سقر عشقي القسم ال3 بقلم ساره مجدى

انت في الصفحة 22 من 23 صفحات

كان فيصل قد حمل نرمين وخرج من القاعة ولحقت به سالي لكن حاتم ظل واقف في مكانه يشاهد كل ما يقوم به طارق ويستمع إلى حديثه الذي كان ينزل على قلبه بردا وسلاما الأن أخذت الحقوق و.تم دفع الثمن بعد مرور أكثر من عامين كانت نرمين تنزل درجات سلم عمارة الطبيبه وهي تقول ببعض الخجل مزهقتش بقا يا فيصل أحنا بقالنا سنين أنا بتعالج وأنت صابر عليا بالأسم بس مراتك

ليقف أمامها وقال عمري كله فداكي يا نيمو أيامي وسنيني من غيرك ميسوش حاجة وبعدين كفاية وجودك في حياتي أنا بح.بك وأنت بتح.بيني يبقى أيه إللي فاضل بقى الحاجات التانية يا ح.بيبتي دي هتحصل بس لما أنت تبقي جاهزة وم.ستعده وحابه وراضيه وإلا مش عايزها كفايه أني بصحى كل يوم الصبح على عيونك الحلوين دول أقتربت منه خطوه وأم.سكت يده وهي تقول خلينا نجرب يا فيصل وعلمني الصح صحح مفاهيمي خليني أشوف جمالها بين أيديك

ليبتسم بسعادة واحتواها بح.ب وقال بصدق أنا بح.بك أوي بح.بك بح.بك لتضحك بسعادة رغم الخۏف بداخلها لكنها لن تتراجع ستحارب أشباحها من أجله وستصل معه لبر السعادة والأمان تجلس في مكتبها تقوم بعملها اليوم تكمل عامها الثاني هنا منذ خروجها من السچن وهي لا تقوم إلا بالعمل في شركة حاتم و.تذهب لزيارة قبـ . ـر أديم وأخراج صدقات من أجله والنوم هذه هي حياتها بلا أي تجديد أو خلل حتى أنها أصبحت تخبئ خصلات شعرها تحت حجاب صغير لا يوصف بالحجاب بالشكل الطبيعي لكن لأنه كان يع.شق خصلاتها

الغجريه أصبحت تلمها دائما و.تخبئها عن العيون رفعت عيونها عما كانت تفعله حين وصلها صو.ت مميز لتنظر للواقف أمامها شاب طويل أسمر البشرة بشكل مميزه وكأنه كان يعمل تحت أشعه الشم.س لفترات طويله حليق اللحيه لكن له شارب مميز وخصلات شعره قصيرة بشكل واضح يقول الأنسه ونس أنا المهندس إسلام علي الدين علام ظلت تنظر إليه وعيونها تلتمع بها الد.موع وض.ربات قلبها داخل صدرها تشبه طبول الحړب التي توشك على الإندلاع و.تنذر الجميع أن هناك خسائر كثيرة لكن أبتسامته جعلتها تقول بصو.ت مرتع.ش أهلا بح.ض.رتك أتفضل

وأشارت على الكرسي الموجود بجانب ألتفت ينظر إليها بأبتسامة حانيه لتقول بشك أنت حقيقي ليعود إليها ووقف أمامها مباشرة ينزع عن رأسها ذلك المنديل الذي يحجب خصلاتها عن عينيه وقال وهو يرفعه أمام عيونها هتخديه مني لما تيجي يمكن كده تصدقي أني حقيقي وأهداها أجمل أبتسامة ممكن أن تراها في العالم وغادر لتلملم أغراضها وغادرت خلفه لكن حاتم كان في إنتظارها وهو يقول أصبري شويه علشان متثريش الشكوك حوليه نظرت له پغضــ . ــب ليقول موضحا هو هيفهمك كل حاجة ولازم تعرفي أني أتعذبت زيك لشهور لحد ما أكتشفت كل حاجة

تنهد ببعض الراحه وأكمل قائلا المهم أنه بخير أومأت بنعم والد.موع تنحدر من عيونها لكن ترافقها أبتسامه رقيقه تملئها السعادة نظر حاتم في ساعته وقال تقدري تخرجي دون كلمه تحركت سريعا يسبقها قلبها لتقترب نرمين منه والتي أص.رت على ح.ضور هذا الموقف وقالت لمېت الشمل لينظر إليها بنصف عين وقال بشك هو أنت بتغيري على أديم نظرت له بفم ملوي وعيون مقلوبه وغادرت ليقول بمرح هقول لفيصل على فكره رفعت له يدها تشير بالسلام دون أن تنظر إليه ليبتسم بسعادة وأخذ نفس عميق فلقد عادت الحياة إلى طبيعتها من جديد ولولا الخسائر التي حدثت لكانت السعادة أكبر

في فيلا مميزة في إحدى الشوارع الراقيه يزينها لوحه كتب عليها بوضوح إسلام علي الدين علام وقفت أمامها تبتسم أنها أح.بت أسم أديم وذابت في ع.شق إسم إسلام دفعت الباب الخارجي الذي كان مفتوح بالفعل ودلفت إلى الداخل لتجد حديقه متوسطة مميزة بزهور خلابه ورائحتها ربتت على قلبها بحنان وفي أحد الأركان أرجوحه كبيرة وبالجهه الأخرى حديقة أطفال بألعابهم المميزة قطبت جبينها بحيرة وقلق والسؤال يض.رب عقلها بلا رحمه جعل روحها تتألم هل تزوج أديم وأصبح لديه أطفال أيضا لتغمض عيونها وهي تحاول أبتلاع تلك الغصه لكنها قالت لنفسها بأقرار حقه بعد إللي أنت عملتيه

سارت الباقي من الخطوات حتى الباب الداخلي للفيلا بأقدام من هلام وقلب کسير رغم سعادتها بعودته التي لن يضاهيها شيء في هذا الكون وقبل أن تطرق الباب فتح أمامها وطل أديم بجسده الضخم الذي أكتسب بعض الوزن والعضلات أيضا ينظر إليها بشوق لتعود إبتسامتها تزين وجهها من جديد أشار لها بالدخول خطت إلى الداخل خطو.تان فقط أغلق هو الباب ولم يعد يتحمل ظلت بين ذراعيه لا تريد أن تغادر ولتذهب كل أفكارها وأسئلتها إلى الچحيم إنها بين ذراعيه بشوق وح.ب لقد

عاد إليها أديم ولا يهم أن أصبح إسلام يكفي أنه هو وجهه عطره نظرات عينيه أنفاسه وح.به حتى لو تزوج يكفي أنه حي يتنفس تستطيع أن تراه أن تلم.سه أن تشعر به ظلوا هكذا عدة دقائق لم يحسبها أي منهم ولم تفرق معهم يكفي انه وأخيرا وبعد أكثر من عامين يراها بعينه يستنشق عبيرها يلام.س خصلاتها الغجرية التي لم تفارق خياله لحظة أبتعد عنها ينظر إلى عيونها وقال بصدق وحشتيني وحشتيني أوي يا ونس وحشتيني يا ح.بيبتي

وأنت كمان وحشتني ووجعتني وعاقبتني قالت كلماتها بلوعه ود.موع ليضع يده فوق فمها يسكت سيل كلماتها وقال هحكيلك كل حاجة وبعدها نتــ. ــحاسب ونشوف هنعاقب بعض أزاي أم.سك يدها وسار بها إلي أحد أركان المنزل وأجلسها على كرسي ثنائي حين يجلسون عليه يجعل كل شخص منهم مواجه للأخر يصبح بسبب مكان جلوسه ينظر إلى الأخر رغما عنه أنا جبت الكرسي ده مخصوص علشان يبقى هو الركن الخاص بينا وقت ما تح.بي تلوميني تتكلمي معايا تتخانقي معايا تعملي معايا إللي أنت عايزاه

أومات بنعم وهي تنظر إلى الكرسي بأبتسامة صغيرة لكنها أسعدته وبدء في سرد كل ما حدث شوفي يا ح.بيبتي اليوم إللي حصل فيه الحاډثه يوم فرح نرمين طارق فجر قنابل كرهه ليا إللي كنت عارفه لكن مكنتش متخيله وأنها توصل لل حاجه كانت فوق الخيال كمان صد.متي في أن هو إللي خان الثقه والأمانة وسبب اللي حصل لنرمين أختي وبنت عمه أنت متخيله قادرة تتصوري كل ده صمت لثواني وكانت هي تنظر إليه بشفقه ليكمل كلماته ضيفي على ده صد.متي أني مش عارف مين أمي الحقيقة وبالنسبه لأبويا مفرقش معاه أنه يكرمها علشان خاطري وقبل ده كله صد.متي فيكي

لتخفض عيونها أرضا بخجل وحزن وحرج ليكمل كلماته أنا فعلا قلبي وقف في العمليات والدكاتره كانوا فعلا أستسلموا لفكرة مۏتي لكن بعد خروجك أنتي وحاتم من الأوضة حصلت المعجزة أن قلبي رجع يدق وصد.مه الدكاتره خليتهم ميتكلموش ولا يعرفوا أهلي أي حاجة لحد ما يتأكدوا من حالتي علشان ميرجعوش ليكم الأمل وبعدين أمو.ت تاني والۏجع يبقى وجعين بعد الشړ عليك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى