نيرة والفهد القسم ال3 شيماء سعيد

انت في الصفحة 13 من 16 صفحات

فهد و هو يحاول إخراج الحديث من فمه : انا كمان بعش*قك شوفي أيه اللي يريحك و انا هنفذه عشان تسامحيني. نيره بقوه زائفة : ليا طلب وحيده هيكون سبب راحتنا احنا الاتنين.. فهد ضغط على يديه بقوه حتى يستطيع الاستمرار لأنه يعلم طلبها جيدا و لكن من المستحيل تحقيقه لها أكملت هي حديثها : طلقني يا فهد طلقني و خلي في بنا إحترام كفايه احنا فقدنا حاجات كتير و جرحنا بعض و كسرنا بعض طلقني عشان ما نوصلش لدرجه الكره.

فهد بنبره رجاء : نيره فكري كويس أنا مقدرش أعيش من غيرك و انتي كمان متقدريش تعيشي من غيري. نيره : بص ده أخر كلام عندي و بعدين انت قدرت تعيش من غيري تلات شهور يبقى تقدر تعيش باقي حياتك من غيري عادي و لو بتحبني بجد زي ما بتقول طلقني.

نظر إليها فهد نظر اخيره نظرت وجع و اقترب منها و أخذ شفتيها في قبله جنونيه كأنه يريد ادخلها داخل قلبه لا يريد تركها أما هي صدمت في البدايه من رد فعله و كانت تريد الابتعاد و لكنه تمسك بها أكثر و أخذها يعمق قبلته و بدأ يتجرأ أكثر و حررها من ملابسها و أخذها و ذهبوا إلى عالمهم الخاص و كل منه يشبع روحه من الاخر للمره الاخيره.

بعد فتره طووووووووويله ابتعد عنها عنوه فهو لا يريد الابتعاد أما هو اغمضت عينها بخجل و غض*ب من نفسها و استسلامها المغزى له سقطت دمعه خائنه من عينيها اقترب منها أخرى و قبل رأسها قبله طويل. فهد بألم شديد : انتي طالق يا حب عمري كله و عش*قي الابدي و اللي حصل ده مش جن*س ده عش*ق جنون لهفه بحبك . _______شيماء سعيد_______ في قصر الدالي كان الجميع يجلس في انتظار فهد الذي طلب منه التجمع على أمر هام مر أكثر من ساعتين و لم يأتي فهد إلى الآن.

محمد : هو في ايه كل ده تأخير. عدي ببرود : اهدي يا عمي شويه و هيكون هنا. محمد : هى نيره و امنيه فين انا مش شايف حد فيهم. عدي : نيره جايه مع فهد أما امنيه فهد هيقول لنا هي فين.

بعد نصف ساعة أخرى دلف فهد و معه نيره التي كانت في حاله لا تحسد عليها من كثرت البكاء بعدما حدث بينها وبين فهد لا تصدق إلى الآن أنه طلقها حررها من عش*قه لا تعلم لما قلبها يألمها فهي من طلبت ذلك و لكن هو لم يرفض نفذ طلبها كأنه كان ينتظره و ما يقتـ,ـلها أكثر انها استسلمت له جعلته يقترب منها مره اخرى. اقترب السيد محمد من صغيرته و ضمها إليه بحنان : مالك يا روحي في ايه.

نيره بضعف : انا بخير يا حبيبي بلاش قلق. السيد محمد : فين امنيه يا فهد و نيره كانت معاك فين. فهد بجديه : في شويه حاجات لازم تعرفوا ها الأول و بعدين نتكلم. أشار فهد إلى عدي الذي قام بفتح ذلك الفيديو الذي سجله فهد إلى صفاء و هي تقول الحقيقه الصدمه اخرست الجميع إلا عش*ق التي تعالى صوت شهقاتها و نيره التي بكت هي الأخرى و اقتربت من شقيقتها و ضمتها إليها.

محمد بعدم استيعاب : يعني ايه عش*ق بنتي لسه عايشه موجوده يعني هي قدامي السنين دي كلها و مش قادر اخدها في حض*ني ماجده السبب في كل ده ماجده دي شيطان. فهد بجديه : السؤال هنا ليك يا محمد بيه ليه ماجده هانم عملت فيك كده ليه قتـ,ـلت امنيه و خطفت عش*ق و كانت السبب في اللي حصل لنيره كل ده ليه.

اغمض السيد محمد عينه بعجز فالحقيقة سوف تظهر الآن سوف يخسر كل شيء أخذ نفس عميق و قص كل ما حدث في الماضي أمام ذهول الجميع و نيره التي كانت تبكي بقوه على ما فعله أبيها هل هو سئ إلى تلك الدرجه. السيد محمد ببكاء : أنا عارف اني استهل كل ده و أكتر كمان بس بناتي مكنش ليهم دعوه بناتي لا.

إلى هذا الحد لم يتحمل السيد عادل الموقف و قام بلكم السيد محمد بعن*ف و هو يقول بغض*ب : بقى انت الزباله اللي عملت فيها كده انتي اللي ضيعت عش*قي ليها انت اللي خلتني السنين دي كلها عايش معاها على الورق و كل يوم في حض*ن واحده عشان اقهرها أنا كنت هطلقها بس عشان عدي سبتها انت عارف انا كنت بتعمل معاها ازاي. لكمه مره اخرى و الآخر مستسلم تماما فهو يستحق القتـ,ـل اقترب عدي من أبيه و أبعده عن السيد محمد ثم نظر إلى السيد محمد بغض*ب.

عدي : بره أخرج بره و أياك تفكر تدخل البيت ده تاني انا مش هعمل لك حاجه كفايه عليك اللي حصل لك و عذاب ربنا. جاء كي يخرج سمع صوت عش*ق  : بابا استنى. ركضت إليه و ضمت نفسها إلى ص*دره و بكت بشده فهي كانت تشتاق إلى ذلك الشعور ابتعدت عنه بعد فتره. السيد محمد ببكاء : آسف انا اسف يا بنتي مكنتش الأب اللي انتي عايزه. ثم نظر إلى نيره : مش هتيجي لبابا يا نونو.

نيره بقوه : ابويا ما*ت و انت و لا اي حاجه بالنسبة ليا من النهارده امنيه ما*تت بسببك و راح شبابها و الطفل اللي كانت نفسها فيه عش*ق عاشت سنين في ملجأ من غير أهل يا عالم كانت عايشه ازاي و اتحرمت من أنها تكون ام برضو بسببك و انا أظن مش محتاج تسمع أو تشوف اللي حصل ليا انا لسه مكملتش العشرين سنه و اخدت لقب مطلقه برضو بسببك أخرج بره حياتنا لأن وجودك فيها هيدمر اللي جاي زي ما دمر اللي فات.

_____شيماء سعيد______ صعد معتز إلى غرفته فكل ما حدث شيء و فراقه هو و أروى شيء آخر دلف و هو يعلم أنها رحلت و لكنه ذهل عندما وجدها أمامه تجلس على الفراش مثل الاميرات و على وجهها ابتسامه أحيت قلبه من جديد اقترب منها. معتز بسعاده : أروى انتي هنا بجد و الا أنا بحلم. ابتسمت أروى بعش*ق : ماقدرتش أبعد معتز انا حبيتك و اتجوزتك و انا عارفه الماضي بتاعك كله و عارفه انك كل يوم مع واحده شكل و ابنك ده كان من ضمن الماضي بتاعك و انا مقدرش أرفضه لاني رضيت بيه كله من البدايه.

ضمها معتز بعش*ق : و انا اوعدك ابقى احسن زوج و اب في الدنيا و انك عمرك ما هتندمي ابدأ على قرارك ده. أروى : انا عارفه ده كويس اوي و بحبك فوق ما تتخيل بس عندي شرط. معتز : ايه هو الشرط ده. أروى بجديه : ابنك هيكون زي ابني بضبط مش هيكون في فرق بينهم هكون له اكتر من أم بس أمه مستحيل تدخل البيت ده او انت تشوفها تاني ابدا و لو عايزه تشوف ابنها تشوفه في النادي و اي حد هيروح بيه الا انت سبحانك

معتز : و انا مواقف يا قلبي. أروى : يلا روح هاته صحيح هو اسمه أيه. معتز : اسمه فارس معتز الدالي. أروى بحنان : طيب روح هاته و على ما اجهز له اوضه نوم. قبل فهد رأسها بحنان شديد فهو كان يخشى فراقها كم هي حنونه حبيبته وجميله. ______شيماء سعيد______ دلف عاصم إلى غرفته هو و عش*ق وجدها على حالها من الصبح تبكي و لا تريد الطعام أو الشراب أو التحدث مع أحد حتى هو جلس بجوارها و أخذها داخل إحضانه دون أي حديث حتى يعطي لها الفرصه كي تخرج كل ما بداخلها.

عش*ق ببكاء : سنين و انا بتمنى اللحظه دي اللى اشوف فيها اهلي و يكون عندي أهل و اخوات بس مكنتش متخيله انها هتكون وحشه اوي كده مش متخيله ان أبويا يكون كده هو سبب كل حاجه وحشه كانت بتحصل معايا انه سبب كل الأذى ده على فكره أنا مش زعلانه من طنط ماجده هي معاها كل الحق عشان تعمل كده ده انسان حقير و يستهل اللي هي عملته و أكتر كمان دمر حياتها وخلي انكل عادل يعيش معاها في عذاب و يدمر اللي باقي من عمرها بسببه هي خسرت الدنيا و الآخرة.

أخذت تتحدث و هو يسمعها و قلبه يألمه على تلك الجميله الحنونه التي لم تأخذ من حياه شيء و عندما تعطيها تأخذ منها أضعافه. عاصم : بس يا حبيبتي كفايه دموع و بعدين مش انتي طول عمرك تقولي عليا ابوكي و اخوكي و ابنك و جوزك يبقى خلاص مفيش حد في الدنيا دي كلها غيرنا و كأن مفيش حاجه اتغيرت عيشي عشاني يا عش*قي هو انا مش كفايه عليكي. عش*ق : انت عندي بالدنيا و اللي فيها أغلى من حياتي ماليش غيرك انت و بس و انا فعلا هعمل زي ما قلت انت اهلي.

عاصم بحنان : عش*قي ليا عندك طلب نيره مالهاش اي ذنب في اللي حصل ده خسرت كل حاجه حتى فهد خليكي معاها و اوعي تسبيها. عش*ق بسعاده : ان نيره اختي ده احسن حاجه حصلت في الموضوع انا بحبها جدا يا عاصم. عاصم بمرح : لا انا كده أغير و ده مش في صالح حد انتي تحبيني أنا و بس مفيش حد تاني مفهوم. عش*ق : طبعا. طرق باب الغرفه فقال عاصم بجديه : مين.

نيره بتوتر : أنا. قام عاصم من مكانه و فتح لها الباب : تعالى يا نيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى