
-بناءً على كلامي، ياله امشي من هنا ..قالها جاسر وهو يستدعي العسكري مسح على وجهه بعنف، واطاح كل ما يقابله على سطح المكتب -كلاب، وحياة ربي لاندمهم..انحنى بجسده يضرب على المكتب -عايدة عايزك تراقبها أربعة وعشرين ساعة، اعتدل بجسده -وحياة وجع قلبي لأدفعهم غالي …خرج متجها الى المشفى سريعا، وصل إليها وجد أمام غرفتها والدته تجلس تقرأ بمصحفهاة -ماما ..رفعت نظرها وعيناها مترقرقة بالـ,ـدموع، ثم نهضت إليه -أنا مش هقولك حاول تتذكر ولا هقولك أن ليلى حبيبتك بس هقولك مراتك وابنك في خطر ياحبيبي روح صلي وادعلهم يابني
خرج يونس من غرفتها متجها إلى زينب متجاهله -هنولدها ..والولد هيتحجز في الحضانة للأسف حالة ليلى مش تمام وفي تلوث في الـ,ـدم، غير الأكسجين ضعيف جدا، قاطعهم الممرضة -دكتور يونس المريضة جاهزة للعملية..رمق راكان الصامت وتحرك متجها لغرفة العمليات انهار عالمه وهوى على المقعد يهز رأسه بعنف، هامسا -مستحيل، لا العقاب كدا مش هقدر اتحمله..دفع الباب ودلف إليها كانت لا تشعر بشيئا جثى أمام فراشها واضعا رأسه بعنقها -ليلى حبيبي لازم تقوي عشان حبيبك انا اسف ياعمري، فوقي حبيبي واتمسكي بالحياة عشان ولادنا
استمع إلى رنين هاتفه -أيوة يافرح..راكان كلمت بابا ولا لسة فرح انا دماغي وجعاني ممكن اكلمك كمان شوية، حاضر هكلم عمي انحنى يطبع قبلة عميقة بجوار شفتيها -بحبك مولاتي، حبيبك اتذكر ملحمة حبه مولاتي …لازم تفوقي لمعذبك عشان معذبك هيعاقبك استدار بعض الخطوات ثم رجع إليها، انحنى يقبل كفيها، ثم مسد على خصلاتها وهمس بجوار أذنها -زين امانتي عندك ياحبيبة عمري..وحشتيني تحرك متجها للخارج، وصل بعد قليل واتجه إلى غرفة مكتبه ينظر بالكاميرات، وجد العاملة تقوم بتبديل أدويته
صعد إلى غرفته سريعا -بتعملي ايه..ارتبكت وأردفت قائلة : -بنضف الغرفة، مدام ليلى كانت مبتخليش حد يدخلها صمت للحظات وأردف -مالهاش علاقة بالاوضة دي تاني..وإياكي تدخل الأوضة دي تاني، لو دخلتها انت هتتعاقبي ابتسمت قائلة -حاضر ياباشا. -ايوة ياهانم، ثم قصت لها ماصار -طيب اعملي ال هقولك عليه بس لما ليلى ترجع …اطبق على جفنيه متذكريوم ولادتها يجلس بغرفة مكتبه ونيران قلبه تحترق ألما على حبيبة الروح وهو عاجز عن وجوده بجانبها..دلفت فرح بابتسامته -راكان عامل ايه..رجع بجسده للخلف وأجابها
-كويس..عملتي ايه، عرفتي الحقير آسر شغال فين جلست واطلقت ضحكة -شغال في دولة عربية، بعد ماقتلوا سليم هز رأسه ونظر إلى قلمه -هجيبه متخافيش، صمتت للحظات ثم أردفت ليلى بتولد الولد النهاردة ايه مش هتروح تشوفه -لا مش رايح ..ومتسأليش في حاجة، قومي روحي عندي شغل، عملتلك ال قولتيه، عشان وقفتي جنبي، ورجعت ا قصر البنداري دنت منه تطبع قبلة على وجنتيه -شكرا ياراكان، بجد شكرا على كل حاجة..تعرف انا طول عمري بحبك اكتر واحد في الدنيا
رسم ابتسامة بسيطة واجابها -لازم تحبيني مش ابن عمك يافرح..استندت على المكتب بظهرها وأردفت : -بس مش دا الحب ال أقصده..رفع بصره إليها وانتظر حديثها دنت تحاوط عنقه واكملت -بحبك حب الحبيب ياراكان، ايه محستش بيا تراجع بجسده للخلف وصمت يطالعها بغموض ثم أردف -تعرفي حلوة الفكرة دي..ضيقت عيناها متسائلة -فكرة ايه؟! نهض متجها إلى النافذة واشعل تبغه ونظر للخارج -احرق بيكي قلب ليلى، واعرفها ازاي قدرت تخون راكان البنداري ..اتجهت تقف بجواره وضحكت قائلة
-موافقة..اتجه يطالعها بنظراته ثم أردف : -بس انا مش بتاع حب يابنت عمي، عشان مترسميش على حاجة تحركت للخارج وهي تجيبه -المهم احرق قلب ليلى وبس، توقفت تنظر إليه -لازم تداوم على ادويتك عشان تخف بسرعة ابتسم بسخرية واستدار ينظر للخارج ، وكتلة نارية تحرق صدره بالكامل -متخافيش يافروحة..قامت الأتصال بوالدتها -ماما، بلاش تعملوا حاجة دلوقتي ، فيه حاجة ممكن تنفع دلوقتي، وممكن كمان بعدها راكان يتجوزني، بلاش تعملوا حاجة، وهو هنا في البيت مرحش لليلى، وزي مافهمته هي المسؤولة عن مـ,ـوت سليم

