شهد حياتي القسم ال1 سوما العربي

انت في الصفحة 7 من 15 صفحات

صعدت مروه الدرج بزهو وقامت بطرق الباب مره واثنان وأكثر إلى أن فتحت شهد لها الباب. نظرت لها مروه بغيره وحقد وهى لا تستطيع ازاحة عينها عنها من جمالها الفاتن رغم أنها على مايبدو قد استفاقت من نومها للتو.. تتسأل ماذا لو رأها يونس هكذا بدلاً منها. مروه باحتقار:ايه بقيتى تفتحى بابك من غير نقابك عادى كده. شهد بخفوت وحرج على ما حدث بالأمس :لا بس اصل دكتور يونس مشى فاعادى. مروه :ده على اساس انك ماكنتيش قدامه عريانه إمبارح.

نظرت لها بحرج وتلعثم وهمت للتبرير فقالت مروه باشمئزاز وتكبر:خلاص خلاص… يونس بيه.. جوزى انا… جه امبارح واعتذرلى طول الليل.. وباس ايدى ورجلى… وقالى ان انتى الى غوتيه. وانتى الى طلبتى بوسه.. وانك نفسك تحسى انك ست ومتجوزه… وقالى كمان ولا بلااااش. نظرت لها شهد بدموع ولم تستطيع الحديث. نطرت لها مروه بتشفى قائله:ام خميس إلى بتنضفلى مش هتيجى النهاردة والبيت لازم يتنضف… فايونس بيه.. جوزى إلى بيمـ,ـوت فيا… اقترح عليا أنك انتى الى تيجى تتضفيه ليا.

نظرت لها بدموع قائله:دكتور يونس هو الى قالك كده. مروه بشراسه :اسمه بالنسبه لك يونس بيه… سامعه.. اوعى تنسى نفسك.. يونس بيه.. اتفضلى قدامى يالا…. وبلاش تخلينى اكلمه يسمعم بنفسه انتى مش ناقصه. لم تعى مايحدث هل سيجعلها خدامه له ولزوجته.. هل هذه هى الزيجه التى اقبلت عليها على مضض لتجنب صعوبات المجتمع فألقت بنفسها في بحر الذل والهوان. لم تسطيع الرفض ولا قوه لديها لمواجهتهم فهى ضغيفه هشة رغم ذكائها الحاد لكنها مسالمه جداً. ذهبت معها وهى تمنى نفسها انها ستفعل معاها هذا اليوم على سبيل المساعده وكاعتذار منها ولمشاعرها على ما شاهدته بالأمس.

ولكنها تفاجئت بمروه تعاملها وكأنها حقا خادمه بل اسوء. انهت تنضيف الشقه وهى تلهث من تحكما*ت مروه بها وصعدت الى شقتها بعدما تأكدت مروه انها قد دعست على كرامتها كبريائها.. جلست خلف باب شقتها وهى تبكى قهراً وظل*ما فقد علم جميع من بالمنزل ان مروه اخذت شهد كى تنظف لها شقتها كالخادمه ولم يستطيع أحد الاعتراض عندما صرحت مروه وبقوه ان هذه هى أوامر يونس. فبرغم سخط أبويه على ماحدث لكن لا أحد يستطيع مناقشة يونس فى قراراته وهذا ما دفع مروه ان تكذب بهذه الكذبه دون خوف.

مرت الايام ويونس يعود من عمله فى ساعة متأخرة جدا من الليل كى يتجنب الجميع ويتجنب رؤياها فهو فى دوامه مت المشاعر والافكار بين عش*قه وغيرته وتملكه وبين أخيه الذى أصبح يخاف كتيرا من بدايه الشعور بالحقد والغيره تجاهه كونه امتلكها قبله وكانت له وكونها مازلت تعش*قه حتى الان. اما شهد فلم ترحمها مروه طيلة الايام السابقه وزاد سخط الجميع على يونس ولكن ولا شخص منهم بادر بالحديث. وفى يوم هبطت شهد الباب بوهن فقد جاءت للتنضيف بدلاً من ان تصعد لها مروه وتوبخها. ابتسمت مروه بخـ . بث وتشفى قائله :لا… انتى النهارده هتعملى حاجة تانية.

نظرت لها باستغراب فاردفت مروه بتشفى:حسنين البواب اجازه النهاردة… وسلم العماره لازم يتمسح. نظرت له بوجه شاحب من الصدمه فابتسمت مروه بتشفى وغرور قائله:انتى اللى هتمسحيه. شهد بوجع وكبرياء مشروخ:بس… ازاى… دى شغله البواب ومراته… همسح كمان سلم العماره. مروة باحتقار:والله دى أوامر يونس بيه… يالا.. يالا.. ابدئى. شهد بوجع:طب وهو يونس بيه مش عارف انى منقبه… همسح ازاى سلم العماره دى كلها بنقابى والسكان طالعين نازلين. مروه:والله حبيبتي قولتله…. قال.. مش مشكلته.. تلقعه.. المهم العمارة سلمها يتمسح السكان وبدأوا يشتكوا…. يالا اتفضلى على شغلك… اووف.

اغلقت الباب بوجهها. فنزلت دموعها بقهر. ذهبت بكل خنوع وتنازلت عن نقابها بقهر لان سعد قد رفض رفضاً قاطعا ان تخلعه ولكن هذا اليونس لم يراعى ذلك. قامت بتنضيف السلم وسط شهقات كامل وعزيزه وزيادة غض*بهم من يونس.. ودموع جورى هى وشهد وهى ترى السكان النساء يرمقونها باشمئزاز… والرجال يقفوا مصدومين من كتلة الجمال والفتنة التى تقوم بتنضبف سلم العماره. انتهت من عملها وصعدت سريعا وخلفها جورى ومالك الذى غض*ب من والده بشده لما يفعله مع شهد الحنونه والاكثر لأنه السبب فى نزول دموع حبيبته جورى.

سقطتت شهد على الارضيه البارده وهى تحتضن نقابها الذة تخلت عنه بقهر وتصرخ بدموع وصوت يقطع نياط القلب. فحجم المذله والمهانه التى تعرضت لها كافيه بوقف قلبها عن الحياه. صرخت باسم سعد تستنجد به كى ينشلها هى وابنتها من بحر الذل والمهانه التى غرقوا به من بعده. نظرت لابنتها التى تبقى بقهر ومالك يمسد على ذراعيها. ثم لنقابها وتطلعت على هيئتها بالمرأة امامها. كفمفت دموعها بقوه شراسه وهى تقول بخوت:ماشى يا مروه… ماشى يا يونس بيه….انا هوريكوا مين هى شهد… مش قلعتونى النقاب وذلتونى… قابلوا اللي جاى بقا………

************** بارت طويل شويه اهو عشان كل حبايبى. يلا كومنتس كتير وفوت اكتر وكل واحد يقول رأيه في الاحداث واكتى مشهد حلو واكتر مشهد صعب السادس تنظر للامام بشرود تفكر في القادم بينما شقيقتها تزرع الأرض ذهابا وإياباً بغض*ب عاصف. كيف… كيف يحدث هذا. نظرت لها بغض*ب وقالت :انا عايزه افهم.. الى جوا ده ايه ها… ايه قالتها وهى تشير إلى رأسها بغض*ب. شهد :ياملك افهمى… عقلى وقف عن التفكير… ايه مابتحصلش معاكى دى… لكن اما الموقف خلص قولت انا ليه ماض*ربتهاش بالى في رجلى على دماغها وتولع هى ويونس… بس بعد ما الموقف خلص… ايه عمرها ماخصلت معاكى.

ملك بغيظ :بتحصل. ثم أكملت فى هجوم من جديد قائلة :بس برضه…. ايه ده ايه السلبيه المستفزة دى… دى بقالها اسبوع مشغلاكى خدامة عندها تنضفى وتمسحى وتهزيق واهانه وقلة قيمه وانتى كل ده ما اخدتيش بالك. شهد بغض*ب لأن لا أحد يفهمها :يابنتى.. يابنتى افهمى بقا… انا كنت وخداها بحسن نيه انى كتير كنت بساعد ريهام في تنضيف شقة حما*تى لو الست إلى بتتضف ماجتش… لكن اتفاجئت بيها بتقولى دى تعليما*ت يونس بيه.. هو.. هو السبب فى كل ده.

ملك بغض*ب:شهد ما*تستفزنيش….انتى غلطتى لما وافقتى على وضع زى ده.. ده انتى مرات ظابط اد الدنيا. شهد بانفعال:افهمى افهمى… ماكنتش مستوعبه… وفى البداية كنت محرجه من الموقف الزباله الى البيه حطنى فيه ماعرفتش لا اواجهه ولا اعاتبه حتى مروه الزفت دى كنت محروجه منها… تخيلى انك تشوفى منير جوزك بيبوس مرات اخوه. ملك:طب اهدى.. اهدى. سكتت قليلاً ولكن اردفت بحنق :لكن حماكى وحما*تك دول ايه… خيال مقاته… مش عارفين يقفوا في وش ابنهم.

شهد بشرود :سعد كان عامل عليا حماية كبيره اووى خلاتنى ما*تعرضش ولا اتعرف على حاجات كثير وأولها ان ابو سعد بيعمل الف حساب وحساب لالى اسمه يونس ده. ملك:ايوه بس المفروض انهم بيحبوكى. شهد :بيحبونى اه…. بس وقفوا يتفرجوا وكل واحد فيهم خاف يقف فى وش يونس. ملك:هو فى كده.. دى الدنيا اتشقلب حالها… يعنى الأب هو الى هايب ابنه مش العكس. شهد:اللى عرفته وواجهته من ساعة جوازى من الى اسمه يونس ده خلانى اتاكدت ان فعلاً الدنيا اتشقلب حالها.

وقفت من مجلسها قائله بغض*ب:يعني المفروض انهم بيحبونى والمفروض برضه انى امانه سعد ليهم انا وبنته والمفروض انهم عارفين ان مروه دى زباله. بس ساعة الجد كله وقف يتفرج عليا. نظرت للنافذه وتنهدت بعمق قائله :انا فى اليومين اللى فاتوا دول اتعلمت ان مش بكتر الناس حواليك.. ممكن يكون معاك شخص.. شخص واحد بس.. لكن ب100شخص… وممكن يبقى حواليك 100 شخص وكويسين بس ساعة الجد يخافوا ويكشوا… ماحدش فيهم رضى يرفع سماعة تليفون على ابنهم يقولوا ايه الى انت عامله فى ارملة اخوك ده.

خافوا من يونس وخافوا من مروه… بنتى كانت بتعيط قدامهم عشانى وماحدش فيهم اتحرك… اه كانوا زعلنين عشانى بس ده مايغفرلهمش ان ماحدش فيهم اتحرك. ثم اكملت ودموعها قد هددت بالنزول لكن انا الى قاهرنى بجد.. انه.. انه خلانى اقلع النقاب. قاطعطها ملك قائله:ايووووووه… انا بقا عايزه افهم قلعتيه ليه… مافى ستات وبنات كتير منقبين وبينضفوا بيه عادى.

شهد بصراخ ودموع وانفجرت وهى تضع يدها على وجهها صارخه:ماعرفش… ماعرفش وده اللى تاعبنى… بيقولها تقلعه عااادى.. عادى.. شوفتى الفرق.. سعد كان مشدد عليه حتى لما كنت بتحايل عليه عشان زهقت وهو بيخنقنى. رغم انه عمره مارفضلى طلب لكنه رفض.. رفض نهائي.. لكن ده عديم النخوة والدين يقولها تقلعه مش مهم السكان في العماره اشتكوا من نضافه السلم… لاقيت نفسى بسمع الكلام.. غلط… غلط واتقهرت انى عملت كده… بس بعد ايه.. بعد ايه. وقفت ملك وذهبت اليها وقد انخلع قلبها عليها من هيئتها وصراخها الهستيرى فجذبتها لاحضانها قائله :اهدى… اهدى ياشوشو احنا لسه فيها.. تلبسيه عادى.. ما*تتنازليش عنه ابدا.

قالت من بين دموعها :مش هتنازل عنه وهتمسك بيه بس بعد ما اعلمهم الأدب الاول. ملك بتوجس :ايه يا شوشو هتعملى ايه.. مش هينفع تخرجى من غيره مش ناقصين بلاوى وبعدين ايه لابساه وبعدين تقلعيه يومين وبعدين تلبسيه تانى مش لعبة هى.. هو ياتلتزمى بيه ياتكتفى بالحجاب بس. شهد بغض*ب:مش قبل ما اندمهم الأول. مللك:هما مين.. شهد انتى عمرك ماكنتى بالشر ده وانا ماحبش ابدا اشوفك كده.. ما*تتحوليش لوحده وحشه مع كل الناس عشان يونس ومروه اذوكى… انتى مميزة بطيبتك وشخصيتك الجميله.. اوعى تسمحيلهم يشوهوها.. اوعى.

شهد بعمق :ما*تخافيش ياملك انا عمرى ما هبقى كده ولا احب ابقى كده ومفرقه كويس بين اللى اذانى بجد واللى مأدنيش بس وقف يتفرج عليا… انا مشكلتى مع مروه ويونس بس… وكمان ما*تخافيش عمرى ماهتنازل عن نقابى ابدا. صمتوا قليلا الى ان قالة ملك :بس فى حاجة مش مظبوطه… فى حاجة غلط. شهد :مش فاهمة حاجة ايه. ملك:من اللى انتى حكتيه باين اووى ان يونس ده معجب بيكى جدا… لا ده هيمـ,ـوت عليكى كمان… يبقى ازاى هيقول لمروه تعمل كده.

نطرت لها شهد واخذت تفكر قليلاً الى أن نفضت هذا الحديث عن رأسها قائله :لا طبعاً… انتى بس بيتهئلك. ملك باصرار:وليه لا ده انتى.. قطعتها بغض*ب ونفاذ طاقة قائله :ملك الله يباركلك كفايه كلام عن الراجل ده… انا والله مش مستحمله ولا بنتى كان زمانى عامله فى نفسى حاجة. ملك :بعد الشر عليكى. اهدى اهدى. فى شقة يونس تجلس تلك الحرباء مع اختها غاده يضحكون بانتصار.

مروه :برافوا عليكى بجد.. انا لو كنت قتـ,ـلتها ماكنتش هتبسط واشفى غليلى كده اد ما شفيته وانا بشوفها مذلوله وبتشتغل خدامه عندي… وكلو كوم وزلها كوم وهى بتنضف السلم والى رايح وإلى جاى يبصلها من فوق لتحت. (لم تريد أن تذكر أن عيون الرجال قد جحظت من فتنتها). غادة بغل:شوفتى بقا… كده هتكره يونس واليوم اللى شافته فيه. مروه:الخوف بس لا تروح تقوله… ده هيقلب الدنيا. غاده بدهاء:لأ.. لو ناويه تقول كانت قالت من قبل ما*تعمل وماعرضتش نفسها للاهانه دى.. لكن هى خافت تتكلم… لكن الخوف الى بجد من اهله.. امه وابوه والبت ريهام.

مروه :لاااا.. كلهم خافوا يواجهوا يونس.. مع انها كانت خدماهم بس هما حبوا يبقوا فى الامان. غاده :طب ومالك… ده لسانه متبرى منه ومش بيهمه حد. مروه بثقه:لأ.. مع اى حد الا ابوه.. بيعمله 100حساب. غاده:تماااام. اوى. نظروا لبعض ثم تعالت ضحكاتهم بشر على ما فعلوا وما سيفعلون. امام المبنى السكنى الخاص بهم يقف بواب العماره (حسنين وهو رجل فلاح من الأرياف في الخميس من عمره) يتأفف بسخط من كمية الشباب التى جاءت اليه للاستفسار عن هوية تلك الفاتنة التى كانت تقوم بتتضيف السلم.

وقف وامامه ثلاثه شباب يبدو عليهم الثراء وكل منهم يحاول ان يأخذ اى معلومه عنها. وقف يونس يصف سيارته. اسند رأسه للوراء يفكر بأمور عده فقد تعقدت أشياء كثيرة في عقله. لقد نوى على الترشح لمجلس الشعب عن دائرته. هل ماسيفعله صواب ام خطأ.. ولكن دائما ما*تقفز تلك الصغيره الى عقله.. هيئتها المهلكه وقبلتها العاصفه التي كادت أن تودى بحياته.. هو لم يكن يوما من الرجال ذو العلاقات النسائية المتعددة..

فهو على الرغم من انه دائم السفر وكثير من النساء قد عرضن انفسهن عليه إلا انه لم يكن يوماً هكذا رغم عدم حبه لزوجته لكنه لم يكن ذلك الرجل الشره ناحية النساء ابدا… عرضت عليه النساء من كل صنف ولون ولكنه لم يشتعل يوما كما يشتعل الان بزوجة اخيه.. والتى هى من المفترض انها زوجته… حاول الايام الماضية الابتعاد.. قبلتها هذه كانت كنا*ر اشتعلت به.. مجرد قبله جعلته يثور ويموج في بحر من الأحاسيس المخطلطه ولكن الشعور الأقوى وهذا ما افزغه حقا هو الغيره وبدايه الشعور بالحقد ناحية أخيه لا بل ابنه سعد… نعم فهو بدأ بالحقد عليه..

فهو قد امتلكها قبله.. كانت له ينعم باحضانها.. قبلتها التى قلبت كيانه قد نال منها الكثير والكثير.. لا بل ونال الأكثر.. لقد كان ينعم بحنانها واحتوائها…اطرب أذنيه بصوتها العذب ذو البحه المميزه.. حقد.. حقد عليه كثيرا ومع بداية نمو هذا الشعور داخله انتفض عقله صارخاً.. انه سعد.. ابنك.. لكن هذا الشعور حقا بدأ بالاستحواذ عليه. وهذا ما جعله يبتعد.. ربما بالبعد ينتهي هذا الشعور ولكن بعده هذا قد زاد شوقه إليها بجنون. تنهد بعمق وفتح باب السيارة وترجل منها وذهب باتجاه البنايه وقد تجاهل وقوف هؤلاء الشباب واتجه نحو المصعد ولكن استوقفه حسنين البواب منادياً.

حسنين:يا يونس بيه.. يونس بيه. التفت له باستغراب قائلاً :فى حاجة ياحسنين. حسنين البواب :بعد اذن ساعتك يابيه.. بس انى مستنى حضرتك من بدرى.. وبعد اذن سعادتك بس انى راجل فلاح.. غلبان وعلى كدى اه بس احنا ما*تعودناش نسكت على حاجه زى كده. عقد يونس حاجبيه قائلاً :ايه فى ايه ايه اللي حصل. حسنين بعرق فلاحى اصيل:ياسعادة البيه بعد اذن جنابك يعنى انى هعارض جنابك ورزقى على الله.ده الرزج ده بأيد الخلاج. يونس وقد بدأ غض*به فى الظهور :ايه اللي حصل اتكلم.

اخفض حسنين الرجل الحر البسيط رأسه قائلاً :مايصحش يعنى ياسعادة البيه اللى جنابك امرت بيه ده.. تخلى الست الشهد.. مرات اخوك.. تمسح هى سلم العماره مايص… قاطعه وهو يمسك به من تلابيبه غاضبا وقد ظهرت شياطينه ويهزه فى جميع الاتجاهات بثورة قائلاً :انت بتقول اييييه…. انت اكيد اتجننت. حسنين ورغم خوفه قال:لا يا بيه.. ده الى حوصل.ثم اكمل وهو يتحدث بسرعه قائلاً :لكن ياسعادة البيه ماكنش يصح ابدا تأمر كمان انها تخلع نجابها أكده… ده انا جالى ولا 50جدع بيسالو عليها اللي عايزها تخدم عنده واللى عايز يتجوزها.

احتضنت الجحيم عيناه والقى بحسنين ارضا وذهب مالاعصار للداخل. كان يدق الجرس بيد والاخرى تدق الباب الى ان فتحت ريهام له فانكمشت على حالها وهى ترى هيئة اخيها الشيـ . ـطانية هذه. صرخ باعلى صوته منادياً على والدته وابيه. واخذ يكسر فى اثاث البيت ويقلب السفره والكراسى حطمها جميعاً قائلاً :انتو.. ازاى.. ازاى تعملوا كده فى شهد ازاى. كامل:احنا اللي ازاى برضه.. احنا اللى ازاى… انت الى امرت انها يحصل فيها كده… هى دى أمانة اخوك الله يرحمه.

يونس بغض*ب وهو يكسر احد المقاعد من شدة غض*به العاصف:أمرت…. أمرت بايه…. انا مستحيل اعمل كده وامرت مين أصلا… وازاى انتو تسكتوا…. بقا انتو تسكتوا وحسنين هو اللى يتكلم والله عيب… عيب اووى. انزل كامل وعزيزه وريهام رأسهم بخزى فهذا العامل البسيط لديه نخوه عنهم(من قال انه من الضروري أن يأتيك الدعم من القريب الذى طالما دعمته فقد يقف يشاهد مايحدث كى لا يواجه التيار فى حين ان من يقف الى جوراك رجل غريب لم تقدم له العون مره)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى