نيرة والفهد القسم ال3 شيماء سعيد

انت في الصفحة 14 من 16 صفحات

نيره : أسفه يا أبيه على الازعاج بس كنت عايزه اتكلم مع عش*ق شويه طبعا لو هي عايزه كده. قامت عش*ق من على الفراش و اقتربت ضمت نيره إليها بحنان أخوي عند شعور نيره بذلك الاحساس انفجرت في البكاء أخذت عش*ق تحرك يديها على شعرها بحنان إلى أن هدأت نيره تماما. عش*ق بحب : أحسن دلوقتي. نيره : اه احسن أنا بس كنت جايه اودعك قبل ما اسافر. عش*ق بغض*ب : هو انتي هتسافري مع الراجل ده.

هزت رأسها برفض : لا انا هسافر عن واحده صاحبتي في باريس اعيش معاها هناك انا خلاص مش هقدر اعيش هنا و كمان مليش حد في مصر. عش*ق بحزن : طيب و انا مش حد ليكي في مصر. نيره بلهفة : لا طبعا يا حبيبتي مقصدش بس انتي معاكي أبيه عاصم و كمان ابنك لكن انا وجودي هنا بيوجع قلبي اكتر.

تدخل عاصم بجديه : مفيش سفر في اي مكان و لو مش عايزه تعيشي هنا عشان في تعيشي في الشقه بتاعتي انا و عش*ق و تكلمي دراستك و لما تخلصي ليكي عندي مكتب هديه نجاحك ومن هنا و رايح أنا ولي أمرك و اي حاجه تحتاجها تيجي تطلبيها مني لحد ما اوصلك لبيت جوزك. نيره بخجل : انا مش عايزه اكون تقيله عليكم و كمان مش عايزه ابوظ حياتكم. عاصم : ايه الكلام الفراغ ده مفيش الكلام ده تاني و يلا حضري نفسك عشان نمشي و اياكي تقولي كده تاني..

______شيماء سعيد_______ مر شهران كان فهد معظم وقته في العمل و اتجه إلى الشرب و الملاهي الليله حتى ينسى نيره و لكن دون أي فائدة أما هي فأصبحت الدراسه أهم شيء في حياتها و عش*ق تعيش معاها معظم تفاصيل يومها أصبحت عش*ق في شهرها التاسع و عاصم يخشى عليها من كل شيء أما معتز زاد عش*قه إلى أروى إلى حد الهوس خصوصا بعد اهتمامها بابنه فارس الذي عش*قته هي و أصبح يقولها ماما خصوصا بعد سفر والدته إلى الخارج أما عدي قرر أن يسافر إلى باريس كي يعيد معشوقه الروح إليه من جديد يكفي فارق.

كان عدي يجلس في الطائرة المتجه إلى باريس و هو يتذكر آخر لقاء له مع دولي. دولي بذهول : يعني ايه يعني انت هتسبني ليه يا عدي انت عارف اني بعش*قك. عدي بجديه : و انت عارفه اني عمري ما حبيتك يا دولي بس عشان رابطك من ايام الجامعه قولت اتجوزتك لكن انتي عملتي في المقابل ايه روحتي اتفقتي مع كامل عشان ياذي رودي مش كده.

دولي ببكاء : و الله انا عملت كده عشان بحبك و هي كانا هياخدك مني و بعدين كامل كان بيهددني  ببابا عشان كان شريكه و بينهم شغل مش كويس و قلي هيخلي بابا يشيل الليله لواحده و انا مقدرتش اقول لا سامحني يا عدي و الله العظيم بحبك. عدي : عشان خاطر العيش و الملح اللي بنا انا سامحتك لكن جواز مستحيل كل واحده من النهارده يعيش حياته لنفسه و بس. ثم قال بتحذير : و اوعي تلعبي معايا تاني المره الجايه بمـ,ـوتك فاهمه مش عايز اشوفك تاني حتى لو صدفه.

دولي بغض*ب : تبقى غلطان يا ابن الدالي مش دولي اللي تسيب حاجه بتاعتها لحد تاني و حقي هاخده منكم كلهم و لو بعد مية سنه.

لم يعطي لتهديدها أدنى اهتمام أما هي ظلت تتوعد و الي عائله الدالي بالكثير فاق من ذكرياته على الصوت المضيفة تقول له انهم الآن في باريس نزل عدي من الطائره و بعد نصف ساعة وصل إلى المكان المنشود الذي بداخله حبيبته وجدها تجلس في الحديقه و علاما*ت البكاء على وجهها الجميل ألمه قلبه بشده من أجلها أما هي كانت تجلس تتذكره و كيف كان كل حياتها عندما وجدته أمامها أص*ابها الذهول هل هو أمامها الأن ام انها تتوهم ذلك مثل كل يوم.

رودي : عدي انت بجد. اقترب منها و هو يقول بشوق : هنا يا قلب و روح و عقل عدي. لم تدع له فرصه للحدث أكثر و انطلقت إليه كي تشبع نفسها من إحضانه مر وقت طويل و هما على تلك الحاله كل منهما يشبع روحه و شوقه من الآخر. عدي بعش*ق : وحشتيني يا قلبي وحشني كل حاجه فيكي مش قادر ابعد أكتر من كده ارجوكي كفايه بعد بقى. رودي : أنا كمان تعبت من البعد و مش قادره ابعد أكتر من كده بحبك و مش عايزه من الدنيا دي كلها غيرك.

عدي : يبقى خلاص تنزلي معايا مش عشان نتجوز كفايه بعد بقى. رودي بتساؤل : طيب و دولي ايه هتاخدنا احنا الاتنين. قهقه عدي بمرح فمهما حدث رودي سوف تظل كما هي لن تتغير : لا طبعا انا مش هتجوز غير رودي بنتي و حبيبتي و اختي و مراتي و ام ولادي كمان.. رودي : بحبك بعش*قك و نفسي اجيب منك ولاد كتير اوي اوي و يكون كلهم شبهك في الشكل و الطبع و الشخصيه يبقى زيك في كل حاجه يا عدي.

عدي : تحت امر أميرتي هعمل أقصى جهدي عشان تكونوا شبهي بس يلا بقى عشان نلحق نجبهم قبل ما أكبر و أعجز. قهقهت رودي بخجل : على فكره انت قليل الادب اوي اوي. عدي : أنا مش قليل الادب انا سافل و مش متربي. أنهى حديثه و أخذ شفتيها في قبله مشتاقه. _______شيماء سعيد_________

كانت نيره تجلس في غرفه نومها تنظر إلى العقارب الساعه التي تتحرك ببطء شديد الأيام ترفض المرور اشتاقت له و الي ملامح وجهه إلى صوته رائحته كل شيء كل شيء تريد انا تغفو داخل احضانه مثل الماضي وضعت يديها على بطنها بحنان فمنذ ثلاثة أيام علمت انها تحمل في أحشائها قطعه منه لا تستطيع وصف سعادتها في تلك اللحظة فوجود شيء منه بداخلها سوف يعطي لها الحياه انتفضت بخوف عندما وجدت باب شرفتها ينفتح و دلف منه شخص ما قامت بسرعه باضاءت الغرفه وجدته فهدها نعم انه هو فهدي عش*قي قلبي والد طفلي و لكنه يبدو أنه نقص وزنه كثيرا في

الأيام الماضية و أيام يبدو أنه ليست في حاله طبيعيه. فهد و هو يحاول الوقوف من كثرت الشرب : بحبك و مش قادر اعيش من غيرك كفايه عقاب ليا بقى يا نونو و ارجعي لفهدك حبيبك. قال ذلك و كان سوف يقع على الأرض اقتربت هي منه بسرعه شديده و اجلسته على فراشها. نيره بقلق بالغ : فهد انت كويس. فهد بتعب : لا مش كويس مش كويس خلاص من بعدك عايش ميت وحشتيني اوي كل حاجه فيكي واحشني عينك شفايفك خدودك قلبك كل حاجه بمـ,ـوت من غيرك ألف مره في اللحظه الواحده ارحمني و ارحمي قلبي العاشق ليكي .

نيره بصدمه : فهد انت شارب ايه الريحه دي. فهد بضحك : فعلا شارب بس شارب المر من يوم ما بعدتي عني انتي عارفه انا كنت بروح ديسكو و بشرب كل ليله عشان انسكي بس مقدرتش رحت عامل ايه جبت بنت ليل و كنت هقضي معاها الليله بس برضو مقدرتش أنا بحبك فهد لنيره و بس و مستحيل يكون لغيرها مش ده كلامك فهد لنيره و بس. نيره بدموع : طيب اهدا يا حبيبي و نام ارتاح دلوقتي و نتكلم بكره.

فهد : عايز اسمع منك بحبك و عايز اسمع مسامحك و بعدين انام. نيره بصدق : بحبك و بعش*قك و بمـ,ـوت فيك و مقدرش اعيش من غيرك و مسامحك على كل حاجه بس انت ارتاح دلوقتي. لم يص*در منه رد فعل لأنه بعدما سمع ما قالت نام بالفعل أما هي لم تستطيع النوم أخذت تتأمل في ملامحه التي اشتاقت إليها يالله كم تحبه و تعش*ق ملامح وجهه إلى أن غفت هي الآخر بجواره.

في صباح يوم جديد فتح فهد عينه و هو يشعر بألم شديد في رأسه يتذكر انه رآها و انه أتى إليها و انها أعطت له صك الغفران نظر بجوارها وجدها تنام و على وجهه براءه و سعاده الأطفال أخذ يقبل كل انش في وجهها بلهفة و اشتياق فتحت عينيها بضجر و لكنها وجدته أمامها ابتسمت له بعش*ق عندما وجدها تبتسم له انقض عليها يقبلها بجنون ابتعد عنها بعد فتره لا يعرفها. نيره بسعاده : عندي ليك خبر تحفه.

فهد بعش*ق : مفيش احسن من انك معايا و خلاص هنرجع مع بعض لابد. نيره بحب و هي تضع يده على بطنها : في هنا ولي العهد حته صغيره اوي مني و منك و هتكبر جوايا. فهد بتوتر : يعني يعني ايه انتي قصدك انك حامل. نيره : اه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى