نيرة والفهد القسم ال3 شيماء سعيد

انت في الصفحة 7 من 16 صفحات

أنهت حديثها و تركت الغرفه و رحلت أما هو ظل يلعن نفسه و يلعنها يعلم أنه أخطأ في الماضي و هذا عقاب الله له و لكن نيره تلك الصغيره الجميله ليس لها ذنب في اي شيء قطع أفكاره تلك التي أسرعت إلى احضانه تبكي بها امنيه يا الله ابنتي الذي تقطع قلبي من أجل فرقها الآن بين يدي. امنيه بدموع : انا اسفه على كل اللى عملته يا بابا بس غصب عني مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل.

امال كنتي فاكره ايه. كان هذا صوت نيره التي دلفت إلى الغرفه و سمعت حديث أختها. ابتعدت امنيه عن ابيها و اقتربت من نيره و قالت : عارفه اني حتى لو قلتلك اسفه مش هتسامحيني و عارفه ان اللي عملته مش قليل بس ارجوكي أدى نفسك فرصه تسمعيني.

بكت نيره هي الآخر : اسامحك ازاي و ليه انتي كنت أغلى حد في حياتي أنا كنت اول ما اصحى من النوم لازم اتصل أسمع صوتك كنت بحبك و بشوف فيكي ماما الله يرحمها انتي كنتي اكتر من اخت انتي كنتي امي حتى و كل واحده في بلد و دلوقتي عايزني اسمع طيب اتفضلي قولي أنا بسمعك. امنيه : و الله ما فكرت ان ممكن يحصل لك كده انا كنت فاكره اني ممكن أهرب و الحقك قبل ما يحصل حاجه او أمـ,ـوت على ايد كامل و انتي تكملي حياتك مع فهد.

نيره : خلصتي كلام انا عمري ما هسامحك أو نرجع زي زمان اختي ما*تت من ست شهور و دف*نتها و الموضوع انتهى. ثم نظرت إلى فهد : معلش يا أبيه هقعد عندكم فتره لحد ما بابا يشتري بيت هنا مش عايزه اكون ضيفه تقيله عليكم. جاء فهد كي يرد عليها و لكن قطعه دخول الحاج عتمان و حاتم الذي عندما رأى نيره أسرع إلى أخذها في احضانه و هي شعرت بالأمان الذي كانت تشعر به داخل أحضان فهد لذلك انفجرت في البكاء أما الآخر أخذ ينظر الهم و النيران تأكل قلبه و لكنه عاجز عن فعل أي شيء.

الحاج عتمان : بقى دي الأمانه يا ولد الدالي تتصل بيا عشان حاتم يكون معاها في المستشفى في مواقف زي اللي كانت فيه يا خساره ثقتي فيك. فهد بغض*ب : مين كان معاه ابنك. _____شيماء سعيد______ البارت خلص يا رب يكون عجبكم ٢١___٢٤ الفصل الحادي والعشرين الحاج عتمان : بقى دي الأمانه يا ولد الدالي نيره تتصل بيا عشان حاتم يكون معاها في المستشفى في مواقف زي اللي كانت فيه يا خساره ثقتي فيك. فهد بغض*ب : مين كان معاه ابنك.

رد عليه حاتم بغض*ب : أيوه أنا عشان الراحل ابو العيل عمل نفسه ميعرفهاش انت عارف هي حست بايه و الدكتوره بتقولها جايه تعملي تنظيف ليه هو أبو الطفل فين انت ايه يا أخي معندكش دم فاكر الناس كلها تحت أمرك. فهد بحده : انت هنا في قصر الدالي يبقى تحترم صاحبه و مالكش دعوه بالحاجات دي و لو عايز تقعد هنا يبقى بأدب. عتمان : انت يتطردنا من بيتك يا فهد. فهد باحترام : لا طبعا يا حاج عتمان البيت بيتك بس ابنك يا ريت يحترم صاحب المكان اللي هو فيه.

ترك فهد الغرفه و رحل فهو يعلم أن استمر الجدال أكثر من ذلك سوف يحدث أشياء هو لا يريدها. نيره : متزعلش يا حاتم و شكرا على كل اللى عملته معايا. حاتم بحب : انتي تأمري و أنا انفذ يا نونو. نيره : ماشي يا سيدي أنا هروح الجامعه و راجعه تاني. رحلت هي الآخر أما هو يظل ينظر إليها بعش*ق فهي محبوبه الطفوله بالنسبه له. _____شيماء سعيد_____ صعدت امنيه إلى غرفه السيده ماجده طرقت الباب نظرت إليها السيده ماجده بغض*ب.

ماجده : انتي مجنونه افرضي حد شافك. امنيه ببرود : عادي ايه المشكله جايه لمرات عم جوزي. ماجده : صفاء بلاش جنان فهد مش سهل زي ما انتي فاكره. امنيه : اولا انا من هنا و رايح امنيه صفاء ما*تت أما فهد هيمـ,ـوت و يقرب مني و بقى زى الخاتم في صباعي ثانيا انتي ازاي تخبي عليا مـ,ـوت جوزي و ابو بنتي. ماجده بتوتر : مين قالك ان كامل ما*ت.

امنيه بغض*ب : ده كل اللي همك يا ماجده هانم هقول لليله ايه ابوي ما*ت ازاي و بعدين أنا عملت كل ده عشان بنتي مش عشانك و لا عشان المحروس اللي ما*ت. ماجده بغض*ب : واطي صوتك ما*ت جوزك أعداءه كتير و أنا مالي. امنيه : بس كده الحساب هيتغير بعد مـ,ـوته. ماجده : يعني ايه.

امنيه بخبث : يعني التمثليه عجبني قرفت من العيشه الفقر اللي كنت عايشه فيها أنا و بنتي و جوزي مش بيفكر غير في نفسه عايش في قصر و عنده فلوس بالكوم و بنته و مراته في حاره بييجي وقت مزاجه عشان أنا شبه حبيبه القلب كده كفايه اوي. ماجده : انتي كده بتلعبي في عمرك.

امنيه : عادي يا هانم مش مشكله كده كده انا مش هورث في كامل عشان طلقني من سنه و البنت على اسم جوزي الأول يعني هي كمان مش هتاخد منه حاجه و فهد الدالي ده طاقه القدر اللي انتفحت و أنا بقى عايزه كله ليا حتى لو قتـ,ـلتك انتي و نيره. ماجده بغض*ب : انتي بتهدديني يا بت انتي اوعك تنسى نفسك و انا مين و انتي مين. امنيه : أنا امنيه هانم الدالي حرم فهد بيه الدالي اوعي انتي تنسى ده.

ماجده بخبث : انتي عارفه لو عرف الحقيقه هيعمل فيكي ايه. امنيه بخبث أكبر : متخافيش عليا مش هيعرف. ثم قالت لها بتهديد : خافي على نفسك اصل اللي في سنك المـ,ـوت قريب منهم. _____شيماء سعيد_______

مر أسبوعين  و كل شيء كما هو نيره تغيرت كثيرا تنزل صباحنا إلى الجامعه و تعود في المساء و المحاضرة الخاصه بفهد لم تحضرها أما هو اشتاق كثيرا لها لا يقدر على العيش أكثر بدونها يريد أن يدخلها في قلبه و يغلقه عليها اشتاق إلى رائحة الياسمين خاصتها رودي أراده السفر للعيش في باريس مع السيده عائشه والدتها التي تعيش هناك من عده أشهر لم يعترض فهد أما عدي عاجز عن جلها تبقى و قرر تركها تعيش كما تريد.

كان فهد يجلس على فراشه و هو يفكر في نيرته و لكن ما صدمه خروج امنيه من المرحاض ترتدي أحد قمصان النوم باللون الأحمر النا*ري نظر لها و أخذ يتخيل صغيرته و هي ترتدي له نفس القمص سوف تكن مثل القمر هو يعلم ذلك فهي جميله في كل أحوال فاق على امنيه التي تقبل وجهه ابتعد عنها. امنيه بدهشه : مالك يا حبيبي مش انت كنت عايز كده. فهد بغض*ب : كنت عايز اه و حضرتك رفضتي و انا دلوقتى مش عايز ممكن انام بقى.

امنيه بدموع : في ايه أنا كنت بس عايزه اعرف اذا كان ده صح و الا لا بس خلاص يا حبيبي كفايه بعد لحد كده. فهد ببرود : لما أنا أقرر القرب مش انتي و عدي عشان عايز أخرج من الاوضه دي. جاء كي يتحرك تمسكت به بشده و هي تقول : انت بطلت تحبي.. ضمها إليه بشده : انا مستحيل ابطل احبك و انتي عارفه كده كويس. و اقترب كي يقبلها ابتسمت هي بخبث و سعاده شديده فإذا اقترب منها سوف تملكه إلى الأبد قطعه صوت الهاتف نظر إليه.

فهد : معلش يا قلبي ده عدي لازم ارد. ابتسمت له بود متصنع رد على عدي و ترك الغرفه فجأة و رحلت أما هي ظلت تنظر إليه بغض*ب شديد فخطتها في قربه فشلت و لكن لا مشكله ستحاول مره اخرى. ______شيماء سعيد______

عند أروى و معتز صعد معتز إلى جناحه فهو منذ أن أعطي لها وعد بعدم الاقتراب لم يقترب منها أبدا و يعطي لها الخصوصية الكامله دلف إلى الجناح وجده مملوء بالورد الجوري الأحمر و الفراش مثل فراش العروسين أخذ يبحث عنها بعينه وجدها تخرج من غرفه الملابس ترتدي فستان زفاف في قمه الجمال و لكنه عاري جدا قامت بتشغيل اغنيه رومانسية و اقتربت منه كي ترقص معه رقاصة العروسين. معتز بانبهار : ايه الجمال ده كله و ليه أصلا.

أروى بخجل : انت صبرت عليا كتير و انا حابه نكمل حياتنا سوا و نعطي لحبنا فرصه. معتز بسعاده كبيره : شكرا وعد مني ليكي ايامك اللي جايه كلها سعد و هنا هعيش عشانك انتي و بس. أروى : و انا مصدقك و بحبك و راضيه بيك في كل حالاتك. لم يرد عليها بالحديث بل اقترب منها و أخذها إلى عالم بعدين و شعرت معه لكنها تدخل ذلك العالم لأول مرة يتعامل معاها كأنها قطعه من الألماس يخشى عليها من كل شيء.

بعد وقت طووووووووويل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى