
وعلي فكرة عيب اوي لما اخاف علي مراتي لمجرد انها وسط اهلي !!
ثم اقترب من ديالا وامسك كفها المرتعش!
وقال لهنا وهو ينظر تجاه زوجة عمه منيرة : اه صحيح شكرا انكوا ورتوني اد ايه مراتي فاتنة وملفتة بالميكب واللبس المختلف ..
وسحبها بهدوء وثقة وخرج !!
وعندما دخل الغرفة واغلق الباب حتي التفت لها
وقال بحدة : اسمعي يا ديالا انا عارف انك ملكيش ذنب ..بس دا مش مبرر انك كنتي هتلبسيه ..
وقاطعها قبل ان تتحدث واكمل : انا مش غبي وعارف انها اقنعتك وفاهم اللي حواليا ..
انا بعدي بمزاجي اصلا اي حاجة!
انا مرديتش ابهدلك قدامهم عشان مبحبش الاسلوب دا ولا هبهدلك اصلا بس انتي …
صمت قليلا وهو ينظر لعينها الدامعة تنفس بعمق وغضب وهو ينفخ
وفجأة جذبها واحتضنها!!
وهو يقول باختناق : انتي ليه كده يا ديالا ؟! …فيكي ايه تاعبني كده ؟!
سالت دموعها علي صدره وهي تشعر انها تريد التشبث به اكثر ليحميها من هذا العالم! ..
هي صدمت من ادعاء هنا بعد ان صدقتها !
بعد لحظات من الصمت ابعدها روهان وقال بحنان :
بصي انا جبتلك فستان هتحبيه جدا
قال كلماته وهو يتجه للخزانة الكبيرة وسحب بابها
واخرج ثوب رقيق اسود مرصع بالاحجار!
انبهرت ديالا بالثوب فيبدو غالي الثمن كثيرا !
بعد عدة ساعات كان التجهيزات للاحتفال قد انتهت وبدء المدعوين بالحضور
كانت ديالا في المرحاض و قد تأنقت بعد ان ارتدت الثوب الراقي الذي ابتاعه روهان لها
استندت علي حافة المغسلة وهي تشعر بوهن قلبها فاليوم لم تأخذ الدواء! ..
تنفست بتعب وهي تفكر كيف ستشتريه مجددا وهي لا تخرج ؟!
تنفست عدة مرات حتي تقل الوخزات القاتلة ..
ثم جلست علي حافة البانيو الكبير وهي تمسك بصدر ثوبها وهي تشعر بتزايد حدة الالام في قلبها وظهرها !
وخرجت من المرحاض بعد انا وضعت عدة طبقات من طلاء الشفاه
وطلاء الاظافر الدائم كما يسميه روهان
ووضعت ميكب هادئ لاول مرة فهي دائما لا تضع غير طلاء الشفاه !!
شعر روهان بنبض قلبه عندما رأها امامه تشع جمالا بشعرها المنساب ..
وعيونها بعد ان حددتها بالكحل الاسود..
واحمر شفاهها الدائم كما يقول عنه!!..
ابتسمت له فبادلها البسمة ورفع يده لها.. لتتأبط ذراعه
وقال : اول مرة يعتبر اشوفك حاطة ميكب كامل كده !
أومأت له بابتسامة واهنة تحاول تخطي الالام!..
هبطوا للاسفل بعد قليل وبدأ الاحتفال.. كان يضم عدد كبير من المدعوين ..
شعرت ديالا بالرهبة قليلا فهي لا تصدق انها وسط هذا العدد وهي زوجة احد تلك الطبقات وليست للخدمة او الرقص !!
وبعد فترة مرت هنا من أمامها وحدجتها بنظرات حانقة ..فهي تري عريسها مع اخري غيرها!!
تجاهلت ديالا نظراتها كما تتخطي معاملتها الفجة معها منذ عودتها من الخارج..
فهي أصبحت تخاف منها بعد موقف صباح اليوم !
وقف روهان يضحك مع وليد ورامي في حين كانت ديالا تقف جانبا تحاول الهدوء والثبات ..
وعندما مرت من جانبها هنا وصديقتها قرروا دفعها لتتعارك ديالا معهم..
فتقول هنا انها تفتعل شجار في عيد ميلادها لتخربه لها!
ولكن عندما دفعوها بشدة ترنحت فهي كانت تقف بوهن وتعب..
فقالت صديقة هنا بعصبية : في ايه مش تاخدي بالك!…
ابتلعت ديالا ريقها وهي تشعر بالتعب والخفقان يقل..والدوار يزداد !!..
ولا تشعر بشئ وقالت : اسفة !!
تفاجأت هنا وصديقاتها منها فعلي ماذا تتأسف؟!..
وانصرفوا حانقين فكم هيا باردة.. فلم يستطيعوا تنفيذ مخططهم للمرة الثانية !..
****************************************************
بدأت ديالا بالنهيج لا تستطيع التنفس ..
نظرت حولها باضطراب لا تستطيع التنفس بانتظام
بحثت بعينها عن روهان فلم تجده !..
سارت ببطئ تجاه تجمع الناس ..فهنا سوف تقط.ع الكيك ..
وفجأة شهقت عندما شعرت باليد التي تحيطها من ظهرها ..
قال روهان بخفوت : مالك ؟! ..
كنتي بتدوري عليا دلوقتي ليه ؟!!!
نظرت له باضطراب ودهشة ..كيف علم ؟!
فقال بابتسامة : انا عيني عليكي حتي لو مش واقف معاكي ..
مالك ؟! ..انتي كويسة ؟!
أومأت برأسها وسارت جانبه تجاه هنا .. هي فقط تريده جوارها .. تشعر بأمان غريب معه !
بدؤا بالمزاح مع هنا لتقطيع الكعكة الكبيرة واصدقائها في صخب وضحك
كانت اصواتهم تصدح داخل قلب ديالا وبدأت تري الصورة مشوشة امامها !!
بدأت هنا بتقطيع كعكة عيد الميلاد الضخمة ..
حينها شعر روهان بيد ديالا عندما أمسكت كتف بدلته!!..
فنظر لها وشعر بشحوب وجهها فأمسك كفها وجدها باردة بشدة!..
فقال بقلق : مالك ؟! انتي مش كويسة ..
نظرت له بشرود وهي تشعر بتخاذل قدميها ودوران يزداد والم صدرها اصبح فوق احتمالها !..
وعندما وضعت هنا السكين في الكعكة لتقطيعها..
حتي سقطت ديالا دون شعور فاقدة الوعي!!..
أسرعت ذراعي روهان لتلتقطها قبل سقوطها ارضا..
وهتف بفزع باسمها ! ..وعندما لم تستجب له حملها وسط دهشة الجميع
وهم يتسائلوا ما بها؟!! ..
وصعد للأعلي فهو كان يشعر بارهاقها اليوم ..
حاول افاقتها وبعد قليل استجابت له ومازالت تشعر بالدوار ..
اعتذرت بشدة مما حدث بعد ان استوعبت ..
طمئنها روهان بأنه لم يحدث شئ..
وخرج للأعتذار بدل عنها للجميع والاعتذار لأنه لن يكمل هذا الاحتفال !..
كانت هنا تشعر بالضيق والغضب وعندما رأت روهان
حتي قالت بنزق وغضب: مراتك بتمثل عشان تبوظلي عيد الميلاد..
او تلفت الانتباه.. شفت!..
حدجها روهان بنظرات غاضبة وتجاهلها تماما عقابا لها علي ما قالت..
واعتذر للجميع وقام بتقديم هديته وصعد ببرود لغرفته مرة اخري !…
دخل روهان الغرفة فوجدها تحاول خلع ثوبها!..
اقترب وساعدها.. شعرت بالخجل فهو لم يقترب منها منذ أكثر من اسبوعين!!…
اخرج روهان لها قميص لترتديه وساعدها بأرتدائه..
جلست علي الفراش تشعر بالحرج الشديد..
فابتسم لها وهو يفكر.. بها شئ اخر غير الشكل يجذبه بكل قوة ولا يعرف ما هو !!
قال بهيام بعد ان جلس جانبها : انتي ازاي كده؟ ….
نظرت له باستغراب لتفهم مقصده ..
قال لها بحب وهو يتأملها ويتحسس جانب وجنتها بأصابعه : انتي جميلة اوي…
ابتسمت بخجل ونظرت للاسفل وشعرت بوخزات قلبها المنهك !!
اقترب روهان وأمسك دقنها ورفعه لاعلي وقام بتقبيلها..
وظل يق.بلها وهو ينهل منها كل ما اشتاق له!..
حاولت عدم التشنج .. والهدوء فلا طاقة لها ولن تتحمل !
وهو كان يرغبها بشدة ..ويمنع نفسه عنها الاسابيع السابقة ولكن فقد سيطرته!!…
مال عليها يهمس لعرقها النابض في عنقها .. ارخي نفسك… انتي وحشتيني!
ابتلعت ريقها وهي تشعر انها ستلقي حدفها مؤكد! ..
هي لن تتحمل ..لا تستطيع ..فلم تأخذ دوائها ولا طاقة لقلبها!…
والوخزات أصبحت قاتلة بالفعل !!!
بعد قليل انقلب كل شئ عندما شعر روهان بتشنجها
وشهقات مخيفة بدأت تخرج منها وكأنها لا تستطيع التنفس !!
ابتعد عنها فجأة وتفاجأ بازرقاق شفتيها بعدما زال الطلاء الاحمر الدائم !!!..
وشحوبها المخيف يزداد ..
وهي تشهق بعنف ورفعت يدها علي قلبها وهي تنتفض!! ..
جس نبضها فوجده ضعيف حتي انه لا يشعر به!…
هتف بها بخوف ولكن تزداد شهقاتها ونبضات قلبه !
شعر بالرعب ماذا بها .. هل كان عنيف ولم يشعر ؟!!! ..
هل اذاها ؟ّ!
نهض بفزع وارتدي ملابسه واقترب وهو يمسح علي شعرها ويحاول تهدئتها!!
روهان : ديالا .. اهدي ياحببتي .. متخافيش ..هتبقي كويسة ..
اهدي عشان خاطري .. انا اسف !
ولكن لون شفتيها مريب ما هذا هو لم يقترب منها منذ فترة أو يض.ربها!! ..
اذا لما هذا الازرقاق !!
حملها مسرعا بعد ان قام بتلبيسها ما اتي تحت يده ..
************************************
خرج مسرعا وهبط الدرجات شبه قفزا!!
وانتفض الجميع وهم يروه يحملها فاقدة الوعي.. بل فاقدة للحياه!!..
وضعها في السيارة وهو يشعر بأن قلبه سيتوقف ..
ماذا حدث لها ؟!
ربط حزامها.. ودار وقفز محله..
واشغل المحرك وانطلق بسرعة جنونية وهو يتوسل لها ان تصمد
شعر بالفزع وهو يراها تهدأ وتفقد وعيها
صرخ بها بحدة وخوف : دياالااا .. خليكي فايقة .. احنا وصلنا ياحببتي !
بعد دقايق اصدرت سيارته صرير عالي امام مدخل المشفي ..
اخرجها من السيارة وحملها وهو يصرخ طلبا للمساعدة
وضعها علي احد الأسرة وسار الممرضون ركضا بها للداخل أمام عينه
وقف روهان يشعر بالقلق الشديد .. هو لا يعرف ما بها ..
وماذا حدث .. كل شئ حدث خلال ثواني !
وصلت سيارات عائلته يشعرون بالقلق ..
دخل رامي وهو ينظر لروهان فماذا حدث!
قال رؤوف : في ايه ياروهان مراتك مالها ؟!
لم يجيب روهان فقط ظل يمسح وجهه بعنف وهو يشعر بقلبه سيخرج من محله
تركه الجميع دون اسئلة كثيرة .. فحالته متوترة كثيرا وهو يأخذ المكان ذهابا وايابا ويتنفس بخشونة !!
بعد ما يقرب الساعة خرج الطبيب وملامحه تحمل الاسف..
انتفض روهان ونظر له بتوسل..
فقال الطبيب : فين جوزها؟! ..
اجابه روهان سريعا: انا جوزها .. مالها؟!!
نظر له الطبيب نظرات قوية..
وقال: لو سمحت ممكن دقيقة؟..
ابتعد روهان مع الطبيب..
الطبيب بانزعاج شديد : معلش يا فندم بس ازاي تستنوا لما الحالة تدهور كده؟…
واكيد الدكتور بتاعها منبه ان مفيش علاقة زوجية لانها متتحملش!!..
ازاي تجاهلتوا الموضوع؟!!…
نظر له روهان بعدم فهم وابتلع ريقه بصعوبة وقال : حالة ايه ؟؟!!!
الطبيب بحدة : حاليا المدام ملهاش حل! ..
حالة القلب اتدهورت ووصلت لاقصي درجات !
صدحت جملة الطبيب .. حالة القلب اتدهورت ..!!!! في رأس روهان
وقال بصدمة : قلب !!!
الطبيب بدهشة: هو حضرتك متعرفش انها مريضة قلب؟!
شعر روهان بثقل نبضه هو ..
وقال بقلق: لا معرفش !
الطبيب :ازاي يا فندم ؟! وشفايفها وظوافرها والعلاج اللي اكيد ماشية عليه
كانت صدمته في تزايد ولم يجب علي شئ وكأنه مغيب !
انصرف الطيب بعد انتهاء الحديث تحت صدمة روهان المتصاعدة !!
اغمض عينه بألم وهو يفكر ..لهذا لا تزيل طلاء شفتيها واظافرها !!
ديالا مريضة قلب!!!!!
********************************************
الفصل الثامن
كان روهان يشعر بالصدمة وهو يفكر ..كيف مريضة قلب ؟! ..
كيف تحملته !!..
أغمض عينه بألم وهو يبتلع غصة مسننة في حلقة
وقد بدأت رأسه في تصوير مشاهده القديمة معها!
سالت دمعة من بين جفنيه وهو يتذكر ض.ربه لها .. هزلها وضعفها ..
سقوطها في مكتبه ..وازرقاق شفتها ..ض.رب السجينات لها!
مسج وجهه وهو يتنهد ..يشعر ان نفسه يضيق !
تنفس بخشونة وحرقة ..لما وافقت ! ..
وقت الزواج هي لم تكن تعرفه بالطبع علمت انه يريدها ! ..
لم وافقت وهي لا تتحمل !
اقترب رامي ووليد منه ..وضع وليد يده علي كتف روهان يحاول امداده بالقوة ..
نظر لهم ودموعة معلقة بأهدابه وكأنها تأبي النزول خوفا منه ..
قال رامي بحنان : ادخل لمراتك ياروهان ..
شوفها واطمن عليها ..عرفها انها لازم تعمل العملية ..واننا جمبها!
قطب روهان بين حاجبيه بعصبية ملحوظة وعينيه تنطق لأخيه : تقصد اذهب وودعها !
شعر رامي بنظرات روهان وهو يشعر بألم قلبه وحول بصره عنه ..
هو بالفعل يقصد ان يودعها فنجاح العملية ضئيل!
نظر روهان بألم لهم وقال بصوت موجع : مكنتش اعرف! ..
خبت عليا ..
مكنتش اعرف حاجة ..
انا السبب!! ..انا أذتها!!
**********************************************
دخل روهان لديالا عندما فاقت..
كانت مغمضة العين وعندما شعرت بحركة استدارت برأسها بوهن فوجدته هو!..
انتفضت للحظة وامتلئت عيونها بالدموع فجأة!….
واختل صوت جهاز دقات القلب المتصل بها للحظة!!
قالت عندما اقترب ليجلس جانب الفراش: والله انا أسفة ..
مش قصدي أكذب عليك!..
كان روهان ينظر لها بصدمة وحزن.. دون حديث!!…
ازداد بكائها وهي تتأسف له ..وانها لم تقصد خداعه !
كان لا يشعر فقط ينظر لها بألم واصوات الاجهزة حوله تصدح في قلبه !
الي ان قال وهو علي نفس صدمته : ليه؟ .. ليه مقولتليش !!
نزلت دموعها وقالت: والله ما قصدي اخدعك..صدقني ! هي تبان كده بس والله ما قصدي..
عارفة انك دفعت فلوس خلاص.. بس والله انا كل اللي كان هاممي اني اخلص من بابا!..
عارفة انك بتقول خت مقلب.. بس انا خفت..صدقني خفت ..
عشان خاطري مترجعنيش لبابا عشان خاطري.. ابوس ايديك..!!!
فقال بصدمة : مخفتيش وانتي بتتجوزيني اني اطلع انسان مريض وممكن اغtصبك ؟!
ازاي رضيتي بكده وانتي ممكن تروحي فيها ؟! ..
ازاي خبيتي عليا !
انا صبرت عليكي وانتي عارفة بس فقدت اعصابي لاني كنت مش عارف سبب لتصرفاتك ..
كانت النار بتقيد فيا ياديالا لانك كنتي لغيري ومانعة نفسك عني ..
انتي خبيتي ومفهمتنيش !!!
ثم أغمض روهان عينه بألم..وهو يشعر بقلبه سيتوقف !
فقالت : كنت خايفة تسبني لبابا ..
رضيت لانه ارحم من اني ارجع لبابا تاني !
نظر لها بحنان واسي وقال بصدمة : انتي مقولتيليش عشان فكراني هرجعك لسمير؟!!
لم تجبه بل ظلت تبكي…
امسك روهان كف يدها وظل يمسح عليه وهو يناديها بخفوت : ديالا..!
نظرت له من وسط بكائها..
نظر لشحوب وجهها وشفتيها ..
كل شئ مؤلم بشدة!
ابتلع غصة مؤلمة في حلقة وهو ينظر لأظافرها الزرقاء بشدة..
فقد زالت الممرضة الطلاء بأمر من الدكاترة…
تحسس اظفرها وسالت دمعة من بين جفنية..
دمعة حارقة بها ألم كبير داخله.. !! ..هو مازال لا يصدق !
ثم رفع رأسه وهو يمسح دمعته بحدة بأطراف أصابعه..
نظر لها بهدوء وقال: انا مش عاوزك تفكري في حاجة..
كل اللي تفكري فيه انا…
صمت قليلا وتابع بتساؤل: ديالا… انتي بتحبيني؟! !
ابتلعت ريقها وشعرت بالحرج فهذه المرة الأولي التي يسألها هكذا سؤال…
فقال هو:
بتحبيني كروهان جوزك..
ولا عشان ختك من سمير… ايه مشاعرك؟!!
انا عارف انها مش كره ..لاني بحس بيكي وانتي معايا!..
كنت بفكرها الاول نفور او ممكن كره فعلا..
برغم احساسي انك بتكوني عاوزة تديني بس كنت بستغرب!
لكن دلوقتي اتأكدت انه لا نفور ولا كره .. عشان عرفت من ايه!..
ايه مشاعرك تجاهي حاسه بايه؟! ….
اخفضت عينها عنه بحرج وقد شددت أصابعها علي أصابعه دون شعور!…
نظر لها بابتسامة وقال. : بتحبيني ؟!!
نبض قلبها بشدة وظهر بمؤشر الصوت..
فضحك روهان وقال :
الجهاز فضحك خلاص…
ابتسمت بحرج شديد وهي تنظر للاسفل باضطراب…
فقال بألم وهو ينظر لها بحنان شديد : ياريتك صارحتيني!…
ياريتك مخفتيش مني..كنت رحمتك ومأجبرتكيش!..
اغمض عينه بعصبية وهو يتذكر قوته المفرطة معها..
وتابع بأسي: عشان كده كان بيغمي عليكي مني…
عشان كده كنتي بتنهجي لما لقيتك في الحمام…
والروج اللي قلتي بحبه.. وانتي مجبرة عليه والمونوكير اللي بيتحط يوميا!!..
. صمت قليلا وقال بمرارة. : كنتي بتم.تي وانتي معايا في أوضة واحدة مش بس بيت واحد
كنتي بتتألمي وبتتوجعي وبتضحكي في وشي وانا معرفش !….
صمت قليلا و قال بدهشة : العلبة كان دوا قلب؟!
ابتلعت ريقها واومأت بحركة ضعيفة …
اطلق تنهيدة حارة من صدره وقال: عشان كده مستحملتيش!..
عشان مختهوش.. ليه ياديالا بس؟.. ليه؟!..
كنتي هتمو.تي في ايدي.. انتي مستوعبة…
انا كنت همو.تك بدون ما احس.. حرام عليكي!…
سالت دموعها مرة اخري وهيا تضغط علي شفتيها…
رفع روهان رأسه لاعلي يتنفس بعمق وحرارة..
ثم نظر لها وامتدت أنامله لتمسح دمعاتها المنسابة..
وقال: انا مش هرجعك لسمير متخافيش.. انتي مراتي!!..
انتي عارفة ان في مشاعر جوايا ليكي؟!
نظرت له وقد علا صوت المؤشر..
وهي لا تعرف هل كلماته اقرار ام سؤال؟!
مسح وجنتيها بحنان وقال: طيب بصي انتي قلبك خلاص مبقاش متحمل..
عشان كده هنعمل عملية..
فقالت هيا بخوف.: لالا مفيش عمليات تنفع انا سألت قبل كده..
قصدي بابا يعني كان سأل قبل كده..
ابتسم روهان بحنان وقال : متخافيش هم مش هيعملوا حاجة في قلبك…
هم هعملوا عملية زرع قلب..
يعني هنجيب قلب غير بتاعك.. قلب سليم!!
فرغت فاهها وقالت بدهشة وخوف.: لا دي غالية اوي.. انا…
قط.عها روهان بحدة.. غالية!!!….. انتي فاهمة بتقولي ايه؟!…
ايه الفلوس جمب انك ترجعيلي يا ديالا؟!..
لو كنتي صارحتيني كنت عملتهالك مكنتش سبتك لسمير او غيره!…
تنهد وقال: اللي حصل حصل خلاص..
المهم عاوزك تجمدي عشان ترجعيلي بالسلامة!..سمعاني!
علقت دموعه بأهدابه وهو يقول بغصة ألم.. لازم ترجعيلي يا ديالا..
متستسلميش! ..ثم ضحك من وسط دموعه وقال: عامتا قلبك فضحك خلاص وقال بتحبيني…
فكري فيا ومتفكريش في غيري.. طيب
فكري انك لازم ترجعيلي عشان في حاجات كتير لسه عاوز اعيشهالك! ..
انا مسحت الماضي بتاعك ..متخافيش مني!
أومأت له ببكاء وهيا تشدد قبضتها علي يده…
تشعر بألم لا تعرف فرحة أم خوف من القادم!

