سقر عشقي القسم ال3 بقلم ساره مجدى

انت في الصفحة 16 من 23 صفحات

هي نفذت ما قاله و.تجاهلت ما حدث بالأم.س وكأنه لم يحدث وساعدها في ذلك أعتكاف والدتها داخل غرفتها منذ الأم.س وأنهت ما كنت تفعله وسلمت الدفعه الأخيرة من الدعوات للحارس و.تحركت حتى ترى ما قامت به دادة مجيدة وباقي الفتايات حتى وصول منظمة الحفل والتي لم تتأخر وباشرت في عملها بسرعة وأحتراف هي وكل فريق العمل جلس حاتم أمام فيصل الذي يرتسم على وجهه إبتسامة بلهاء تملئها السعادة جعلته هو الأخر يبتسم وهو يقول أيه يا ابني مالك عامل كدة ليه

أخذ فيصل نفس عميق وقال بصدق إنت عارف الحلم إللي بيتحقق النهاردة ده بقالي كام سنه بحلمه 8سنين إنت قادر تفهم أنا حاسس بأيه دلوقتي أبعد عينيه عنه ونظر إلى الفراغ وأكمل أول مرة شوفتها فيها كانت شبه الأطفال أول يوم ليها في الجامعة وماسكة في أيد أديم كأنه أبوها وخاېفه يسيب إيدها ويتوه منها في وسط الزحمة نظرة عيونها لما عرفها علينا واحنا وقفين كلنا مع بعض وقالها حاتم وطارق وفيصل لو أنا مش موجود هما موجودين ولو

احتجتي أي حاجة تعالي ليهم وأطلبي منهم إللي إنت عايزاه وقتها حسيت أني محتاج أح.ضنها أحميها أو أخبيها جوايا أبعد عينك وعين طارق عنها إيدي أنا إللي تبقى حاضنه إيدها مش إيد أديم

أبتسم أبتسامة صغيرة وهو يقول بأقرار أنا سافرت علشان أكون نفسي وأرجع معايا فلوس تخليني أقدر أفتح شركة وأشتري شقه فخمه علشان خاطرها هي بس كنت كل يوم بصلي وأقف بين إيدين ربنا علشان أدعيه يحفظها ليا ولما أرجع ملقيهاش أتجو.زت أنت متخيل أحساسي عايزني أكون عامل أزاي دلوقتي وبعد كام ساعه نرمين هتبقى مراتي حلالي هيبقى من حقي أبص في عنيها وأم.سك أديها أحميها من الناس والزمن وعمري كله أعيشه ليها يستمع إلى كلماته وهو يشعر بكم المعناه التي عاشها صديقه طوال ثماني سنوات ويفكر لماذا دائما الح.ب مؤلم لماذا علينا دائما أن نشعر بالأل.م أن تب.كي قل.وبنا و.تس.جن أرواحنا

داخل أروقة صعوبه الح.ب لكنه أبتسم وقال بصو.ت م.سموع إللي بيخلي لح.بنا قيمة كبيرة جوانا هو كم الألم إللي بنحس بيه علشان نوصل ليه كل ند.به بتترسم فوق قلو.بنا بتكون ذكرى جميلة لما نوصل للحلم رفع عينيه ينظر إلى صديقة وقال نرمين محظوظة بيك يا فيصل وأتمنى منك أنك تحافظ عليها فعلا ولو في يوم حسيت أن إللي حصل عبئ فوق قلبك وروحك ورجولتك أرجوك متجرحهاش حتى بنظرة رجعها لينا من غير أنت أهب.ل يا حاتم بقولك دي دعوة 8 سنين في كل سجدة وأنت تقولي تجر.حها

لم يدعه يكمل كلماته وقال بصو.ت قوي أخرس حاتم لكنه جعله — يبتسم براحه ثم وقف وهو يقول ماشي يا عر.يس أنا هروح بقى علشان أشوف لو في حاجة ناقصه في القص.ر وأنت متتأخرش وربت على كتفه وغادر ترافقه عيون فيصل السعيدة وحين

أغلق حاتم الباب هم.س فيصل برجاء و.توسل اللهم إني أسألك بأسمك الأعظم الذي إذا سألك به أحد اجبته وإذا أستغاثك به أحد أغثته وإذا أستنص.رك به أحد أستنص.رته أن تيسر كل عسير و.تكمل ساعدتي اليوم بزواجي من نرمين و.تجعلها قرة عين لي و.تقر عينها بي و.ترزقنا السعادة والفرح و.تجعل بيننا مودة ورحمة و.ترزقنا من فضلك بالذرية الصالحه يا ذا الجلال والإكرام طرقات على باب مكتبه سمحا لصاح.بها بالدخول ليقد.م العس.كري التحيه وهو يقول في واحد برة من قص.ر الصواف عايز ح.ض.رتك يا فند.م

بلهفة قلبه قال ډخله يا ابني بسرعه دلف الحارس إلى المكتب وقال أديم باشا باعت لح.ض.رتك الدعوة دي ومد يده بالدعوة ليأخذها همام بلهفه وهو يقول طيب شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى