
لم تفهم تلميحهُ وقالت:
لاه موريش حاچه هستنى حضرتك بره فى الصاله لحد ما تخلص. بعد قليل خرج إسماعيل من مكتبه وجدها مُنهمكه فى إستكشاف خصائص ذالك الهاتف،تهكم بحُنق، وذهب نحو باب المكتب الخارجى وأغلقه بالمفتاح عليهم من الداخل
فى البدايه تعجبت رباب من غلقهُ لباب المكتب عليهم وتعجبت أكثر حين قال لها
تعالى لى مكتبى رغم شعورها ببعض التوجس لكن دخلت خلفه الى المكتب
وجدت إسماعيل يقف يمسك ملف بيده ثم مد يده لها به قائلاً:
إمضى عالورجتين اللى فى الملف ده.
تعجبت قائله بإستفسار:
أيه اللى فى الورجتين دول؟ تهكم قائلاً بإستهزاء:
متخافيش، أكيد مش همضيكِ على بيع أملاكك. نظرت له بإنكسار قائله:
أنا محلتيش حاچه أملُكها. نظر لجسدها الذى بالكاد تظهر عليه بعض الأنوثه رغم نحافتها الملحوظه، وقال:
لأ فى حاجه تملكيها وأنا عاوزها. لاول مره تشعر بالخوف من نظرة عيناه لها، لأول مره ترى بعينيه تلك النظره الدونيه، رأت شبيه تلك النظره فى عين ثروت كثيراً، لكن بداخلها نفضت ذالك وقالت:. أكيد غلطان أنا معنديش
حاجه بمتلكها غير الموبايل ده،إشتريته بالـ
قبل ان تكمل حديثها بدأ يتعصب قائلاً بضحك:
لأ أكيد إنتِ فاهمه جصدى إيه، بس بتراوغى، موبايل أيه اللى همضيكِ عليه، عالعموم هقول مباشر:
دول ورقتين جواز عرفى. إنصدمت رباب بصوت محشرح بالكاد همست:
جواز عرفى، عاوزنى أمضى عليهم ليه؟ ضحك قائلاً:
متخافيش إمضى عالورجتين وهتاخدى مجابل مادى كويس،جصاد إمضتك. قال اسماعيل هذا وأقترب ينظر لها بوقاحه قائلاً:إنتِ هتاخدى مقابل مادى كويس وانا هاخد اللى عاوزه،بس بطريجه حلال،ولا إنتِ مالكيش فى الحلال. سقط الملف من يد رباب مذهوله مما تسمعه هذا آخر شخص كانت تتوقع أن يطمع بجسدها
أسرعت نحو الباب
لكن كانت يد إسماعيل أسرع وجذبها بقوه من يدها أوقفها أمامه قائلاً:
مش هنختلف عالمجابل. نفضت يدهُ بقوتها قائله:مجابل أيه،إنت فاكرينى أيه؟
ضحك اسماعيل بتهكم يشعر بوخز فى قلبه وقال:
أيه مفكره إنى معرفتش إن بجالك أكتر من سبوع مطروده من دار الحاج جبر،بعد ما اكتشفوا انك بتلعبى على ثروت ،يا ترى كنت بتروحى فين بعد ما بتمشى من هنا،توب البراءه ده خلاص إنسيه انا عرفت حجيجتك. سالت عِبرات عيني رباب بحسره فى قلبها وحاولت الإبتعاد عن إسماعيل،قائله:
سيبنى أمشى من هنا وأوعدك متشوفش وشى.
ضحك إسماعيل قائلاً:هتمشى تروحى فين،مش هتمشى قبل ما اخد اللى عاوزه،وجولتلك المجابل اللى هتطلبيه مش هنختلف. إنحنت على يدهُ تُقبلها قائله:
بترچاك،سيبنى أمشى ومش هتشوف وشى تانى. للحظه شفق قلب إسماعيل لكن سُرعان ما تحكم الشيطان به،ووسوس له،هى تتصنع أمامك كما فعلت مع غيرك، بالتأكيد كى تستغلك وتأخذ مبلغ كبير.
فشعر بنفاذ صبر وقال بتهديد مباشر:
أمضى عالورجتين بدل ما ألبسك جضيه وأدخلك السجــ,,ـــــن،تكملى بجية عمرك فيه؟ إختار عقلها ليفعل ما يشاء، على الأقل بـ السجــ,,ـــــن ستجدين مأوى ولن يطمع بكِ أحد.
نفضت يده عنها بصمت وتوجهت نحو الباب مره اخرى
لكن لم تصل للباب،نفذ صبر إسماعيل وأمسكها مره اخرى قائلاً بتوعد:
هتمضى عالورجتين غصب عنك. حاولت الخلاص منه لكن
أمسك يدها ووضع الملف على المكتب وقال لها إمضى لآنى هاخد اللى عاوزه،عاوزه تزودى المجابل معنديش مانع،لكن مش هتخرجى من هنا قبل ما أخد اللى عاوزه منك. علمت أنها هالكه اليوم لا محاله،إسماعيل أسوء من ثروت الذى نجيت منه،بـ حسره وقهر منها وضعت إمضائها على الورقتين
نظر إسماعيل لإمضائها على الورقتين بظفر
وقام بإمضاء شيك ووضعه فوق الورقتين بالملف
ثم نظر لها برغبه قائلاً:
ودلوكيت أخد حجى مجابل المبلغ اللى هتاخديه منى.
شعرت رباب بأحساس مُر فهذا كان أخر شخص تتوقع أن يطمع بها، هى تائهه، نظرت له بحسره وأبتعدت عنه لكنه كان كالمغيب بذالك الأفتراء الكاذب على رباب جذبها من يدها وألقاها بعنــ,,ـف لتقع على تلك الأريكه العريضه بغرفة المكتب قبل أن تنهض كان يعتليها، يدهُ تمزق ثوبها، قاومته قائله برجاء منها: بلاش يا أستاذ أسماعيل بترچاك بلاش، تكون سبب فى فضيحتى، أنت كان لك مكانه كبيره عِندى، بلاش تبجى زيِهم .
رفع رأسه ينظر لدموع عيناها قائلاً:واضح أنهم كتير،كيف ما سمعت بجى،وكُمان شكلهم صادجين،مش مهم عاد أعتبرنى زيِهم. عاد يُقبل عنقها وهى تقاومه،لكن هو تحت تأثير تلك الكذبه الذى يُصدقها
لايهمه رفضها و مقاومتها له،أعتبر أنهما دلال لا أكثر. بدأت تنهار قواها فى مقاومته،أغمضت عيناها وسلمت لقدرها لكن قبل هذا الأستسلام
كانت تخرج منها صرخة آلم،لا بل أنتزاع روح وهى تشعر به ينتهك جسدها.
صرختها،أصمت أذنيه،وأبتعد عنها،عقلهّ غير مُصدق،هى حقاً عذراء!
لكن كيف ولما كل هذا الكذب عليها
يشعُرببُغض نفسه،لما سلم لشيطانه،وقام بفعل هذا بها،بتلك الطريقه،لما أجبرها أن تستسلم لطغيانه،كيف وصل به أن يساومها،على فعل تلك الحماقه.
حماقة!بل جــ. . ـريمة لا تُغتفر. هى مازالت تُغمض عيناه،تشعر بألم جسدى،لكن مُهلك لروحها،هل هذا طلوع روح،ليته يكون هذا
يمُر أمام عيناها،شريط حياتها الصعبه،لكن ليست أصعب من الآن،هى أنتهت،لما لايأتى المــ,,ـــــوت الآن ويُخلصها من هذا العذاب.
وقف حائر يذم نفسه،يشعر بندم لما صدق تلك الكذبه عنها،لما كل هذه الأحاديث الخاطئه حولها؟
أما هى مازالت ممده على الأريكه،بعالم أخر يرسُمه خيالها،طفله تجرى بين المروج بسعاده،لكن فجأه سقطت ببئر غميق مُظلــ,,ـم،نظرت بكل أتجاه تبحث عن بقعة ضوء،لكن المكان مُعتم ليس به حتى خيط ضوء رفيع،هل هذا هو قــ,,ـــــبرها،لكن المكان به أنفاس تنفخ بوجهها تشعر انها ألسنة لهب حارقه،دموعها نزلت بغزاره.
نظر أسماعيل إليها،رأى إغلاقها لعيناها،للحظه ظن أنها غائبه عن الوعى،لكن دموع عيناها تسيل،زخات،رجف قلبه
أقترب منها وجلس على ساقيه وأحتضن رأسها بين يده وصدره، يُمسد على شعرها القصير،جلى صوته أكثر من مره قبل أن يتحدث
ثم قال:رباب،أنا آسف،صدجينى غصب عنى،رباب أنا بحبك،وغيرت عليكى،لما تحدثت قبل أن يُكمل حديثه بضحكه سخريه مُره وندب:بتحبنى،بلاش كذب كفايه،خلاص أنا أنتهيت،
كل الى عاوزاه أنى أمــ,,ـــــوت دلوك،وأرتاح أنا مش عارفه ليه ربنا خلجنى غير علشان أتعذب،كل شئ فى حياتى رضيت بيه،ذُل،اهانه،تشرد،چوع، ضــ,,ـــــرب لحد چتتى مــ,,ـاتنزف دم، أتهام بالباطل، كنت، متحمله، لكن الألم الى حاسه بيه دلوك فاج كل تحملى، ياريت يكون ألم طلوع روح.
تدمع عين إسماعيل قائلاً: رباب انا حاسس باللى عيشتيه انا كمان عشت يتيم تهكمت رباب باكيه تقول بقهر: بلاش تقارن نفسك بيا،
اليُتم مع الفجر(الفقر) بيبجى حش وسط وكــ,,ـــــسر خاطر مــ,,ـاتسويش نفسِك بيا يا حضرة المستشار. قالت رباب هذا وحاولت النهوض من فوق تلك الاريكه بضعف الى أن وضعت قدميها على أرض المكتب ثم حاولت الوقوف، لكن ساقيها لم يتحملا جسدها النحيف، رغمُ عنها جلست مره اخرى
جلس إسماعيل جوارها ووضع يده حول كتفيها، وقال بتشبث بها،:
رباب أنا
قاطعته رباب بصمتها حين نهضت من جواره تسير بخطوات وئيده الى أن خرجت من المكتب.
وضع إسماعيل رأسه بين يديه يشعر بتحسُر يجلد ذاته
لكن نهض سريعًا حين سمع صوت باب المكتب الخارجى بقوه
خرج سريعًا وجد باب المكتب مُغلق، إذن رباب خرجت، كيف خرجت وهى بتلك الحاله وبتلك الملابس المُمزقه هل ما حدث جعلها تفقد عقلها. دخل سريعًا الى داخل غرفة المكتب أخذ مفاتيح سيارته وخرج سريعًا
عزم أمره، سيُعيدها الى المكتب، لن يتراجع هو أخطأ بحقها كثيرًا، لابد ان يُغفر عن خطاؤه، سيتزوج بها علانيه أمام الناس، سيعيد لها حقها من كذبة ثروت.
خرج من باب البنايه، يسير بالطريق، الطريق خالى تمامًا، لا أحد يسير فيه عيناه تبحث يمين ويسار لا يرى أحد،حتى رباب أين أختفت.
بينما رباب
حين خرجت من غرفة المكتب وقفت خلف باب المكتب وفتحت غلق المفتاح لكن نظرت لملابسها الممزقه،خشيت أن تسير بهم بالطريق فتتعرى امام اعين الناس يكفيها ما حدث لها،ذهبت الى الحمام الموجود بالمكتب وصفعت خلفها الباب
سمحت لساقيها بالإنهيار،وضعت يديها على فمها تكتم صرخات لو أطلقتها ستفقد ليس فقط صوتها بل قلبها أيضًا الذى يآن بوجع جم، شىريط حياتها يمر امام عينيها وذكرى خلف أخرى كانت تفتك بقلبها،ابسط الاشياء كانت تعنــ,,ـف عليها وما كان عليها سوا الخنوع والخضوع… لكن يكفى عليها الرحيل من هنا، عليها الرحيل عن كل من أذوها، وأولهم ذلك الذى سلب آخر أمل لها بالحياه.
❈-❈-❈
بعد مرور يومين
عقل اسماعيل يذهب منه،لا يعلم أين أختفت رباب،دله عقله أنه ربما ذالك الكاذب قد يعرف مكانها
دخل اسماعيل الى منزل جبر الشعراوى بعاصفه وأمسك تلابيب ملابس ثروت قائلاً:
فين رباب؟ تعجب جميع العائله من فعلة إسماعيل. لكن نفض ثروت يد إسماعيل قائلاً بوقاحه:
وانا اعرف منين تلاجيها لافت على واحد وهربت معاه، ما هى خااا…. لم يكمل ثروت وصمه لـ رباب، حين لكمه إسماعيل قائلاً: رباب اشرف منك يا خسيس،إنت كداب وعندى الاثبات الغوازى اللى كل ليله سهران عندهم لوش الفجر.
إرتبك ثروت قائلاً بإهتزاز:
كدب،هى لعبت عليك انت كمان ووقعت فى فخها. ردت سماح:انا متوكده ان جوزى مالوش فى الكدب اللى بتجول عليه،وروح دور على الخاطيه اللى شكلها لعبت بيك ولما لافت على غيرك هربت منيك…
ماهى بتجرى وراى كل راجل شويه ولما تخلى عقله يذهب وراها تهرب منيه،زى ما كانت بتلعب على ثروت بس هو ربنا نجاه من فخها. لكم إسماعيل ثروت ثم قال بتوعد:
لو عرفت إن إنت السبب فى اختفائها مش هيكفينى فيك عمرك.
قال اسماعيل هذا وخرج من المنزل
وتركهم لشيطانهم الذى وسوس لهم عليهم الآن فضح ستر تلك الفتاه،وهذا بالفعل ما فعلوه حين أمرت نفيسه تلك الخادمه ان تشيع بين الناس بالقريه بالكذب عن محاولة تلك اللقيطه اللعب بعقل زوح إبنة العائله التى أوتها فى منزلها وعاملتها كأنها ابنتهم لكن هى ردت الجميل بخِسه منها… لينتشر الخبر بالبلده وفى العزبه أيضًا، تشتعل فى قلوبهم نــ,,ـــــار الكره لتلك ناكرة الجميل وأيضاً يخشون على رجالهم منها، فهى سلبت عقل ذالك المحامى التى كانت تعمل لديه.
❈-❈-❈
ذهب إسماعيل الى المسجد للـ الشيخ نعمان
يسأله عن رباب
فقال له:
بجالها مده مكنتش بتچى لحدى،جولى الحديت الداير فى البلد ده أيه اساسه،متوكد رباب طاهره. أكد اسماعيل قول الشيخ نعمان قائلاً بندم شديد:
فعلا رباب كانت طاهره بس أنا اللى دنستها لم صدجت كدب عيلة الشعراوى. إنصدم الشيخ نعمان قائلاً:
جصدك ايه بدنستها،جولى عملت فيها أيه…أنا أمنتها عندك. شعر إسماعيل بالدونيه من نفسه وصمت صفعه الشيخ نعمان قائلاً بتعسف:
أنا جولت إنك دارس قانون وكنت هتبجى فى يوم جاضى وأكيد مش هتسبب فى ظلــ,,ـــــمليها،لكن إنت كنت جاضى وچلاد ليها،يا خساره.
وضع إسماعيل يده مكان صفعة الشيخ نعمان وقال:
انا بدور عليها عشان ارجع لها حقها هتجوزها. تهكم نعمان قائلاً:
هتتجوزها،بعد أيه،بس نلاجها الاول،ويارب متكونش عملت فى نفسها حاجه شينه.
❈-❈-❈
بمنزل والد رباب
دفع ذالك الكلب باب المنزل ودخل اليه
وجد رباب نائمه على الارض تحتضن جسدها بيديها،ترتجف،إقترب منها وأخذ يعوى،فتحت عينيها
نظرت له،تبسمت بوهن حين وجدت بفمه لقمة عيش،الكلب كان أحن عليها من البشر.
❈-❈-❈
مر يوم آخر، بالمسجد بعد صلاة العشاء كان إسماعيل يجلس مع الشيخ نعمان الذى تنبه لشئ قائلاً:
رباب كانت جالتلى فى مره إنها نفسها تشتغل و ترمم بيت أبوها وترچع تعيش بيه.
إنتفض اسماعيل قائلاً:
خلينا نروح نشوفها يمكن تكون فيه. بعد دقائق
دفع اسماعيل باب المنزل، إنفتح الباب بسهوله،لكن سمعا صوت عواء كلب واتى عليهما سريعًا،لكن وقف
حين تعرف عليهما دخل إسماعيل،إنخض حين وجد رباب تفترش الارض وجهها شاحب للغايه،وترتجف. جلس جوارها ووضع يدهُ على وجهها يحدثها قائلاً:
رباب. ردت رباب لكن قالت:
أمى خدينى ليكِ ليه فارقتينى،إنتِ جايه النهارده عشان تاخدينى فى حــ,,ـــــضنك،أنا بردانه جوى،عشت عمري كله بحس بالسقعه فى عز الحر. تحدث الشيخ نعمان:جوم يا ولدى هات دكتور من الوحده بسرعه يكشف عليها شكلها محمومه.
بعد قليل
دخل إسماعيل بطبيب الى المنزل،لم يرى تلك الخادمه التى رأتهم بالصدفه أثناء سيرها بذالك الشارع فالعزبه مساكنها قليله…
ذهبت تلك الخادمه سريعاً تشى بما راته لسيدتيها سماح ونفيسه. باليوم التالى قبل صلاة الظهر.
دخلت نفيسه وسماخ ومعهن تلك القابله الى منزل والد رباب
كانت رباب وحيده
نعمان ذهب من أجل صلاة الظهر
واسماعيل بعد أن أطمىن عليها قليلاً ذهب ليقوم ببعض الأشغال الهامه وشراء بعض المستلزمــ,,ـات من أجلها. وجدن الثلاث نساء رباب تنام على فراش صغير مهترئ بعض الشئ…تحدثت سماح للقابله:.أهى جدامك جــ,,ـثيها شوفيها بنت بنوت ولا لاه.
نظرت القابلة الى رباب شعرت بالآسى عليها وكادت ترفض طلبهن منها لكن خشيت من بطشهن. رفعت القابله ذالك الغطاء من فوق جسد رباب ووضعت يدها على قدمها،شعرت رباب بها وفتحت عينيها،لوهله ثم أغمضتهما ثم فتحتهما مره أخرى بحجوظ. لكن فرقت تلك الدايه ساقي رباب عن بعضهم بعنــ,,ـف،حاولت رباب ضم ساقيها،لكن كانت المرأه أقوى منها ونزعت عنها سروالها الداخلى. بعد لحظات نهضت تخفض رأسها. سألتها سماح:
ها بنت بنوت ولا خاطيه. صمتت الدايه تشعر بالشفقه على رباب،لكن
تحدثت سماح بعنــ,,ـف وتهديد مباشر :
جولى يا وليه الحجيجه بدل ما أجرسك فى البلد والعزبه.

