نيرة والفهد القسم ال3 شيماء سعيد

انت في الصفحة 8 من 16 صفحات

معتز بقلق : حبيبتي انتي كويسه. أروى و هي تدف*ن نفسها في عنقه بخجل : جدا كويسه جدا. معتز بعش*ق : انا حاسس اني اول مره المس واحده ست أنا بعش*قك يا أروى و بعش*ق كل تفاصيلك بحب كل حاجه فيكي ربنا يخليكي ليا. أروى بحب : و يخليك ليا يا قلبي عارف أنا عمري ما حبيت حد قبل كده كنت مستنيه الراجل اللي احبه بجد كنت عايزه الحب الحلال. معتز بدهشه : هو في حب حلال و حب حرام.

أروى بجديه : طبعا في حب حلال و حب حرام الحب الحلال اللي بين الراجل و مراته أما الحرام هو اللي علاقه بينهم مالهاش إسم. معتز بخبث : طيب تعالي نجرب الحب الحلال بقى. _____شيماء سعيد_____

في المساء عاد فهد من الخارج اشتاق لها فهو أصبح لا يراها نظر إلى جناحها المغلق يبدو أنها غفت نظر حول لم يجد أحد اقترب من باب جناحها و قام بفتحه بهدوء و دلف مثل اللصوص حتى لا تفيق كن النوم اقترب من فراشها وجدها تنام مثل الملاك يبدو أنها كانت تبكي اقترب أكثر و أخذ يمرر يده على وجهه بحنان و عش*ق جارف كم هي جميلة و مجنونه لن تتغير ابدا تنام مثل من في حلبة المصارعه شفتيها اه من تلك الشفا كريزته الخاصه به هو فقد اقترب كي يقبلها دق جرس الإنذار في عقله و ابتعد عنها جلس بجوارها

على الأرض .

فهد ببكاء نعم بكى ذلك الراجل الحديدي بكى من أجل ذلك العش*ق الذي يقـ,ـتل قلبه : بعش*قك و مش عايز من الدنيا غيرك عايز اكمل باقي عمري معاكي عشان انتي عمري كله لما اختارت اكون معاها عشان كنت فاكر إن دي حبيبتي هي دي عش*ق مراهقتي و شبابي بس مع مرور الوقت اكتشفت ان انتي عش*قي الابدي اللي مش عايز حاجه من الدنيا إلا هو نفسي يكون عندنا اولاد و امـ,ـوت في حض*نك بس حتى ده اتحرمت منه عارف إن كلامي ليكي كان جارح بس اعمل ايه كنت عايزك تكرهيني و تعيشي حياتك بحبك و هفضل احبك لحد اخر نفس فيا.

أما هي بمجرد خروجه قامت من تلك الغفوه الكاذبه و انهارت في البكاء مره اخرى و هي تقول من بين شهقاتها. نيره : بحبك غصب عني مش قادر ابطل احبك حرام حرام عليك يا ابن الدالي مرت حياتي و باعتني و كسرت قلبي و شرفي و برضو بحبك مش عايز تخرج من قلبي ليه بعد كل اللي عملته فيا ليه لسه بحبك و مشتاقه لقربك ليه لسه فاكره كل حاجه كانت بنا يا رب خرجوا من قلبي يا رب.

_____شيماء سعيد______ كانت رودي تجلس في الحديقه تبكي بألم فهو يتفنن في جرحها تسامحه و يزيد هو من قتـ,ـل كل شيء جميل بداخلها لذلك قررت الرحيل و أعطى لنفسها فرصه لتعيش من جديد مع شخص يقدرها وجدته يجلس بجوارها و يغمض عينه بألم هو الآخر و قال. عدي : بعش*قك و عمري ما حبيت حد زي ما حبيتك بس احنا لازم نبعد عن بعض كل ما أقرب منك اكون سبب في جرح جديد ليكي حبي ليكي مش بيسببك غير القهر و وجع القلب انت ملاك بس انا كل شويه بضيعك مني اكتر من الاول عشان كده كفايه.

رودي بسخرية : هو كفاية فعلا بس مش عشان الأسباب اللي انت قولتها عشان انت عمرك ما حبتني أو حسيت بمشاعري دائما كنت الرقم الآخير في حياتك و انا و الله كنتي راضيه بس انت ذليت فيا اكتر تعرف انت ماحسيتش انك بتحبني إلا بعد ظهور كامل ازاي حاجه متعلقه في ديلك و انت محور حياتها تروح لحد تاني غيرك مش عدي الدالي اللي يخسر حتى لو حاجه مش عايزه احنا مينفعش نكون سوا انت ليك حياتك و انا هسافر اعيش مع ماما و ربنا يوفقك.

للمره الثانيه تتركه و ترحل دون أن تعطي له فرصه للدفاع عن نفسه هو الآن غير قادر على العيش معاها أو بدونها يعش*قها و لكن الشخص لا يعرف قيمه الشي الذي في يده إلا عندما يرحل كما رحلت هي و تركته يعاني ألم الفراق بمفرده لا يعرف ذلك الغبي انها تعاني نفس الألم مثلما هو يعاني و أكثر منه فهي لا تتحمل فراقه أو اقترابه من غيرها لذلك قررت ترك البلد بالكامل.. ______شيماء سعيد______

في صباح يوم جديد كان الجميع يجلس على سفره الطعام نظر فهد إلى مقعد نيره الخالي كان يريد أن يعرف أين هي و لكن لم يتحدث يظل ينظر إلى الدرج انتبه على صوت ذلك الثقيل حاتم حاتم بتساؤل : فين نيره يا محمد بيه مش المفروض تفطر معانا. محمد : عندها تليفون و جايه. دقائق و دلفت نيره إلى الغرفه و معاها شاب يبدو عليه في أول العشرينات و وسيم إلى حد كبير يتحدث معاها و هي تتجاوب معه…

نيره بابتسامه : وائل زميلي في الجامعه ابن انكل عصام شوقي يا بابا. محمد بترحيب : ازيك يا ابني اتفضل افطر معانا. وائل : ميرسي يا انكل. ثم جلس في المقعد المجاور إلى نيره هي أحد هل أحد يشعر بأحد يحترق نعم نعم انه هو فهد بيك الدالي الذي تحول وجهه إلى اللون الأحمر و عينه يخرج منها النيران من ذلك الغبي لا يكفي عليه حاتم جاء هذا الوائل كي يقضي عليه. فهد بحده غير مبرره : و انت بقى في سنه كام يا شاطر.

وائل باستفزاز : اكيد انت أبيه فهد.. فهد ببرود : ايوه انا تعرفني منين. وائل : من نيره. ابتسم فهد بانتصار و غرور فهو مازال يحتل قلبها و تقدر على البعد عنه و لكن اختفت تلك الابتسامه عندما اكمل وائل حديثه. وائل : بصراحه انا معجب بنيره من زمان و هي قالت لي ان حضرتك زي اخوها و جوز اختها الكبيرة. جاء كي يرد عليه سبقته أمنيه : أكيد نتشرف دي نونو يعني قمر العائله و اي حاجه تفرحها تفرحنا كلنا.

نيره و هي تنظر إلى فهد ببرود : و انت ايه رايك يا أبيه.. فهد بحده : انتي لسه صغيره خليكي في دراستك أحسن كليتك صعبه و انت يا استاذ وائل انت برضو لسه صغير و عندك دراسه و بتاخد مصرفك من ابوك. نيره ببرود : لو سمحت يا أبيه اتكلم مع وائل احسن من كده و بعدين وائل بيشتغل مع بابا و ليه مستقبل هايل. فهد بغض*ب : و انتي تعرفي كل ده منين و الا مفيش رجاله في حياتك.

نيره : لا مفيش. قام فهد من مكانه و اقترب من المقعد الخاص بها و همس لها : تحبي اقوله انك مدام. نظرت إليه نيره نيره بغض*ب شديد و لكنها قالت ببرود : يلا يا وائل هنتاخر على الجامعه. تركته و رحلت يجن جنونه أما حاتم نظر إلى مكان رحيلها بشرود و علم أن من المستحيل أن تكون له مهما حدث حتى لو ابتعد فهد عنها. انتبه الجميع على صوت صريخ السيده ماجده نظروا إلى برعب ماذا حدث معاها اقترب منها عدي بسرعه و هو يسألها بزعر.

عدي : مالك يا ماما في ايه. ماجده بألم : بمـ,ـوت يا عدي بطني بتتقطع مش قادره. عادل بخوف و غض*ب : حد يطلب الإسعاف بسرعه اهدي يا حبيبتي ان شاء الله هتكوني كويسه. امنيه بخبث : مالك يا طنط. ماجده : همـ,ـوت مش قادره اااااااااااه.. دقائق و جاءت الإسعاف و أخذت السيده ماجده إلى المشفى وسط صريخها أما تلك الحيه أخذت تتطلع إليها بخبث و شما*ته و السعاده تملئ قلبها ها هي تتخلص من ماجده بعدما تم قتـ,ـل كامل و مع مـ,ـوتهم سوف يمـ,ـوت سرها و تصبح امنيه محمد المغربي حرم فهد الدالي.

_____شيماء سعيد______ عند عش*ق و عاصم كان عاصم نائم قامت عش*ق من جواره و دلفت إلى المطبخ كي تعد له الفطور فهي أصبحت تهمله بشكل كبير بعد حملها و هو لا يفكر في شي الا إسعادها لذلك قررت أن يعود اهتمامها به من جديد شهقت بفزع عندما لف يده حول خصرها. عش*ق : حرام عليك كنت همـ,ـوت من الخضه. عاصم : سلامتك من المـ,ـوت يا عش*قي. ثم قال بتساؤل : الجميل صاحي بدري ليه. عش*ق بحنان : عشان أنا مش بهتم بيك زي الاول و انت وقتك كله ليا قررت اعملك الفطار.

عاصم : يا قلبي انا المهم عندي راحتك.. عش*ق : و انا كمان عايزه راحتك يلا أخرج بقى عشان اخلص. عاصم : ماليش دعوة هفضل هنا. عش*ق : ماشي بس اوعي تعمل حاجه غلط تمام. عاصم : تمام يا ست عش*ق.

بدأت عش*ق في إعداد الطعام وسط نظرت العش*ق من عاصم ظل يتبع اي حركه منها يعش*قها كلمه بسيطه على ما يشعر به معاها يحب كل شيء بها اقترب منها و سحبها إليه في قبله عاصفة ظل يقبلها بتلذذ فهذه المرأة كلما اقترب منها شعر انها اول مره بينهم أما هو شهقت في البدايه بصدمه أما بعد ذلك بدلته القبله بنفس الشغف ابتعد عنها بعد فتره لا يعرف كم هي. عاصم : بعش*قك. عش*ق : و انا بمـ,ـوت فيك.

دق هاتف عاصم نظر إلى الشاشه وجده معتز قام برد ثواني و ظهر على وجهه الغض*ب. عش*ق : في ايه يا عاصم خير.. عاصم بغض*ب : ماجده في المستشفى بين الحياة والمـ,ـوت. عش*ق بحزن : ان شاء الله ربنا هيشفيها يا حبيبي يلا نروح لها. عاصم : بعد كل اللي عملته ده المـ,ـوت قليل عليها دي دمرت حياتي و كانت عايزه تقـ,ـتلك. عش*ق بحنان : مش وقت الكلام ده يا حبيبي هي دلوقتي بين الحياة والمـ,ـوت لازم تكون جانب اخوك و باباك مش عشانها هي متستهلش حاجه.

عاصم : طيب يلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى