ملاك الاسد القسم ال4 اسراء الزغبي

انت في الصفحة 7 من 12 صفحات

بينما رحمة تحاول كسب سامر فى صفها تنجح أحيانا وتفشل كثيرا ولكنها لا تيأس سامر كما هو حزين بشدة على زواج ترنيمته …. لا ينكر إعجابه البسيط لرحمة ….. ولكن حب …. أبدا ….. يشعر أنها أخته المسئولة منه ….. يدعو الله أن يكتب له الخير دائما ويسانده فى محنته شريف يعيش حياته بسعادة …. فأيام ويتوج حبه بالزواج

أما عاشقنا الولهان فقد طفح به الكيل ….. أسبوعان وهى تتجاهله ….. لا تجلس معه فى مكان أبدا كأنه وباء قاتل ….. لا تتكلم أبدا إلا للضرورة وبكلم*ات مختصرة جدا …. يأتى لأحضانها خلسة ليلًا كما يعتقد ويذهب فجرًا خوف*ا من استيقاظها فتغ*ضب أكثر يحاول الجلد ولكنه لا يستطيع ….. كل جزء به يناديها ….. كل ذرة بجسده تحتاج قربها …… يحتاجها بشدة ….. أصبح يعمل بالمنزل وسامر وشريف بالشركة حتى يحصل على أكبر فرصة لرؤيتها

__________________________ فى المطبخ تقف همس وهى محتارة وتبكى….. فقد أخرجت كل الخدم حتى تصنع كعكة بالشوكولاتة لكن فجأة وأصبحت هى الكعكة ….. ملامحها الغير واضحة سواء بسبب الدقيق أو الشوكولاتة ….. وبعد كل هذه المعاناة يقع القالب منها ظلت تبكى بطفولية على حظها السيء مر على المطبخ صدفة فسمع بكائها انطلق مسرعا ليفاجئ بمنظرها الطفولى ….. كادت تفلت منه ضحكة على شكلها اللطيف ولكنه تماسك كى لا تغ*ضب أكثر أسد بحنان وهو يقترب: ملاكى بتعيط ليه

همس ببكاء وقد نست الخلاف: الكيكة باظت يا أسدى كاد أن يرقص بسعادة وجنون فقد تحدثت معه ونست خلافهما وعادت لطبيعتها أسد بحب وسعادة: تحبى أساعدك نظرت له بعيون متسعة وبريئة كالقطط : بجد أسد بهيام: بجد تعالت ضحكاتها الطفولية وسحبته حتى يبدأ صنع الكعكة لها وهى تساعده بأشياء بسيطة جدا وسط ضحكاتهما سامحته تماما …. اتخذت قرارها …. لن تضيع اكثر من ذلك … ستظل بجانبه حتى لو تزوج مليون مرة أخرجا الكعكة معا لتفرح همس بشدة ….. بالطبع لم ينسى مشاكستها ليرى غ*ضبها الطفولى

__________________________ مرت الأيام بسعادة فقد استطاع أسد إقناع ملاكه بأنها الأهم دائما كما أخبرها أن زواجه من جنى مجرد صفقة ومن المستحيل أن يلمسها لم يخبرها الحقيقة حتى لا تقلق أو تخاف كم سعدت بشدة بكلامه وقررت تجاهل جنى تماما ستنتظر أن يطلقها حتى لو اضطرت الإنتظار مدى الحياة اليوم هو يوم الزفاف المشترك كان زفافا للبعض وجنازة للبعض الآخر قضى أسد اليوم كله مع ملاكه ليعوضها ….. اختارت هى بدلته كما اختار لها فستانا رائعا وبالطبع معه الحجاب خاصته فقد قرر ألا يرى أى حد شعرها حتى لو والديها ….. لا أحد له الحق برؤيتها غيره هو

__________________________ فى غرفة أسد بعدما ارتديا ملابسهما نظر لها ليجد الدموع فى عينيها اقترب منها وحملها أسد بحنان: ملاكى ….. أنا قولتلك دى صفقة وبس ووعدتك مش هلمسها أبدا وحتى هقضى اليوم ده وكل الأيام معاكى إنتى همس بابتسامة رقيقة: بجد يعنى مش هتحض*نها انفجر فى الضحك وهو ينظر لها بفخر ….. فقد أرضى غروره ورجولته أنها بريئة لا تفهم شيئًا أعجبه ذلك كثيرا … فهو ينتظر بفارغ الصبر ليعلمها كل شيء بنفسه نظر لها وقبل جبينها مردفًا: أيوة بجد يا ملاكى

أنزلها أرضا بعد إصرارها وخرج ممسكا بيدها __________________________ خرج للحشد الكبير وهو غاضب ومتوتر فقد قرر ألا تحضر ملاكه الزفاف ولكنه تراجع بعدما ظلت تبكى وهى تردف أنه يتخلى عنها لأجل تلك الملعونة …… غبية!!!! ألا تعلم عش*قه وغيرته المميتة ….. ولكن لا بأس فقد أمر حراسه بتفتيش جميع الحاضرين وأخذ الهواتف والكاميرات ليضمن ألا يتم تصوير ملاكه فيراها عدد أكثر خرج معها …. سلم على الجميع وهو يخفيها وراءه بعد الانتهاء استمر فى التحدث معها والضحك ليساعدها على نسيان هذا اليوم الصعب ….. ولكن من يساعده هو على نسيانه؟

__________________________ أما سامر فهو واقف فى نهاية درجات القصر وبجانبه شريف وسعيد بينما هو حزين ومهموم ….. اليوم ستتوج ترنيمته باسم غيره ….. حاول أن ينساها بكل الطرق ولكن لم يفلح أبدا هبطت الثلاث حوريات فكن جميلات حقا تمنت ترنيم لو تتجه لسامر مثلما تمنى هو لا تعلم لماذا ولكنها تشعر أنها تنتمى له هو تسلم كل منهما عروسته بينما جنى تبحث عن أسد لتجده يمرح مع تلك الشمطاء جنى بعصبية: شايف يا جدو عمل إيه ….. منظرى دلوقتى يبقى إيه

ماجد بتنهيدة: معلش يا جنى إنتى عارفة من الأول المشاكل اللى هتواجهك زفرت جنى بحنق وتوجهت لمقعدها وهى تجلس بعصبية وتنظر بحسرة لكل عروس وزوجها اتجه ماجد لأسد واستطاع بصعوبة اقناعه أن يجلس بجانب عروسه __________________________ اتجه لمقعده ومعه ملاكه بالطبع جلس وأجلسها بينه وبين تلك الغبية جنى بصراخ لهمس: فستانى يا متخل… تراجعت بعد رؤيتها تلك النظرة التى أقسمت أنها كادت تق*تلها بينما تلك الصغيرة أخرجت لسانها لها وهى تسخر منها بسخريتها المعتادة: نانانانا

انفجر ضاحكًا على مشاكسته الصغيرة وهكذا مر الزفاف ولم يتركها أبدا حتى فى رقصة العروسين ….. حملها ورقص معها هى بينما جنى تكاد تنفجر من الغيظ والغيرة انتهى الزفاف وذهب سامر وشريف لقضاء شهر العسل بباريس حملها صاعدا لأعلى ليوقفه صراخ جنى جنى بصراخ: طب أهنتنى فى الفرح وماشى ….. مفيش شهر عسل برضو ماشى … لكن ليلتى لأ أسد ببرود: لو مش عجبك أطلقك حالا عادى ضحكت همس بسعادة وهى تصفق بيديها الصغيرتين بطفولة

لينظر لها بحب أسد بسعادة ومشاكسة: هههه يوغتى كميلة …. عجبتك يا ملاكى هزت رأسها بإيجاب واحتضنته وهو مازال حاملًا إياها صعد بها لأعلى غير مهتم بتلك الشعلة خلفه زفر ماجد وسعيد بحنق لتصرفات أسد ماجد لسعيد: مراتك بقالها أكتر من شهر غ*ضبانة عند أهلها ….. مش هترجع ولا إيه سعيد بقرف: أحسن سيبها تغور فى داهية …. قال إيه يا إما أنا فى القصر يا إما حمدى ومنا*ر … ولية نكد صحيح ماجد: ههههههههه طب يلا اطلع نام يابنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى