
فى الغرفة أسد بابتسامة غامضة: عادى خليكى هنا وأنا كدة كدة هقعد هنا شهر أو اتنين فى فيلتى مع …. سيلين شهقت بطفولية تضع يديها على فمها وتنظر له بعيون متسعة ابتسم بخفوت وعـ,,ــــشق عليها همس بتراجع: أنا … أنا فكرت وقولت يعنى إنى … مينفعش يعنى إنى إكون هنا وإنت …. وإنت … ظلت تحاول إيجاد الكلمـ,,ــات ولكنها لم تستطع لتزفر بقلة حيلة تخفض رأسها بحزن صدمت بيد تمسكت بيديها بنعومة ستق’تلها يوما من جمالها
رفعت رأسها ببطئ لتجده ينظر لها بحنان شديد … لم ترى نظرة الحنان تلك من قبل … أقسمت أنها لن ترى ما يماثلها أبدا … فهو ينفرد بها كما ينفرد بغيرها أسد بحنان شديد: إنتى مش محتاجة كلام عشان أفهمك يا ملاكى …. إنتى بس بصيلى فى عينى وامسكى إيدى قال آخر جمل وهو ينظر ليديهما المتشابكتان ليجدها تضغط بتلقائية على يده نظر لها بابتسامة ثم لشفتيها اقترب بهدوء فأغمضت عينيها بخجل منتظرة إياه استمرت طويلا حتى انقطعت أنفاسهما
ابتعد عنها سامحا لها بالتنفس بينما انتقل بقبلاته لوجهها بسرعة .. عـ,,ــــشق .. وجنون عقدت ما بين حاجبيها ترى بمخيلتها أحد يقبلها وهى أعلاه …. ثانية واحدة ورأت نفس الشخص يقبلها وهى ترتدى الأبيض …. العديد من الذكريات تلوح أمامها وجميعها عن شخص يقبلها … ازدادت عقدة حاجبيها حتى انفكت وهى تراه … إنه هو من يقبلها فى ذكرياتها … بالرغم من اطمئنانها له من البداية إلا أنها اطمئنت أكثر وأكثر بتلك الذكريات التى وضحت كم كانت خاضعة وسعيدة معه
شعرت بألم فى رأسها ولكن لم تستطع إبعاده بالرغم من ذلك الألم الخفيف فقربه مسكن لأى ألم وضعت يدها على قميصه تدفعه بخفوت …. إن استمر لأكثر من ذلك قد ينفجر قلبها من كثرة ضر*باته العنيفة ابتعد عنها ببطئ محاولًا تمالك نفسه …. لا يجب أن يتجاوز أكثر من ذلك وإلا سيخيفها احتضنها بيده بينما الأخرى مازالت متمسكة بيدها رافضة تركها قبلها أعلى الحجاب يزفر براحة وقد عادت روحه مرة أخرى ابتعد بوجهه قليلا ليراها
أسد بعـ,,ــــشق: يلا يا ملاكى همس باستغراب: ملاكى ؟! و … قاطعها قائلا: تؤ …. متفكريش فى أى حاجة دلوقتى …. خلى كل حاجة لوقتها همس: طب مش هاخد هدومى أسد بغيرة: لأ …. مش هتاخدى ولا حاجة من هنا …. حتى إسدالك هتغيريه أول ما نوصل وترميه …. أنا جايب كل اللى تحتاجيه فى الفيلا لم تجادله أبدا … استغربت حالها …. كيف تكون بهذا الضعف أمامه ….. تضعف أمامه وهو حنون …. إذن ماذا تفعل عند غضبه
تحرك بها للخارج بعدما عدل حجابها وإسدالها ليخفى ما يستطيع اخفائه حتى يديها لم تسلم …. خرجا ومازالت يداهما متشابكة بالرغم من تذمرها وخجلها … ليضحكا بخفوت على شكل مراد الجالس أمام سيلين أسد بتهكم: إن أبغض الحلال عند الله الطلا.ق مراد باستغراب: نعم ؟! أسد بسخرية: إيه مش إنتوا اللى قاعدين زى المطلقين وبيتخانقوا مين هياخد الستاير مراد ببلاهة: طب جوزنا ونشوف الطلا.ق بعدين خجلت سيلين من كلامه الوقح أسد متجاهلا إياه : يلا يا سيلين عشان نمشى
مراد وهمس بغضب وغيرة معا: لا سيب سيلين هنا نظر لهما بصدمة قائلا: إيه إنتو هتاكلونا … وأسيبها ليه إن شاء الله لم تجد همس ما تقوله ليرد مراد فورا بوق’احة: إنت عارف إن الصغيرة مش فاكراك فإنت محتاج تفكرها بطريقتك وأكيد سيلين هتتكسف تشوفكم كدة بالأوضاع المخلة دى خجلت بشدة فد*فنت رأسها بصدره احتضنها إليه أكثر ….. يكره ذلك المراد …. يتمنى ق’ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةتله ولكن …. لأول مرة يعجبه أسد بابتسامة: ماشى وأنا مراقبك كويس … يعنى لو ضايقتها هيبقى فيها عم آااااه
صاح بألم من تلك الأسنان الصغيرة التى عضته بصدره بغضب وغيرة قهقه عليها فمهما تغيرت ستظل تصرفاتها كما هى سيلين بخجل وغيظ: إنت بتتخلى عنى يا أسد أخرجت رأسها من صدره بعنف توجه نظرة حارقة إليها همس بغيرة: إيه يتخلى عنك دى … وبعدين متنطقيش اسمه تانى قالت جملتها وهى تسحبه بعنف للخارج مراد بصدمة: فولة واتقسمت نصين نظر لها بخبث : هيييييح أ … لم يكمل جملته ورآها تتركه بلا مبالاة تصعد لغرفة همس لتنام بها
مراد بغيظ أثناء صعوده لغرفته هو الآخر: إيه قلة الأدب دى …. صحيح مفيش احترام أبدا صعدا إلى السيارة يضحك على طفولتها بينما تسحبه بتملك وتتذمر ركبا لينظر لها بابتسامة خبيثة ….. انتبهت لتلك الابتسامة لتتطلع له بتوجس وهى ترجع بظهرها حتى اصطدمت بالباب ….. شهقت بعنف عندما شعرت به يحملها من مقعدها وضعها على قدميه واحتضنها بتملك وعنف …. بالرغم من خجلها إلا أنها لم تفعل شيء سوى وضع رأسها الصغير بعنقه ….. تنهدت بنعومة لتضر*به بأنفاسها الساخنة …. شعر بالحرارة تنتقل إليه ليزفر بعنف متمتمًا
أسد محاولا التحكم بنفسه: الهى ياخدك يا شيطان على اللى بتعمله فينا تنهد بخفوت عندما شعر بها تهمم كالأطفال ليعلم أنها نامت …. كان يحلم ولو بنظرة واحدة ولكن وللعجب ها هى بين أحضانه تنام بهدوء وسكـ,,ــــينة تحرك بالسيارة وكل لحظة يقبلها أعلى رأسها ___________________________ بالولايات المتحدة الأمريكية ياسمين بغضب: ما تاكل بقى يا حلوف منك ليه مليكة ببراءة: وليها يا ماما ياسمين بسخرية: معلش يا ست مليكة …. اطفحى يلا …. بدل والنعمة أنفخكم كلكم
ثم أضافت بخوف وارتباك: الكلام ده مش ليك يا عين أمك تطلع معتز إليها ببرود ثم عاد بنظره للتلفاز مرة أخرى ياسمين بغضب: جاتك داهية … تكون حلوة .. آااه صاحت بألم وهى تشعر بكف على عنقها من الخلف مازن بمزاح: أحلى مسا عليك يا سطا ياسمين بصراخ: بطل هزارك البايخ ده مازن مقلدا إياها: بطل هزارك البايخ ده ثم أضاف وهو يحتضنها بعنف: يا بت …. فين الأنوثة بتاعت زمان ياسمين بضحكة بلهاء: فى البتشنجان
مازن بقرف: هاهاهاها هموـ,,ــــت من الضحك ….. إنتى من كتر خفة د.مك طار ومعدش فيه د.م أصلا ثم أضاف بحب: فاكرة يا ياسمين أول مرة اتقابلنا فيها ياسمين: آاه ياخويا لما عملتلى فتوة وضر*بت الياضين مازن باستغراب: ال إيه ؟! ياسمين وهى تحرك شفتيها بسرعة لليمين واليسار : الياضين ياخويا …. مش ياض وياض وياض يبقوا ياضين مازن بذهول مبتعدًا: أحيه … تعالوا يا ولاد … تعالوا يا حبايبى حقكم عليا … أنا اللى غلطان لما سبتكم معاها
أخذ أولاده ودلف للداخل تاركا إياها تنظر له بصدمة ياسمين بصراخ وهى تذهب إليهم جريًا: لا لا خدونى معاكم ___________________________ فى إحدى الفلل بألمانيا صعد بها الدرج ودلف لغرفة كبيرة جدا … نائمة بعمق فى أحضانه …. وضعها على الفرلش برفق وقبل جبينها ثم نزع الحجاب…. تردد كثيرا فى خلع الإسدال … أزاحه قليلا ليزفر براحة وهو يرى أطراف قميص نزع إسدالها بهدوء ليراها ترتدى بيجامة طفولية باللون الوردى … وضع يده بشعرها ليستشعر نعومته
نهض مسرعًا عندما أحس ببداية فقدانه للصبر …. غير ملابسه ثم توجه لها … حملها بهدوء واضعًا إياها فوقه أغمض عينيه بإدمان وعـ,,ــــشق … أخيرا عادت لمكانها بين أحضانه ___________________________ أشرقت الشمس لأول مرة منذ ثلاث سنوات على العاشقين معًا نائمان بعمق كأنها أول غفوة منذ سنين طويلة استيقظ بكسل ليراها داخل أحضانه …. ابتسم بخفوت يشدها إليه أكثر وأكثر عازما على النوم مرة أخرى …. لكن للهاتف رأى آخر نهض بسرعة وحذر قبل أن تستيقظ
أجاب وهو يخرج للشرفة دون معرفة هوية المتصل أسد: ألو سمع بكاء شديد على الهاتف …. ظل لثوانٍ مستغرب حتى علم من المتصل أسد بحذر: جدى ازدادت شهقاته وصوت بكائه يقطع القلوب ماجد ببكاء وشهقات: حفي ..دتى …. عاي ..شة أسد زافرًا بألم على حاله: أيوة عايشة …. زى ما أنا قولتلكم ماجد ببكاء شديد: أنا آسف … أنا آسف … أنا مصدقتش لما … مازن قاللى … سامحنى يابنى … أنا السبب فى كل حاجة
ظل يردد هذه الكلمـ,,ــات حتى توقف وقد علت شهقاته مرة أخرى نظر للسماء الصافية فشرد قليلا ….. لما لا يصبح صافٍ مثلها … لما لا يسامح الجميع …… لما لا يبدأ من جديد عله ينجح مع ملاكه هذه المرة ابتسم بخفوت وهو يجيب بمرح: جرا إيه ياراجل … إنت عجزت ولا إيه … أمال مين هيشيل ولادى … لاااااا أنا محتاج حد يخاويهم عشان أفضى لأمهم ماجد بضحكة ممزوجة ببكاء: إنت سامحتنى بجد أسد بجدية مزيفة: لو سمحت وقتى هيضيع وأنا محتاج كل ثانية ….. واوعى حد يرن عليا لغاية أما أرجع …. مش عايزين نقطع على بعض
ماجد بضحك: ههههه براحتك يا معلم أسد بحنان: اطمن يا جدى …. ومش إنت لوحدك السبب …. أنا كمان كنت مشترك فى بعدها عنى بس وعد إنى هحافظ عليها لآخر نفس فى حياتى … طمن اللى عندك وقولهم إنى مدة وهرجع …. يلا سلام ماجد بفرحة: سلام يا حبيبى أغلق الهاتف وهو يشعر بالراحة الشديدة …. أحس بالنقاء يسرى بداخله سرعان ما فر بعد تلك الأصوات المزعجة عقد حاجبيه بانزعاج يستمع لصوت البيانو ….. من الغبى الذى يعزف بتلك البشاعة
تحرك لغرفة البيانو الموجودة داخل غرفة نومه وجد الباب مفتوح قليلا ليدفعه بانزعاج سرعان ما تحول لسعادة وحب وهو يتطلع إليها تلك التى تضغط بعنف وتعثر على البيانو كأنها تدهس عليها لا تعزف تدعس بأناملها الصغيرة بطفولية وفضول على أى شيء يقابلها تقدم منها بهدوء حتى أصبح واقفًا خلفها تماما …. شعرت بأنفاس فوقها لتفزع لثوانى حتى أدركت أنه هو زوجها الغامض ….. نظرت لأعلى لتراه بوـ,,ــــسامته المعتادة اعتلت الحمرة وجنتيها عندما رأته عارٍ من أعلى سرعان ما تحول لحماس عند استماعها لكلمـ,,ــاته
أسد بحنان: عايزة تتعلمى بيانو يا ملاكى همس بحماس : أيوة أيوة والنبى نظر لها بابتسامة خبيثة خرج لمدة قليلة حتى عاد بقفازات دراجة ن*ارية فى يديه همس باستغراب: إنت خارج لم يجب اكتفى بحملها من على المقعد ليجلس هو ثم يضعها على قدميه بين أحضانه ليصبح ظهرها ملتصقًا بصدره نظرت خلفها حيث يجلس بخجل شديد ولكنها لم تعلق …. وكيف تفعل وجسدها الخائن ارتخى بسرعة كأنه يترقب تلك اللحظة همس بلا وعى: أنا إزاى ضعيفة قدامك كدة ….. إزاى قدرت أتقبل بسهولة إنك جوزى مع إن أى واحدة غيرى كانت رفضت وانهارت كمان
تجاهل كلمـ,,ــاتها كالعادة …. لكن يعلم أنه فضح بسبب دقات قلبه التى تضر*ب صدره وظهرها معا … لا يريد إجبارها على تذكر الماضى … لا يريد أن يحكى لها شيئًا … يريدها أن تتذكر وحدها أسد بحب وهو يقدم القفازات لها: البسيهم يا ملاكى ارتدتهم دون التفوه بحرف تشعر أنها منقادة خلفه ….. ألتلك الدرجة تأمنه حتى تنفذ دون جدال أو حتى استفسار ارتدتهم لتفاجئ بيديه يدخلهما فى القفازين معها لتصبح أيديهم عالقة معًا كانت يديها تحت يديه وهما ملتصقان كالتصاق جسدهما
حرك أصابعه بخفة على البيانو لتشعر وكأنها هى من تعزف علت ضحكاتها فخرًا بما حققته …. بالطبع فإدخال اليدين فى القفازات ليس بالهين أبدا ! ضحك بسعادة وفرحة على طفلته الحمقاء التى تسعدها أقل الأشياء أقسم بداخله ألا يضيعها من بين يديه مرة إخرى بقلم: إسراء الزغبىملاك الأسد (صغيرتى) بقلم إسراء الزغبى الفصل ٣٦ مر أسبوعان وقد تولدت مشاعر جديدة بقلب سيلين تجاه مراد ….. أحبته بحق ….. تعـ,,ــــشق حنانه …. جنونه ….. ضحكته …. مرحه وأخيرا وسامته ….. كم طارت فرحًا عند اعترافه بحبه لها ….. بالرغم من قولها دون شموع أو ورود أو كل ما كانت تتمناه
لكن نظرة الصدق بعينيه تكفيها ….. يكفيها أنه قبل جبينها وأخبرها بعـ,,ــــشقه ….. خجلت فقررت الهرب لغرفتها ….. آااه كم لعنت غبائها فى ذلك الوقت …. ليتها أخبرته بحبها لكان الوضع أسهل الآن …. وبسبب ذلك الغباء مجبورة أن تبادر بالاعتراف فى أى وقت آخر _________________________
أما تلك الصغيرة فعاشت أفضل أيام حياتها معه … لم تشعر بأى من تلك المشاعر مع مراد … سلبها مشاعرها وروحها حتى أنفاسها ….. كم تخجل بشدة عندما تراه يقترب منها فجأة ويتنفس أنفاسها ….. كم تتمنى لو تبتلعها الأرض عندما يحتضنها لفترة طويلة دون ملل ويد*فن رأسه بعنقها أحيانا وشعرها أحيانا ….. يبعثر مشاعرها دون ترك الفرصة للملمتها ولكن للحق تعـ,,ــــشقه كثيرا ….. كم هو حنون معها ….. ترى بروده مع الحراس والخادمـ,,ــات ولكن معها ….. يتحول لأسد آخر تماما …. الآن تأكدت أن قلبها كان على حق عندما سار وراءه دون تفكير
بالرغم من تملكه الشديد إلا أن ذلك يعجبها كثيرا ….. تشعر كأنها شيء ثمين يحافظ عليه حتى من نفسه زاد عـ,,ــــشقها أكثر وأكثر وهى ترى أمام عينيها بعض الذكريات الجميلة الخاصة بهم …… لم تخبره بذلك …. تريد المزيد والمزيد حتى تتذكر جميعها ووقتها تفاجئه علها تسدد البعض من ديونها ….. كم احترمته ونظرت له بفخر عندما لم يمسها حتى الآن كم شعرت برجولته وخوفه عليها وهو يتمالك نفسه بصعوبة ألا يقترب منها ….. يجعلها تنام فوقه ولكن لم يحاول إجبارها أبدا … ومتأكدة أنه لن يفعل يومًا
_________________________ فى صباح يوم جديد بفيلا مراد عامر هبطت بسرعة على الدرج قبل أن تتراجع وهى عازمة على الإعتراف …. أجل لن تتراجع أبدًا أبدًا تراجعت وهى تصعد درجتين مرة أخرى بسرعة قبل أن يراها لا لا لا تتهربى يكفى ….. أين شجاعتك يا فتاة …. أين الكبرياء والفخر وقد أوقعتى بذلك الوسيم تنهدت مكررة الكلمة بعقلها وسيم ….. لم توفيه حقه أبدا ….. لم ترى بجماله أو قد رأت ولكن عـ,,ــــشقها يجعله الأجمل على الإطلاق
أفاقت على ذلك الواقف أمامها بخبث يرفع حاجبه وكأنه يخبرها علمه بما يجول بخاطرها نظرت له بتردد ثم …. سيلين بسرعة : أنا كمان بعـ,,ــــشقك على فكرة قالتها وصعدت جريًا متجهة لغرفتها تسمر لثوانى سرعان ما ابتسم بخبث وهو يركض وراءها ببلاهة مراد بصياح: استنى يا بت عايزك كانت الأسرع فأغلقت الباب تتنفس بعنف وتبتسم ببلاهة هى الأخرى مراد بغيظ من الخارج: هربتى زى النسوان ….. مااااشى بس لعلمك إحنا هننزل مصر قريب عشان نتجوز
قالها وهبط مرة أخرى لينهى كل شيء هنا ويعود لوطنه وأهله مع معشوقته سيلين بفرحة: أخيرًا ثم أضافت باستغراب: وبعدين إيه هربتى زى النسوان دى ؟! أومال أنا إيه …. يلا مش مهم _________________________ بفيلا أسد ضرغام استيقظت باستغراب عندما شعرت بنعومة تحتها عكس جسده الصلب فتحت عينيها لتجد نفسها وحيدة فى الفراش …. مطت شفتيها بحزن طفولى …. لا تريد أن تستيقظ بعده دون أن تراه سمعت صوت صهيل بالخارج توجهت للشرفة ولم تنسى بالطبع ارتداء اسدالها والحجاب
شهقت بانبهار عندما رأته يعتلى جواد ويتحرك به بخفة وسرعة قفزت مكانها بسعادة تريد أن تمتطى حصانًا مثله هبطت بسرعة وخرجت … رآها من بعيد … ابتسمت بحب عندما رأت اشراقة وجهه ما إن تطلع إليها قفز من فوق حصانه واتجه لها ممسكًا إياه بالحبل أسد بعـ,,ــــشق: صباح الجمال يا ملاكى همس بخجل من نظراته: صباح الخير ثم أضافت بحماس شديد: بالله عليك يا أسد ركبنى الحصان ده انفجر ضاحكا عليها يراها كالطفلة بالرغم من حزنه لنطقها اسمه كالجميع دون إضافة ملكيتها عليه ولكن سيصبر إلى أن يسمعه بإرادتها
نظر ليدها اليسرى خاصة ذلك الإصبع ….. كلما شعر بالحزن أو الخوف ينظر لهذا الخاتم حتى يعلم أنها لم تتخلى عنه أبدا حتى عند نسيانها له لم تتخلى عن خاتمه أفاق على نظراتها المترجية ليتطلع لها بتردد أسد بتوتر: لا …. لا بلاش أحسن ….. وبعدين هتركبيه إزاى وإنتى لابسة إسدال همس بحزن: ما إنت خرج الحراس برة لغاية ما أخلص نظر لأعلى بغيرة وهو يقول: أصل بيقولوا الأقمار الصناعية بتشوفنا وتراقبنا …. افرضى شافوكى
نظرت له كأنه برأس أفعى سرعان ما ظلت تقفز وتدبدب بتذمر كالأطفال همس بصراخ: لاااااا ما هو مش للدرجة دى بقى … إنت اتجننت سكنت حركتها ثم نظرت له برجاء وقد استغلت عينى القطة خاصتها زفر بعنف …. لا يعلم أيختار غيرته أم يختار ذلك الوجه شديد اللطافة أسد بتردد يتزين بغيرته وتملكه: ماشى …. بس اطلعى البسى بنطلون واسع خالص وحاجة بكم ومتكونش قصيرة قوى وخليكى بالحجاب وأنا هروح أطلعهم بره اتجهت بسرعة للداخل قبل أن يغير رأيه تقفز بسعادة كالأرانب
أسد بحنق: وافقت إزاى يا غبى ربط الحصان بإحدى الأشجار واتجه للحراس آمرًا إياهم بالخروج من الحديقة تماما ولم يخلو الأمر من التهديد

