
نهايه الأمر ألقاه لها أرضا لتسقط على ركبتيها تأخذه وبدأت في ألتهامه بشراهه وذلك ما يسبب حزنا حادا لسالي وكذلك نرمين اااه نرمين چرح كبير لم يطيب بعد وسيظل هو الچرح النازف الأكبر رغم خساير المۏت والفضائح فحالتها كانت صعبه لدرجة كبيرة أخذ نفس عميق وهو يتذكر يوم ح.ض.ر الطبيب إليه يخبره أن فيصل قد عاد إليه وعيه ويطلب لقائه حمد الله على أنه أستعاد وعيه قبل نرمين حتى يعرف موقفه من كل ما حدث وقراره
دلف إلى الغرفة ليجده يجلس بشكل جيد ونظراته سارحه أقترب منه وجلس على الكرسي الموجود بجانب السرير وهو يقول حمدلله على سلامتك يا فيصل عامل إيه دلوقتي نظر له فيصل ببعض التشتت وقال بحزن الحمدلله نرمين عامله أيه وأديم والكل أخفض حاتم رأسه أرضا وذلك أقلق فيصل بشده وقال ببعض الخۏف فيه أيه البقاء لله في أديم وكاميليا ليشهق فيصل پصد.مه وهو يقول بحزن لا حول ولا قوة إلا بالله إنا لله وإنا إليه راجعون
ثم رفع عينيه إليه قائلا پخوف نرمين إنهيار عصبي حاد والدكاترة منيمنها بالأدوية أبعد الغطاء عن جسده وبدء في فك الأسلاك الموصوله بجسدة وهو يقول عايز أشوفها أوقفه حاتم وهو يقول أهدى يا فيصل هنادي الدكتور وأسأله لو ينفع تقوم ولا لأ وبعدين في كلام مهم لازم نقوله قبل ما تشوف نرمين حاجة أيه قالها فيصل بنفاذ صبر ليأخذ حاتم نفس عميق وأخرجه بهدوء عله يهدء من قلقه و.تو.تره وقال إللي حصل يوم الفرح صډمه
— للكل مۏت أديم كاميليا وأجهاض سالي وجنون شاهيناز هانم وهروبها من الم.ستشفى ومش عارفين نلاقيها لحد دلوقتي كل ده في كوم وأعتراف طارق بأنه الندل إللي أذى نرمين كوم لوحده كانت نظرات فيصل تزداد جحوظا مع كل كلمه يقولها حاتم و.تحولت لڠضب مع آخرها لكنه قرب وجهه من وجه حاتم وقال هه بأيدي هخليه يند.م على كل لحظة عاشها بعد ما فكر يعمل فيها كده
ليعتدل حاتم ونظر إليه بتفحص وهو يقول بتوضيح فيصل أنا عارف إنك راجل حقيقي وموقفك إللي عملته مع نرمين يشهد عليك لكن الموضوع كان في أطار العيلة ومحدش غريب كان يعرف بيه لكن دلوقتي العالم كله عرف بيه واتكتب في الصحافه وطارق اتقبـ . ــض عليه وبقى ليوقف فيصل سيل كلمات حاتم وقال بحسم نرمين مراتي شرفي وعرضي وإللي هيجيب سيرتها بحرف واحد هه بأيدي يا حاتم ليسح.ب السلك العالق بسرعة وكذلك المغذي في يده وهو يقول أنا رايح أشوف مراتي
وقف حاتم لثواني يتابع سيره المتخبط وعلى وجهه أبتسامة سعادة لقد وجد من يحمل معه بعض من الم.سؤليه وذلك جعله يشعر بالراحه ليتحرك يساعدة ويسنده وأوصله حتى الغرفة ووقف عند الباب ينظر إليه وهو يتقد.م منها حتى جلس بجانبها وأم.سك بيدها ليتحرك حاتم حتى يبحث عن الطبيب ويخبره بما قام به فيصل ويطمئن عليه ويسأله إذا كان في أمكانهم أعادتها إلى وعيها نكشف عليها ونحدد خطة العلاج لكن من الأفضل أنكم تتكلموا مع دكتور نفسي عن الحاجة إللي حصلت معاها ووصلتها للي هي فيه ده علشان أول ما تفوق يبدء العلاج فورا
شرح الطبيب الأمر بكل وضوح و.تفصيل ليعود فيصل ينظر إلى وجه نرمين الشاح.ب وشكر حاتم الطبيب ليرحل وأقترب حاتم من فيصل وقال قرارك تعرف دكتور أو دكتورة نفسيه كويسين ربت حاتم على كتفه بدعم وغادر وهو يقول أنا هتص.رف
بعد ثلاث شهور قرر حاتم عمل أجتماع طارق للجميع حتى يخبرهم بالوضع المالي الجديد للمؤسسه ويطلب منهم تنفيذ وصية أديم في أنهاء قضية ونس والجميع وافق على عمل توكيل له حتى يتنازل عن القضية وطلب من المحامي عمل الازم ثم قال بعد إللي حصل أسهم المؤسسة نزلت للأرض ودلوقتي إللي قد.منا إننا نبيع المؤسسه والقص.ر ونوزع الفلوس على الجميع وبكده كل واحد فينا يقدر يعمل مشروع لنفسه أو لو حابين نفتح شركه واحده مع بعض شوفوا إللي يريحكوا بس عرفوني قراركم في أسرع وقت علشان نلحق لأن كل لحظة بتمر علينا أحنا الخسرانين
ظل الصمت يخيم على الجميع لعدة دقائق حتى قالت سالي أنا معاك في أي قرار يا حاتم ليبتسم لها وهو يم.سك يدها بح.ب وقالت نرمين موجهه حديثها لفيصل رأيك أيه ظل فيصل صامت يفكر في حال شركته الذي توقف تماما منذ ما حدث ورحل معظم الموظفين فقال بهدوء أنا كمان هصفي شركتي وممكن يكون موقعها بدايه لينا نغير الأسم ونعمل أوراق جديدة لشركة جديدة ونشتغل فيها كلنا ليبتسم حاتم وهو يقول بتشجيع للجميع على بركه الله
ليقف كل من فيصل ونرمين التي قالت خليهم كمان يجهزوا توكيل عام علشان يسهلك البيع يا حاتم وبعد ما تخلص نقعد ونتفق على كل حاجة أبتسم حاتم على الثقه التي منحتها له نرمين دون قيد أو شرط وأيدها بها فيصل دون حديث وبالفعل خلال أيام كانت التوكيلات جاهزة وبدء حاتم في التحرك السريع كان يجلس في مكتب الضابط ينتظر ح.ضورها فبعد رحيل همام تم تحويل القضية لضابط أخر والمميز في الأمر أنه لا يختلف كثيرا عن همام ضابط بدرجة إنسان ومتفهم لأقصى درجه همام الذي لم يستطع تحمل الحياة بعد أنت*حار كاميليا فقرر ترك وظيفته والعودة إلى بلده والمكوث هنا
أنتبه من أفكاره على صو.ت فتح الباب ودخول ونس منه بوجه شاح.ب نحلت بشكل كبير نظراتها الکسيرة ألمت قلبه رغم غضــ . ــبه الذي لم ينتهي بعد إلا أنه أشفق عليها لذلك وقف سريعا يدعمها في مشيتها وهو يقول عاملة إيه يا ونس نظرت له وأبتسمت أبتسامة حزينه وقالت مېته رغم أني بتنفس أجلسها على أحد الكرسي وجلس أمامها على الكرسي الأخر وهو يقول مينفع.ش إللي أنت عملاه في نفسك ده يا ونس الحياة مش بتقف على حد
نظرت له پألم ليكمل كلماته صحيح أديم يتحزن عليه العمر كله لكن الحياة لازم تستمر وعلشان كده أنا قد.مت طلب تنازل عن القضية جنائيا ومدنيا وان شاء الله الطلب هيتقبل والإجرائات تخلص بسرعه أنا مش عايزاك تتنازل عن القضيه سيبني أخذ جزائي قالت پألم و.توسل والد.موع تجرى فوق وجنتيها ظل حاتم صامت ينظر إليها بنظره هادئه لا يتضح معنى لها ثم قال أنا بنفذ وصية أديم يا ونس يوم فرح نرمين
الصبح قالي أنه ناوي يتنازل عن القضية ويعلن للصحافه أنه تم التراضي والأعتذار وعلشان ميضيع.ش م.ستقبلك كبنت يعني وأظهار الم.ستندات إللى تثبت عد.م تورطه مع الماڤيا و.تحليل يثبت نسبه لعيلة الصواف وشاهيناز تكون أمه لكن طارق م.سمحلوش يعمل إللي كان عايزه صمت لثواني يتابع نظرات عيونها ود.موعها التي تسيل فوق وجنتيها ثم قال بصدق وبعدين هنحاسبك ليه وأنتي في الأول والأخر واحدة غريبة عن عيلة الصواف بعد إللي طارق عمله أنتي طلعتي ملاك يا ونس وكفاية ح.ب أديم ليكي ده لوحده يشفعلك
شهقت بصو.ت عالي وهي تقول وأنا بح.به بح.به أوي مش قادرة أتخيل حياتي من غيره مكنش يستحق ېمو.ت أنا أنا إللي كان لازم أمو.ت هو يستحق يعيش ويفرح ويح.ب ويتح.ب يستاهل أنه يلاقي العوض عن كل إللي حصل له وقف وظل ينظر إليها بشفقه وبداخله شخصان يتنازعان أحدهم متم.سك بالصمت والآخر يريد أن يخبرها بما داخل قلبه لكنه قال بأستفهام قررتي هتعملي أيه بعد ما تخرجي من هنا هزت رأسها بلا ل
لتنحدر د.موع نرمين وهي تضحك پهستيريا ثم سقطت مغشي عليها لكن طارق كان ېص.رخ بصو.ت عالي خرجوني أنا مكاني مش هنا أنا إللي لازم أكون كبير أمبراطوريه الصواف أنا مكاني برة على كرسي مجلس الإدارة أنا قټلت أديم علشان أنا أبقى مكانه ده مش مكاني خرجوني خرجوني

