
حاورها بعيونه الشمسية، ثم عانقها بدفء حنانه وهو يمسد على خصلاتها -أنا أسعد راجل في الدنيا، ربنا ما يحرمني منك حبيبي حاوطته بذراعيها تستنشق رائحته الرجولية الخلابة لرئتيها -وأنا اسعد ست على وجه الأرض،عشان متجوزة احسن راجل في الدنيا اخرجها من أحضانها واحتضن كرزيتها حتى يخمد بركانه الثائر بعشقها ..فصل قبلته واضعا جبينه فوق خاصتها -أنا محظوظ اوي ياليلى، وسعيد عشان لتاني مرة هكون أب، رفع ذقنها وعانق ليلها الدامس هامس لها -فرحتيني واسعدتيني حبيبتي رغم انك خبيتي عليا في الأول
رفعت كفيها على وجنتيه ونظرت لداخل مقلتيه -بجد ياراكان انت مبسوط عشان هيجلينا ولد تاني طبع قبلة مطولة على كفيها واه خفيضة خرجت من بين شفتيه -انا متمنتش غير كدا اصلا ياليلى، طول عمري وأنا نفسي اجيب ولاد كتير من الست ال بعشقها، بس كدا كفاية يالولا عشان صحتك ياقلبي رفع ذقنها وأشار إلى بطنها -دا ابننا التالت مش التاني، وان شاءالله يجي بصحة كويسة، والحمدلله عليه، مش عايز تعب، ولا خوف عليكي انسابت عبراتها على وجنتيها وارتجفت شفتيها قائلة
-أنا بحبك اوي ياراكان، اوعى تبعد عني مهما صار، هم.وت لو بعدت، هزت رأسها وكثرت عبراتها التي أصبحت كالمطر سحبها بقوة لأحضانه يعصرها وهزة عنيفة أصابت قلبه من بكائها -معرفش انا مالي بجد، دايما عندي احساس وحش ياراكان اني هفقدك أو أننا هنبعد عن بعض أحس ببرودة تتسرب لجسده، وتصلب كفوفه على خصلاتها اخرجها ينظر لمقلتيها قائلا بصوت جعله متزنا -ليلى ايه ايمانك الضعيف دا، يعني بعد ال حصل دا كله، تفتكري ممكن ابعد عنك، دي وساوس ياحبيبتي، وممكن يكون من الحمل
دنى ينظر لشفتيها المرتجفة التي تدعوه لتقبيلها وغمز بعينيه -عايزة تحرميني من الفراولة يالولة، تفتكري هلاقي فروالة طبيعي زي ال عندك مط شفتيه وتحدث -منكرش دوقت فراولة كتير، بس الصراحة مش زي الفراولة الطبيعي دي، قالها وهو يملس على شفتيها لكمته بصدرة بقوة حتى سقط خلفه على الأريكة -والله العظيم أنت بارد ورخم، تحولت إلى الجنون، واتجهت إليه تلكمه بقوة -طب خد يبتاع الفراولة، والله لاحرمك منها وروح شوف الفراولة يابتاع الستات ياقليل الادب ظلت تلكمه وهو يقهقه بصوته المرتفع
-يابنتي اهدي، والله بهزر..أمسكت الوسادة ووضعتها على وشه -وريني بقى يابتاع الفراولة هتشوف الفراولة ازاي، هخلعلك عينك الحلوة دي ارتفعت ضحكاته، حتى زلزلت كيانها،وضعف قلبها المسكين، فجأة جذبها محاوطها بذراعه وانقلب الحال حاوطها بذراعيه يتعمق بنظراته إليها وابتسامة واسعة شقت ثغره وانا.رت وجهه -أنا اصلا مش بشوف غيرك ياحبيبة راكان..دنى يداعب وجهها بأنفه -اعمى عن الكل ومش شايف غيرك ياليلة حياتي وعمري كله رفعت كفيها تمشط خصلاته -وأنا بقيت مجنونة راكان البنداري..غمز بطرف عينيه وأشار بها
-عشان بيدوق الفراولة صح مش كدا..ركلته بأقدامها وصرخت -والله عايز تنضر.ب ياراكان، جذبها حتى أصبحت على ساقيه ومازالت ضحكاته تملأ المكان -تنينة تنينة فعلا زي مالولد يونس قال..وضعت رأسها بأحضانه وحاوطت جسده -ماهو لازم التنين يكون له تنينة ياروحي، يعني التنين هيتجوز حمامة ضحك بصخب على كلماتها، لكزته بصدره -راكان بطل ضحك، معرفش مالك النهاردة مش عارفة ايه ال مخلي شفايفك مش على بعضها داعب وجهها بأنامله وابتسم بعدما سيطر على ضحكاته طب ينفع شفايفي تكون على بعضها ولولة حياتي جنبي بالبورنص دا..قالها عندما جذبها من رباط البورنص
أمسكت الرباط بقوة وهزت رأسها -راكان، وسع بقى،والله مااعرف مالك اتجننت ولا ايه جذب رأسها ونظر لكرزيتها يتحسسها بأنامله -وجودك حبيبي هو ال مفرحني، يعني بعد ماهكون اب للمرة التالتة، عايزاني ازعل ضغطت على أصبعه بأسنانها -هتلعب هزعلك بقولك اهو، أطلق ضحكة مرة أخرى -ياعضاضة، كدا ..وضعت رأسها على كتفه وأردفت وكأنها لم تفعل شيئا -راكان نفسك في ولد مش كدا حاوط خصرها بذراعيه قائلا -ال ربنا يجيبه ياليلى مش هعترض، اخ ، أو اخت للولاد نعمة ..رفع ذقنها وتحدث
ربنا ما يحرمني منك، ويكمل حملك على خير، حافظي على نفسك ياليلى، لو تعبتي بلاش تروحي الشغل، سيلين ودرة هناك، وكمان انا متابع حاوطت عنقه ووضعت رأسها بعنقه تستنشق رائحته، مثلما يستنشق النحل الزهور جذبها يحاوطها بذراعيه -ريحتي حلوة حبيبي..اومأت برأسها -اوي ..أوي ياراكان، تعرف بقيت كل شوية اروح لبرفانك واقعد اشم فيه، بس رغم كدا بحب اشمه عليك، بحس اني عايشة اخرجها ونهض متجها إلى غرفة الملابس..وضع أمامها ملابسها -قومي عشان اساعدك ووصلك للشغل في طريقي، وهعدي عليكي وانا راجع، بس متنسيش كلامي لو هتتعبي بلاش الشغل ياليلى، عشان مضطرش اخد قرار يزعلك
توقفت أمامه وتسائلت بحيرة -ياترى خايف عليا، ولا خايف على ابنك نظر إليها بذهول ثم اقترب -لا دا أنتِ شكلك اتجننتي، هو انتِ ايه وال في بطنك ايه، حاوط وجهها

