وجلا الليل القسم ال3 ذكية محمود

انت في الصفحة 3 من 13 صفحات

إن كان هو مغناطيس يجذبها فهي دوامة تسحبه دون هوادة ماذا حدث له أسينبض من جديد أم أنه ينبض منذ زمن بعيد ولكنه لا يدري بهذه الحقيقة

لم تشعر بعدها بشيء إذ سارت معه كالمنومة مغناطيسيا لتمر بعد الدقائق وهي تخرج بملابس نظيفة أخذ بيدها لتجلس على الفراش ليجلب فرشاة الشعر ويجلس خلفها ويبدأ في تمشيط خصلات شعرها فهو يعلم أنها ستتألم إن مدت ذراعها للأعلى فستشدد معه الجلد وسيتعبها الچرح مازالت خصلاتها كما هي في السابق إلا أنها ازدادت طولا ابتسم بحنين لتأخذه الذكرى حينما كان يفعل ذلك عند إصابتها برأسها تعجب هو لصمتها الطويل فهتف بهدوء شمس ! ساكتة ليه

هتفت بشرود هو أنت إيه رأيك في التخان قطب جبينه بتعجب قائلا من حيث إيه يعني ضغطت على شفتيها بحرج وكيف تخبره هل يكن لها بعض الحب بشكل مباشر أردفت بتوتر يعني أنت أنت ولا بلاش خلاص مفيش حاچة متشغلش بالك فهم ما ترمي إليه فأردف بتلاعب التخان دول كدة شبه الكورة اللي بتتفطفط على الأرض

توسعت عيناها على اخرهما وتصلب جسدها فها هو أخبرها برأيه شعرت بغصة مريرة بحلقها ورغبة قوية في البكاء فنهضت لتغيب ترثي حالها بمفردها كما تفعل ولكن يده حالت دون ذلك فبلحظة وجدت نفسها تقبع على قدميه فتوهجت وجنتيها بحرج بينما أردف هو بمكر بس حلوين قوي قوي قال ذلك ثم أقترب ينهل من رحيقها الذي بات يدمنه من أول رشفة له وطالب بالمزيد طمعا لينال أكبر حصة من ذلك الرحيق ليغرق معها وتصبح زوجته بالفعل

تسير بالطرقة أثناء عودتها من عند والدتها والتي كانت تساعدها بأعمال المنزل لاحظت والدة زوجها تجلس بإرهاق ويبدو عليها التعب تقدمت نحوها على عجل قائلة بحذر خشية أن ترفض وجودها وتقوم بإھانتها هي الأخرى مالك يا عمة أنت زينة لم ترد عليها في بادئ الأمر مما جعل فؤادها يخفق لما هو قادم لتصيبها الدهشة عندما سمعتها تقول بخفوت مفيش حاچة يا بتي مصدعة شوية أردفت مسرعة هروح أعملك كوباية شاي تعدل راسك وأعملي واحدة تانية معاك

كان ذلك صوت نورا التي هتفت بتلك الجملة وهي تجلس بجوار زوجة عمها وهي تنظر لها بسخط كورت الأخرى يديها وكم تود لو تلكمها بها لكمة تطيح بها إياها من الوجود لم يعرف قلبها الكره إلا معها تمقتها بكثرة وتغار أيضا بأضعاف لم ترد أن تحدث جلبة ومشاكل فيكفي ما هي فيه إذ هزت رأسها بموافقة وأردفت بغيظ مكبوت حاضر

توجهت للمطبخ ثم عادت بعد دقائق وهي تحمل كوبان من الشاي ويرافقهم آخر من الماء وضعتهم على الطاولة الصغيرة أمامها وما إن همت لتغادر هتفت نورا بصرامة أنا قولتلك أمشي أذنتلك بإكدة ! خليكي واقفة لحد ما أخلص عشان تاخديهم چوة كتمت غيظها بصعوبة وقد فاض بها الكيل من تصرفاتها المهينة في حقها بينما نظرت أمينة لها باستنكار ولطريقة حديثها تلك التي تثير الڠضب سكبت تلك الماكرة بعض الشاي على الأرضية فشهقت بتصنع قائلة وه الشاي اتدلق روحي هاتي حاچة نضفي بيها قبل ما توسخ باقي المكان

تدخلت أمينة قائلة بلطف وحسن نية وه تنضف كيف يا نورا خلي حد تاني ينضف بدالها أردفت بازدراء ليه هي چديدة عليها ما هي شغلانتها ولا أنا قولت حاچة غير إكدة رددت بضيق دي مرت خالد يا نورا وفي مقام بتي طالعت زوجة عمها بكمد مكتوم كيف لها أن تجعلها تجلس معهم وتتساوى بهم تدافع عنها بكل سخاء منها أخذت تغلي كإناء أشعل عليه صاحبه وتركه لساعات خرج صوتها لينهي ذلك الجدال القائم مفيش مشكلة هنضفه عادي

توجهت للداخل وعادت بعد لحظات ومعها أدوات التنظيف ثم جلست أرضا وأخذت تنظف الأرضية بهدوء بينما كانت نورا تتابعها بتشفي وهي تنظر لها بتعالي ولم تستطع كبح جماح حقدها إذ فجأة نهضت وضغطت بحذائها على يد تلك المسكينة التي صړخت پألم وهي تحاول نزع كف يدها من تحت قدمها فهتفت بدموع يدي يا نورا حرام عليكي لم تتحرك قيد أنملة وإنما هتفت بغل عشان بس تعرفي انتي إهنة مش أكتر من خدامة وأوعاكي تنسي —

نفسك وتفكري حالك هانم وست بيت اللعبة دي مسخت قوي وقريب قوي هيطلقك ويتچوز اللي تليق بيه وبمقامه نهضت أمينة بفزع وجذبت نورا قائلة بحدة وه أنت بتهببي إيه هتكسريلها يدها رددت بكره خليها تغور واصل خلينا نخلص منها دي ضحكت على ولدك ولافت عليه كيف الحية أردفت بحدة ملكيش صالح بيها يا نورا هما أحرار ويا بعضهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى