
كانت تنظر إليه بتكشيرة طفولية ليضحك وهو يقول من جديد معلش يا قلبي لو فضلت ټوجعك لحد الصبح نروح للدكتور ماشي أومأت بنعم ثم قالت بصو.ت ناعس تصبح على خير وأنت أهل الخير يا ح.بيبتي أجابها وأغمض عينيه م.ستسلم لسلطان النوم رغم عقله المشغول بأديم
فتح عينيه بتثاقل وكأنه ينتزع نفسه من السعادة والراحه بين رائحتها والتي بسببها كانت هي بطلة أحلامه الوردية طوال الليل كان يتنعم بين ذراعيها بالح.ب والراحه والأمان والأن يفتح عينيه على الواقع المرير المؤلم أخد نفس عميق محمل برائحتها وأعتدل جالسا يفكر فيما سيقوم به اليوم عليه اليوم أن يقوم بواجبه نحو أخته وبعد ذلك سوف يبتعد تماما هو لم يعد له مكان هنا لا يريد تلك الحياة المليئه بالأكاذيب والخداع لا يريد ما يذكره بمن هو ومن أين أتى أو يعايره أحد مره أخرى بوالدته الذي لا يعرف حتى أسمها غادر السرير ومباشرة إلى الحمام أخذ حمام ساخن فتح الخزانه
ليخرج طقم جديد يرتديه من الملابس التي تركها هنا ولم يأخذها معه إلى قص.ر الصواف صفف خصلات شعره ووضع العطر وظل ينظر إلى نفسه عبر المرآة لعدة ثوان ثم غادر الغرفة كان قلبه يسابق خطواته حتى يراها ويا ليته لم يفعل وجدها نائمة على الأريكة بوضع غير مريح والد.موع مازالت فوق وجنتيها وكأنها كانت تبكي
في نومها لم يعد يحتمل لا البقاء جوارها يريح قلبه ولا الإبتعاد عنها يهدء غضــ . ــبه أطلق ساقيه للريح وغادر الشقه غير منتبه إنها كانت تتابع خطواته الم.سرعه و.تتمنى أن تتشبث بقد.ميه ترجوه ألا يرحل لكن لم يعد من حقها سوا الد.موع فقط ولذلك هي أخذت القرار سوف تذهب اليوم إلى حفل الخطبه و.تعترف أمام الجميع بخطأها أغمضت عيونها لعدة ثوان ثم فتحتها والإص.رار والثقه مما أحقق أنتصار تاني معاكي قبل ما أحقق أنتصاري الكبير في الواقع
قامت سالي بالإعداد للحفل وعلى أكمل وجه بمفردها حتى أن أديم حين عاد إلى القص.ر وجدها تكتب الأسماء على الدعوات و.ترسل بها الحرس الشخصي للقص.ر حتى تصل الدعوات إلى أصحابها في وقت مبكر فيستطيعوا الإستعداد رفعت عيونها إليه حين قال تعبتي يا سالي بالعكس أنا مبسوطة أوي وأنا بجهز فرح نرمين مش قادرة أوصفلك يا أديم أحساسي خصوصا وأني بعمل كل حاجة بنفسي أجابته بأبتسامة واسعه ثم رفعت يدها له ببعض الدعوات وقالت حاتم راح يوصل لفيصل الدعوات علشان لو عايز يبعت لحد وأنت شوف عايز تبعت
لمين دعوات أخذ من يدها الدعوات وظل ينظر إليها لعدة ثوان ثم أبتسم بسخريه وهو يكتشف أن ليس له أحد يرسل له دعوة لكنه أخذ واحدة فقط وأعاد لها الباقي وكتب على الظرف السيد همام يزيد المص.ري ومد يده بها لأحد الحرص وأخبره بعنوان قسم الشرطة وأمره بالذهاب مباشرة دون تأخير عاد بعينيه إلى أخته التي يظهر على وجهها معالم الألم لكنها تحاول أخفاء الأمر فأقترب منها وهو يقول سالي مالك إنت تعبانه رفعت عيونها له وقالت پألم بطني ۏجعاني أوي من أمبارح تقريبا معدتي م.ستحملتش الفول والطعمية
أبتسم لها بح.ب أخوي وقال هتصل بالصيدليه تبعت ليكي دوى حلو أوي هيريحك جدا أومأت بنعم ليتركها و.تحرك في إتجاه السلم لكنه وقف حين سمع هم.سها بالشكر لينظر إليها بح.ب وغمز لها بشقاوة ثم قال بأستفهام نرمين فين في مركز التجميل عروسة بقى وها

