
فهي لاتعرف السباحة ولن تستطيع الاستمتاع..
كانت ديالا تشعر بالحرج الشديد منه ولا تعرف السبب ..
بررت هذا بسبب ذالك الشعور داخلها تجاهه!..فهي تحبه!
وعندما استدار ولامست عضلات ظهره حتي سرت الرجفة بها!..
ابتسم روهان من رعشتها وتوترها منه وبدء بشق المياه..
بعد قليل تناست توترها وظلت تضحك عاليا باستمتاع وهي تشعر أنها فوق ظهر سمكة سريعة!!
فكم هو متمكن بالسباحة.. كان روهان يضحك علي ضحكاتها العالية!..
وتوقف بعد ان وصل لمسافة بعيدة عن الشاطئ ..والتفت بسرعة ليحاوطها من خصرها ويدور بها بالماء..
وبدء بالدوار بها عدة دورات متتالية ..وهي تضحك بشدة ..لا تعرف اهو حرج ام سعادة فكل شئ جميل!
وعندما توقف حاولت ملامسة الارض سريعا!.. ولكن لا يوجد أرض تحتها!!..
شعرت بالذعر وتشبثت به بشدة من رقبته كما أراد هو!!…
هتفت بذعر واضطراب: أنا مش لامسة الارض!..
ضحك وقال بعبث : ولا انا!!…
اتسعت عينها وقالت بخوف ودهشة : بجد أنت مش لامسها؟!..
فقال بضحك : يابنتي انتي فاكراني الرجل الاخضر!..
احنا في نص المية!.. اكيد مش لامسها!..
فجأة احتضنته أكثر وهي تقول بخوف ونبرة اقرب للبكاء : انا خايفة نغرق!..
قهقه روهان بشدة وقال : نغرق مرة واحدة!..
يعني مبقتيش خايفة علي نفسك بس!..
وتابع بخبث : دا انتي خايفة عليا كمان؟!..
تجاهلت معني كلامه ونبرته العابثة…
وقالت بخوف وترجي : والنبي خلينا نطلع..انا..
قط.ع كلماتها عندما التقط شفتيها!..
بعدها ابتعدت برأسها بتحريكها يمينا لتفلت منه !..وقد بدأت شفتيها ترتجف..
وقالت باحراج : والنبي خايفة مش مركزة!..
ضحك روهان وقال بعبث: فعلا الحاجات دي محتاجة تركيز!..
ثم تابع : طيب انا اسمي ايه؟!
نظرت له ببلاهة وهي تقطب جبينها!..
فقال : قولي اسمي ايه؟!..
قالت بخفوت : روهان!..
وانخفضت نبرتها كثيرا!..
فابتسم لها وقال: تعرفي انك مش بتناديني باسمي خالص!..
شددت من يدها حول عنقه خوفا وقالت بتوتر: عادي !
ابتسم لها وقال بسخرية : لا مش عادي!.. انتي بتتحرجي اصلا تناديني باسمي!..
بس لازم تفهمي وتتعودي اني مش ظابط ولا باشا معاكي .. انا جوزك !
ابتلعت ريقها ونظرت جانب وجهه لتتجنب عينيه!
فظهرت عينها بوضوح والوانها علي ضوء الشمس الخافت حولهم!…فظهرت ساحرة الجمال أمامه..
فقال بخبث: عاوزاني اطلعك؟!..
أومأت برأسها سريعا.. فقال بهدوء : طيب هاتي بوسه!..
نظرت له بدهشة..
فظل ينظر لها بهدوء وابتسامة عابثة علي جانب ثغره!..
بعدها بلحظة قال : خلاص مش طالع!..
تحولت ملامح وجهها وصوتها للتوسل الباكي وهيا تقول: والنبي والنبي خايفة ..اطلع بقي!
روهان بخبث : خايفة وانتي معايا ؟!…
واكمل :وبعدين مش طالع الا لما تبوسيني!..
انتي عمرك معملتيها.. وانا لازم اكسرلك حاجز الرهبة اللي عندك مني دا!…
نظرت له قليلا بتردد وهي تشعر بنبضها يتعالي !..ولكن لاول مرة دون ألم!..
أغمضت عينها بتوتر واقتربت وقبلته ق.بلة رقيقة علي وجنته..
خفق لها قلبها بعنف!..
وعندما أبتعت نظرت لعنقه.. حتي لا تري عينه العابثة!..
وقالت باضطراب ورجفة : يلا يلا اطلع بقي!…
ظل روهان صامتا فرفعت عينها له بتساؤل فهو لم يتحرك!…
فقال ببرود : مش دي البوسة اللي أقصدها!.. انا عاوز بوسه زي بتاعتي !!..
نظرت له ببلاهة ..سرعان ما تحولت لدهشة!..
فقال وهو يضيق عينيه : اوريكي بتتباس ازاي عشان تبوسيهالي استني افكرك!..
أضطربت بشدة ..فدفعته دون أراده..
فنزلت داخل الماء.. فرفعها روهان سريعا!..
فنظرت له بذعر وهي تتشبث به وتشهق من المياه.. وبدأت ترتجف بردا وخوف واضطراب !..
فقال بشماته : تستاهلي.. ويلا هاتي بوسه عشان اطلع!..
وفجأة سحبها للداخل اكثر واكثر!..
فبكت فجأة فهي حقا تشعر بالخوف!..
قال روهان : لالا انا قلبي حجر ..والله مانا طالع الا لما تبوسيني!…
فاقتربت منه وهي ترتجف وأغمضت عينها وهي تتنفس داخلها وقبلته!!:
مرت اللحظة كدهر عليها من توترها.. ابتعدت وهي تضغط علي شفتيها باسنانها..
ضحك روهان بشدة وبدء بشق الماء مرة اخري عودة للخارج!..
كان روهان يأخذها الي اماكن كثيرة وينزهها وكأنه يريد تعويضها عن كل شئ !
التقط لها العديد من الصور ..وعندما يجدها شاردة يضحك معها وهو يقول :اضحكي !
متبطليش ضحك ومتسرحيش وانتي معايا..
كانت تبتسم حقا بسعادة وليس مجاملة ..
فهي حقا سعيدة وبشدة !!
**********************************
مرت عدة ايام .. وأخد رامي الصفقة المنتظرة لمحسن!!..
كان يشعر بالغضب منه ومنها دون سبب!.. لا يعرف لما!..
هل لأنها صغيرة بالنسبة له!..
أم لأنه مريض ويبدو ساديا!.. ام ماذا؟!!..
فهو لم يخفي عليه كدمات عنقها والتي تدل علي ماهيتها!..
أغلق رامي حاسوبه وهو يشعر بالارتياح..
حينها رن هاتفه.. أجاب فوجده محسن الشوماني !
محسن: بشمهندس رامي ازيك؟!
رامي ببرود : الحمدلله.. انت أخبار صحتك ايه دلوقتي؟ّ!
محسن : الحمدلله أحسن ..أنا كنت عاوز أشكرك علي وقوفك جمب ايليف..
وانك أنقذتها من الحرامي اللي كان موجود.. وغيره..
قال رامي بهدوء : محصلش حاجة تستاهل الشكر.. ولا يهمك!..
محسن : لا ازاي بقي.. أنا حابب أعزمك عندي في الساحل يومين.. أشكرك فيهم وعاوزك في موضوع!..
رامي : لا مش مستاهلة.. لان وقتي ضيق معلش!!
محسن باصرار : لالا والله هزعل منك.. انا ليا الشرف انك تنورني.. متكسفنيش بقي!..
ان شالله بكرة الصبح نطلع ..وهيكونوا يومين خوفاف وحلوين صدقني..
رامي : تمام.. هشوف جدولي وأديك خبر!
محسن: تمام.. بس برده هستناك بالخبر الحلو ..وانك جاي!..
أغلق محسن بعدها مع رامي..
وهو ينظر لايليف والتي كانت تبكي بعد أن قام بجلدها !!
فلقد خسر في هذه الثفقة عشر مليون!..
وبدأ في الأنحدار كثير بسبب عندها وتحديها لرامي من البداية!..
جلس محسن علي الاريكة وكانت هيا أرضا أمام قدميه..
فقال بحده وتعب: بيتنطط عليا ابن سليمان شهمي !..بس ملحوقة!! ..
اسمعيني كويس زي ما خلتيه يبقي ضدك هتخليه يبقي معاكي!..
أنا مش ناوي أخسر ثروتي علي أيد شرشوحة زيك.. كان هدفها اللعب والعناد!..
والا قسما عظما أرميكي لسمير وانتي عارفاه ما هيصدق!..
***********************************
في صباح اليوم التالي نزل رامي بعد أن أخذ قهوته..
كان يرتدي بنطال من الجينز الغامق وقميص أبيض مفتوحه اول أذرار فيه..
قفز في سيارته بعد ما وضع نظارته الشمسيه علي عينيه وانطلق في طريق الساحل كما اتفقا امس!!..
وصل رامي بعد أن وصف محسن مكانه.. وكان رامي يعرفه من الأساس ..فمحسن غني عن التعريف باملاكه!..
رأي ايليف أمامه جانب محسن.. اقترب والقي التحية..
ودخل الجميع.. تناولوا الغداء بعد عدة ساعات وبدؤا بالحديث عن الأعمال..
وكان محسن يحاول أخذ الثفقة الأخيرة منه مرة اخري ..بأنه سوف يعطيه مقابل!!..
كان رامي ليس بالشخصية الغبية .. بل محنك وبشدة ..
ويفهم الشخص من نظراته ..دون حديث!
استخدم رامي الاسلوب البارد معهم وظل يبتسم بسماجه لهم..
بعدها نهض محسن وقال أنه سينال قسط من الراحة!!..
وطلب من ايليف الا تتركه وحيدا وتطلعه علي الساحل وجمال مناظره الخلابة!!…
وعندما صعد محسن الي الغرفة العلوية..
حتي ابتسم رامي بسخرية…
فالرجل مريض حقا لقد عرض عليه زوجته بكل وقاحة!!!..
بل تركها معه وهو يعلم جيدا ما الذي سيحدث في وضع كهذا!…
جلست ايليف بثبات وهي تنظر له..
رفع عينه لها وقال بسخرية لاذعة : احنا هنقضيها قعود ولا ايه؟!
تفاجأت ايليف من جرائته!!.. ولكن تخطت الأمر ..
فمن الممكن أن يكون تفكيرها هو المنحل كحياتها وليس مقصده!..
فقالت بهدوء : تحب تعمل ايه؟!
ابتسم بسخرية وقال بنبرة عابثة واضحة : الي انتي عاوزاه!.. شوفي انتي نفسك في ايه وانا معاكي اهه!!
كانت كلماته وقحة ويقصد جميع ما قاله حقا ..اذا هي لم تفهم خطأ!..
فقالت ايليف بجرائة : ياتري اللي بفكر فيه نفسه اللي بتفكر فيه؟!..
اجابها بسخرية : انتي شايفة ايه!…
وتابع بوقاحة: بس انا بحب أخد وقتي.. يعني مش شقلب واقلب!..
انا لسه بصحتي مش زي انكل محسن!!!…
*******************************************
الفصل العاشر ..
ابتلعت ايليف ريقها فهو وقح بحق وكثيرا!!…
رفعت حاجبها الأيسر وقالت : متقلقش محسن هيريح كام ساعة!..
وتابعت بوقاحة أكبر : ولا انت محتاج يوم؟!
امتعض رامي وتجهمت ملامحه فهي ساقطة حقا كزوجها!..
نهض رامي وقال وهو يقترب منها: ايه مش خايفة مني؟!!
اهتزت لوهله من نبرته.. فهي تشعر انها خطيرة!..
هذا بخلاف جسده.. فلا تحتاج لتفكير في استنتاج انها لا شئ جانبه!..
كل من اقتربوا منها وقت سمير كانوا كمحسن..فهؤلاء فقط من يدفعوا المال لتلك الغرائز الحقيرة !
فكانت تشعر بالأمان فهي تتفوق عليهم بالقوة الجسدية بالتاكيد!..
ولكن رامي في رعيان شبابه!.. جسده يشع طاقة ورجولة وقوة!..
هذا بخلاف ضئالتها بالنسبة له فهو يملك طول مثالي كعارضي الازياء..
اخرجها من شرودها ضحكته الساخرة..
وهو يقول : خلاص عنيكي جاوبت!!..
دا انتي مرعوبة مش خايفة!!..
ابتلعت ريقها وأجابته بحدة وسخرية تحاول ان تخفي خوفها : أخاف!.. انا!…
انت فعلا متعرفنيش.. ثم تابعت بثقة : اخاف من ايه؟!..
اقتربت منه بخطوة جريئة حتي أصبحت أمامه!..
وقالت : انت عارف انا قربت من كام واحد ؟!!!!
ابتلع غصة بحلقة من كلمتها وما صوره له خياله!..
فجذبها له فجاة واقترب ليلتهم شفتيها بعنف وكأنه يأدبها عما قالت!..
وعندما ابتعد.. لهثت بعنف وبدأت تشعر بالرجفة داخلها.. فيكفي ما حدث!..
ضمت شفتيها بألم وهي تشعر بطعم الدماء!
كانت تود لو تفر هاربة.. ولكن كلمات محسن رنت باذنها!..
فتنفست بعمق تحاول الهدوء والثبات
وقالت بانكسار احسه رامي بصوتها : نتفق الاول بقي!..
أومأ رامي لها بسخرية..
فقالت: مش هتدخل ضدنا في صفقات !..ولا هتحاربنا في السوق!..
واخر صفقة حديد هتديهالنا!.. وهندفع اللي دفعته فيها عشان ميبقاش في خساير ليك..
مط رامي شفته وقال ببرود : ياااه كل دا؟!!..
ياتري ايه المقابل بقي؟!
ابتلعت ريقها فهو يدور بالحديث.. كيف يسأل وهو يعرف أنها المقابل!!..
لمحت نظرته المشمئزة فعلمت انه يريد اذلالها!!..
وأعطته ما يريد عندما قالت: انا المقابل!!..
نظر لها نظرة وقحة وكأنه يقيمها!..
وقال بقرف : بس انتي مش مقابل عادل!.. وتابع.. انت فاكرة نفسك حاجة!.. مبتشوفيش ستات ولا ايه؟!!
ابتلعت اهانته وقالت بوقاحة : متحكمش.. انت لسه مجربتش!!
ضحك رامي بخشونة وزمجر بغضب : دا انتي واثقة من نفسك اوي!..
تابع بسخرية واحتقار: دا انتي تمو.تي في ايدي..
وقال بعبث وهو يغمزها : انا مش زي محسن بقولك!!
مسحت باطن يديها بملابسها بهدوء فهي عندما تتوتر او تخاف تتعرق يديها وقدميها بشدة!..
ولكن مدي التعرق طبع علي ركبتيها لون محل مسحها لكفها!..
ولاحظ رامي هذا.. فقال: اطلعي لجوزك ياقطة وبطلوا الشغل ال*** دا!!
انا اصلا مليش في النجاسة دي متتعبوش نفسكوا!..
وقفت أمامه عندما رأته ينهض ليخرج.. تمنعه من الخروج وكأنها نمر يتمسك بفريسته
وقالت بحدة: انت مش هتمشي الا لما نتفق!..
حدجها رامي بنظرات مخيفة وقال : طب البيه ال *** وفلوسه وخايف عليهم..
انتي بايعة نفسك ليه؟!..
عشان رخيصة اصلا.. ولا عشان تورثي المال دا لما يتكل؟ !!
اجابت ببرود : الاتنين!!…
تفاجأ لوهلة من اجابتها… فهل تعترف بانحلالها ورخصها!!!!
تحرك رامي وهو يقول باستحقار: وانا مليش في الرخص!..
أمسكته من ذراعه فهي ستق.تله ان لم يتراجع ..!.ولكن لن تعود لسمير مرة اخري والا قت.لته هو الاخر!..
قال رامي بحدة : في ايه؟!!.. انتي كده منعاني اعدي يعني؟!!..
انا لو خبطك قلم هتبقي عند الشباك اللي هناك دا!..
قال تهديده وهو يشير علي النافذة في منتصف الحائط الجانبي!..
فكرت ايليف ماذا تفعل.. فقالت: خلينا نتفق بس!..
رامي بعصبية : مفيش اتفاق بنا.. خلصنا!..
ولكن تسمر محله فجأة عندما وضعت يدها علي صدره وهي تتحسسه بجراءة!..
شعر بالغضب وود لو يق.تلها الان!!..
فماذا تفعل تلك الوقحة الحقيرة؟!..
غامت عينيه وهو يحدجها بالنظرات الغاضبة ولكن كانت يدها تزداد جرائة ورعشة في نفس الوقت!…
امسكها رامي من خصلاتها كدمية يريد نزع شعرها من جدوره! ..
وقال بتهديد وهو يزعق بها بغضب: شيلي ايدك القذرة عني.. واياكي..
اياااكي تفكري تتجرئي عليا تاني!!..
واحدة *** صحيح!!.. نظر لها شذرا وهو يدفعها حتي ترنحت بشدة
ولكن اقتربت سريعا وامسكت قميصة قبل ان يخرج وبكت فجأة وكأنها تتشبث به!..
نظر لها بحدة..
فقالت : عشان خاطري قولي اعملك ايه؟!!..
بلاش علاقة مدام مش عاوز!.. بس والنبي سبنا متنافسناش في المنقصات واديني صفقة الحديد!!..
نفخ رامي بضيق وقال وقد نفرت عروقه من محلها : لو اديتله الثفقة.. هيكون مقابل انه يطلقك!!..
عشان حسابي من الاساس معاكي انتي!..واحدة *** فعلا !
نفت برأسها وتوسلته الا يفعل فهي لا تريد الطلاق!!
حدجها بنظرات ميتة وقال بحدة وكأنه ينفخ لهيب غضبة : متمسكة بيه علي ايه؟!!..
فعلا حقيرة!.. دا انسان مريض ..انا شايف الخزاين بنفسي .. وواضح انه بيعذبك وادي اكبر دليل!..
فجأة شق قميصها فظهر عنقها وعضام صدرها العلوية..
أشار بازديراء..
اكيد انتي مريضة زيه.. دا التفسير الوحيد!!..
حينها فكرت بتركه يذهب وتحاول مساوة وليد فهو مدير معه وله دور في تدميراها!..
سوف يقبل هي شعرت اعجابه بها.. ولكن توقف عقلها فمحسن قال ان الشركات في يد رامي وهو المتحكم الاساسي!!…
دفعها رامي فجأة من أمامه بعنف فسقطت ارضا وخرج وهو يسبها وبلعنهم!..
بل ونوي تدميرهم أكثر.. فهو الان يشعر بغضب العالم من هذه الطبقات المنحلة!!..
*******************************************
جلست ايليف تفكر ماذا تفعل.. فهي منذ ايام تبحث عن حل ولا تجد وقد وصلها خبر اخد رامي للثفقة الجديدة..
غضب محسن كثيرا وطلقها بالفعل بعد ما نالت الكثير من ض.ربه..
عندما قال له رامي ان كان يريد الفكاك من يديه يطلع تلك الساقطة المنحلة !..
كانت ايليف كالمجنونة وتوسلت لمحسن الا يلقي بها لسمير وهي ستدبر عيشها ولن تزعجه مرة اخري..
ووافق وتركها بشرط ..ان ازعجته سيسلمها لسمير بنفسه!..
بعدها علمت ايليف وهي تجمع أغراضها لتذهب من المنزل.. أن السارق كان سمير!!!..
يبدوا أنه يراقبهم وكان يعلم انهم بالمشفي..
فها هي ساعته الحقيرة بين ملابسها قريب من الخزنة في الاسفل!!…
أمسكت ساعته وهي تنظر لها بشراسة وكأنها تراه فيها ..
وتري رامي ومحسن ..وجميع رجال الارض
والتي تتمني لو تق.تلع احشائهم بيدها.. ..
غادرت ايليف وهي تشعر بكره العالم لذالك المدعو رامي..
وقامت بالاتصال بفريدة صديقتها وهي احدي سكرتارية مكتب رامي ..
وهي جسوستها والتي أتت لها بعرض ثفقة عدني من البداية!!..
وأمرتها بعدة أشياء مهددة أنها سوف تقوم بنسفها اذا ما نفذت..
ولم تقول لها عن طلاقها ..وحمدت ربها ان محسن لم يعلن بعد.. بل انه لم يهتم بالامر!..
**********************************
بعد اسبوع كان رامي في مكتبه كالثور الهائج يصيح بكل من حوله..
دخل وليد له يهدئه وهو تحت تاثير الصدمة!..
قام رامي بطرد جميع موظفينه ..فهو لا يعرف الخائن ولن يبذل أي مجهود في معرفته ..فالجميع مخطئ!..
قال وليد : ازاي ورق أكبر ثفقات يختفي!!.. دي كارثة يارامي!..
احنا واخدين مبالغ كبيرة وقروض مهولة بنائا علي المشاريع دي..
ثم تابع بصدمة : دي فيها افلاس.!!!!
حينها خبط الباب ودخلت ايليف تتبختر بحذائها العالي وهيا بكامل اناقتها!!..
قال وليد بابتسامة واستغراب : ازيك؟!…
في حاجة ولا ايه؟! … كان وليد يظنها ديالا!
ولكن بمجرد مانظر رامي لها حتي عرفها!!.
غامت عينيه بغضب وقال : ايواااا.. كده الدنيا وضحت!..
انتي الي ورا اللي حصل صح؟!!..
نظر وليد ببلاهة لهم وقد بدأ يستوعب فهذه ليست ديالا حقا!!..
ديالا بسيطة كثيرا عن هذه ولا تمتلك شراسة عينيها.. وقوة شخصيتها!!…
فتلك بطلة احلامه! ..
فقالت ايليف ببساطة وهي تنظر لرامي بابتسامة : ايواا.. برافو عليك ..انا ورا اللي حصل!!..
نظر لها بغضب وقال : ايه بتنتقمي يعني؟!..
أومأت ببرود وقالت : هديك الصفقات بدل ما تعلن افلاسك بس بشروطي!!..
جز رامي علي أسنانه وهو يريد الفتك بها!!
وبالفعل اقترب ليق.تلها ويتخلص منها!!..
ولكن منعه وليد بسرعة وهو يهدئه ..فهم بحاجة لها!..
فيبدو من نظراتهم المشتعلة وحديثهم.. وجود خلافا ما بينهم !!
فقال وليد بهدوء : ايه شروطك يا أنسة ايليف؟!..
حينها ضحك رامي بشدة ساخرا وقال بوقاحة : لا انسة ايه..
دا انت كراجل ابرأ منها!! ..وافهمها بقي!! ..
ثم نظر لها باستحقار وقال: ايه شروطك يا مدام ؟!!..
صدم وليد من انها متزوجة !! ومن كلام رامي!!
قالت ايليف ببرود وابتسامة شامتة : شرطي انك تتجوزني!!
ضحك رامي بصخب وهو يهتف بها : انتي مجنونة يابت!..
انا اتجوزك انتي!!.. انتي هتنسي نفسك ولا ايه ؟!..
انا ماأخودش فضلت غيري ومش انا اللي اتجوز واحدة ****!!!..
وابعدي عن شري أحسن ليكي ..عشان اقسم بالله لو طولتك لصفيكي وانتي متعرفنيش بجد!!..
تابع بسخرية وعصبية : اصلا لو تعرفيني مكنتش جاتلك الجرائة تقفي قدامي!.. عشان تتشرطي كمان! ..
كانت دهشة وليد قد وصلت لاقصي حد من حديثهم ..ومن اللفظ البذيئ الذي اطلقه رامي عليها !
تنفس وليد وقال بهدوء : أنا ممكن اتجوزك !!..ونلم الموضوع لو مشكلتك الجواز!..
نظرت له بابتسامة وقالت بشماتة : لا.. رامي هو اللي هيتجوزني!.. عشان اكسر انفه!!
هو اللي طلقني من جوزي وخرب حياتي! ..
فهو اللي هيشيل الاسم بالسمعة ..انهت كلماتها وهي تغمزه بوقاحة!!
ثم نظرت لوليد نظرات مغوية وقالت : اصلا اعجابي الاساسي بيك ..
فمتقلقش لو اتطلقت من رامي هفكر في جوازنا ساعتها!!..
حينها فقد رامي أعصابه وأمسك الكوب الزجاجي وقذفها به لكي تخرس!!..
تجنبته ايليف بذعر فكان من الممكن أن يق.تلها ان اصابها!!.. يا الهي فهو مجنون بحق!!..
وقف وليد أمامه يدفعه للخلف بقوة حتي لا يتقدم تجاهها ..
ولكن كان كالثور الهائج وهو يسبها بألفاظ خارجة ويصيح بعصبية شديدة
وفجاة امسك الكوب الاخر وقذفه تجاهها! ..
انتفضت ايليف وهي تشعر بالذعر وقد تفادت الاخر !

