
تذكر حديثه معها آخر مرة بإحدى الحفلات
دلف للحفل بجوار حمزة ونوح متجها إلى أحد رجال الأعمال المشهور بالبلد، أسرعت إليهم تلوح بيديها ثم توقفت أمامه تضمه
-راكي فينك مش باين، حتى الشغل خطفك مننا ومعنتش بتيجي الشركة
سحبها من ذراعيها متجها بها للخارج وصل لمكان هادئ وتوقف أمامها يرمقها بنظراته النارية
-كويس اني شوفتك هنا، كنت هروحلك مخصوص، اقتربت تحاوط عنقه مردفة
-إيه وحشتك ولا إيه..ضغط على ذراعيه بقوة وهو يناظرها بغضب جحيمي
-لا كنت عايز اطمن على ابننا مش إنتِ حامل برضو ولا إيه
هزة عنيفة أصابت جسدها حتى تمنت أن الأرض
تنشق وتبتلعها، حاولت الحديث ولكنها لم تستطع فارتبكت قائلة
-مش فاهمة قصدك، حمل إيه ياراكي
دنى يحاوطها من خصرها وابتسامة شيطانية رسمها على ثغره
-أيوة مش دا كلامك للنجوى برضو، دا حتى لسة قايلة أكتر من كدا، ضغط حتى صرخت من الألم
-راكان أيدي بتوجعني، جز على أسنانه وتحدث بنيران تخرج من عينيه
-عشان جيت سهرت عندك ليلة يبقى خلاص عملنا علاقة ولا كمان حامل، اتجننتي يابت، دا انا ادوسك بجزمتي، مين دي اللي تقدر تقرب مني من غير إذن، ويوم ماأفكر أعمل علاقة أعملها مع واحدة عديمة الشرف
نزعت يديها بغضب منه وصاحت بغضب
-هو في ايه لدا كله، كنت عايز مني إيه، وأنا شيفاك هتاكلها بعينك، اوعى تفكرني هبلة ومعرفش غرامك بمرات أخوك ياحضرة النايب، وخايف حد يعرف بعلاقتك معاها
صفعة قوية بظهر كفيه على وجهها ، ثم ضغط على فكيها وكاد ان يحطمه
-اتجننتي بتغلطي في شرف مرات اخويا ياحقيرة، ومع مين؟ معايا!!
، دا جذمتها فوق دماغك يابت، قالها ثم دفعها بقوة اسقطها أرضًا
يشير عليها بإحتقار
-شوف مين بيتكلم عن الشرف، دا انتِ رميتي نفسك عليا، ومستنضفتش أقرب منك حتى
نهضت تحتضن كفيه
-راكان أنا قولت كدا عشان بحبك، خفت انك تبعد عني وتروحلها، صدقني قولت كدا عشان بقيت مجنونة بيك
رمقها بإستخفاف ثم تحدث
-لو شفتك قدامي صدفة همـ,ـوتك، قالها وتحرك من أمامها، خرج من شروده عندما استمع لرنين هاتفه عند نوح وأسما
جذب يدها متحركًا وهو يتحدث بغضب
-وبعدهالك ياأسما هنفضل طول حياتنا نتكلم عن راكان وليلى، توقفت تحاوط خصره
-نوح
حبيبي عشان خاطري، لازم تكلمه يخف عليها شوية، دا محملها مـ,ـوت سليم، وحياتي يانوح كل مااتخيل أنها بتتعذب بسبب حبيبها بزعل
رفعت رأسها من حضـ,ـنه وأردفت بصوت حزين
-انت متخيل إن فيه واحد بيحب واحدة ويعذبها، ضم وجهها بين راحتيه وأردف:
-حبيبتي راكان بيحب ليلى فوق ماتتخيلي، محدش عارفه قدي، وعارف قد إيه اتعذب، مستحيل يئذيها، دا روحه فيها، اللي كان باعده عنها أخوه عشان كدا كان بيحارب قلبه ونفسه، ودلوقتي مفيش سليم يعني ربنا يرحمه، وقاله حبيبتك رجعتهالك اهو، تفتكري ممكن يفرط فيها
قاطعهم صوت خلفهم ؛
-دي اللي سبت عيلتك كلها عشانها، دي اللي بعت شركات والدك ومستشفياته عشانها
ابتسم بسخرية، عندما وجدها بثيابها التي تنتقيها بعناية من أشهر مصممين الأزياء المشهورة
وزينتها رغم إنها بسيطة إلا أنها من أغلى الماركات، اقترب منها يطالعها بهدوء:
-مرحبًا انسه راندا، مش حضرتك أنسة برضو على حد علمي للنهاردة …اقتربت ترمقه بنظرات نارية :
-نوح تعرف إحنا بقالنا قد إيه متجوزين وحضرتك سايب البيت عشان البت دي
امسكها من رسغها بغضب، وصاح بعيونًا مشتعلة
-دي مراتي، وقبل ماتكون مراتي، هي حبيبتي وروحي اللي مقدرش أستغنى عنها، ودلوقتي أمشي من هنا واياكِ تيجي المكان دا تاني من غير إذن صاحبته
توسعت عين أسما من رد نوح القاسي، وحديثه مع راندا فضغطت على كفيه تطالع التي ظهر على ملامحها نيران الغضب فتحدثت قائلة
-اهلا بحضرتك، أنا مكنتش أعرف إنتِ مين

