا حبا على الاطلاق. فالحب حقاً هو مايشعر به الآن.. لا لا… مايشعر به الآن اقوه بمراحل من الحب بل تخطى حاجز الهوس والجنون.
نطق وهو ينظر فى عينيها التي وقع صريعا لها :هتصدقينى لو قولتلك ولا انا كنت اعرف انى كده… معاكى بس بقيت كده… معاكى كل حاجه فيا اتغيرت. حاجات كتير فى شخصيتى ظهرت وحاجات اختفت.. انا نفسى مستغربنى. كانت تنظر له بتمعن وتتعجب من اريحيته فى الحديث معها فقد كان يتحدث بسك*ينه وراحه فقالت:حاجات اية. اخذ نفسا عميقا وابتسم محاولا تغيير الحديث :مش وقته….المفروض تاكلى دلوقتي…. انا عرفت إنك ماكنتيش بتتغذى كويس الفتره الى فاتت. ابتسمت بخجل اذابه اكثر واكثر قائلة :لا شكرا.
نظر لها باستنكار وهو على مشارف الغض*ب. اتعده غريبا عنها وغير ملزم بها. من المفترض انه زوجها تطلب منه كل شئ ويكون هو اول شخص تفكر فيه حين تريد اى شئ. يونس بقوه:هو المفروض أنى بعزم عليكى وانتى تتكسفى وتقولى لا شكرا وتستنى لما تروحى بيتك وتبقى تاكلى وكدا…. انا جوزك… يعنى اول واحد تجرى علية وتتعلقى فيه وتقوليلوا انا عايزه كذا… ليه مصره تعملى كده. شهد بتلعثم من طريقته وتفكيره :انا… بس…. يونس مقاطعا اياها وهو يلتقط الهاتف:الو… الروم سيرفس.. عايز غدا هنا في السويت… اوكى…. بيتزا… وعايز الحلو مارشميلو.. اوكى.
اغلق الهاتف ونظر لها وجدها تنظر له باستغراب. فابتسم وهو يعرف السبب وقال:مالك بتبصيلى كده ليه. شهد :لا بس مستغربه… عرفت منين انى بحب البيتزا. وان حلاوياتى المفضله المارشميلو. ابتسم وكان سيخبرها انه دائما كان يرى سعد يجلب لها البيتزا للبيت ويقوم بشراء المارشميلو لها ولكن تقلصت معالم وجهه بحقد وهو لا يريد ذكر اسمه أمامها.. يكفيه حبها له الذى مازال ظاهرا.. يكفيه غض*به وهو يتخيلها وهى سعيده بما كان يجلبه سعد وتركض له تطبع قبله على وجنته بشقاوه وتلتقط منه ما جلبه لها. اغمض عينيه بقوه محاولا التحكم في اعص*ابه.
يونس :حسيت…عشان تعرفى انى بحس بيكى. نظرت له باستنكار فحديثه هذا لا يناسب سنة الذى شارف على الأربعين حقا. فهم هو نطراته فابتسم بمرارة قائلاً :كلامى صغير على سنى صح…. كبير انا عليكى مش كده. احست هى بمافعلت فقالت محاولة التبرير:لا انا مش..

